‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبات رقمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكتبات رقمية. إظهار كافة الرسائل

٢٠ فبراير ٢٠١٠

الدوريات الإلكترونية والمكتبات الرقمية

الدوريات الإلكترونية والمكتبات الرقمية
نُشر مؤخرًا كتاب جديد لأستاذنا الأستاذ الدكتور حشمت قاسم، بعنوان "الدوريات الإلكترونية والمكتبات الرقمية". وفيما يلي البيانات الوراقية للكتاب، ونبذة مختصرة عنه، وقائمة محتوياته:

حشمت قاسم الدوريات الإلكترونية والمكتبات الرقمية. القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع، 2010. 184ص. ردمك: 6-057-463-977-978

نبذة عن الكتاب:
يضم هذا الكتاب ناتج نظرة تحليلية ثاقبة في الإنتاج الفكري في مجال الدوريات الإلكترونية والمكتبات الرقمية، ترصد الوضع الراهن للمعرفة في هذا المجال، الذي يشكل أهم قطاعات جبهة البحث النشطة في المكتبات وعلم المعلومات. والعلاقة بين الدوريات الإلكترونية والمكتبات الرقمية وثيقة ولاشك، إذ الظاهرتان متلازمتان في النشأة والتطور. وما يطرأ على الدوريات الإلكترونية يحدث صداه في المكتبات الرقمية؛ تنهض الأولى بالدور الذي تنهض به الدوريات الورقية في المكتبات التقليدية، كما تتمتع بالمكانة نفسها، إذ تشكل العمود الفقري للمجموعات في مكتبات البحث التي تحول معظمها إلى الرقمية.
ويبدأ هذا الكتاب معالجة الدوريات الإلكترونية بإلقاء نظرة على الدوريات التخصصية في نظام الاتصال العلمي، ثم يناقش التطورات التي مهدت للدوريات الإلكترونية، وظروف نشأة هذا الشكل من الدوريات، والتطور النوعي والكمي للدوريات التخصصية الإلكترونية، وموقف الأوساط العلمية منها، والقضايا المرتبطة بها، بما في ذلك مبادرات التعامل المجاني، وبرامج الحفظ الأرشيفي، ومعايير التقييم، وآفاق المستقبل. ويمهد هذا الكتاب لمعالجة المكتبات الرقمية بمناقشة المفهوم، ليتطرق بعد ذلك للنشأة والتطور، والأهداف، والمقومات والمكونات الوظيفية، وإدارة التعامل والإفادة من هذا الشكل لمرافق المعلومات، ومزايا المكتبات الرقمية ودورها في البنى الأساس الوطنية للمعلومات، وأسس ومعايير التقييم. ويختتم هذه المعالجة بإلقاء نظرة انتقائية واعية على الممارسات والخبرات المكتسبة في عدد من مشروعات المكتبات الرقمية في الشرق والغرب على السواء.
ووراء هذا الكتاب جهد رائد بارز في مجاله، يتسم أداؤه بالرصانة والالتزام، أثرى المجال ببحوثه ومؤلفاته ومترجماته وممارساته التطبيقية. ولا يضارع اهتمامه بالإنتاج الفكري الأجنبي إلا انحيازه الصريح للعربية. ويعتز به تلاميذه في مختلف الجامعات ومراكز البحوث ومرافق المعلومات العربية. ويعرف فضله من ارتبط به في الجامعة الافتراضية.

قائمة محتويات الكتاب:
المقدمة
الفصل الأول : الدوريات الإلكترونية
الدوريات في نظام الاتصال العلمي. - الدوريات التخصصية. - نشأة الدوريات التخصصية وتطورها. - مهام الدوريات التخصصية- ما يؤخذ علي الدوريات. - بدائل الدوريات التقليدية. - الدوريات الإلكترونية. - مفهوم الدورية الالكترونية. - نشأة الدوريات الإلكترونية وتطورها. - البدايات المبكرة للدوريات الإلكترونية. - التطور الكمي للدوريات الإلكترونية. - مزايا الدوريات الإلكترونية وعيوبها. - دوريات التعامل المجاني. - الحفظ الأرشيفي للدوريات الإلكترونية. - تقييم الدوريات الإلكترونية. - مستقبل الدوريات الإلكترونية.

الفصل الثاني : المكتبات الرقمية
تمهيد . - نشأة المكتبات الرقمية وتطورها. - أهداف المكتبات الرقمية. - مقومات المكتبة الرقمية. - المكونات الوظيفية للمكتبة الرقمية. - متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية. - ما وراء البيانات. - التحقيق من الهوية وإدارة الحقوق. - المحافظة علي المجموعات. - المرافئ. - مزايا المكتبات الرقمية. - دور المكتبات الرقمية في البني الأساس الوطنية للمعلومات. - تقييم المكتبات الرقمية. - النماذج العالمية. - المكتبة الألمانية للدرويات الألكترونية . - تجمع المكتبات الجامعية التركية. - مشروع المعهد الوطني للاتصال العلمي ومصادر المعلومات في الهند. - النماذج العربية. - مكتبة عبد الله بن عبد العزيز الرقمية. - تجمع المكتبات الجامعية المصرية.

٣ أكتوبر ٢٠٠٩

إطلاق «أوروبيانا».. أول مكتبة رقمية لكنوز التراث الأوروبي

إطلاق «أوروبيانا».. أول مكتبة رقمية لكنوز التراث الأوروبي
تدشن رسميا عام 2010 بمساندة 1000 مؤسسة ثقافية
أكثر من 250 مليون يورو هو المبلغ الأولي الذي رصد لإطلاق أول مكتبة أوروبية رقمية، للوقوف في وجه العملاق الأميركي ومشروعه الأخطبوطي «جوجل بوك».
«أوروبيانا» مكتبة في مرحلتها التجريبية، ستصبح في خدمة القراء، بعد أشهر قليلة بمخزون يصل إلى 6 ملايين مرجع عدا الكنوز السمعية ـ البصرية واللوحات التشكيلية النادرة. هذه المكتبة ستكون فخر الجهد الأوروبي المشترك في المجال المعرفي، بمساهمة 1000 مؤسسة ثقافية، وركيزة رقمية أساسية هدفها نشر التراث الأوروبي حول العالم.
إن كنت تبحث عن النصوص الأصلية لمؤلفات فيكتور هوغو، أو تسجيل قديم لإذاعة «بي بي سي»، أو خارطة من القرن الثامن عشر، فإن مسألة الاطلاع عليها لم تعد تتطلب منك أكثر من مجرد الدخول على الإنترنت. فالشبكة العنكبوتية لم تعد تكتفي بالترويج والتسويق للمنتجات الثقافية فحسب، بل إنها أصبحت تطال أيضا المكتبات، أعرق فضاءات الثقافة وأهمها على الإطلاق. فعلى الرغم من ضعف الإقبال على الكتاب الرقمي الذي لم يحقق بعد الرواج المنتظر، فإن فكرة إطلاق «المكتبات الرقمية» آخذة الآن في الانتشار بسرعة البرق، مثيرة شهية الأميركيين والأوروبيين.
وثمة تنافس حاد بين القطبين الشقيقين. فبعد شركة «جوجل» ومشروعها الضخم «جوجل بوك سورش» الذي يعرض لغاية اليوم ما يزيد على 10 ملايين مرجع، موضوعة في خدمة مستعملي الشبكة، ها هي القارة العجوز تطلق مشروع «أوروبيانا». وهي أول مكتبة رقمية من نوعها على المستوى الأوروبي. المشروع قديم جديد بما أن فكرته ترجع إلى سنة 2004 بإيعاز من الرئيس الفرنسي جاك شيراك وشركائه الأوروبيين الذين كانوا ينظرون بعين القلق لزحف العملاق الأميركي «جوجل بوك» على الثقافة الرقمية، بعد استحواذه على معظم محتويات المكتبات الأميركية، وانطلاقه في مغازلة أكبر مكتبات العالم، لاحتكار الصيغ الرقمية لمحتوياتها. آخر هذه المكتبات كانت «مكتبة ليون» التي تملك أكبر مجموعة مكتبية في فرنسا بعد «المكتبة الوطنية» والتي وقع معها «جوجل بوك» عقد احتكار.
مهمة التمويل والإشراف على مشروع أول مكتبة رقمية تعرف العالم بمختارات التراث الفني والفكري لدول المجموعة أوكلت لبروكسل، واختيرت مدينة لاهاي كمقر لها، أما الميزانية التي رصدت لها فهي تفوق 250 مليون يورو. ونظرا لأهمية المشروع فقد تقرر إطلاقه على عدة مراحل. المرحلة التجريبية كانت من 2005 إلى 2008، وتم فيها تركيز الجهود على تطوير التقنيات الرقمية في كبريات المكتبات الأوروبية والوصول إلى عرض 2 مليون مرجع. وعلى الرغم من أن التدشين تم فعليا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2008، إلا أنه تقرر مد الفترة التجريبية نظرا لظهور مشاكل تقنية منذ الساعات الأولى لافتتاح الموقع بعد أن دخله أكثر من 10 ملايين زائر في الساعة، بينما كان ينتظر أقل من 4 ملايين. الانطلاقة الحقيقية منتظرة لسنة 2010 حيث يأمل القائمون على المشروع في تدارك النقائص، وفتح موقع المكتبة بصفة نهائية بأكثر من 6 ملايين مرجع مختلف.
دول المجموعة وإن كانت جميعها مشاركة في هذا المشروع، إلا أن الجهود والاهتمام ليس نفسه عند الكل. فرنسا التي تقف بقوة وراء هذا المشروع، وتعتبر أكثر الأعضاء حماسة، تتمتع بخبرة واسعة في المجال الرقمي الخاص بالمكتبات، مقارنة بجاراتها، حيث تزود «أوروبيانا» بأكثر من 52 من محتوياتها، ما يمثل 400.000 وثيقة مختلفة و83.000 كتاب، جميعها من المكتبة الوطنية الفرنسية. وكانت هذه الأخيرة قد انطلقت منذ 1996 في مغامرة التقنيات الجديدة عن طريق بوابة «غليكا» التي تعرض محتويات المكتبة لمستعملي الشبكة. فرنسا مدت أيضا المكتبة الرقمية بـ80.000 تسجيل إذاعي وتلفزيوني هي هبة من المعهد الوطني السمعي البصري. تلا فرنسا هولندا وبريطانيا اللتان تسهمان بنسبة 10%، وفنلندا 9% والسويد 7%، أما مجموعة الدول الثلاث والعشرين المتبقية فهي لا تسهم سوى بنسبة 24%. وعلى الرغم من هذا الكم الهائل من المراجع إلا أن هذه النسبة لا تمثل في الواقع سوى 1% مما تزخر به مكتبات أوروبا من كنوز فكرية وفنية قيمة تقدر بملياري مرجع وكتاب. التأخر الذي لحق بالمشروع جعل اللجنة الأوروبية ترصد لسنة 2009 ـ 2010 ميزانية 120 مليون يورو خصيصا لمساعدة الدول الصغيرة كدول شرق أوروبا على تخطي هذه العقبات وتطوير تقنيات ترقيم تراثها الفكري. وهي تمارس في الوقت نفسه ضغوطات على الحكومات والقطاع الخاص للعمل على تدارك التأخر التقني لمكتباتها والمساهمة في تغطية تكاليف أخرى كالترجمة الفورية التي يحتاجها موقع المكتبة المصمم بجميع اللغات الرسمية الأوروبية، وكذلك تكاليف البحث والتطوير. مكتبة «أوروبيانا» هي أيضا أكثر من 1000 مؤسسة ثقافية تمدها بثرواتها المعرفية: 47 مكتبة 30 منها وطنية، ولكن أيضا مئات المتاحف ومراكز الأرشيف والمعاهد السمعية البصرية، التي تسهم جميعها بمواد مختلفة.. فإضافة إلى الكتب والمخطوطات والخرائط والصور الفوتوغرافية، توفر هذه المؤسسات صورا رقمية وبيانات عن التحف الفنية واللوحات، وأفلاما ومقطوعات موسيقية وشرائط تسجيلية نادرة وثمينة كتلك التي يعود تاريخها للحرب العالمية الأولى. بعض المؤسسات المتعاونة مع مشروع «أوروبيانا» ذات شهرة عالمية كمتحف «اللوفر» في باريس، «البريتش لايبروري» في لندن «غيرجكز موزويومRijksmuseum » في أمستردام، «المتحف الملكي البلجيكي»، «المكتبة الوطنية الإسبانية»، «الأرشيف الفيدرالي الألماني».. إلخ.
الأوروبيون لا يحبذون المقارنة التي يقيمها البعض بين مشروعهم والمشروع الأميركي «جوجل بوك». وهم يصرون على أن «أوروبيانا» هي تجربة منفردة، وليست منافسة لنظيرتها الأميركية بل مكملة لها. فـ«جوجل بوك» مشروع يملك أكثر من 10 ملايين مرجع، وقع اتفاقيات شراكة مع جميع المكتبات الأميركية وكذلك الجامعات العريقة كـ«أوكسفورد»، «هارفارد» و«ستانفورد»، مهتما أساسا بجمع المراجع الأميركية ومعظمها باللغة الإنجليزية، بينما تهتم المكتبة الأوروبية بكل التراث الأوروبي على اختلاف مصادره وأنواعه ولغاته. و«أوروبيانا» إن كانت تملك أقل من «جوجل بوك» (4.6 مليون مرجع لغاية الآن) إلا أنها تنفرد بمجموعات نادرة وثمينة من روائع الأدب العالمي، لا توجد في أي مكان آخر من العالم، كالمؤلفات الأصلية لفيكتور هوغو، شكسبير، فلوبير، ومجموعات الرسام دالي وفان غوخ وليوناردو دافنشي. على أن الاختلاف الجوهري يكمن في طبيعة المشروع الذي أراده الأوروبيون موجها أساسا للمنفعة العامة، وهم يصرون على أنه خال من أي غرض ربحي. فالمكتبة الرقمية الأوروبية تؤدي فعلا الدور الذي ننتظره من أي مؤسسة ثقافية عامة وهو: تشجيع العلم ونشر الثقافة والمعرفة مجانا ودون تمييز، خلافا لمشروع «جوجل بوك» الذي بدأ مجانيا ثم تحول إلى مشروع تجاري ضخم يدر على أصحابه ملايين الدولارات بعد أن وقع مسؤولو محرك البحث الأميركي عقدا مع جمعية الناشرين الأميركيين (guilde) بقيمة 126 مليون دولار لبيع مؤلفاتهم على الشبكة.
آراء أميركية وأوروبية ترى أن مصلحة الطرفين هي في تعاونهما لإنشاء مكتبة عالمية كبيرة. «أوروبيانا» بمجموعاتها القيمة الثمينة والمتنوعة و«جوجل بوك سورش» بفضل قوته كمحرك بحث، وتفوقه في مجال التقنيات الرقمية المتطورة. وسواء تم ذلك أم لا، فإن انتشار المكتبات الرقمية ينذر بأفول نجم المكتبات التقليدية، تلك المؤسسات العريقة التي عهدناها ملتقى للطلاب والباحثين ومحبي الثقافة والمعرفة. وهو ما يبشر ببزوغ مستقبل جديد تكون فيه المعرفة بالوسائل الرقمية في موقع الصدارة.
الشرق الأوسط ، 24/9/2009

٢١ أبريل ٢٠٠٩

اليونسكو تطلق مكتبة رقمية عالمية على الإنترنت

اليونسكو تطلق مكتبة رقمية عالمية على الإنترنت
تطلق منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) اليوم في باريس مكتبة رقمية عالمية رقمية تضع مجانا أمام الجمهور مخطوطات وخرائط وكتبا وأفلاما وتسجيلات صوتية ومطبوعات وصورا نادرة، باللغات العربية والإسبانية والإنجليزية والبرتغالية والروسية والصينية والفرنسية، في مشروع ساهمت فيه 32 مؤسسة.
وتهدف المكتبة التي تطلق في حفل يحضره المدير العام لليونسكو كويشيرو ماتسورا ومديرو مؤسسات مساهمة، إلى زيادة كمية المحتويات الثقافية الإلكترونية خاصة ما لم ينشر على مواقع أخرى، ووضعها أمام الطلاب والأساتذة.
وقال موقع اليونسكو الإلكتروني إن المشروع اقترحه عام 2005 أمين مكتبة الكونغرس الأميركي جيمس هـ. بيلنغثن، ومن بين الدول العربية التي ساهمت فيه المغرب ومصر وقطر والسعودية والعراق.
وأضاف أن وظائف التصفّح والبحث ستسهل أمام الزائر بتقاطع اللغات واجتياز حقب الزمن، مع أوصاف لكل مادة وتسجيلات فيديو على أيدي قيِّمين تتكلم عن مواضيع مختارة.
وأعد المكتبة الرقمية العالمية التي تضم مواد بعشرات اللغات، فريق من مكتبة الكونغرس رفدته فنيا مكتبة الإسكندرية بمصر.
ومن المواد التي ستعرض عظام العِرافة من المكتبة الوطنية الصينية، ومخطوطات علمية عربية من دار الكتب ودار المحفوظات المصرية، وصور فوتوغرافية قديمة عن أميركا اللاتينية من مكتبة البرازيل الوطنية، ومصنف ياباني يعود إلى عام 764 من مكتبة المجلس التشريعي الوطني، ومصنف سويدي شهير يعود إلى القرن 13 اسمه "توراة إبليس" و
مصنفات في الخط الجميل عربية وفارسية وتركية من مكتبة الكونغرس.
موقع (الجزيرة)، 21/4/2009

٢٢ أكتوبر ٢٠٠٨

الحكومات الإلكترونية تتحوّل إلى المعلوماتية عربياً

الحكومات الإلكترونية تتحوّل إلى المعلوماتية عربياً
ومشروع لإنشاء مركز للتوثيق الرقمي والترجمة
الحكومة المعلوماتية بدلاً من الحكومة الإلكترونية». ذلك هو الشعار الذي ترفعه جامعة الدول العربية راهناً ضمن خطة استراتيجية شاملة تتضمن 19 محوراً لدعم تحوّل الدول العربية نحو اقتصاد المعرفة ولاندماجها في الاقتصاد العالمي المرتكز على المعلومات. وظلت «الحكومة الإلكترونية» («إي-غفرنمانت» e-Government) هدفاً للدول العربية خلال السنوات الماضية، فنجح بعضها بنسب متفاوتة بسبب تباين الظروف والمعطيات في كل دولة.وراهناً، لم تعد «الحكومة الإلكترونية» هدفاً في ذاته ولا يتجاوز دورها كونها «أداة» للوصول إلى الهدف الحقيقي وهو «الحكومة المعلوماتية» Information Government (واختصاراً «أي -غفرنمانت» I-Government)، بحسب الدكتور عبدالرحمن صبري مدير إدارة الاتصالات وتقنية المعلومات في الجامعة العربية، الذي تحدث الى «الحياة» على هامش مؤتمر حول الحكومة الإلكترونية استضافته دبي أخيراً. وأكّد صبري أن «الحكومة الإلكترونية ليست أكثر من وسيلة لتيسير الأعمال، بينما «الحكومة المعلوماتية» هي الهدف الحقيقي الذي يجب على الدول العربية السعي الى إقامتها للاندماج في مجتمع المعرفة العالمي».وأوضح أن الخبراء العرب وضعوا استراتيجية شاملة تتضمن 19 مشروعاً مهماً يجرى البحث عن مصادر تمويل لها. ووافق «الاتحاد الدولي للاتصالات» على تمويل جزئي لخمسة من هذه المشروعات.ويُذكر أن المبادرات القطرية تُشكّل أساساً في تنفيذ تلك الاستراتيجية.
http://www.daralhayat.com/science_tech/10-2008/Article-20081011-ec46b49c-c0a8-10ed-00aa-b9bdb5999bdd/story.html
الحياة ، 12/10/2008

٢٤ يونيو ٢٠٠٨

العرب يعطون الإنترنت نصفاً بالألف من محتواها! ... دعوات لتوثيق التراث إلكترونياً

العرب يعطون الإنترنت نصفاً بالألف من محتواها! ... دعوات لتوثيق التراث إلكترونياً في مؤتمر "التوثيق الإلكتروني للتراث العربي" الذي استضافته دمشق أخيراً، وضع أكثر من 50 باحثاً وخبيراً تصوراتهم حول أفضل الطرق للحفاظ على الهوية والتراث العربيين الكترونياً.
وأشرف على تنظيم المؤتمر «الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008» ومركز «تريم» للعمارة والتراث في دمشق و«مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي» في مصر. وسعى المؤتمر الى تشجيع أعمال التوثيق الإلكتروني للموروث التاريخي العربي ومناقشة المشاكل التي تواجه المتخصصين، إضافة إلى استعراض مجموعة من التجارب محلياً وعربياً في هذا المجال.
http://www.daralhayat.com/science_tech/06-2008/Item-20080612-7cf0daf9-c0a8-10ed-0007-ae6d42e80a29/story.html
الحيـاة ، 13/6/2008
وهذا هو نفس الخبر في جريدة الشرق الأوسط :

بوابة إلكترونية عملاقة لذاكرة العالم العربي
يُعد "ذاكرة العالم العربي" من أهم المشاريع العلمية التوثيقية التي تهدف إلى توثيق تراث العالم العربي والحفاظ على الذاكرة التراثية العربية وإيصالها إلى الأجيال القادمة بالاستفادة من تكنولوجيا المعلومات وأحدث التقنيات العلمية .
ويعتزم المشروع إنشاء بوابة إلكترونية تفاعلية عملاقة على شبكة المعلومات باللغتين العربية والإنكليزية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية في الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الأهلية وعموم المهتمين حول العالم .
التقرير التالي عن "الاجتماع الثاني لمشروع ذاكرة العالم العربي" الذي عقد مؤخرًا بدمشق.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issueno=10789&article=474544&feature=1
الشرق الأوسط ، 12/6/2008

١٥ مايو ٢٠٠٨

التراث الوثائقي في العصر الرقمي

التراث الوثائقي في العصر الرقمي يجب أن نبدأ باعتماد استراتيجية حقيقية لحفظ التراث الرقمي. لا يمكننا الاعتماد على عامل الحظ لتحقيق ذلك. على كل بلد أن يتمتع بمؤسسة مكلَّفة بتنسيق جهود حفظ الوثائق الرقمية على المستوى الوطني، مما يتيح تجنب التكرار في إنتاج المعلومات أو نسيانها. في الوقت ذاته، يجب اعتماد الانتقال الدوري للوثائق الرقمية من منصة إلكترونية إلى منصة أخرى. ففي جزء كبير من مراكز التوثيق والأرشيف، باتت تطبَّق هذه التقنية البسيطة بشكل تلقائي اليوم.
http://typo38.unesco.org/ar/cour-05-2007/cour-05-2007-1.html
التراث الوثائقي في العصر الرقمي: مقابلة مع عبد العزيز عبيد/ ياسمينة شوبوفا. رسالة اليونسكو. ع5 (2007).

١٥ فبراير ٢٠٠٨

الاجتماع الثالث للهيئة العليا لمشروع " الذخيرة العربية "

الاجتماع الثالث للهيئة العليا لمشروع " الذخيرة العربية "
العين في 13 فبراير: عقد اليوم الاجتماع الثالث للهيئة العليا لمشروع " الذخيرة العربية " وذلك بفندق انتركونتننتال العين .وأكد سعادة بلال البدور المدير التنفيذي للثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في كلمة له خلال الاجتماع..أهمية مشروع الذخيرة العربية منوها بدوره في نشر الثقافة العربية وجمع المؤلفات العربية على شبكة الانترنت لكي يستطيع الباحث الوصول إليها بيسر. وقال إن دولة الإمارات تشهد الكثير من المبادرات الثقافية مثل / جائزة الشيخ زايد للكتاب / ومشروع / كلمة للترجمة / ومشروع / مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدعم المعرفة / وهي تهدف الى دعم المخزون العربي الثقافي.بدوره أكد الدكتور عبدالرحمن الحاج صالح رئيس الهيئة العليا " للذخيرة العربية "..إنه مشروع متميز من جميع جوانبه لأنه إنترنت عربي وهو عبارة عن / بنك آلي من المعلومات باللغة العربية /..يضم إنتاج الفكر العربي القديم والحديث وما ينتج على مر الأيام..إلى جانب أهم ما ينتجه الفكر العالمي منقولا باللغة العربية.ويشمل الأفكار العلمية الجديدة في جميع الميادين من نظريات وتنقيح وانتقادات لنظريات سابقة وأوصاف لتقنيات جديدة مما ينشره العلماء باللغات الأجنبية يوميا في المجلات العلمية العالمية المتخصصة..إلى جانب المعلومات التي يحتاجها التلاميذ والطلبة في مشوارهم الدراسي..منوها بأن المشروع يتميز بسرعة الحصول على المعلومات المطلوبة.وأشار إلى إن المشروع من شأنه المساهمة في نشر العلوم الجديدة والقديمة وتقليص مدة البحث ومشقة تنقل الباحثين من دولة إلى أخرى للحصول على المعلومة.وقد ناقش الاجتماع ما تم إنجازه في كل قطر عربي في مجال تشكيل اللجان الوطنية وحصر المواد التراثية في مختلف العلوم والفنون والتراث ومتابعة آليات تنفيذ هذا المشروع .حضر الاجتماع سعادة الدكتور حسام سلطان العلماء عميد المكتبات الجامعية والدكتور ممدوح موصلي مدير الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية وعدد من ممثلي الدول العربية في الاجتماع .
وكالة الأنباء الإماراتية، 13/2/2008

٣ ديسمبر ٢٠٠٧

الاستراتيجية الكنديـة للمعلومات الرقمية


الاستراتيجية الكنديـة للمعلومات الرقمية
Canadian Digital Information Strategy


Introduction
Digital information and networked technologies are key drivers of economic growth and social well-being in the 21st century. It is clear that the nations that nurture their digital information assets and infrastructure will prosper; those that do not will fall behind. Canada must act quickly and decisively. We must ensure that the needs of all Canadians-private citizens, scientists, creators, industry, students, and workers-are met. We must also make certain that the fundamental values of our nation, such as bilingualism, multiculturalism, inclusiveness, and equity, are reflected in the digital realm. This can only be accomplished with a strategic approach; one that is highly coordinated and involves all of those engaged in the creation, preservation and dissemination of digital information
.
http://www.collectionscanada.ca/cdis/index-e.html

٧ نوفمبر ٢٠٠٧

المخطوطات الأصلية‏..‏ في المكتبة الرقمية‏


المخطوطات الأصلية‏..‏ في المكتبة الرقمية‏!‏

‏20‏ معهدا وجامعة ومؤسسة أمريكية وصينية تشارك في مشروع المليون كتاب

مكتبة الإسكندرية التي طالما كانت شعاع العلم والمعرفة في العالم القديم وأصبحت بعد أحيائها وإعادة لقب عروس البحر المتوسط اليها حتي تخطو بثبات نحو بناء جسور الحوار المنشود بين الحضارات وإشعاعا لنور الثقافة والفكر والإبداع وعلي الطريق لاستعادة موقعها الثقافي العالمي والريادة الفكرية والعلمية للمكتبة القديمة من خلال الأساليب العلمية الحديثة ووسائل تكنولوجيا المعلومات وبمرور خمسة أعوام علي إحياء هذا الصرح الحضاري الرائع في أرض مصر بحث الأهرام عن جهود المكتبة في المشروعات الرقمية والتكنولوجية والمراكز البحثية فيها‏.
المخطوطات
المكتبة منارة للوعي الثقافي وضمت عددا من المراكز البحثية والعلمية المتخصصة والتي تسعي من خلالها الي نشر العلم والحفاظ علي التراث ويشير د‏.‏يوسف زيدان مدير متحف ومركز المخطوطات الي أن انشاء المركز جاء من خلال قرار جمهوري في عام‏2002‏ ويهدف الي جمع المخطوطات الأصلية وفهرستها وصيانتها بشكل علمي والحصول علي المصورات والصور الرقمية من المجموعات الخطية علي مستوي العالم ونشر التراث العلمي خاصة فيما يتعلق بتاريخ العلوم وإسهامات الحضارة العربية والإسلامية‏.‏وأضاف زيدان أن المركز يضم مجموعة من الوحدات التراثية المتكاملة وينقسم الي ثلاثة أقسام أولها قسم النشر التراثي والذي يعمل في عدة مشروعات منها رقمنة المخطوطات وسلسلة النشر التراثي متعدد اللغات بالاضافة للمجهودات في قسم الترميم الذي يهتم بترميم المخطوطات والكتب النادرة والخرائط والوثائق ونجح في ترميم ما يقرب من‏166‏ مخطوطة نادرة و‏76‏ خريطة قديمة و‏102‏ كتاب نادر و‏32‏ لوحة هندسية بالاضافة الي قسم الأنشطة الأكاديمية والترجمة المتخصصة الذي يمثل حلقة اتصال للحفاظ علي التراث والعمل علي نشره والتعريف به حيث يقوم مترجمو القسم بترجمة الإصدارات والموارد التعريفية بالمخطوطات والكتب النادرة الي ست لغات أوروبية مشيرا الي أن المهام الرئيسية للقسم عمليات التنسيق والتعاون الدولي بين مركز المخطوطات والجهات المناظرة له في العالم‏.‏ويتحدث د‏.‏يوسف زيدان مدير المركز عن متحف المخطوطات الذي ينقسم الي عدد من الأقسام المتخصصة وهي قسم الأوعية النادرة الذي يضم نفائس المقتنيات المحفوظة والأصلية مثل مجموعة بلدية الإسكندرية والكتب النادرة والعملات القديمة‏.‏بالإضافة الي المجموعات الخاصة التي تضم المكتبات الكاملة المهداة مثل مجموعة عبدالرحمن بدوي والتي تشمل‏(1300)‏ كتاب ومخطوطة مصورة ومجموعة محمد حسنين هيكل‏(1440)‏ كتابا‏,‏ ويشير الي قسم الميكروفيلم بالمتحف والذي يعمل علي جمع المصورات الميكروفيلمية للمجموعات الخطية في العالم لتكون بين أيدي العلماء والباحثين ويشمل رصيد الجرائد الوطنية والعربية منذ صدورها والشرائح الضوئية للوحات بيكاسو وقسم العرض المتحفي والذي يضم وحدة متنقلة تتولي العروض المؤقته خارج مكتبة الإسكندرية‏.‏
مراكز بحثية
وبالإضافة لمركز المخطوطات تضم المكتبة مركز الدراسات المعلوماتية الذي انشيء للتعامل مع ثورة المعلومات والاتصالات في ظل العصر الرقمي ومركز الدراسات والبرامج الخاصة الذي يتحدث مديره د‏.‏محمد الفحام قائلا إن المركز يهدف الي تدعيم البحث العلمي وتطويره ونشره وأن اختيار أكاديمية العالم الثالث للعلوم لمكتبة الإسكندرية والمركز يهدف الي تدعيم البحث العلمي للعلوم لمكتبة الإسكندرية والمركز ليكون مقرا لمكتبها الإقليمي للدول العربية يمثل أهمية كبيرة لما سيقوم به المكتب الذي هو أحد المكاتب الأقليمية الخمسة التي أنشئت حول العالم للترويج للأنشطة الأكاديمية والمنظمات التابعة لها في كل أقليم موضحا أن المركز يعمل علي دعم القدرات العلمية والتميز بغرض التنمية وتقديم الدعم لمجالات البحث والتعاون مع المراكز البحثية في العالم‏.‏ومن جانبه يوضح د‏.‏فتحي صالح مدير مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي حصول المركز علي براءة اختراع بانوراما التراث والتي تعد ابتكارا ثقافيا يخلط بتناغم شديد بين الثقافة والمعلومات الخاصة بالتراث الطبيعي المصري ويمثل عرضا جذابا من خلال أحدث الأنظمة التكنولوجية للعرض من خلال شاشة عرض ضخمة تبلغ‏10‏ أمتار موزعة علي‏9‏ شاشات علي شكل شبه دائرة لتوصيل المعلومات من خلال الصوت والصورة‏.‏ويضيف د‏.‏فتحي صالح الي أن أهمية البانوراما تنبع من كونها تحتوي علي كم هائل من المعلومات والتفصيلات التي تم جمعها من خلال التكنولوجيا وأن المادة المعروضة في البانوراما الثقافية تمثل ثلاث مراحل مختلفة في تاريخ مصر تبدأ من سنة‏300‏ قبل الميلاد وحتي بداية التقويم الميلادي مرورا بالحضارة الفرعونية والحضارة الإسلامية وأخيرا مصر الحديثة وتعرض البانوراما لكل الملوك الذين حكموا مصر وتشمل المعلومات الأساسية عنهم وتضم واحدة من أشهر البرديات التي تقدم علم الرياضيات في مصر الفرعونية وتظهر أهمية البانوراما لتقديمها لبعض الأماكن والمزارات بالقاهرة والإسكندرية وتمثل توثيقا للتراث الثقافي والإنساني المصري خاصة بتاريخ مصر الحديث‏.‏

المكتبة الرقمية
أما د‏.‏ذهني عدلي مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات بالمكتبة ومدير مركز الدراسات المعلوماتية فقد أكدت أن انشاء المركز جاء للتعامل مع الثورة المعلوماتية والاتصالات في ظل العصر الرقمي وأنه في ذلك الاطار تم انشاء المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية والذي يهدف للحفاظ علي الميراث الرقمي للأجيال المقبلة وليكون نقطة التقاء الباحثين والدارسين بالإضافة الي التعاون مع معاهد ومؤسسات تكنولوجية دولية لتنفيذ مشروعات رقمية تكون الأولي من نوعها‏.‏وأضاف أن فكرة المكتبات الرقمية بدأت تنتشر سريعا في الدول القريبة يدعمها التطور السريع في تقنيات حفظ المعلومات ورقمتها واستعراضها والبحث فيها اضافة الي توافر شبكة المعلومات الدولية كبنية تحتية يمكن بواسطتها الربط بين المستخدم وبين المكتبات الرقمية‏.‏ وأن مكتبة الإسكندرية تتطلع الي انشاء مكتبة رقمية ويمثل مشروع المليون كتاب حجر الأساس لتلك المكتبة والذي أطلقته مكتبة الإسكندرية منذ أربع سنوات بالتعاون مع أكثر من عشرين معهدا وجامعة ومؤسسة لتكنولوجيا الحاسبات في الولايات المتحدة والصين وتضم تلك المكتبة‏300‏ مليون صفحة سيتم حفظها الكترونيا علي مدي‏500‏ يوم عمل‏.‏وأكدت د‏.‏نهي العابدي أن المشروع يطمح الي تحويل جميع الكتب المنشورة الي كتب رقمية وذلك لإيجاد مكتبة رقمية عالمية وبدأ المشروع بأختيار مليون كتاب بين الكتب غير المتاحة علي نطاق واسع في مجالات السياسة والأدب والفن والثقافة ومن بين الطبعات القديمة التي نفدت وغير المقيدة بحقوق الطبع‏.‏وأضافت أن المكتبة من المتوقع أن تتخذ موقع الصدارة في هذا المجال الرقمي من خلال مسرح ورقمنة‏75‏ ألف كتاب باللغة العربية وأن المكتبة الرقمية تشمل تاريخ مصر الحديث وتتضمن مجموعة من رقمنة للمكتبات المتخصصة مثل مكتبة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والرئيس الراحل أنور السادات وتم توثيق هذا التراث في صورته الرقمية مصحوبا بفهرس حرفي كامل لمحتويات الوثائق وكذلك النص الكامل لكتاب وصف مصر والذي أصدر في‏23‏ جزءا ويهدف مشروع المكتبة الرقمية لضم جميع محتويات المكتبة بالإضافة الي مقتنيات المكتبات العالمية الأخري التي تهتم بمفهوم إتاحة المعرفة للبشرية جميعا‏.‏

أرشيف الأنترنت
أما عن أرشيف الإنترنت والذي يمثل أحد الخدمات المتميزة التي تقدمها المكتبة وهو نسخة كاملة من صفحات شبكة المعلومات الدولية‏(‏ الإنترنت‏)‏ بكل مواقعها بدءا من عام‏1996‏ وحتي الآن وقد تم اهداء تلك النسخة لتصبح ثاني مؤسسة في العالم تحتوي علي هذا الأرشيف والذي يتضمن‏10‏ بلايين صفحة من صفحات الإنترنت وأكثر من‏(2000)‏ ساعة إذاعة إخبارية من التليفزيون المصري والأمريكي و‏(1000)‏ ألف فيلم مؤرشف ويتم حديث هذا الأرشيف كل شهرين وهو متاح مجانا لرواد المكتبة بأختلاف اهتماماتهم وتخصصاتهم‏.‏وقام أرشيف الأنترنت في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة بإهداء نسخة كاملة للمكتبة فضلا عن المعدات الخاصة بهذا الأرشيف ووسائط تخزين المعلومات والأفلام‏.‏وأن هناك أتجاها دوليا نحو رقمنة المعلومات في المكتبات الدولية بداية من انطلاق مشروع أرشيف كاليفورنيا الي بدء عمل المقر الثاني للأرشيف بالإسكندرية الي طموح مستقبلي لوجود مركزين جديدين للأرشيف الأنترنت في كل من آسيا وأوربا وهكذا ستبني شراكة دولية في هذا المجال من أجل انشاء نظام مكتبي عالمي‏.‏
الأهرام، 6/11/2007

انتهاء مشروع توثيق المخطوطات الإسلامية بمكتبة الأزهر

انتهاء مشروع توثيق المخطوطات الإسلامية بمكتبة الأزهر
انتهي مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي من تنفيذ مشروع توثيق مخطوطات الحضارة الاسلامية والعربية وعلوم الفلك وذلك بالتعاون مع مشيخة الازهر ومنظمة اليونسكو وقد استغرق تنفيذه‏3‏ سنوات‏.‏وصرح د‏.‏فتحي صالح مدير المركز بأن هذا المشروع يعد المرحلة الثانية من مشروع كبير ينفذه المركز لتوثيق آلاف المخطوطات الإسلامية والعلمية لإبراز اسهامات الحضارة الإسلامية وتأثيرها علي الفكر العالمي مشيررا إلي ان المرحلة الاولي تضمنت توثيق المخطوطات الخاصة باسهامات الحضارة الإسلامية في علوم الطب والذي تم تنفيذه بين المركز ودار الكتب المصرية‏.‏ وصرح ابراهيم عطا الفيومي الامين العام لمجمع البحوث الإسلامية أن مكتبة الازهر تضم آلاف المخطوطات الإسلامية العلمية وخاصة في علوم الفلك والتي يعود أقدمها الي القرن السابع الميلادي‏.
الأهرام، 6/11/2007

٣ نوفمبر ٢٠٠٧

مكتبات بحث كبرى تفضل «التحالف المفتوح» على غوغل ومايكروسوفت





مكتبات بحث كبرى تفضل «التحالف المفتوح» على غوغل ومايكروسوفت
بسبب شروط وقيود تفرضها الشركتان على الكتب التي تضعها على شبكة الإنترنت
رفض عدد من مكتبات البحث الكبرى عروضا من غوغل ومايكروسوفت لمسح كتبها وتصويرها وتحويلها الى قاعدة معلومات كومبيوترية، رافضة قيودا تريد تلك الشركات فرضها على المجموعات الرقمية الجديدة.
وبدلا من ذلك وقعت مكتبات البحث، بما في ذلك اتحاد كبير في بوسطن، اتفاقا مع تحالف المحتوى المفتوح، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف الى جعل موادها متيسرة على نطاق واسع
.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=442548&issue=10556
الشرق الأوسط ، 23/10/2007

١٨ أكتوبر ٢٠٠٧

مكتبة رقمية عالمية لحفظ ثقافات شعوب الأرض


مكتبة رقمية عالمية لحفظ ثقافات شعوب الأرض
بعد اتفاق بين اليونسكو ومكتبة الكونغرس
وحدت منظمة اليونسكو جهودها مع مكتبة الكونغرس الاميركية، لإنشاء مكتبة رقمية عالمية للحفاظ على المخطوطات والخرائط والكتب والتسجيلات الموسيقية والتسجيلات الصوتية والأفلام والمطبوعات والصور الفوتوغرافية من مختلف ثقافات شعوب الارض، وإتاحة عرضها مجانا على شبكة الانترنت
وساهمت في وضع نموذج المكتبة الرقمية العالمية خمس مؤسسات شريكة أخرى هي مكتبة الإسكندرية، دار الكتب المصرية، مكتبة البرازيل الوطنية، المكتبتان الوطنيتان الروسيتان في سان بطرسبورغ وموسكو
ووقع عبد الوحيد خان، المدير العام المساعد لقطاع الاتصال والإعلام في اليونسكو، وجيمس بيلينغتون، أمين مكتبة الكونغرس، امس، على الاتفاق في مقر اليونسكو بباريس. ويعرض نموذج المكتبة في باريس لاختباره من قبل مندوبي 193 دولة عضواً في اليونسكو بمناسبة افتتاح مؤتمر عام المنظمة، ويستمر العرض حتى يوم غد الجمعة. وقد صُمِّم بالتشاور مع الاتحاد الدولي لروابط المكتبات وأفراد ومؤسسات في أكثر من 40 بلداً، وهو قابل للعمل بالعربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية، أي باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة، بالإضافة إلى البرتغالية


الشرق الأوسط ، 18/10/2007





٨ يونيو ٢٠٠٧

مشروع ذاكرة العرب

جامعة الدول العربية بالتعاون مع اليونسكو ومركز توثيق التراث‏:‏ مشروع لجمع ذاكرة العرب‏!
ماذا لو سار العالم كله نحو تدوين تراثه ووقفنا نحن؟ ألن نخرج من بوابة التاريخ إلي ساحة النسيان؟‏!‏‏..‏ ماذا لو لم ندون تاريخنا وتراثنا علي شبكة الإنترنت؟ ماذا يمكن ان يحدث لو لم نوثق كل الاسهامات العلمية والأدبية التي أنتجها العرب علي مدي تاريخهم الطويل في عالم يتغير كل دقيقة وتسقط الكثير من تفاصيل الماضي بتغيره؟فببساطة إذا لم نتحرك الان فسوف يفقد العالم العربي تاريخه واسهاماته ويصبح العرب بلا ذاكرة وهو ما يعني ان نبدأ من نقطة الصفر لكي يكون لنا اسهام علمي أو ثقافي في هذا العالم المتغير‏.‏وكبداية شهد عام‏2005‏ ورشة العمل الأولي لمشروع ذاكرة العالم العربي والذي تبناه مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لمكتبة الاسكندرية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية ومنظمة اليونسكو وجامعة الدول العربية والتي أكدت الحاجة الي ايجاد مشروع مشترك للتراث العربي عرف باسم مشروع ذاكرة العالم العربي والذي يهدف الي جمع كافة مؤسسات العالم العربي المهتمة بتوثيق التراث ونشرة لإصدار بوابة إلكترونية مشتركة تضم اسهامات التراث العربي لاثنين وعشرين دولة عربية‏.‏وكما يقول د‏.‏فتحي صالح مدير مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي‏,‏ هذا المشروع يعد من أهم المشروعات حيث إن للمركز خطوطا رئيسية خاصة بتوثيق التراث الأثري والتراث المعماري في مصر والتراث الشفهي والشعبي ولدينا العديد من المشروعات‏,‏ منها مشروع ذاكرة مصر الفوتوغرافية للتعرف علي صورة الحياة في مصر منذ مائة عام ووضع ملحمة أبو زيد الهلالي علي قائمة التراث الشفهي العالمي واسهامات الحضارة العربية في العلوم وقد صدر جزء خاص بالعلوم الطبية ثم العلوم الفلكية‏,‏ وعندما بدأنا الدخول في مشروعات مع الاتحاد الأوروبي لمناقشة تراث منطقة حوض البحر المتوسط وجدنا فرصة للاجتماع ببعض الدول العربية التي تعمل في هذا المشروع وتناقشنا حول توثيق التراث العربي من خلال مشروع قومي‏.‏ومنذ عامين اجتمع بالفعل وزراء الاتصالات العرب وطرحوا المشروع وتمت الموافقة عليه تحت مظلة جامعة الدول العربية‏,‏ فنحن الآن في عالم الانترنت وللأسف معظم المحتوي يكتب باللغة الإنجليزية ثم تأتي اللغة العربية بشكل متواضع‏,‏ فلابد أن نجمع تراثنا ونضع المعلومات الصحيحة علي الانترنت الذي يحصل منه شبابنا علي المعلومة الخطأ من مصادر غير معروفة‏,‏ كما اننا إذا لم نؤكد فكرة المنشأ العربي واللغة العربية علي الإنترنت سنجد انفسنا في مأزق حضاري كبير‏.‏ويؤكد د‏.‏عبد العزيز عبيد ممثل منظمة اليونسكو استعداد المنظمة في المساهمة في هذا المشروع الطموح في إطار برنامجها ذاكرة العالم والذي انطلق عام‏1992‏ لصيانة التراث والوثائق العالمية ويحكمه استشارية دولية لتوضيح الرؤية وتعمل مع المؤسسات المختصة مثل المجلس الدولي للتوثيق والهيئة العالمية للمكتبات ويهدف الي صون التراث والوثائق للعالم وتحسين إمكان الانتفاع به باستخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة‏.‏فالمشروع يقوم علي الصيانة والانتفاع ويبدو عملا متكاملا‏.‏ ويضيف د‏.‏عبد العزيز عبيد‏:‏ وبالنسبة للجنة الاستشارية الدولية فهي تتكون من أربعة عشر عضوا يعينهم المدير العام لليونسكو بصفتهم الشخصية ويمثلون مختلف المناطق‏.‏وهناك توصيات بتعيين لجنة وطنية تتولي تحديد التراث الوثائقي في كل دولة‏,‏ ونحن الآن في أشد الحاجة الي انشاء لجنة اقليمية عربية لتجميع عناصر التراث العربي الذي يبدو متسعا للغاية‏.‏فإلي الآن تبدو المنطقة العربية ممثلة بثلاث دول فقط وهي مصر ولبنان والمملكة العربية السعودية وتملك خمس موضوعات في مشروع ذاكرة العالم نذكر منها مشروع ذاكرة قناة السويس الذي وضعته مصر‏.‏ولهذا لابد من وضع خطة عمل لانجاز مشروع جدي فوجود مكتبة الكترونية عريقة علي شبكة الانترنت صار ضرورة فهناك دول تملك مخطوطات تصل بالآلاف والملايين‏,‏ ففي افريقيا وحدها توجد مخطوطات عربية في النيجر ونيجيريا والصومال واريتريا وتوجد في مدينة تمبكتو بمالي مراكز للتراث تضم وحدها‏20‏ ألف مخطوطة عربية‏.‏وتوضح هند مصطفي مدير العلاقات الدولية بمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي أهمية الذاكرة التوثيقية في زمن توجد فيه الكثير من التهديدات المتمثلة في صراعات في منطقة الشرق الأوسط تهدف الي محو الذاكرة الجماعية التي تحفظ تجارب الشعوب وخاصة وان اسرائيل حاولت محو الذاكرة الجماعية للفلسطينيين والعبث بالاحداث التاريخية‏.‏ولدينا في مصر مشروع مصر الخالدة الذي استطاع المركز من خلاله اطلاق رؤية عربية لتاريخ معين وهناك توثيق لمساجد في اليمن وتسجيل لوثائق قناة السويس فالمهم الان انشاء مراكز توثيق مركزية وكلية في مختلف الدول العربية وتدريب الكوادر اللازمة واستخدام مناهج التعليم عن بعد‏.‏‏
‏ جهود عربية‏:
ويعتقد د‏.‏زاهر عثمان مدير عام مؤسسة التراث بالرياض بالمملكة العربية السعودية ان وجود مؤسسات خاصة تعمل في مجال التراث يمكن ان يساند الجهود الرسمية‏.‏ومؤسسة التراث هي مؤسسة غير ربحية انشئت عام‏1969‏ للمحافظة علي التراث العمراني الوطني والعربي والاسلامي‏,‏ وتعني المؤسسة بالكثير من الانشطة منها النشر والطباعة والمحافظة علي التراث العمراني وهما أهم جناحين تقوم المؤسسة برعايتهما‏.‏وقد بدأت المؤسسة بمجموعة من البرامج المتخصصة في العناية بالتراث منها البرنامج الوطني للعناية بالمساجد العتيقة تحت رعاية وزارة الشئون الاسلامية وقد شمل خمسة وستين مسجدا في انحاء المملكة العربية السعودية تمتد الي حقب تاريخية مختلفة‏.‏وهناك مجموعة من الأعمال لتطوير التراث العمراني بتطوير البناء بالمواد المحلية بالاضافة الي التعاون مع العديد من مؤسسات التراث في العالم منها مؤسسة امير ويلز للحفاظ علي التراث العمراني في بريطانيا ومؤسسة أرسيكا المعنية بشئون التراث والتاريخ والفنون الاسلامية التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي والتي تقوم بإنشاء قاعدة معلومات للتراث الاسلامي والتي قامت في السنة الأولي بتوثيق‏10‏ آلاف موقع اسلامي عمراني‏.‏أما المشروع الأكبر فهو الأرشيف الوطني للصور التاريخية منذ بداية التصوير في الحجاز وبه أول صورة للمدينة المنورة للمصور المصري العقيد محمد صادق والتي قام بالتقاطها عام‏1861‏ وهناك نسخة كاملة في رئاسة الحرمين في مكة المكرمة ونسخة أخري في مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض‏,‏ وقد تم جمع‏27‏ الف صورة في المرحلة الأولي للأرشيف وكانت هناك قضية تحسين الصور وترميمها وانشاء قاعدة معلومات جديدة مع انشاء مرحلة جديدة من الارشيف‏.‏وعن تجربة الارشيف الوطني باليمن يقول علي سعد الطواف وكيل المركز الوطني للوثائق انشئ المركز باليمن عام‏1991‏ لجمع ما أمكن من ذاكرة اليمن‏.‏ وقد تمكنا من جمع‏5‏ كيلو مترات من الوثائق تعود الي أكثر من مائة عام تطوف بنا علي موضوعات الوحدة اليمنية والإمامة والعثمانيون في اليمن والصحافة اليمنية التي تعود الي‏30‏ عاما مضت والصور الفوتوغرافية النادرة‏.‏ويطالب فريد عثمان بالمزيد من العمل علي توثيق التراث السوداني حيث ان السودان دولة واسعة وتعد أكبر دولة في افريقيا وتضم العديد من اللغات والاجناس والثقافات وهو ما يتطلب جهدا خاصا خلال مشروع ذاكرة العالم العربي‏.‏ويشير د‏.‏خالد عزب من مكتبة الاسكندرية الي الجهود التي تقوم بها المكتبة في مجال التوثيق والدراسات التاريخية والتي كانت من أهمها توثيق تاريخ بعض الاسر المصرية مثل أسرة بطرس باشا غالي التي تمتلك أرشيفا يعود الي عام‏1870‏ وتضم الكثير من تفاصيل التاريخ المصري من خلال هذه الاسرة التي تولي العديد من افرادها المناصب المهمة في مصر واسرة محمد محمود باشا رئيس وزراء مصر قبل ثورة‏1952‏ والذي يضم المستند الأصلي لقضية الأسلحة الفاسدة والتي لم تكن موجودة في حال الأصل‏.‏ فقد أطلق هذا الاسم عليها نتيجة خلاف علي تقييم قيمة السلاح من ايطاليا الي مصر‏,‏ واقتصر الامر علي خلاف بين ديوان المحاسبة والديوان الملكي‏,‏ كما تكشف وثائق هذه الأسر عن طبيعة العلاقات المصرية الأمريكية اثناء ثورة‏.1919
‏مشروعات خاصة‏:
وفي التصور المبدئي لمشروع ذاكرة العالم العربي تقول د‏.‏هبة نايل بركات منسق المشروع‏:‏
ستكون هناك مرحلة أولي هي مرحلة الاعداد وستستغرق عاما وتتبعها مرحلة تالية وهي مرحلة التنفيذ وتستغرق ثلاثة أعوام‏.‏أما عن محتويات هذه البوابة الالكترونية فترتكز علي حصر جميع اوجه التراث في جميع الدول الغربية بما فيها من تراث حضاري مادي ويشمل الآثار والفنون والمخطوطات والمدارس والمساجد والاسبلة والبيوت والتراث المعنوي ويشمل الفلكلور والعادات والتقاليد وجميع التراث الشفهي غير المكتوب‏.‏
نقلا عن: الأهرام ، 5/6/2007

١٣ ديسمبر ٢٠٠٦

برامج تعليم: المكتبات الرقمية

برامج تعليم "المكتبات الرقمية" ، في العدد الأخير من مجلة دي-لِب
Digital Library Education in Library and Information Science Programs
This paper identifies the "state of the art" in digital library education in Library and Information Science programs, by identifying the readings that are assigned in digital library courses and the topics of these readings. While no core set of readings emerged, there was significant consensus on the authors to be included in digital library course reading assignments, as well as the topics to be covered.
D-Lib Magazine, Volume 12 Number 1, November 2006

http://www.dlib.org/dlib/november06/pomerantz/11pomerantz.html

٣١ أغسطس ٢٠٠٦

المكتبة الوقفية: موقع ممتاز للكتب العربية والإسلامية، التراثية منها والمعاصرة

إلحاقـًا بالتدوينة السابقة التي أشرنا فيها إلى إتاحة بعض الكتب التراثية الغربية بالمجان عبر موقع جوجل، تنبغي الإشارة أيضا إلى وجود بعض المواقع العربية المهتمة بإتاحة النص الكامل للكتب العربية والإسلامية، التراثية منها خاصة، فضلا عن بعض الكتب المعاصرة التي وافق أصحابها على الإتاحة الإلكترونية لها. من هذه الموقع
المكتبـــــة الوقفيــــــة
والتي تشتمل على 505 كتاب، تحتوي على 1304 مجلدات تقريبا

٢٠ مايو ٢٠٠٦

التحويل الرقمي المكثف، ودلالاته لسياسات المعلومات

التحويل الرقمي المكثف، ودلالاته لسياسات المعلومات
Mass Digitization: Implications for Information Policy
تقرير ناتج عن منتدى: البحث والمكتبات في مرحلة انتقالية: حوار حول تأثيرات مشروعات التحويل الرقمي المكثف التقرير مكون من 24 صفحة في شكل (بي دي إف)، وأعدته اللجنة الوطنية للمكتبات وعلم المعلومات بالولايات المتحدة
National Commission on Libraries and Information Science

١٤ أبريل ٢٠٠٦

دار الكتب والوثائق الكندية تعلن عن: سياسة تنمية المقتنيات الرقمية

أعلنت دار الكتب والوثائق الكندية
Library and Archives Canada (LAC)
مؤخرًا عن: سياسة تنمية المقتنيات الرقمية. تتكون هذه السياسة من ستة أقسام هي: الإطار العام لسياسة تنمية المقتنيات، وتعريفات مهمة عن هذه السياسة، والخصائص الرئيسة للسياسة، وإرشادات اختيار مصادر المعلومات (المواقع العنكبوتية، والمطبوعات الشبكية، والوثائق الحكومية)، والمهام والمسؤوليات، والمتابعة والمراجعة
http://www.collectionscanada.ca/collection/003-200-e.html

٢ أبريل ٢٠٠٦

تطور المكتبات الرقمية: عدد خاص من مجلة دي ليب

عدد مارس 2006 من
D-Lib Magazine
وهو عدد خاص عن تطور المكتبة الرقمية. من مقالات هذا العدد
A Special Issue on Digital Library Evolution by Bonita Wilson

What Do You Do with a Million Books? Gregory Crane, Tufts University

Early Modern Culture in a Comprehensive Digital Library Wolfgang Schibel, University of Mannheim, and Jeffrey A. Rydberg-Cox, University of Missouri - Kansas City

From Babel to Knowledge: Data Mining Large Digital CollectionsDaniel J. Cohen, George Mason University