‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنظيم المعلومات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تنظيم المعلومات. إظهار كافة الرسائل

١٧ نوفمبر ٢٠٠٩

تكنولوجيا الويب الدلالية تغزو الصحافة ومواقعها

تكنولوجيا الويب الدلالية تغزو الصحافة ومواقعها
علي الرغم من أن تكنولوجيا الويب الدلالية لاتزال في مجملها جهدا مستقبليا يحمل قدرا من الحلم والطموح لجيل جديد من الإنترنت‏,‏ وحقق فقط بدايات مبشرة من التطبيق العملي‏,‏ فإنها وجدت طريقها إلي بيئات العمل الداخلية ومواقع بعض الصحف القليلة عالميا‏,‏ وفي الاجتماع الاخير للمنتدي الدولي للمحررين ببراغ جري الحديث عن الويب الدلالية كواحدة من الموجات التكنولوجية التي يتعين علي الصحف الانتباه إليها وهي تسعي للبحث عن وسائل جديدة لجذب القراء وتخفيض النفقات وتعظيم العائدات‏,‏ وهذا في حد ذاته مؤشر علي أن التداخل بين الصحافة والتكنولوجيا بلغ درجة جعلت الصحافة من أوائل الساحات التي تضربها موجات التكنولوجيا الجديدة‏,‏ حتي وإن كانت هذه الموجات في طور التكوين أو الاختبار والبحث‏...‏ فما هي الويب الدلالية ولماذا وكيف تغزو الصحافة؟
صاحب مصطلح الويب الدلالية أو السيمانتك ويب‏SemanticWeb‏ هو الدكتور تيم بيرنارد لي الباحث بمعامل بحوث سيرن بسويسرا والذي سبق واخترع شبكة الويب نفسها عام‏1994‏ استنادا إلي فكرة النصوص التشعبية‏,‏ وقدم برنارد لي هذا المصطلح لأول مرة في ديسمبر‏2004,‏ وكان دافعه في ذلك أن‏80%‏ من محتوي الويب الحالي عبارة عن نصوص صممت لكي يقرأها ويفهمها البشر‏,‏ بينما برامج الحاسب ومتصفحات الويب وبرامج البحث عاجزة عن التعامل مع هذا المحتوي وفهمه وتحليله بناء علي دلالته أو معانيه ومضمونه‏.‏
وما أن طرح برنارد فكرته حتي تدافعت الأبحاث وجهود التطوير المتعلقة بالويب الدلالية‏,‏ وفي غضون أقل من عامين فقط تشكلت البذور الأولي للويب الدلالية وبدا أنها تقود العالم نحو ثورة جديدة في عالم الإنترنت تعصف بالكثير من الثوابت الحالية وتنبئ بتغييرات عميقة ليس علي مستوي التكنولوجيا ولكن علي مستوي الثقافة والهوية والحضارة‏,‏ وفي القلب منها الصحف ووسائل الإعلام‏.‏
والويب الدلالية هي منهجية تتعامل مع المعلومات والبيانات عبر مسارين‏:‏ الأول يجعل أدوات جمع وتصنيف وفهرسة وتخزين واسترجاع ومعالجة وعرض البيانات والمعلومات والبحث فيها تعمل استنادا إلي ما تحمله هذه المعلومات والبيانات من دلالات ومعان‏,‏ وليس علي أساس ما تحتويه من أحرف وألفاظ وكلمات كما هو حاصل حتي الآن‏,‏ والثاني يجعل جميع أنواع هذه الأدوات ـ من تطبيقات ومتصفحات وقواعد بيانات وبرمجيات إدارة التقويمات وجداول المواعيد والجداول الاحصائية وغيرها من البرمجيات الأخري ـ مهيأة لأن تنفتح بلا حواجز أمام أدوات البحث والتقاط وتجميع المعلومات والبيانات ـ كمحركات البحث ومتصفحات الإنترنت وأدوات نقل المعلومات وعرضها علي المحمول ـ بما يجعل منها جميعا نسيجا متكاملا مترابطا وليس كتل مستقلة مغلقة علي نفسها كما هو الحال الآن‏.‏
لمزيد من التوضيح أقول أننا لو تصورنا ـ مثلا ـ أن هناك شخصا والدته مريضة وتحتاج إلي جلسات علاج طبيعي أسبوعيا‏,‏ وأراد أن يستخدم الويب الدلالية لتحديد المواعيد والمكان واختيار العيادة‏,‏ فهنا يمكن أن يدخل علي متصفح الويب الدلالية من خلال هاتفه المحمول المتصل بالإنترنت‏,‏ ويطلب منه اقتراح عيادة‏,‏ فيسترجع المتصفح المعلومات الخاصة بعلاج الأم من متصفح الويب الدلالية المخزن علي هاتف الطبيب‏,‏ ثم يبحث في العديد من قوائم عيادات العلاج الطبيعي‏,‏ ويركز علي العيادات التي توجد في دائرة قطرها‏20‏ ميل من منزل الأم والمتعاقدة معها في بطاقة تأمينها الصحي‏ ويفلتر العيادات بحيث لا يتم اختيار سوي تلك المصنفة تحت تقدير امتياز أو جيد جدا في قواعد بيانات هيئات التقييم المعتمدة‏,‏ ثم يطابق بين مواعيد الجلسات المتاحة والمنشورة في كل موقع من مواقع الويب الخاصة بعيادات العلاج الطبيعي ومواعيد العمل الخاصة بالابن‏,‏ وخلال دقائق يقدم المتصفح خطة بها اسم ومكان العيادة ومواعيدها وتكلفتها وعلاقتها بالتأمين الصحي‏.‏
في هذا المثال نحن أمام أدوات وتكنولوجيات دلالية منتشرة هنا وهناك‏,‏ تعتمد في عملها اعتمادا كاملا علي معاني ودلالات معلومات وبيانات موزعة في أماكن شتي عبر الإنترنت والحاسبات الشخصية والتليفونات المحمولة‏,‏ مما سمح لها بالتعامل مع هذه البيانات الموزعة كنسيج واحد بعضه يكمل البعض الآخر‏,‏ ويجمع بينه فكرة أو موضوع البحث‏.‏
السؤال الآن‏:‏ ما علاقة الويب الدلالية بالصحافة ؟
الصحافة هي في التحليل الأخير قناة لتوصيل بيانات ومعلومات في صورة محتوي متنوع الأشكال والحالات ما بين صورة ونص وملفات سمعية وبصرية ومعلومة أو بيانات ديناميكية تتغير طوال الوقت‏,‏ وتقوم الصحيفة بتجميع هذه البيانات والمعلومات أو إنتاجها يوميا من مصادر تملكها أو أطراف وأحداث تولدها‏,‏ ثم تقدمها إلي جمهور يتلقاها ثم يتفاعل معها ويستخدمها بصور شتي‏,‏ من بينها التعرف علي حالة حقوقه القانونية والمالية والدستورية والسياسية والوظيفية والخدمية والعلاجية والتعليمية‏,‏ وكيفية الحصول عليها وكيفية استخدام وسائل ممارسته لهذه الحقوق والدفاع عنها والتعبير عنها‏,‏ ومعرفة كيفية تعاطي الجهات التنفيذية والمسئولة بالدولة مع هذه الحقوق ومدي إهدارها أو صيانتها‏.‏
هذا معناه أن الصحيفة والعاملين بها وقراءها وزبائنها في حاجة دائمة إلي وسائل تعينهم علي الوصول إلي المحتوي المناسب الذي يحمل قيمة أو فائدة يجري البحث عنها‏,‏ سواء في مراحل إعداد المحتوي الصحفي أو في مرحلة استهلاكه بعد النشر علي الويب والورق‏,‏ وفي هذا الصدد يري الخبراء أن تكنولوجيا الويب الدلالية وأدواتها المختلفة يمكن أن تقدم للصحف ومحرريها وقرائها فرصا هائلة وغير مسبوقة في الوصول إلي المحتوي الذي يحتاجونه بصورة أسرع وأدق بتكلفة أقل وأكثر ثراء وعمقا‏.‏
ففي مراحل إنتاج المحتوي الذي يشمل تجميع المعلومات والبيانات من مصادر شتي‏,‏ تأتي الويب الدلالية لتقدم وسائل قوية للمحررين والمراسلين والكتاب وغيرهم من منتجي المحتوي بالصحيفة تعينهم علي تجميع البيانات المتعلقة بمعني أو فكرة أو قضية وليس لفظ أو كلمة‏,‏ فمن يبحث مثلا عن حادث تحطم طائرة ستعينه الأدوات الدلالية في البحث داخل جداول مواعيد الطائرات ومسارات الرحلات وقوائم الركاب وقواعد بيانات شركات تصنيع الطائرات والمطارات ونظم الحجز ومدونات وجداول مواعيد الركاب وحاسباتهم الشخصية وتليفوناتهم المحمولة، وكلما صادفت الأدوات الدلالية معلومة أو بيان ذي دلالة أو معني عن الحادث في كل هذه المسارات وفي أرشيف الصحيفة تقوم بالربط بينها وتحليلها وتقديمها في صورة معلومات وبيانات تعطي القصة الإخبارية عمقا غير معتاد‏,‏ ومعلومات يصعب إن لم يكن من المستحيل الوصول إليها بالأدوات الحالية‏.‏
هنا نحن أمام أول فائدة تتحقق لقارئ الصحيفة ومن يطالع موقعها‏,‏ لأنه سيجد نفسه أمام وجبة صحفية عميقة المعالجة غنية المعلومات زاخرة بالمعاني ذات العلاقة‏,‏ فيزداد ولائه للصحيفة ويطول زمن بقائه علي موقعها‏,‏ هذا فضلا عن أن وضع أدوات البحث الدلالية بين أيدي القارئ أو الجمهور يجعل الصحيفة التي تهييء محتوي موقعها ليكون محتوي دلالي في مقدمة الصحف التي تذهب إلي القارئ وهو يبحث عن موضوع معين باستخدام برنامج تصفح دلالي‏,‏ أو أداة بحث دلالية‏,‏ أما إذا لم يكن المحتوي جاهزا فتكون فرص ظهوره ضعيفة‏.‏
إذن يمكن القول إن البوابة التي ستدلف منها الويب الدلالية إلي عالم الصحافة تتمثل في تطوير المحتوي ووضع أدوات ذات قدرات غير مسبوقة أمام المحررين في مرحلة تجميع وإنتاج المحتوي وتحرير المقالات والاخبار والتحقيقات والتقارير والتحليلات‏,‏ وهذا التطوير في المحتوي يتحول في النهاية إلي قيمة مضافة جديدة أمام القارئ المسلح بأدوات الويب الدلالية الخاصة بالتصفح والبحث وغيرها وهو علي موقع الصحيفة‏,‏ حيث سيكون بإمكانه الحصول علي معارف ومعلومات أدق وبالصورة التي تناسبه بالتحديد وبقيمة أعلي‏,‏ أو الحصول علي محتوي غني وعميق وهو يمسك بنسختها الورقية‏.‏
من هذا المنطلق تحدث جيرومي لاريدو نائب رئيس شركة أتيكس للبرمجيات أمام المنتدي عن الفوائد التي يمكن أن تجنيها الصحيفة من وراء توظيف وتطبيق أدوات الويب الدلالية‏,‏ من بينها المساعدة في بناء قاعدة جماهيرية قوية للصحيفة تساهم في مكافحة ظاهرة تراجع التوزيع وتراجع الانتشار‏,‏ وتحسين عائدات الاشتراكات وبيع الصحيفة‏,‏ وتوفير أدوات إعلانية جديدة ومبدعة تقوم علي أساس التحليل العميق للمحتوي وربطه بما يناسبه من منتجات ترتبط بالسياق الذي يقرأه زائر الموقع أو قارئ الصحيفة‏,‏ كما أن أدوات الويب الدلالية سوف تفتح آفاقا واسعة أمام الصحيفة لتقديم منتجات وخدمات صحفية جديدة تقوم علي التحليل العميق للمحتوي والكفاءة والتميز في استخلاص ما به من معان ذات علاقة بسياقات وقضايا وتوقيتات مختلفة‏,‏ يمكن ترجمتها في صورة ملاحق أو صفحات خاصة أو خدمات إخبارية أو خبرات تاريخية تستند إلي ما يطلق عليه المحتوي ذي الذيل الطويلة‏.‏
خلاصة القول إن أدوات الويب الدلالية تتخذ طريقها الآن للتثبيت والتركيب والعمل داخل بيئة العمل بالصحف بمفرداتها المختلفة‏,‏ كنظم معلومات التحرير ونظم الأرشيف وأدوات تصميم وإدارة الموقع‏,‏ حاملة معها إمكانات واعدة في خفض النفقات وجذب القراء ورفع درجة ولائهم للصحيفة وقبل ذلك كله تجويد الخدمة الصحفية وجعلها أكثر عمقا وثراء بالمعلومات‏.
‏ جمال محمد غيطاس، الأهرام-صفحة لغة العصر، 20/11/2009

لماذا فهرس معرض القاهرة الدولي للكتاب؟

لماذا فهرس معرض القاهرة الدولي للكتاب؟
للأستاذ الدكتور حشمت قاسم


بهذا العام، 2009، يستهل معرض القاهرة الدولي للكتاب العقد الخامس في مسيرته التي بدأت في العام 1968، متمنين له كل النجاح والازدهار، في خدمة الثقافة العربية بوجه عام، والكتاب بكل فئاته النوعية وأشكاله المادية على وجه الخصوص। ومعرض القاهرة ، كما هو معروف، أقدم معرض من نوعه في الوطن العربي، واستئناسًا برسالته وأهدافه، واسترشادًا بخبراته، وعلى هدي إنجازاته، نشأت وازدهرت في جميع الحواضر العربية تقريبًا معارض مناظرة، تتبارى الآن فيما بينها في توفير عوامل اجتذاب الناشرين والموزعين، وجمهور القراء والمشترين على السواء، بالحرص على الالتزام بالتوقيت، وتوفير الضوابط والمقومات التنظيمية، وضمان الحوافز والتيسيرات التسويقية... إلى آخر ذلك مما يرعى مصالح المشاركين، ويكفل راحة المتعاملين। ا
ولمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ذلك العرس الثقافي السنوي، طابعه المميز؛ فهو ليس مجرد مناسبة يلتقي فيها مختلف الأطراف الضالعة في صناعة الكتاب، من المؤلفين والمترجمين والمحققين، والناشرين، والموزعين، واختصاصيي المكتبات، وإنما سوق فعلية للكتاب، توفر فرص التوزيع وتلبية احتياجات المشترين من المؤسسات والأفراد. وهو ثاني أكبر سوق للكتاب على الصعيد الدولي، بعد سوق موسكو، من حيث عدد المشاركين وكم المعروضات.
وقد مر معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي تتحمل مسئولية تنظيمه وإدارته الهيئة المصرية العامة للكتاب، بسلسلة من التطورات التي شهدت نموًا مطردًا في موارده ومقوماته وأنشطته. ونرجو أن يشمل هذا التطور المزيد من الاهتمام بالجوانب التنظيمية بوجه عام، وما يتصل بتنظيم المعروضات والتعريف بها والترويج لها، اعتمادًا على تقنيات المعلومات والاتصالات المعاصرة، على وجه الخصوص. فبقدر ما ينمو كم المعروضات تنمو الحاجة إلى المزيد من التدابير والضوابط التنظيمية، وفي مقدمتها التعريف بالمعروضات على النحو الذي يكفل المحافظة على قيم صناعة الكتاب، ويخدم مصالح العارضين، ويحد من معاناة الرواد الحريصين على الوصول إلى ما يودون الحصول عليه من كتب. ويتخذ هذا الجانب التنظيمي المقصود في هذا السياق، شكل الفهرس الذي أصبح مألوفًا، بشكله الورقي والإلكتروني، في كثير من المعارض العربية.
وعلى الرغم من ضخامة كم ما يعرض بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، فإن التعريف بهذا الكم الهائل من أوعية المعلومات يمكن أن يتحقق بتكلفة لا تكاد تذكر، في ظل التطورات الراهنة في استخدام الحاسبات الآلية وتقنيات المشابكة الإلكترونية، التي شجعت كثيرًا من الناشرين على إنشاء مواقعهم على الإنترنت، والتعريف بإنتاجهم في هذه المواقع. ويعني ذلك وجود البيانات اللازمة لمثل هذا الفهرس في شكل مهيأ إلكترونيًا. ومن الممكن للهيئة المصرية العامة للكتاب، أو أي جهة أخرى تتكفل بتنظيم المعرض وإدارته، الشروع في إنشاء مرصد بيانات إلكتروني، يتاح على الخط المباشر عبر الإنترنت، يستوعب بيانات التعريف بما يتم عرضه، اعتمادًا على برمجيات تجهيز واختزان واسترجاع بسيطة، تكفل سهولة الاستخدام من جانب الكافة، كل في حدود ما يرخص له به. ويشتمل هذا المرصد على البيانات الأساس اللازمة للتحقق من هوية الكتاب وتمييز طبعاته، فضلاً عن السعر ومكان العرض وتشمل هذه البيانات الأساس مسئولية التأليف بكل أنماطها، من التأليف والترجمة والتحقيق... إلى آخر ذلك من أنماط المسئولية الفكرية، وعنوان الكتاب، ورقم الطبعة، وبيانات النشر بعناصرها الثلاثة، بالإضافة إلى بيان الصفحات أو عدد المجلدات، ويضاف إلى ذلك عنوان الجناح بالمعرض.
ومن الممكن لمحتوى هذا المرصد أن ينمو تلقائيًا؛ إذ تتاح للمشاركين في المعرض إمكانية إدخال بيانات كتبهم على الخط المباشر، وفقًا للمواصفات والشروط التي تحددها الهيئة المنظمة، كما تتم مراجعة هذا المحتوى وتحديثه، بالإضافة والحذف والتعديل بشكل مستمر، على النحو الذي يجعل منه وراقية (ببليوجرافية) تجارية للكتاب العربي، تكفل التعريف بالمتوافر منه بالسوق، وتصبح بثراء المحتوى وتعدد مداخل البحث فيه، مرجعًا لا غنى عنه بالنسبة لجميع فئات المهتمين بالكتاب، كما تعد مصدرًا لعدد كبير من أدوات تسويق الكتاب العربي على الصعيدين العربي والعالمي، بما في ذلك قوائم الكتب المتخصصة في مجالات موضوعية معينة، وقوائم الكتب المناسبة لمستويات قرائية معينة، فضلاً عن احتمال تحويل هذا المرصد إلى مورد لفهارس المعارض الأخرى.
ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، بضخامة كم ما يعرض به، هو أنسب بيئة يمكن أن تحتضن مثل هذا الفهرس الذي تتجاوز فعاليته الحدود الزمانية والمكانية لهذا المعرض. ومن نافلة القول أن توافر مثل هذا الفهرس بالشكل المقترح يفتح المجال واسعًا للمزيد من المقومات والخدمات التي تصب في دعم صناعة الكتاب العربي، وتحد من معاناة الباحثين عنه، كما يكفل المزيد من الضوابط التنظيمية، كتوحيد سعر الكتاب على الرغم من تعدد أجنحة عرضه، وسد منافذ الطبعات المزورة أو غير المرخص بها، ومن ثم المحافظة على حقوق التأليف والنشر... إلى آخر ذلك من المزايا بالنسبة للكتاب العربي بوجه عام.
وفضلاً عن إتاحته عن طريق الإنترنت، بحيث يمكن لزائر المعرض قبل مغادرة المنزل، الاطمئنان إلى وجود ما يبحث عنه، فضلاً عن التصفح الذي يمكن أن يؤدي إلى اكتشاف المزيد، يمكن لهذا الفهرس أن يُتاح للمترددين على المعرض عن طريق شبكة داخلية Intranet، توزع منافذ التعامل معها في شتى أنحاء المعرض، وتتكفل الهيئة العامة للمعارض بتوفير مقوماتها، بحيث تظل هذه المقومات، كأحد عناصر البنية الأساس، متاحة في خدمة جميع ما تستضيفه الهيئة من معارض طوال العام.
وبمجرد أن تكتمل عناصر البنية الأساس لهذا الفهرس في عامه الأول، وهذه مسئولية الهيئة المصرية العامة للكتاب في المقام الأول، سوف تقتصر الأعباء فيما بعد على المراجعة، التي تنطوي على إضافة تسجيلات الجديد من الكتب، واستبعاد تسجيلات الكتب التي نفدت طبعاتها، وتعديل بعض عناصر البيانات وفقًا لمقتضى الحال. ويمكن للهيئة المصرية العامة للكتاب، منفردة أو بالتعاون مع اتحادات الناشرين، توفير المقومات البشرية والمادية والتقنية اللازمة للإنشاء وضمان استمرار التشغيل. وبمرور الوقت لن يصبح هذا الفهرس عبئًا على الهيئة، وإنما موردًا لعائدات مباشرة وغير مباشرة، يمكن أن تتضح معالمها بمجرد بدء التشغيل، فضلاً عن القيم المضافة بالنسبة للهيئة بوجه خاص، والكتاب العربي والثقافة العربية بوجه عام.

للاستشهاد المرجعي:
حشمت قاسم. لماذا فهرس معرض القاهرة الدولي للكتاب؟ (كلمة المحرر). مجلة دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات. مج14 ، ع2 (مايو 2009). أيضا على مدونة المكتبيين العرب:

http://arab-librarians.blogspot.com/2009/11/blog-post_5770.html

٩ يناير ٢٠٠٩

الدليل العملي للفهرسة المقروءة آليا : صيغة مارك 21 الاستنادية

الدليل العملي للفهرسة المقروءة آليا : صيغة مارك 21 الاستنادية
أصدرت مكتبة الملك فهد الوطنية ضمن سلسلتها الثالثة كتابا بعنوان: "الدليل العملي للفهرسة المقروءة آليا : صيغة مارك 21 الاستنادية" للأستاذ محمد عبدالحميد معوض .
ويتناول الكتاب أهم النقاط الخاصة بتعريف وشرح تركيبة الفهرسة المقروءة آليا: صيغة مارك 21 الاستنادية وباللغة العربية. كما يستعرض أهم حقول مارك 21 الاستنادية والأكثر شيوعا واستخداما في التسجيلات الاستنادية مع بيان حالات تطبيقها وكذلك الحقول المرتبطة ببعضها البعض مع المزيد من الأمثلة العربية التوضيحية لبيان مفهومها وملامحها في الفهرسة الموضوعية. ويعد هذا الكتاب بمثابة إضافة مهمة إلى أدبيات الضبط الاستنادي في البيئة الإلكترونية.

١١ يوليو ٢٠٠٨

مرحبا بالفهرس العربي الموحد

مرحبا بالفهرس العربي الموحد
أ. د. حشمت قاسم
أستاذ المكتبات وعلم المعلومات
كلية الآداب – جامعة القاهرة
دعونا بادئ ذي بدء نتفق على ما يلي :
· إذا كانت السياسة العربية قد أصابها ما أصابها ، فأصبحت عامل فرقة وخلاف ، فإن الثقافة العربية كانت دوما وستظل أبداً عامل وحدة وائتلاف.
· لقد كانت المكتبات وما زالت الحصون التي تحمي كنوز الثقافة، وتشكل فهارسها مفاتيح الوصول إلى محتوى هذه الكنوز.
· أن التعاون، أو تضافر الجهود أو تقاسم الموارد أيا كانت الوسيمة ، هو ملاذ المكتبات فيما تواجهه الآن من ظروف اقتصادية ضاغطة؛ فانكماش الموارد المالية يضع هذه المؤسسات أمام معادلة صعبة.
· لا يمكن لأي مكتبة مهما توافر لها من موارد وإمكانيات، في مجتمع المعلومات المعاصر، أن تدعي القدرة على تلبية كامل احتياجات مجتمع المستفيدين من خدماتها.
· أن مكتبات البحث ( الجامعية والمتخصصة والوطنية ) في الوطن العربي أحوج ما تكون إلى تقاسم الموارد، نظراً لتزايد التكلفة وانخفاض معدلات الإفادة من ناتج الإنفاق، الأمر الذي يؤدي إلى تدني مستوى فعالية التكلفة.
· أن تقاسم الموارد بين المكتبات ومرافق المعلومات ينطوي على أمرين؛ أولهما توزيع أعباء تكلفة المجموعات، من اقتناء وتجهيز واختزان وصيانة، وثانيهما تبادل المنفعة على النحو الذي يلبي احتياجات المستفيدين.
· أنه لا تعاون إلا بين أنداد؛ وذلك لضمان توازن المرور في الاتجاهين، وحتى لا تشكل بعض الأطراف عبئاً على الأخرى. وينبغي أن تكون الندية في الموارد البشرية والقدرات المادية على السواء. وما لم تتوافر الندية فإنه لا مجال للتكافل في علاقات المؤسسات ببعضها البعض في البيئة التنافسية السائدة.
· أن الفهرس الموحد هو العمود الفقري لجميع أوجه التعاون بين المكتبات.
· إذا كنا قد شهدنا بعض نماذج الفهارس الوطنية الموحدة للدوريات، فإن كثافة التنوع النسبي للكتب قد حالت دون توافر الفهارس الموحدة الخاصة بها اعتماداً على الأساليب التقليدية.
· أن تطور تقنيات المعلومات ممثلة في التزاوج بين الحاسبات وشبكات الاتصالات، فيما يسمي المشابكة الإلكترونية، قد ذلل الكثير من الصعوبات التي تكتنف إعداد واستثمار الفهارس الموحدة للدوريات والكتب على السواء.
· إذا كانت مؤسسات العمل الثقافي العربي الموحد قد بدت عاجزة عن دعم مقومات التعاون بين المكتبات، فإن المبادرة السخية التي قدمها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عاهل المملكة العربية السعودية، لدعم مشروع الفهرس العربي الموحد، تضع المكتبات العربية أمام مسئولياتها في مواكبة التطورات الراهنة. فقد وفرت هذه المبادرة الكريمة إمكانية دعم مقومات البنية الأساس التقنية لهذا المشروع، كما ذللت أيضاً الكثير من الصعوبات الفنية والإدارية التي يمكن أن تواجه المكتبات الحريصة على المشاركة في هذا الجهد التعاوني.
· إن أقصي ما يطمح إليه الباحث في تعامله مع المكتبات، أن يجد مفاتيح كنوز هذه المكتبات مجتمعة طوع بنانه، بمجرد الضغط على بضع مفاتيح تكفل له القدرة على الوصول إلي ما يحتاج إليه، أياً كانت مداخل البحث والتنقيب. وها هي ذي مقومات تلبيه هذا الطموح، ممثلة في "الفهرس العربي الموحد"، وقد أصحبت منه قاب قوسين أو أدنى.

ويهدف الفهرس العربي الموحد للتعريف بمقتنيات المكتبات الأعضاء ، على اختلاف لغات هذه المقتنيات، بكل فئاتها النوعية وتخصصاتها الموضوعية. ومن شأن هذا المشروع أن يوحد أساليب المعالجة الوصفية والموضوعية لأوعية المعلومات المقتناة في المكتبات المتعاونة، كما يحول دون تكرار الجهد في تجهيز المقتنيات، كما يوفر أساساً للتنسيق في الاقتناء، على النحو الذي يكفل الحد من التكلفة، ويتيح لاختصاصي المكتبات فرصة التركيز على ما يقدم للمستفيدين من خدمات، فضلاً عن توفير مقومات الإدارة العلمية للمكتبات على النحو الذي يكفل الارتفاع بمستوى فعالية التكلفة كما يشجع أيضاً المكتبات على تنمية مواردها البشرية ومقوماتها المادية والتقنية لكي تصبح أهلاً للمشاركة في هذا الجهد التعاوني.

ومكتبات البحث في الوطن العربي بقدر ما يتيح لها مشروع الفهرس العربي الموحد فرصة طال انتظارها، فإنه يضعها أمام اختبار حقيقي، نرجو أن تتمكن من اجتيازه بنجاح، حتى تؤكد دورها في خدمة أهداف البحث العلمي، والإسهام في مواجهة تحديات التنمية الاقتصادية و الاجتماعية، على النحو الذي يضعها في مصاف المؤسسات المناظرة في المجتمعات التي سبقتنا في هذا المضمار.
ونرجو أن تستند القرارات في هذا الصدد على أسس مهنية خالصة واعية على النحو الذي يؤكد قدرة اختصاصي المكتبات على الاختيار.

للاستشهاد المرجعي:
حشمت قاسم. مرحبا بالفهرس العربي الموحد. دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات. مج13، ع1 (يناير 2008). متاحة أيضا على:
http://arab-librarians.blogspot.com/2008/07/blog-post_5127.html

١٢ فبراير ٢٠٠٨

أساسيات ما وراء البيانات لاختصاصيي المكتبات والمعلومات

أساسيات ما وراء البيانات لاختصاصيي المكتبات والمعلومات

صدر حديثا ، أول كتاب من نوعه بالعربية عن الميتا داتا أو ما وراء البيانات. فيما يلي: بيانات الكتاب، واقتباسات من مقدمة المترجم (الزميل الدكتور هاشم فرحات)، وقائمة كاملة بالمحتويات.

أساسيات ما وراء البيانات لاختصاصيي المكتبات والمعلومات
تأليف بريســـيلا كابلن
ترجمة وتعليق د. هاشم فرحات
الأستاذ المشارك بقسم علوم المكتبات والمعلومات ـ جامعة الملك سعود
نشر مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض
496 صفحة


اقتباسات من مقدمة المترجم :
تبين كذلك من خلال مراجعة تلك التطورات أن من أكثر القضايا التي ألقت بظلالها على مجريات الأمور في عالم المكتبات تلك التي تتصل بقضايا تنظيم مصادر المعلومات الإلكترونية المتاحة عن بعد بشكل خاص، تلك الفئة الجديدة التي فرضتها الإنترنت على الساحة مع بدايات عقد التسعينيات من القرن العشرين الميلادي عندما اتسع مجالها وتداعت جهود استثمار إمكاناتها في نشر الإنتاج الفكري وإتاحته عبر جنباتها مترامية الأطراف، وعلى أثيرها غير المحدود. وقد تبين كذلك أن المؤسسات الأكاديمية تفاعلت مع هذه القضية تفاعلاً إيجابياً انعكس على برامج تأهيلها للمكتبيين وتدريبهم على التعامل مع هذا الوافد الجديد، وإدارته إدارة منهجية تعمل على تدبير أساليب الحصول عليه وتنظيمه وإعداده فنياً بما يكفل إتاحته للمستفيدين، ومن ثم تيسير سبل الإفادة منه.
.......................................
عند هذه النقطة، ومع وجود مصطلحات كثيرة راسخة ومتداولة في عالم المكتبات تتصل بإجراءات تنظيم مصادر المعلومات وإعدادها فنياً، مثل مصطلح "الفهرسة" في سياقها التقليدي، وما تعرف به الأداة الناتجة من هذه العملية ـ أعني بطاقة الفهرسة، ومصطلح الفهرسة المقروءة آلياً، وما تعرف به الأداة الناتجة من هذه العملية كذلك ـ أعني تسجيلة الفهرسة المقروءة آلياً، أو تسجيلة مارك وغيرها، مع كل ذلك بدا في الأفق مصطلح جديد يعبر عن رؤية غير المكتبيين لعملية الفهرسة من ناحية، ويعكس توجهات جهودهم تجاه تنظيم هذا النمط الجديد من المصادر من ناحية أخرى، ذلكم هو مصطلح: "metadata" ـ الذي يعد بمنزلة إطار عام تنضوي تحت مظلته جميع جهود تنظيم ووصف وفهرسة مصادر المعلومات الإلكترونية بشكل عام ، سواء المتاح منها على وسائط إلكترونية حديثة ، أو المصادر الرقمية المتاحة عن بعد من خلال الإنترنت.
.......................................
أمام هذه الشواهد، وفي ظل حاجتنا الفعلية ـ في العالم العربي ـ إلى عمل شامل يجلي لنا ما خفي عن حقيقة هذا القضية ـ التي أحسبها محورية لا فرعية ـ ويظهر لنا ما نجهل عنها ويعالجها في سياق واضح ومحدد من جهة، ويدعم رؤية كان المترجم قد طرحها في سياق دراسة سابقة من جهة أخرى ، تلك الرؤية التي كان مفادها إعادة النظر في مقررات الفهرسة في أقسام علوم المكتبات والمعلومات العربية وتبني تدريس مقررات مستقلة أو متكاملة تعالج قضايا ما وراء البيانات، بدأت رحلة التفكير في عمل يسعى إلى تلبية تلك الحاجة، لكن سرعان ما وجدتني متوقفاً عند التفكير في طبيعة هذا العمل، ومتردداً في الشكل الذي ينبغي أن يظهر به، فهل من الأفضل أن يكون مترجماً أم مؤلفاً؟، وبعد فترة غير قصيرة من التفكير رجحت كفة الترجمة على مشقتها وتبعاتها، على أمل أن ترجأ الرغبة الثانية ـ أي التأليف ـ إلى حين استكمال كل ما يطمح المرء إلى أن يجمعه حول هذا الموضوع الجديد.
وبعد الاستقرار على خيار الترجمة جاءت رحلة المفاضلة التي لم تدم طويلاً في ظل محدودية البدائل وصعوبة الحصول عليها جميعاً؛ حيث تبين من خلال مراجعة كثير من الدراسات الحديثة حول الموضوع أن هذا العمل الذي بين أيدينا يعد من أكثر الأعمال التي يستشهد بها في هذا الصدد، بل أكاد أجزم بأنه لم يكد يخلو عمل كتب عن موضوع ما وراء البيانات من قريب أو بعيد إلا وقد اعتمد عليه وتواترت مرات الاستشهاد به أو الإشارة إليه، ذلك لسببين أساسيين: يتمثل أولهما في أن هذا الكتاب يعد أول كتاب يتحدث عن الموضوع بشمولية، سواء من حيث الأساسيات أم من حيث تناوله جميع خطط ومعايير ما وراء البيانات العامة أو شائعة الاستخدام ...
.......................................
أما السبب الثاني الذي دفعني لاختيار هذا الكتاب، فيتمثل في خبرة المؤلفة ومؤهلاتها؛ فبريسيلا كابلن ـ مؤلفة هذا الكتاب ـ لديها من المؤهلات والخبرات المهنية ما يرشحها لأن تكون من الثقات في هذا المجال، ممن لهم باع طويل في مجال تقنيات المعلومات وارتباطها بمجال المكتبات والمعلومات بشكل عام ، وفي مجال المكتبات الرقمية ومشروعات الرقمنة بشكل خاص ، وفي مجال ما وراء البيانات بشكل أخص .

قائمة محتويات الكتاب :

الجزء الأول : المبادئ الأساسية والممارسة
· الفصل الأول : أساسيات ما وراء البيانات
· الفصل الثاني : التركيبة والإنشاء والتخزين
· الفصل الثالث : المفردات ، وخطط التصنيف ، و المعرفات
· الفصل الرابع : اتجاهات التشغيل البيني
· الفصل الخامس : ما وراء البيانات والوب
الجزء الثاني : خطط ما وراء البيانات
· الفصل السادس : فهرسة المكتبات
· الفصل السابع : ترويسة مبادرة ترميز النص
· الفصل الثامن : دبلن كور
· الفصل التاسع : الوصف الأرشيفي و الوصف الأرشيفي المرمز
· الفصل العاشر : ما وراء البيانات لمجالي الفنون والعمارة
· الفصل الحادي عشر : جيلس والمعلومات الحكومية
· الفصل الثاني عشر : ما وراء البيانات للأغراض التعليمية
· الفصل الثالث عشر : أونيكس الدولي
· الفصل الرابع عشر : ما وراء البيانات للمصادر الجغرافية المكانية والبيئية
· الفصل الخامس عشر : مبادرة توثيق البيانات
· الفصل السادس عشر : ما وراء البيانات الإدارية
· الفصل السابع عشر: ما وراء البيانات البنائية
· الفصل الثامن عشر : ما وراء البيانات الخاصة بالحقوق
· قائمة المصطلحات

١٦ سبتمبر ٢٠٠٧

رمضان والصيام في ضوء خطط التنصيف

رمضان والصيام في ضوء خطط التصنيف
زميلنا المفهرس الأمريكي وليم كيوبكي (من مكتبة جامعة بنسلفانيا)، أرسل تهنئة بالبريد الإلكتروني لأفراد جماعة الفهرسة العربية يهنئهم فيها بحلول شهر رمضان المبارك. ولم ينس المهنة وهو يقوم بالتهنئة. فذكر بهذه المناسبة أرقام تصنيف ديوي العشري للموضوعات المتعلقة بهذا الشهر الكريم. وهذا توجه محترف نود أن نشكره عليه

وهذا هو نص الرسالة
:
From: William Kopycki w_kopycki@yahoo.com
Sent: Thursday, September 13, 2007 8:53:15 PM
Subject: Re: [arabic_cataloging] رمضان كريم

رمضان مبارك وكريم وإن شاء صياما مقبول
وبالنسبة إلى هذا الشهر العظيم وفي إطار الفهرسة لا بدّ أن نذكر بعض أرقام من جداول التصنيف

من تصنيف الديوي العشري
252,3 الصوم
252,31 الثبوت
252,312 ثبوت شهر رمضان / الصيام
252,314 ثبوت الفطر
252,33 مبطلات الصوم
252,35 الصوم المحرم
252,37 الصوم المندوب
252,38 قضاء رمضان
252,39 فضائل رمضان
مصدر الأرقام: الموسوعة في التصنيف العشري/ اعداد محمد عوض العايدي. الدقي [مصر] : المكتبة الاكاديمية، 2000

ومن تصنيف مكتبة الكونجرس:
BP179 الصيام
BP183.64 خطب رمضان
BP186.4 رمضان

وكل عام وأنتم بألف خير
وليم كوبكي
مكتبة جامعة بينسيلفانيا

المصدر: رسالة إلكترونية من الأستاذ محمد معوض، خبير خدمات المكتبات بشركة النظم العربية المتطورة

١١ سبتمبر ٢٠٠٧

كتاب جديد عن مارك 21


كتاب جديد عن مارك 21

أصدرت مكتبة الملك فهد الوطنية ضمن السلسلة الثالثة من مطبوعاتها كتابًا بعنوان " الدليل العملي لتركيبة الفهرسة المقروءة آليا : صيغة مارك 21 الببليوجرافية" من إعداد الأستاذ محمد عبدالحميد معوض استشاري ميكنة المكتبات بشركة النظم العربية المتطورة
وقد صدر هذا الدليل ليسد فراغا تعاني منه المكتبة العربية بالنسبة لقواعد الفهرسة المقروءة آليا (صيغة مارك 21 الببليوجرافية) وباللغة العربية. وليكون إحدى الأدوات الأساسية التي يستخدمها المفهرس العربي. ويتضمن هذا الدليل الشرح التفصيلي لأهم التيجان والحقول والحقول الفرعية وقيم المؤشرات الشائعة ومتكررة الاستخدام في صيغة مارك 21 الببليوجرافية، مع عديد من الأمثلة العربية. وهذا الدليل الإرشادي موجه إلى كل المفهرسين في المكتبات ومراكز المعلومات العربية ودارسي الفهرسة في أقسام المكتبات والمعلومات في الجامعات العربية

١٠ فبراير ٢٠٠٧

الطبيعة المتغيرة للفهرس، ومدى علاقتها بالأدوات الأخرى لاستكشاف المعرفة

الطبيعة المتغيرة للفهرس، ومدى علاقتها بالأدوات الأخرى لاستكشاف المعرفة
تقرير متاح بصفحة "إدارة التزويد والوصول الوراقي" التابعة لمكتبة الكونجرس
http://www.loc.gov/catdir/calhoun-report-final.pdf
"The Library of Congress recently issued a report that challenges assumptions about the traditional library catalog and proposes new directions for the research library catalog in the digital era. Commissioned by the Library and prepared by Associate University Librarian Karen Calhoun of Cornell University, the report assesses the impact of the Internet on the traditional online public access catalog and concludes that library patrons want easy-to-use catalogs that are accessible on the Web...The report...grew out of the Library of Congress Bicentennial Conference on Bibliographic Control for the New Millennium, held in November 2000."

٢ مارس ٢٠٠٦

التوسيم (تاجينج): آخر أسلوب للبحث في الشبكة العنكبوتية


التوسيم: آخر أسلوب للبحث في الشبكة العنكبوتية
Tagging - the latest way to search the web
http://www.guardian.co.uk/newmedia/story/0,,1676391,00.html

ملاحظة: التوسيم كما هو معلوم هو وضع وصف بالكلمات لموقع معين أو محتوى معين على العنكبوتية. ومن المعلوم أن الإصدارة الجديدة من الويندوز (ويندوز فيستا) ستعتمد على هذه التقنية في نظام التشغيل ليسهل استرجاع الملفات والمعلومات على الحاسب الشخصي للمستفيد