١١ يوليو ٢٠٠٨

«التعريب النفسي»... تونس نموذجاً

«التعريب النفسي»... تونس نموذجاً
ينظر علم الاجتماع اللغوي إلى غياب التعريب النفسي في تونس على أنه حال مرضية وفي أحسن الأحوال سلوك لغوي منحرف. والعلاقة بين أفراد المجتمع ولغتهم الوطنية هي في الظروف المجتمعية العادية علاقة طبيعية. أي أن عامة الناس في المجتمع يستعملون، من جهة، لغتهم الوطنية في كل شؤونهم الحياتية، ومن جهة ثانية، تحتل لغتهم نفسياً المكانة الأولى عندهم بحيث يعتزون بها ويغارون ويدافعون عنها كلما وقع تهميشها أو تحقيرها والسخرية منها في مجتمعها ومن طرف أهلها.والأمثلة الميدانية لا تكاد تحصى وهي تشير إلى عدم نجاح التونسيين في تطبيع علاقتهم مع اللغة العربية حتى في أبسط الأشياء، فمعظم التونسيين على سبيل المثال فحسب، لا يكادون ينطقون الأرقام باللغة العربية سواء في تبادل أرقامهم الهاتفية أوفي الحديث عن خطوط شبكة المترو أو في الإشارة إلى أقسام منطقة الحي السكني. فتسمعهم يقولون «المنزه سنك (5)» وليس «المنزه خمسة» و «المترو كاتر (4)» وليس «المتر وأربعة». أما عن تبادلهم لأرقام هواتفهم بالفرنسية فحدث ولا حرج. يضاف إلى ذلك بعض الذين، ومن النساء خصوصاً، لا يذكرون أسماء الأيام إلا بالفرنسية. فهذه لها موعد «لو ماردي» عوضاً عن «الثلاثاء» أو هي ستزور أهلها «لو سامدي» بدلاً من «السبت».إن هيمنة استعمال اللغة الفرنسية لدى التونسيين في التعامل مع الأرقام ظاهرة طريفة، طبيعية، فمعظهم يطبعون بطاقات عملهم cartes visitesويكتبون شيكاتهم ويوقعون عليها وعلى غيرها من الوثائق حتى العربية منها باللغة الفرنسية. ويذكرنا هذا بحال زميلة تدرس اللغة الفرنسية في كلية 9 أفريل كانت تعتقد أن دفتر شيكاتها خال من الحروف العربية. فطلبت منها إخراج الدفتر، فإذا بها تكتشف أن الدفتر يحتوي فعلاً على فضاء مكتوب بحروف عربية لمن يرغب في كتابة الشيك باللغة العربية. لا شك في أن غياب التعريب النفسي عند هذه الزميلة هو الذي يفسر جهلها لعقود وجود الحروف العربية على شيكات دفاترها التي استعملتها عبر تلك العقود.يرى علماء أن ثقافة المجتمع (لغته، عاداته، قيمه، تقاليده الدينية، الخ...) تؤثر تأثيراً كبيراً في تشكيل المعالم المميزة للشخصية القاعدية La Personnalité de Base لأفراد ذلك المجتمع. تساعد هذه الرؤية العلمية، مثلاً، في تفسير اختلاف نماذج الشخصيات القاعدية لمجتمعات متجاورة جغرافياً.فالسلوكيات اللغوية التونسية الواردة في المؤشرات السالفة الذكر هي معلم بارز من معالم ثقافة المجتمع التونسي المعاصر. وهذا يعني أن الإرث اللغوي الثقافي الاستعماري لا يزال يمثل واقعاً رئيساً متجذراً في ثقافة الحياة اليومية للتونسيين بعد أكثر من نصف قرن على الاستقلال. بعبارة أخرى، إن ذلك الإرث اللغوي الثقافي الاستعماري الفرنسي أصبح عنصراً أساسياً في تشكيل الشخصية القاعدية التونسية لعهد الاستقلال، وذلك بسبب العلاقة الوثيقة بين الثقافي (اللغوي) والنفسي المشار إليها في مقولة علماء الأنثروبولوجيا والاجتماع المعاصرين بخصوص تأثير العوامل الثقافية في بناء الشخصيات القاعدية للمجتمعات.ومن ثم، فاستمرار الإرث اللغوي الثقافي الاستعماري القوي يمثل أرضية صلبة لوجود واستمرار الحضور الواقعي الملموس لمعالم الاستعمار النفسي الخفي الذي لا تدركه أو لا تود الاعتراف بوجوده أكثرية التونسيين، وذلك لسببين على الأقل: أولاً، إن هذا النوع من الاستعمار أصبح جزءاً مكيناً من التركيبة النفسية لشخصية الأفراد. ومن ثم، لا يكاد هذا الوضع النفسي يسمح لهم بالنظر إليه عن بعد وبالتالي بكثير من الموضوعية. ثانياً، إن الاعتراف به عند القلة القليلة أمر مؤلم لمن يعايشه، إذ هو يحدث إحراجات وتوترات وصراعات وانفصامات في شخصية الأفراد بسبب إزاحة الستار عن الوجه الآخر للطبيعة الحقيقية للاستعمار اللغوي الثقافي/ النفسي.يساعد هذان العاملان في فهم أسباب استمرار صمت أغلبية التونسيين حتى على مجرد طرح موضوع الاستقلال/ التحرر اللغوي الثقافي. بينما نادوا بالجلاءات الثلاثة: العسكري والسياسي والفلاحي. وتحليلنا يقود إلى إدراك أسباب تبني التونسيين سياسة المكيالين في مشروع الاستقلال والتحرر من الاستعمار الفرنسي برؤوسه الأربعة، سياسة تبقي استقلال المجتمع التونسي منقوصاً في أعز جوانب الاستقلال، التحرر اللغوي الثقافي.فقدان الاستقلال اللغوي الثقافي بالمجتمع التونسي بعد أكثر من خمسة عقود من نهاية الاحتلال الفرنسي يقع في دائرة دراسات ما بعد الاستعمار Post Colonial Studies. ونرى أن جذور مخلفات الاستعمار اللغوي الثقافي جذور سياسية ثقافية في المقام الأول. وبعبارة أخرى، فالأمير والمثقف لعبا ويلعبان دوراً رئيساً وحاسماً ليس في استمرار ثقل بقايا الاستعمار اللغوي الثقافي فحسب بل في إعطاء مشروعية قوية لوجوده وانغراسه في عقلية الناس وفي شخصيتهم القاعدية وفي عقلهم الباطن.وكنا أشرنا في كتابات سابقة الى أن القيادة السياسية في العهد البورقيبي لا تكاد تعترف بأن استمرار هيمنة اللغة الفرنسية وثقافتها في المجتمع التونسي بعد الاستقلال هو ضرب من الاستعمار. إذ اقتصر تصور تلك القيادة للاستعمار الفرنسي على الاحتلال العسكري والسياسي والزراعي. وبالتالي نادت بالاستقلال السياسي والجلاء العسكري والزراعي. أما المناداة بالاستقلال اللغوي الثقافي فغائبة بطريقة شبه كاملة بعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال، ليس بين النخب السياسية فقط، بل أيضاً بين المثقفين والمتعلمين وعامة الشعب.ومعالم استمرار ظواهر الاستعمار اللغوي الثقافي في المجتمع التونسي لا تكاد تلقى اهتماماً من الباحثين الاجتماعيين منذ الاستقلال. وحال الاغتراب مثلاً بين أكثرية التونسيين المتعلمين والمثقفين رجالاً ونساء، من جهة، واللغة العربية/ لغتهم الوطنية، من جهة ثانية، لا يتطرق لها هؤلاء الباحثون. لقد أطلقنا على تلك الظاهرة، مصطلح «غياب التعريب النفسي». ويتمثل هذا في ملاحظة متكررة تؤكد فقداناً واسعاً وشديداً لعلاقة حميمة بين التونسيين ولغتهم الوطنية/ اللغة العربية. وهذا ما يفسر ندرة أو غياب ظاهرة الدفاع والغيرة على اللغة العربية بعد أكثر من خمسة عقود من الاستقلال. وكمثال ميداني آخر نشير إلى صمت التونسيين على لافتات قسم الغلال المكتوبة بالفرنسية فقط في مغازات المونبري. يعترف العاملون بالمونبري بأنهم لا يتذكرون احتجاج أي تونسي على هذا الأمر. فغياب مثل هذا السلوك غريب في الظروف العادية بين المجتمع ولغته الوطنية. وبالتأكيد لا ينتظر أن يصمت وألاّ يحتج الفرنسيون والألمان والإيطاليون... على المغازات التي لا تستعمل فقط أو في المقام الأول لغاتهم الوطنية.والسؤال العلمي المشروع هنا هو: لماذا يصمت الباحثون الاجتماعيون عن ظواهر الاستعمار اللغوي الثقافي المنتشرة كثيراً في المجتمع التونسي؟ يجوز تفسير الصمت بعاملين:1 - علاقتهم بالسلطة السياسية/ الأمير في الفترة البورقيبية على الخصوص والمعروف عنها معارضتها لفكرة التحرر اللغوي الثقافي من المستعمر الفرنسي كما ذكرنا.2 - مشروعية قوية للقول إن صمت هؤلاء يعود أيضاً في جانب كبير منه إلى تكوينهم اللغوي الثقافي الاستعماري/ الغربي على حساب تكوينهم في اللغة العربية وثقافتها الوطنيتين بحيث يحرمهم هذا التكوين حتى من مجرد الوعي بمخلفات الاستعمار اللغوي الثقافي واقتران ذلك بأزمة الهوية، ناهيك عن دراستها والتعمق فيها وفي انعكاساتها على هوية التونسيين ومجتمعهم. إنها عملية إعادة الإنتاج La Reproduction كما سماها عالم الاجتماع الفرنسي بيار بورديو.وتهميش هؤلاء لدراسة ما نسميه «التخلف الآخر» في المجتمع التونسي لمصلحة التركيز على الجوانب الاقتصادية، مثلاً، يعبر عن غياب انشغالهم بالأهم (الثقافة). ومن جهتنا فإن مسيرة بحوثنا اتخذت وتتخذ اتجاهاً معاكساً يركز على ظواهر الاستعمار اللغوي الثقافي الأمر الذي سمح لنا بالتوصل إلى إنشاء منظومة من المفاهيم الجديدة مثل «التخلف الآخر» و «التعريب النفسي» و «الفرنكوأراب الأنثوية» ثم ابتكار «نظرية الرموز الثقافية». إن مقياس تأسيس علم اجتماع تونسي حق يعتمد على إنشاء مقولات معرفية ومفاهيم ونظريات فكرية منبتها تربة المجتمع التونسي. وبالتالي عندما نسأل: هل توصلنا حقاً إلى تأسيس علم اجتماع تونسي ذي هوية خاصة به في فترة الاستقلال؟ تكون الإجابة بنعم أولاً، وفقاً للمقياس المذكور قبل قليل. وبتعبير ابن خلدون: «وإذا فعلنا ذلك كان ذلك لنا قانوناً في تمييز الحق من الباطل في الأخبار والصدق من الكذب بوجه برهاني لا مدخل للشك فيه».
محمود الزوادي ، الحيـاة ، 2/7/2008


المدونات أدوات مهمة لتشكيل مجتمع معلومات ديمقراطي

في تقرير لمركز دعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري
المدونات أدوات مهمة لتشكيل مجتمع معلومات ديمقراطي

وصف تقرير حديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المدونات بأنها‏'‏ أدوات مهمة‏'‏ في تشكيل مجتمع معلومات قائم علي الديمقراطية‏..‏ إلا أن عالم التدوين في نفس الوقت يشهد قدرا من الخلط بين المعرفة والشائعات‏.‏ولفت التقرير إلي أن من مواطن قوة المدونات وضعفها في نفس الوقت عدم وجود رقابة عليها وعدم وجود وسيط بين المدونين والجمهور وعدم خضوع المدونات للتحكم‏,‏ مما يطرح تحفظات سياسية وأخلاقية حول مضمونها‏.‏ وذكر التقرير أن عدد المدونات المصرية بلغ‏160‏ ألف مدونة حتي أبريل‏2008‏ بنسبة بلغت‏30.7%‏ من المدونات العربية‏,‏ و‏0.2%‏ من إجمالي المدونات علي المستوي العالمي‏,‏ وتبلغ نسبة المدونات المصرية النشطة‏48.3%‏ ويقدر عدد المدونين المصريين بأكثر من‏2‏ ر‏162‏ ألف مدون‏,‏ غالبيتهم في الفئة العمرية من‏20-30‏ سنة‏.‏وكشف التقرير عن أن‏79.2%‏ من المدونات المصرية تدون داخل مصر‏,‏ في مقابل‏20.8%‏ تدون في دول أخري وأغلب المدونات في مصر قاهرية بنسبة‏1‏ ر‏82%‏ وهناك‏11%‏ من المدونات موجودة بالوجه البحري في مقابل‏6.8%‏ بالوجه القبلي‏..‏ فيما تنمو حركة التدوين في مصر والعالم بشكل متصاعد خلال عامي‏2005‏ و‏2006.‏ ويقدر عدد المدونات العربية بنحو‏490‏ ألف مدونة بنسبة لا تتعدي‏0.7%‏ من مجموع المدونات عالميا‏.‏وذكر التقرير أن حركة التدوين العالمية تتأثر بالأحداث العالمية‏,‏ أما حركة التدوين المصرية فتميل إلي التفاعل أكثر من الأحداث والقضايا المحلية‏,‏ وتقف معدلات زيادة غالبية المدونات المصرية عند أقل من‏10‏ آلاف زائر‏.‏وأشار التقرير الصادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء إلي أن هناك خمسة أنماط للمدونات المصرية منها‏30.7%‏ تهتم بمجالات متنوعة و‏18.9%‏ ذات طابع سياسي و‏15.5%‏ من المدونات معنية بالشأن الشخصي و‏14.4%‏ مختصة بالفنون والثقافة‏.‏
الأهرام، 6/7/2008

التعامل مع الانترنت كما الراديو والتلفزيون .. ثقافة لم نلحق بها عربيا بعد

التعامل مع الانترنت كما الراديو والتلفزيون .. ثقافة لم نلحق بها عربيا بعد
نظمت الجامعة الاميركية بالقاهرة مؤتمرها التخصصي المعنون «المعلوماتية وتطبيقات انظمة الكمبيوتر»، تحت رعاية الرابطة العربية للكمبيوتر، والـ IEEE بمشاركة علماء معلوماتيين من أميركا واوروبا وشرق اسيا اضافة إلى مشاركات من دول عربية وشرق اوسطية .وفي هذا الخضم التقت «علوم وتكنولوجيا» في حوار انفرادي مع البروفيسور المصري المهاجر إلى أميركا الدكتور حسين عبد الوهاب منسق ورشة العمل ومدير قسم الكمبيوتر بجامعة أولد دمينيون بولاية فيرجينيا الأميركية، الذي يعتبر من الرواد العرب العالميين المتخصصين في انظمة الشبكات منذ سبعينات القرن الماضي، حيث إنه أحد أهم المتعاونين من ناحية الأبحاث والتطبيقات البرمجية مع وكالة ناسا الفضائية وبعض شركات الكمبيوتر العالمية ... وقد دار معه حوار عن بواعث عقد المؤتمر بهذه الكوكبة من علماء العالم.. وما النتائج التطبيقية والتوصيات التى تم الخروج بها؟ وما سياسة المعلوماتية الراهنة في أميركا .. والرؤى التي يتعامل بها الأميركيون مع الشبكة النسيجية (الانترنت)؟
http://www.alqabas-kw.com/Article.aspx?id=407517
القبس (الكويتية)، 6/7/2008

الشراء من محلات البقالة .. أصبح أسهل

الشراء من محلات البقالة .. أصبح أسهل
كنا نتخيل في الماضي أن بامكاننا الحصول على طبقنا المفضل من الطعام عن طريق الضغط على زر آلة ما ، والآن ماذا حدث ؟؟؟؟ الإجابة في التقرير التالي:
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=13&issueno=10815&article=477882&feature=1
الشرق الأوسط ، 7/7/2008

حياة وهمية في «غيمة افتراضية»

حياة وهمية في «غيمة افتراضية»
توشك التقنية الرقمية على الدخول في مرحلة جديدة، توصف بأنها «الكومبيوتر على الغيمة»Computer on the Cloud. وتتميّز بتأمين المنتجات والخدمات والمعلومات عبر صفحات الإنترنت، وجعلها متوافرة للجميع وفي كل الأوقات، ما يبدّل طرق العمل والترفيه. لكنها، وقبل أي شيء آخر، تتعلق بالناس.
منذ فترة، تملأ الإنترنت الكثير من نواحي حياتنا. لقد أصبحنا ندرك الآن كيف أن إجراء بحث بسيط يمكن أن يساعد على اكتشاف مناطق جديدة وموسيقى وكتب وكنوز من المعلومات. ويُشبه استعمال الشبكة الالكترونية الذهاب في رحلة استكشاف جماعيّة، إذ نصادف آخرين ونجري محادثات مع الناس في مناطق مختلفة. نحن جميعنا مخلوقات اجتماعيّة بالفطرة، ونحتاج إلى العمل مع الآخرين والتفاعل معهم.
http://www.daralhayat.com/science_tech/06-2008/Item-20080630-da9b1f8e-c0a8-10ed-0007-ae6d30b1b4fc/story.html
الحيـاة ، 1/7/2008

السحابة الإلكترونية تمطر معلومات وتحرّر جمهور الانترنت

السحابة الإلكترونية تمطر معلومات وتحرّر جمهور الانترنت... نهاية طغيان الكومبيوتر الشخصي بفضل حوسبة الغمام
نتجه بخطى ثابتة نحو السحب. وينذر هذا الاتجاه بتغيير جذري في طريقة تصرفنا مع المعلومات! ما علاقة السحب بالمعلومات؟ إنها علاقة باتت وطيدة وستبقى كذلك خلال العقد المعلوماتي المقبل. نحن على أعتاب زمن «السحابة الإلكترونية» («إلكترونك كلاود» Electronic Cloud، التي يُطلق عليها أيضاً اسم «حوسبة الغمام» («كلاود كومبيوتنغ» Cloud Computing).
هي سحب بعيدة، ولكنها بحكم طبيعتها خفيفة وذات قدرات واسعة غير محدودة وقادرة على السفر والترحال.
http://www.daralhayat.com/science_tech/06-2008/Item-20080630-da9a4a2d-c0a8-10ed-0007-ae6d3c8f636c/story.html
الحيـاة ، 1/7/2008

٢٥ يونيو ٢٠٠٨

السعودية بلا حبحب !

السعودية بلا حبحب !
البعض لا يزال يظن أن طفرة الإنترنت ومواقعها الكبرى كجوجل وفيسبوك ومايسبيس وغيرها ليست سوى فقاعات ستزول قريباً، وأنها لا تؤثر سوى في مرتاديها من الشباب والشابات. ورغم أن الدراسات تقر بارتفاع قيمة المداولات التجارية عن طريق الشبكة ومستقبلها الواعد لتصبح الوسيط التجاري الأهم في العالم وتبوءها منزلة المرجع العلمي الأول لمعظم مرتاديها وخصوصا الأطفال والشباب، إلا أن البعض (نفس البعض الأولين) يقولون بأن تأثير الإنترنت لا يتعدى شاشات الكمبيوتر وأنه ليس سوى مكان للدردشة ولتنزيل الأغاني بطريقة غير شرعية وأن حياة الناس لن تتأثر بهذا الإنترنت. يبدو أن قناعتهم هذه ستتغير قريباً.
فتاة بريطانية في التاسعة عشرة من عمرها كادت تتسبب في حدوث أزمة مبيعات للجزر ) نوع من أنواع الخضار برتقالية اللون يقال إن الأرانب تحبها) عندما نشرت إشاعة في يوم عيد ميلادها عن نقص حاد للجزر في بريطانيا والعالم ربما، وحثت جميع من اشترك في مجموعة أنشأتها على موقع الفيسبوك ويبلغ عددهم أكثر من مائتي ألف مشترك(!!) بالمسارعة بشراء كميات كبيرة من الجزر قبل نفادها.
أعضاء المجموعة نشروا الخبر وبادر الآلاف للشراء!
بعدما استقطبت المسألة كبريات الوسائل الإعلامية البريطانية وغيرها كالبي بي سي، اعترفت الفتاة لاحقاً بأن الأمر مجرد دعابة! وقالت بأنه لم يكن لديها أي هدف مقصود وراء الإشاعة سوى الضحك والاستمتاع!.
يا ترى ماذا سيحدث لو نشر البعض إشاعة إنترنتية بأن الرز سيرتفع سعره! (يبدو أني جلبت المثال الخطأ.. فالرز فعلاً يرتفع سعره كل سبع ثوان).. ماذا سيحدث لو قيل أن البلاد ستفقد الجح (الحبحب) بعد يومين؟.
http://www.alriyadh.com/2008/06/15/article350842.html
عبدالله آل عياف - جريدة الرياض ، 15/6/2008

ثلثا الألمان فوق سن 14 يستخدمون الإنترنت بانتظام

ثلثا الألمان فوق سن 14 يستخدمون الإنترنت بانتظام أظهرت دراسة ألمانية متخصصة في مجال استخدام الإنترنت أن ثلثي الألمان فوق سن 14 عاما يستخدمون شبكة الانترنت بشكل منتظم. وذكرت دراسة ("إن" أونلاينر أطلس 2008) التي نشرت نتائجها الأمس الثلاثاء في برلين أن عدد مستخدمي الإنترنت ارتفع خلال عام واحد بمقدار ثلاثة ملايين شخص ليصل إجمالي عددهم إلى 42.2 مليون مستخدم. وتحتل بذلك ألمانيا بجانب بريطانيا المركز الثامن في قائمة أكثر الدول المستخدمة للإنترنت داخل الاتحاد الأوروبي. بقية الخبر على الرابطة التالية:
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=31&article=476232&issueno=10802
الشرق الأوسط ، 25/6/2008

٢٤ يونيو ٢٠٠٨

تقرير يحذر من ندرة المحتوى العربي على الإنترنت

تقرير يحذر من ندرة المحتوى العربي على الإنترنت رغم المؤشرات الأخيرة التى أعطت انطباعاً أن اللغة العربية بدأت تأخذ حيزًا كبيراً من اهتمام الإنترنت، إلا أن دراسة حديثة أعدتها لجنة بالأمم المتحدة أكدت الندرة الشديدة للمحتوى العربي على الشبكة الدولية حيث لا يتعدى 3 بالمائة من إجمالي المحتوى العالمي.
وأشارت الدراسة التى أجرتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب أسيا "الإسكوا" إلى أن هذا الأمر يشكل "تناقضاً صارخاً مع حجم الإسهامات التي قدمتها الثقافة والحضارة العربية على امتداد تاريخ الإنسانية".
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=133242&pg=1

العرب يعطون الإنترنت نصفاً بالألف من محتواها! ... دعوات لتوثيق التراث إلكترونياً

العرب يعطون الإنترنت نصفاً بالألف من محتواها! ... دعوات لتوثيق التراث إلكترونياً في مؤتمر "التوثيق الإلكتروني للتراث العربي" الذي استضافته دمشق أخيراً، وضع أكثر من 50 باحثاً وخبيراً تصوراتهم حول أفضل الطرق للحفاظ على الهوية والتراث العربيين الكترونياً.
وأشرف على تنظيم المؤتمر «الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008» ومركز «تريم» للعمارة والتراث في دمشق و«مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي» في مصر. وسعى المؤتمر الى تشجيع أعمال التوثيق الإلكتروني للموروث التاريخي العربي ومناقشة المشاكل التي تواجه المتخصصين، إضافة إلى استعراض مجموعة من التجارب محلياً وعربياً في هذا المجال.
http://www.daralhayat.com/science_tech/06-2008/Item-20080612-7cf0daf9-c0a8-10ed-0007-ae6d42e80a29/story.html
الحيـاة ، 13/6/2008
وهذا هو نفس الخبر في جريدة الشرق الأوسط :

بوابة إلكترونية عملاقة لذاكرة العالم العربي
يُعد "ذاكرة العالم العربي" من أهم المشاريع العلمية التوثيقية التي تهدف إلى توثيق تراث العالم العربي والحفاظ على الذاكرة التراثية العربية وإيصالها إلى الأجيال القادمة بالاستفادة من تكنولوجيا المعلومات وأحدث التقنيات العلمية .
ويعتزم المشروع إنشاء بوابة إلكترونية تفاعلية عملاقة على شبكة المعلومات باللغتين العربية والإنكليزية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية في الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الأهلية وعموم المهتمين حول العالم .
التقرير التالي عن "الاجتماع الثاني لمشروع ذاكرة العالم العربي" الذي عقد مؤخرًا بدمشق.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issueno=10789&article=474544&feature=1
الشرق الأوسط ، 12/6/2008

قمة شبكات اللاسلكي الاجتماعية» درست وسائل نشر المعرفة وظروف المجتمعات ... نحو فضاء الكتروني مجاني في المناطق النائية

قمة شبكات اللاسلكي الاجتماعية» درست وسائل نشر المعرفة وظروف المجتمعات ... نحو فضاء الكتروني مجاني في المناطق النائية أضحت الشبكات اللاسلكية «وايرلس نتوركس» Wireless Networks من أهم وسائل الاتصال والتشبيك ودمج المجتمعات النامية في الاقتصاد الرقمي وعالم المعرفة، خصوصاً قاطني المناطق الريفية والنائية حيث تتضاءل وسائل الإعلام التقليدية ويصعب مدّ الشبكات السلكية. وأخيراً تزايد تطويع هذه الشبكات لتلائم الظروف الخاصة للمجتمعات، ما يساهم في نقل المعارف المتاحة على شبكة الإنترنت إلى ملايين الناس. وكذلك توفر فرصاً ذكية للتواصل والتعلم والعمل والعلاج وممارسة الحريات العامة والمشاركة في الشأن العام وغيرها. وشكلت تلك الأمور محور نقاشات «القمة العالمية لشبكات اللاسلكي الاجتماعية» International Summit for Community Wireless Networks، التي عقدت في واشنطن أخيراً. ورعتها «المؤسسة الأميركية لتقدم العلوم» (اسمها المختصر «تريبل آيه أس» AAAS) التي تعتبر أضخم مؤسسة علمية مفردة عالمياً.
http://www.daralhayat.com/science_tech/06-2008/Item-20080612-7cefe2ae-c0a8-10ed-0007-ae6ddb9e21f3/story.html
الحيـاة ، 13/6/2008

السوق الإلكترونية السوداء تهدد مواقع الإنترنت

السوق الإلكترونية السوداء تهدد مواقع الإنترنت أصبحت عناوين مواقع الإنترنت ونطاقاتها تجارة مشروعة جلبها التطور التكنولوجي، ولأنها تشبه غيرها من أنواع التجارة كان لابد من ظهور ما يعرب بـ"السوق الإلكترونية السوداء" وهي بالتأكيد تختلف شكلاً ومضموناً عن نظيرتها التقليدية المعروفة.
فمؤخراً ذكرت مصادر إخبارية أن أحد الأشخاص فى الولايات المتحدة باع اسم موقعاً إلكترونيًا بمبلغ يقدر بـ 2.6 مليون دولار فى حين أنه اشتراه بحوالي 20 دولاراً فقط مقابل حجز الدومين، ليفتح بذلك مجالاً جديداً لاستخدامات الإنترنت أو ما يعرف بـ"تجارة مواقع الإنترنت ونطاقاتها".
الشئ نفسه ينطبق على ظاهرة انتشرت حديثاً تتمثل في بيع الإيميلات أو البريد الإلكتروني مقابل مبالغ مالية كبيرة لاسيما وإن كان هذا البريد من الأسماء المميزة والقصيرة.
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=134157&pg=1

٢٣ يونيو ٢٠٠٨

عصر تفجر المعلومات ومستقبل الثقافة العربية فيه

عصر تفجر المعلومات ومستقبل الثقافة العربية فيه عندما تقف على سطح مبنى عالٍ، وتنظر من حولك .. ستجد سطوح وشرف مباني المدينة مكسوة بالصحون الفضائية؛ لتتلقف مايُبث من معلومات لدى الغرب، في حين أنك لن ترى من محطات البث إلا القليل الذي لا يذكر…. أو عندما تتابع حركة النشر والترجمة، فستجد نفسك أمام شارع عريض من قافلات الكتب والدوريات متجه نحوك. وفي ظل اتساع الهوة بين الشرق والغرب.. انفجرت المعرفة وثارت التقنية، وتباينت الآراء حول المستقبل، وموقعنا فيه كعرب … فتجددت الآمال عند البعض، وتأكدت استحالة النهوض لدى البعض الآخر.
في جلسة علمية مغلقة ضمت ثلاثة من الباحثين الجزائريين : (طاشور محمد، عبد الحميد ريحان- لخضر فردي) وهم محاضرون في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة منتوري في الجزائر، وانضم إليهم من سورية الأستاذ محمد عدنان سالم رئيس اتحاد الناشرين السوريين، والدكتور عيسى العسافين الأستاذ في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة دمشق.. طُرحت موضوعات في غاية الأهمية، تتعلق بتفجر المعلومات وتكنولوجياتها المتطورة ومستقبل الثقافة العربية في هذا الإطار.
http://www.fikr.com/cgi-bin/_showarticle.cgi?id=32

استراتجيات البحث في الإنترنت وقواعد البيانات

استراتجيات البحث في الإنترنت وقواعد البيانات لابد من الاعتراف بالحقيقة المرة والواقع الأليم الذي يعيشه المجتمع العربي – عامة – على صعيد المعلومات؛ سواء من حيث المحتوى كمًا وكيفـًا أو الإفادة من هذا المحتوى. وهذا يلقي على اختصاصيي المكتبات والمعلومات، والباحثين في هذا المجال، عبئـًا مضاعفًا.
من هنا تأتي أهمية اللقاء العلمي الذي أعدته جمعية المكتبات والمعلومات السعودية- فرع مكة المكرمة، عن "استراتيجيات البحث في الإنترنت وقواعد البيانات" في سياق تفعيل التوعية أو الوعي المعلوماتي. وليس شك، وكما أشار إلى ذلك أ. د. حسن السريحي في تقديمه للجلسة الأولى، أن هذا الوعي هو أحد طرق تجسير الفجوة المعلوماتية بيننا وبين غيرنا من الأمم التي سبقتنا.
ومن هنا أود أن أشيد شخصيا بهذا اللقاء العلمي، والذي اقترب من كونه ورشة عمل، في الموضوع المطروح.
انتظم هذا اللقاء في جلستين، تكونت كل منهما من محاضرتين. أقيمت الجلسة الأولى التي أدارها أ. د. حسن السريحي تحت عنوان "الوعي المعلوماتي واستراتيجيات البحث عن المعلومات". وفي المحاضرة الأولى من هذه الجلسة، تحدث د. حمود الشنبري عن الاتصال العلمي والجماهيري ودورهما في تدفق المعلومات في المجتمع، وهو مدخل موفق للغاية في هذا الموضوع. فيما تحدثت د. سوسن الضليمي في المحاضرة الثانية بصورة مستعرضة عن أدوات البحث بما تشتمل عليه من محركات البحث والبوابات وقواعد البيانات، مع إشارة إلى بعض أساليب واستراتيجيات البحث فيها.
وفي الجلسة الثانية التي أقيمت تحت عنوان "قواعد البيانات ومهارات البحث فيها"، وأدارها د. محمد باصقر، تحدث في المحاضرة الأولى أ. د. أسامة أبو النجا عن بعض جوانب محو الأمية الحاسوبية، بينما ركز أ. عبدالرحمن الحميدي في المحاضرة الثانية على بعض الفروق بين النشر الإلكتروني والنشر الورقي، وبعض الفروق في مصادر المعلومات المتاحة من قبل المجمعين aggregators والناشرين.
هذا وقد انتهت كل من الجلستين بالمناقشات الثرية من قبل الحضور حول الموضوعات المطروحة.
ولأن النجاح يلد نجاحًا كما تفيد مبادئ الاتصال العلمي، فإننا نود أن نطرح في ضوء هذا اللقاء العلمي هذه المقترحات:
· ضرورة انعقاد هذا اللقاء في المناطق الأخرى من المملكة.
· ضرورة تحويل مثل هذه اللقاءات العلمية إلى ورش عمل، مع إعداد التجهيزات التقنية الخاصة بذلك.
· ضرورة توجيه مثل هذه اللقاءات العلمية وورش العمل إلى المتخصصين والباحثين في مجالات المعرفة المختلفة؛ كالطب والهندسة والزراعة والتربية وعلم النفس وإدارة الأعمال، ... إلخ. فهؤلاء هم المستفيدون الحقيقيون من مثل هذه اللقاءات. وتوجيه المكتبيين لهذه اللقاءات لهم يؤكد أحد أدوارهم المتعددة في عصر التقنيات الرقمية.
· اتضح من هذا اللقاء التركيز في بعض المحاضرات على قواعد المعلومات التي تعتمد على الاشتراكات المالية. ومن الضروري في هذه المرحلة أن نفسح بعض المجال لتعريف الاختصاصيين والباحثين بمصادر الوصول الحر، وأساليب وأدوات البحث فيها. إن مصادر الوصول الحر تقف اليوم – في صناعة النشر العلمي - جنبا إلى جنب المصادر المقيدة، وهناك اتجاهات متعاظمة للباحثين على مستوى العالم للانخراط فيها نشرًا فيها وإفادة منها.
إننا نشكر القائمين على جمعية المكتبات والمعلومات السعودية، ونشكر بصفة خاصة المنظمين لهذا اللقاء العلمي في المنطقة الغربية، على إتاحة هذه الفرصة لتحريك مياه المعلومات التي تكاد تكون راكدة.