٢٨ ديسمبر ٢٠٠٨

١٩ ديسمبر ٢٠٠٨

حمى الحذاء الطائر تتفاعل إلكترونيـًا

حمى الحذاء الطائر تتفاعل إلكترونيـًا
تسببت حادثة رمي الحذاء من قبل الصحافي العراقي منتظر الزيدي على الرئيس الأميركي جورج بوش في «حمى الكترونية» سريعة الانتشار، أثبتت كم سهلت التقنيات الحديثة في جعل أي شخص يغدو مشهوراً خلال ساعات وحسب. ففي نفس اليوم، أي 14 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أنشئت صفحة للزيدي على موقع «ويكيبيديا» بخمس لغات، هي: الانجليزية والتركية والفرنسية والفارسية والعربية. إضافة إلى ذلك، سجل أحد كليبات الفيديو لما جرى نحو 800 ألف مشاهدة على موقع «يوتيوب» حتى يوم أول من أمس ...
http://aawsat.com/details.asp?section=37&article=499294&issueno=10978
الشرق الأوسط ، 18/12/2008

صور الحذاء الطائر تجتاح الانترنت

صور الحذاء الطائر تجتاح الانترنت
انتشرت صور الصحافي العراقي وهو يلقي بحذائه في وجه الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تمكن من تفاديه، بسرعة كبيرة عبر الانترنت مثيرة ردود فعل متفاوتة بين الثناء على سرعة بديهة بوش وامتداح شجاعة الصحافي. وتم توقيف منتظر الزيدي من قناة تلفزيون "البغدادية" مساء أول من أمس بعدما رشق بوش بفردتي حذائه وهو يصرخ "هذه قبلة الوداع يا كلب"، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وسارع عناصر الامن الأميركيون والعراقيون الى سحب الصحافي خارج القاعة.
الغد الأردني ، 15/12/2008

الحذاء يستعيد اعتباره!

الحذاء يستعيد اعتباره!
" كل حذاء وأنت بخير "
دهشت عندما وجدت هذه الرسالة القصيرة على هاتفي المحمول من رسام الكاريكاتير الموهوب عصام حسن، فعصام يعرف، منذ كارثة حرب الخليج الثانية، أن فكرة العيد تبدو لي كعربي ترفاً لا أستحقه، لذا لا أعايد أحداً ولا أرد على المعايدات، وما زادني اندهاشاً هو أن عصام فنان مرهف يدرك أن الحذاء في ثقافتنا متصل بالتحقير، والإتيان على ذكره في بطاقة معايدة قد يبدو أمراً مكدراً لكثيرين. وبما أنني كنت ولا أزال على ثقة تامة من أن عصام الدمث لا يمكن أن يفكر بتكديري، فقد فتحت التلفزيون فوراً وبالمصادفة المحضة رأيت الصحفي العراقي منتظر الزيدي يقذف فردة حذائه الأولى نحو الرئيس الأمريكي بوش فيتفاداها بمهارة من أمضى حياته وهو يُضرَب بالأحذية، وبينما كان الزميل منتظر يقذف بوش بفردة حذائه الثانية انفجرت بنوبة غير طبيعية من الضحك استطالت حتى بللت خدّي بالدموع! ‏
أعتقد أن حذاء الزميل الزبيدي عبر بعمق وتكثيف شديدين عن مشاعر المواطنين العرب أكثر من كل ماكتب وقيل في الصحافة العربية المقروءة والمسموعة والمرئية، منذ بدء الإحتلال الأمريكي للعراق وحتى الآن. ‏
تعلمون أن للحذاء في ثقافتنا مكانة مفرطة في الوضاعة، فقد جاء في أمثالنا العربية: أذل من الحذاء، وأذل من النعل، وإذا كان تقبيل النعل في نظرنا من أشنع ضروب المذلة، فإن الضرب بالنعل يعد أحقر أنواع الضرب وأشد أنواع التحقير. ومن مشاهير الأحذية المشؤومة في ماضينا حذاء أبو القاسم الطنبوري وخفي حنين، وأظن أن حذاء الزميل منتظر سيخلد في ذاكرة الناس بصفته أوّل حذاء محترم في تاريخ صرامي منطقتنا! ‏
لقد حظي الحذاء الطائر بتغطية عالمية استثنائية. فجريدة نيويورك تايمز وصفت ضرب بوش بالحذاء بأنها «لحظة لا توصف» والـ إندبندنت البريطانية وصفت الزبيدي بأنه «الصحافي الذي صوّت برجليه على عهد بوش وحكمه». وقد وضع شريط الفيديو على موقع يو تيوب تحت عنوان «رُبّ حذاء أعاد كرامة» كما وضعه آخر تحت عنوان «خلّي الحذاء صاحي»! ‏
لا أحد يعرف متى صنع أول حذاء لكنّ عالماً من جامعة واشنطن يعتقد ان الانسان ارتدى أول حذاء منذ فترة تزيد عن 26 الف عام. فمنذ تلك الفترة اصبحت أصابع قدم الانسان ضعيفة مما يدل على اعتماده على أشياء خارجية تمكنه من إحكام التشبث بالارض. ‏
يقول المثل الكندي: «شيئان في الحياة يتسمان بأهمية قصوى، هما فراش نوم مريح وحذاء جيد، فإن لم تكن ممدداً على الأول، فلا بد أن تكون منتعلا الثاني». ‏
والحق أن تطوير الحذاء يحظى بكثير من الاهتمام على الدوام، فقد اختُرع مؤخراً حذاء يبعد القدم تلقائيا عن الألغام، كما اخترع «حذاء ذكي» ينبه الكفيف وضعيف البصر، وحذاء يشحن بطارية الهاتف النقال وحذاء مكيف، وحذاء مزيل للروائح الكريهة. كما اخترع حذاء للقفز مثل الكنغـر، وحذاء يتحول إلى صندل بنقرة خفيفة، وحذاء يكنس أرضية البيت خلال المشي، وآخر يتنفس!! كما اخترع مؤخراً حذاء بكعب عالٍ من الصلب يمكن أن يتغير ارتفاعه بحسب رغبة المرأة التي ترتديه. كما اخترع حذاء باسم ماكس الدودة قابل للاتساع ليتلاءم مع نمو أقدام الأطفال. وحذاء يحدد أماكن الأطفال التائهين، وحذاء متكلم يزود الرياضي بمعلومات عن حالة جسده والمسافة التي قطعها. ‏
يقال أن فكرة الحذاء ولدت في إحدى ممالك الشرق عقب قيام الملك بجولة تفقدية على مختلف أقاليم مملكته، وقد تورمت قدما الملك بسبب وعورة الدروب فأصدر أمراً لوزيره بأن يغطي مسالك المملكة بالجلد، ففكر الوزير بأمر الملك فوجد أن تنفيذه يتطلب الكثير من المال والجهد كما يتطلب كمية كبيرة من الجلود من المتعذر توفيرها. غضب الحاكم صارخاً: ما العمل إذاً هل تريد مني أن أعاني كلما خرجت من قصري في جولة تفقدية؟ ‏
بعد كثير من التفكير قال الوزير: نقوم بصنع قطعة جلد صغيرة نضعها تحت قدمي سيادتكم فقط. ومن هنا جاءت فكرة اختراع أول حذاء في التاريخ. ‏
خلال الأيام الماضية تم وضع لعبة على الإنترنت يمكن الوصول إليها على الرابط التالي:
http://www.sockandawe.com/ ‏
يستطيع المرء من خلال هذه اللعبة أن يرشق بوش المبتسم والمتحرك الى الأعلى والأسفل واليمين واليسار بفردة حذاء، فإن أصاب الحذاء وجه بوش قطب وازرقَّ لونه، وإن لم يصبه احتفظ بابتسامته! الظريف في هذه اللعبة أنها تسجل عدد الأحذية التي أصابت وجه بوش منذ إطلاقها. وقد بلغ عدد الأحذية حتى لحظة الانتهاء من كتابة هذه الزاوية 6864359 صرماية في الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر الأربعاء. وقد عيرت الساعة فتبين أن بوش يصاب عن طريق هذه اللعبة بحوالي ألف صرماية كل دقيقة! ‏
أعتقد أن الحذاء الذي ارتبط اسمه بالوضاعة وألصقت به كل الصفات الشائنة قد استعاد اعتباره مؤخراً فقد أثبت حذاء الزميل منتظر الزيدي أنه أكثر قدرة وكرامة من كل الرؤوس الخالية من النخوة! ‏
حسن م. يوسف ، صحيفة تشرين (السورية)، 18/12/2008

لعل حذاء منتظر الزيدي يُذهّب يوماً

لعل حذاء منتظر الزيدي يُذهّب يوماً
حذاء مواطن عراقي هو الرمز الذي سيعرف به الإرث السياسي لجورج بوش في المستقبل.
كل ما قيل وسيقال عن الحرب على العراق من تزوير معلومات الاستخبارات، الى سوء إدارة الحرب، وانتهاء بالاتفاق الأمني يتضاءل أمام حذاء منتظر الزيدي.
كان الحذاء مستهدِفاً رأس جورج بوش أبلغ من قس بن ساعدة، فالبلاغة هي الإيجاز، وقد عبر الحذاء عن رأي العراقيين، ثم العرب والمسلمين بسياسة إدارة قتلت مليون عراقي ثم جاء رئيسها الى العراق مودعاً وليتلقى التهاني على جريمته، فتلقى ما تلقى تمثال صدام حسين وهو يسقط من على منصته في بغداد.
إذا كان العراق ينعم بالحرية كما يزعم جورج بوش، فإن الصحافي العراقي مارس حـــرية التعبير عن الرأي برمي الرئيـــس الأميركي بحذائه. لو أن هذا الصحافي أطلق الرصاص على جورج بوش أو حاول طعنه بسكـــين، لاعتبرت عمله إرهاباً ولدنته، غير أن رمية الحذاء لا تقتل، وإن أصابت فالجرح بسيط جداً، لذلك أعتبرها ممارسة عملية لحرية الرأي التي بشّر الأميركيون كذباً بها في العراق وأفغانستان، فيما الاحتلال يقتل الأبرياء.
ما بُني على خطأ لا يمكن أن ينتهي بخير، والعراق راح ضحية تزوير متعمد لا خطأ، بامتلاك أسلحة دمار شامل وبعلاقة مع القاعدة، ودفع الثمن من أرواح أبنائه ولا يزال، فيما الإدارة الأميركية، والحكومة العراقية تقولان إن الوضع «تحسّن».
هو كلام يصدق فقط إذا اعتبرنا أن قتل عشرة عراقيين في اليوم أو عشرين «أحسن» من قتل مئة. إلا أنه ليس حسناً البتة، فالاحتلال أطلق حرباً أهلية، ودمر البلد على رأس أهله، وأوجد أوضاعاً مستحيلة أسوأ مما عرف العراقيون أيام صدام حسين التي اعتقدنا يوماً أنه لا يمكن أن يأتي أسوأ منها.
الحرب على العراق زادت طولاً على كل حرب أميركية، ونفقات على كل حرب باستثناء الحرب العالمية الثانية، وفي حين أن جورج بوش يعترف بأن الحرب لم تنته، فهو واهم إذا اعتقد بأن الحرب ستنتهي بنصر أو فوز.
لا نصر يستحق أرواح مليون إنسان بريء، والحرية لا تستحق اسمها إذا لم تكن حماية الروح البشرية علّة وجودها.
ولكن يبدو أن الشيء الوحيد الذي لا تحسب له إدارة بوش حساباً هو أرواح المسلمين، وهي بعدما خاضت حرباً على طالبان والقاعدة أيّدها فيها العالم كله، توقفت قبل أن تنجز أهدافها، وانتقلت الى العراق لأسباب نفطية وإسرائيلية.
لا أقول هذا غضباً، ولا أعبر بالكلمات عما عبر عنه منتظر الزيدي بحذائه، وإنما هناك أدلة ثبوتية تقبل بها بعيدة من نفوذ إدارة بوش، فاللجنة الاقتصادية التي حملت اسم نائب الرئيس ديك تشيني درست في آذار (مارس) 2001، أي قبل ستة أشهر من الإرهاب المعروف، السيطرة على نفط العراق، وتقاريرها موجودة ولم تُنفَ. ورئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت ذهب الى واشنطن ليودع جورج بوش ويشكره علناً على إزالة عدو خطر لإسرائيل هو صدام حسين.
صدام حسين هذا كان عدو شعب العراق، عدو الكويت، وعدو كل مصلحة عربية أو إسلامية، وهو بذلك حليف إدارة طلاب الحرب ولوبي إسرائيل، فقد أعطاها الفرصة لتدمير مستقبل العراق، وتهديد المنطقة كلها.
وفي النهاية، حسم حذاء طائر الجدال حول إرث بوش، فحتى ذلك المؤتمر الصحافي الذي وقف فيه جـــورج بوش ليتــقبل التهاني على جريمته كان حذاء نيـــكيتا خروتوشوف وهو يدق الطاولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1960 أشهر حذاء سياسي في التاريخ، غير أن حذاء الزيدي سيـــسبقه بالتــأكيد، فخروتشوف كان يروج لقضية الشيوعية الخاسرة، أما حذاء الزيدي فكان مقالاً سياسياً مفحماً قصرت عنه الأقلام.
وكما يُذهَّب أول حذاء للطفل وتحتفظ به الأسرة تذكاراً، فلعل حذاء منتظر الزيدي يُذهّب يوماً ويوضع في المتحف العراقي، إلا أن هذا لن يحدث حتى يغادر آخر جندي أميركي العراق، ويعود البلد الى أهله.
جهاد الخازن ، الحياة، 16/12/2008

حذاء الوداع.. دلالاتٌ لا حَصْرَ لها!

حذاء الوداع.. دلالاتٌ لا حَصْرَ لها!
أنهى بوش ارتباطه بالعراق كما بدأه؛ وسط فوضى وغضب لم تشهد بلاد الرافدين لهما مثيلًا من قبل، هكذا لخصت صحيفة ذا جارديان البريطانية الموقف المخزي الذي تعرض له الرئيس الأمريكي جورج بوش على يد مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي، أثناء مؤتمر صحفي ضم الأول ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في المنطقة الخضراء ببغداد، وهي الحادثة التي رأت الصحيفة أنها "حُبْلَى بالرمزية" لما تحمله بين طياتها من دلالات لا حصر لها.
http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-15-105476.htm
الإسلام اليوم ، 16/12/2008

١٨ ديسمبر ٢٠٠٨

الإنترنت.. تدخل عامها الأربعين

الإنترنت.. تدخل عامها الأربعين
تحولت إلى قوة مؤثرة على جميع الصعد
وفقا لبعض المواصفات فان النظام الذي يدعى «الانترنت» فقد دخل في عامه الاربعين. لكنه لم يصبح اداة اجتماعية مؤثرة وقوة اقتصادية إلا في التسعينيات، أي في الوقت الذي شهد ظهور الاجهزة الرائعة التي تعمل على الشبكة مقرونة بالكومبيوترات الشخصية التي يمكن اقتناؤها، التي جعلت الجميع في جميع انحاء العالم في تواصل دائم مع بعضهم بعضا. وقد تحولت الانترنت الى أداة عالمية منذ عشر سنوات تقريبا.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=13&issueno=10969&article=498155&feature=1
الشرق الأوسط ، 9/12/2008

١٧ ديسمبر ٢٠٠٨

التقنيات الحديثة تسهل عمل الصحافيين في الحج

التقنيات الحديثة تسهل عمل الصحافيين في الحج
على بعد أمتار من «شاخص» جمرة العقبة الكبرى جلس عامر بن هلابي مصور جريدة الحياة السعودية وأخرج كرت الذاكرة الرقمي من كاميرته ووضعه في كمبيوتره المحمول، وأخذ يعالج بعض الصور ويرسلها من وسط الحدث، وكأنه مراسل احدى القنوات الفضائية رغم انه يعمل في صحيفة ستنشر المادة الإعلامية في اليوم التالي.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=37&issueno=10971&article=498383&feature=1
الشرق الأوسط ، 11/12/2008

من بغداد.. إلى مكة: مراسلة «سي إن إن» تروي تفاصيل تجربتها في تغطية مناسك الحج لهذه السنة

من بغداد.. إلى مكة: مراسلة «سي إن إن» تروي تفاصيل تجربتها في تغطية مناسك الحج لهذه السنة
لقد تحولت ـ في غضون 48 ساعة ـ من مراسلة تغطي الأعمال الصحافية المعتادة في بغداد إلى تغطية شعائر الحج، ومن تغطية نيران المدفعية إلى تجارة العباءات، ومن القصص المتعلقة بأحداث العنف إلى أخرى تتحدث عن الروحانيات. وعلى أساس أنه ليس لدي مفتاح حقيقي بما يمكن توقعه، خرجت بوفرة من الأفكار عن الأشياء «الجديدة» التي يمكن القيام بها إلى جانب المنتج محمد توفيق- الذي غطى شعائر الحج من قبل، وهو من أوضح لي لمحة قائلاً: «أنت لا تعلمين ما أنت ماضية إليه»، وكان محقًا. لم تكن لدي أدنى فكرة إلى أي مدى يبدو الحرم المكي ساحرًا في المساء مع مشهد النهر المتدفق من الحجيج في زي البياض وهم يطوفون حول الكعبة، ومشهد توحد الملايين القادمين من شتى بقاع الأرض، وهم يصلون في تناغم.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=37&issueno=10971&article=498384&feature=1
الشرق الأوسط ، 11/12/2008

٢٧ نوفمبر ٢٠٠٨

ما على الإنترنت . . . .

ما على الإنترنت . . . .
إن انتهاك خصوصية المستفيدين، عن طريق اختراق البريد الإلكتروني، أو استغلال البيانات الشخصية المتاحة على المواقع الاجتماعية، وغيرها من سلبيات الإنترنت .. يثبت أن الإنترنت بقدر لها من مزايا عظيمة، فإن لها أيضا آثار جسيمة ..ولا مجال للقول إن الإنترنت أصبحت من لوازم الحياة المعاصرة، وليس ثمة شك في مزاياها العديدة لجميع مناشط الحياة، وكثير من مناشط الحياة اليوم لم تكن لتتم على الوجه الذي تتم به لولا الإنترنت ...
إلا أنه – من ناحية أخرى - ينبغي للمستفيدين على اختلاف فئاتهم وأعمارهم (خاصة بالنسبة لأخواتنا من النساء وإخواننا من الشباب وأبناءنا من الأطفال) أن يتحاشوا آثارها السلبية بقدر الإمكان..
إن هذه الآثار ، كما هو معلوم، نشأت من جراء الشبكة نفسها – مثلها مثل أية تقنية – أو من جراء التعامل معها من قبل بعض المستفيدين. ولذا فإن مهمتنا هنا ، وهي في الحقيقة إحدى مهام هذه المدونة: التنبيه والإشعار في سبيل توعية معلوماتية أفضل.

هذا ، فضلا عن بعض مشكلات العرب مع الإنترنت ومحتواها الرقمي، هو المحور الرئيس لـ "مدونة المكتبيين العرب" لهذا الشهر.

مع الدعاء للجميع بالسلامة من كل سوء

العرب يعيشون فجوة رقمية تهدد النمو الاقتصادي

العرب يعيشون فجوة رقمية تهدد النمو الاقتصادي
يعيش العالم العربي فجوة رقمية قد تبطئ النمو الاقتصادي حسب المشرف على مشاريع المعالجة الحاسوبية للغة العربية في الإنترنت بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور إبراهيم الخراشي الذي قال إن المحتوى العربي لا يتجاوز 0.2% داخل الشبكة العنكبوتية ، ويقع في مراكز متأخرة من حيث تواجده داخل الشبكة العنكبوتية.
وحول جهود المملكة في تطوير المحتوى داخل الإنترنت قال الخراشي ل(الجزيرة): إن المملكة تسعى من خلال مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتطوير المحتوى العربي من خلال شقين، أولهما محاولة تطوير المحتوى نفسه والثانية تطوير الآليات التي تخدم هذا المحتوى، من خلال تشجيع المنتجين للمحتويات العربية في الإنترنت كالمواقع وغيرها، مساعدة الذين يملكون المحتوى في نشر المحتوى، مشيراً إلى أهمية مبادرة الملك عبدالله لدعم المحتوى العربي في مجال الشبكة العنكبوتية التي تتم من خلال تنفيذ مشاريع تبرز المحتوى كإنشاء مؤتمرات رسمية تتحدث عن اهمية المحتوى العربي وتواجده بالإنترنت وتطوير الموسوعات العربية، وفيما يتعلق بتطوير الأدوات قال: إنه يتم عن طريق محركات البحث بالإنترنت بمحاولة جعلها تتعامل مع اللغة العربية وخصوصيتها كإعادة الكلمات إلى مصادرها والأشكال القواعدية في اللغة العربية.
ورأى الخراشي أن الجهود إذا كرست ومبادرة الملك عبد الله لدعم المحتوى العربي إن واصلت جهودها كما هي علية فإنه خلال العشرين سنة القادمة سيكون المحتوى العربي في أحد المراكز العشرين عالمياً من حيث انتشار اللغة العربية في الإنترنت.
يذكر أن حوالي 60% من الإنفاق في تقنية المعلومات في السعودية ينصب على الأجهزة، أما ما ينفق على تطوير المحتوى فلا يكاد يذكر، وأن هناك استثمارات كبيرة من قطاع الأعمال في البث الفضائي والنشر الورقي وعدم التركيز على النشر الإلكتروني، وأن معظم مواقع الإنترنت ذات الشعبية العالية جاءت نتيجة جهود فردية باستثناء بعض الخدمات المالية والحكومية، وأن هذه الإشكالية تتطلب برامج تعليمية، ودوراً أكبر للجامعات، ودور صناعة التدريب والمعاهد.
الجزيــرة (السعودية)، 26/11/2008

تفتيش العرب في قمامة الإنترنت‏..‏ دلالات ومعاني

تفتيش العرب في قمامة الإنترنت‏..‏ دلالات ومعاني
جمال محمد غيطاس

لم تكن النتائج التي عرضتها الأسبوعين الماضيين حول اتجاهات البحث علي الإنترنت لدي المصريين والعرب مفاجئة في معظم جوانبها‏,‏ بل كانت متوقعة إلي حد كبير‏,‏ ولعلي لا أبالغ إذا قلت إنها أشياء محسوسة لدي الكثيرين لكن لم يتم قياسها بأداة قياس محايدة ولها ثقل جدير بالاحترام مثلما فعلت خدمة‏'‏ اتجاهات البحث علي جوجل‏'‏ التي ترصد وتحلل أكثر من نصف عمليات البحث الجارية علي الإنترنت حول العالم علي مدار اللحظة‏,‏ ومن هنا فالأمر لا يجب أن يقف عند مجرد رصد هذه الاتجاهات ورصد بعض فعالياتها‏,‏ بل يتطلب إعادة القراءة ومحاولة الخروج ببعض الملاحظات والدلالات‏,‏ وهذا ما سأحاول القيام به اليوم‏.‏
علي المستوي العربي يمكننا الخروج من النتائج السابقة بالملاحظات التالية‏:‏‏

‏‏*‏ يلقي الوضع السياسي الاقتصادي الذي تعيشه المجتمعات العربية بظلال ثقيلة علي وجودهم واتجاهاتهم البحثية علي الإنترنت‏,‏ فحالة التهميش التي تعيشها قطاعات واسعة من هذه المجتمعات ووقوع عشرات الملايين خارج دائرة التنمية المجتمعية الشاملة والجادة المعتمدة علي الذات والتي تستشرف المستقبل وتستحث الهمم‏,‏ جعلتهم علي الإنترنت هامشيين في وجودهم وهامشيين في اتجاهاتهم البحثية أيضا‏.‏ولأن معظم المجتمعات العربية تعيش درجات متفاوتة الحدة من التسلط والقهر والكبت السياسي وتفتقد الحرية والديمقراطية ويغيب عنها التدفق الحر للمعلومات‏,‏ ولا تملك حلما يولد أملا في المستقبل‏,‏ فقد نجم عن ذلك أن النسبة الغالبة من العرب الباحثين عن المعلومات علي الإنترنت يهيمون علي وجهوههم عبر الشبكة بلا هدف كما لو كانوا يلجأون إلي مواقعها هربا من واقعهم الصعب المليء باليأس والقنوط وفقدان الأمل‏,‏ ليمارسوا علي الشبكة سلوكا مشابها لما يفعله الكثيرون منهم في الحانات وغرز المخدرات ونواصي الشوارع أو علي الأقل الجلوس في تبلد أمام تفاهات الفضائيات بلا إحساس بالوقت أو المستقبل‏,‏ وكان أكبر تجسيد لذلك هو الهوس بالبحث عن المواد المتعلقة بالجنس‏.‏


*‏ يبدو من النتائج التي ذكرت خلال الأسبوعين الماضيين أن الآثار المترتبة علي ضآلة المحتوي العربي تجاوزت العجز عن إثبات الوجود في عالم المعلومات شديد التغير والتقلب ودخلت مرحلة تهديد الوجود ذاته‏,‏ فالنتائج تدل علي أن العرب عاجزون عن تدبير احتياجاتهم من الموارد المعلوماتية والبحثية التي تتسم بالقيمة والأحجام المناسبة التي تسد احتياجات البحث‏,‏ ويمكن للعرب توظيفها عمليا بشكل جاد‏,‏ وبالتالي فإنهم حينما يبحثون يتجهون إلي المحتوي غير العربي في كل المجالات‏,‏ وحتي حينما يستخدمون مفردات عربية قاصدين الحصول علي محتوي ومعلومات عربية يتلقون محتوي غير عربي يتجاوز في بعض الأحيان المحتوي العربي ويتفوق عليه‏,‏ وهنا لست في حاجة إلي الخوض كثيرا في خطورة ذلك علي الهوية والثقافة والمزاج العام واتجاهات التفكير والسلوك لدي العرب‏,‏ وأن الإنترنت تتحول عمليا إلي أداة تخصم من ثروة ورصيد العرب في كل ذلك وترسخ انسحاقهم أمام المحتوي والمعلومات والبيانات الوارد من ثقافات أخري‏,‏ ناهيك عن أن العرب يركزون علي قمامة هذا المحتوي وهو الجنس‏.‏‏
*‏ تظهر النتائج أن اللغة العربية علي الشبكة في خطر حقيقي وداهم بأكثر مما نتصور‏,‏ فالأمر علي ما يبدو ليس مقصورا علي قلة المحتوي الموجود بالعربية‏,‏ بل يشمل أيضا أنه عند البحث بمفردات عربية عن محتوي عربي يظهر في نتائج البحث محتوي بلغات أخري غير العربية بدرجة أكبر بكثير من ظهور المحتوي العربي عند البحث بمفردات لغة أخري كالإنجليزية مثلا‏,‏ والاستثناء الوحيد من هذه القاعدة كان في مجال المواد الجنسية‏,‏ وهذا يعني أمرين‏:‏ الأول أن القائمين علي المواقع ذات المحتوي المكتوب بالعربية لا يهتمون كما ينبغي بفهرسة وتصنيف مواقعهم داخل محركات البحث العالمية الكبري بالطريقة التي تجعلها تظهر عند البحث بمفردات لغة أخري‏,‏ أي أن مواقعنا العربية متخلفة في هذا الجانب‏,‏ والأمر الثاني أن العرب لا يبحثون فقط عن المواد الجنسية عبر الشبكة‏,‏ بل ينتجون ويضخون محتوي جنسي علي الشبكة بات يتبوأ مراكز متقدمة في نتائج البحث سواء كانت عمليات البحث بالعربية أو بغيرها‏.‏‏
*‏ ظهر الإيرانيون كمنافس قوي وخطير اكتسح العرب في البحث عن المحتوي العربي‏,‏ فعند البحث بالمفردات العربية احتلت إيران المركز الأول عند البحث عن الاقتصاد والعلوم علي مستوي الدول‏,‏ واحتلت المدن الإيرانية المراكز العشرة الأولي عند البحث عن العلوم والاقتصاد علي مستوي المدن‏,‏ كما احتلت خمسة مراكز عند البحث عن الدين‏,‏ وهذا معناه أنهم المستهلك الأكبر للمحتوي العربي الجاد علي الشبكة علي الرغم من ضآلته‏,‏ كما تفوقت الفارسية علي العربية في العديد من المجالات سواء في عمليات البحث أو في عرض النتائج‏,‏ واعتقد أننا بحاجة للتوقف عند هذه الظاهرة ودراستها جيدا في ظل مجمل التغيرات والمناوشات والمنافسات التي لا تنقطع بين العرب وإيران‏.‏
وعلي المستوي المصري يمكن الخروج بالملاحظات التالية‏:‏‏*‏ تدل النتائج علي أن حالة السلبية السياسية والعزوف عن المشاركة السائدة بين الجمهور المصري العام قد انتقلت إلي الجمهور العريض من مستخدمي الإنترنت في مصر‏,‏ فقد كشف التحليل أيضا عن أن حجم عمليات البحث عن السياسة بمفردات البحث العربية كان في مرتبة ضعيف واتخذ مسارا متذبذبا صعودا وهبوطا بشكل واضح خلال فترة الدراسة‏,‏ وعند استخدام كلمات البحث المفتاحية الإنجليزية اتضح أن حجم عمليات البحث عن السياسة منعدم خلال فترة التحليل‏,‏ وهنا يمكننا القول إنه علي الرغم من الضجيج السياسي الزاعق في الصحافة المكتوبة والفضائيات والعديد من مواقع الإنترنت فإن الجمهور العام من المصريين علي الإنترنت لا يأبه بكل هذا الضجيج ولا يقبل علي البحث في الموضوعات السياسية بل يمارس السلبية أيضا‏,‏ وهذا مؤشر علي أن جماعات الفيس بوك والقوائم البريدية وأفلام يوتيوب والحملات العفوية والمنظمة وغيرها من الفعاليات السياسية المصرية علي الشبكة لا تزال أنشطة نخبوية محدودة العدد لا تجذب الجمهور العام من المستخدمين مثلما هو الحال في الحياة السياسية خارج الإنترنت‏.‏‏
*‏ يبدو وضع مصر كدولة سيئا بشكل عام من حيث كم ونوعية عمليات البحث المنطلقة منها مقارنة بالدول العربية‏,‏ فعلي الرغم من أنها الأكثر سكانا بين العرب ولا تكف عن التشدق بنشر خدمات الإنترنت علي نطاق واسع وبالمجان فقد تقهقرت وجاءت خلف العديد من الدول العربية‏,‏ فعند استخدام كلمات البحث المفتاحية العربية احتلت المركز الثامن بقوائم البحث في مجالي السياسة والعلوم والسابع بقائمة البحث في مجال الاقتصاد والخامس بقائمة البحث في مجالات الدين والرياضة والجنس‏,‏ وعند استخدام الكلمات المفتاحية الإنجليزية لم تظهر ضمن قوائم أكبر الدول بحثا في أي مجال‏,‏ وظهرت فقط في قائمة الجنس واحتلت فيها المركز الثالث‏,‏ وهذا معناه أن المصريين بشكل عام ـ وباستثناء الجنس ـ ليسوا الأنشط بين العرب في البحث علي الإنترنت علي الرغم من كونهم يناهزون الـ‏80‏ مليونا ومن يستخدمون الإنترنت منهم يقال أنه تجاوز العشرة ملايين شخص‏,‏ وهذه نتائج تثير التساؤل حول أوضاع الإنترنت في مصر‏,‏ وهل هي موجودة ولا تستخدم أم أن الناس ليسوا علي وعي بما يمكنهم الاستفادة به من ورائها؟‏
*‏ يدل توزيع الثقل النسبي لعمليات البحث المنطلقة من مصر جغرافيا علي وجود فجوة واضحة بين إقليم القاهرة الكبري والإسكندرية وباقي المدن والمحافظات المصرية‏,‏ إذ بدا من النتائج أن هذا الإقليم يحتكر الغالبية الساحقة من عمليات البحث المصرية علي الإنترنت‏,‏ وهذا في حد ذاته مؤشر علي استمرار وجود خلل خطير في مستويات الانتشار الجغرافي للإنترنت والوعي بها وباستخداماتها وما يمكن ان يتم البحث عنه من خلالها‏,‏ وهذا بالطبع له أسباب متعددة في مقدمتها أن هناك فجوة واضحة وخطأ مستمر في توزيع الموارد والاستثمارات ينجم عنه توجيه معظمها لصالح هذا الإقليم علي حساب باقي مدن ومحافظات الجمهورية‏,‏ مما يفرض علي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من الجهات المعنية إعادة النظر في هذا الوضع المختل‏.‏
السؤال الآن‏:‏ إلي متي سيظل المصريون والعرب يركزون علي التفتيش في قمامة الإنترنت أكثر من التنقيب في كنوزها؟ وإلي أي مدي سيستمر هذا السلوك كنمط حاكم لاتجاهات البحث لديهم علي الإنترنت؟ وفي ضوء النتائج السابقة أقول لمن يبحث عن الإجابة إن الإنترنت مرآة عاكسة لما يجري في مجتمعها‏,‏ ففتش عن الاحتكار السياسي الاقتصادي‏,‏ وعن المعلومات المعتقلة والتسفيه المتعمد والسطحية الفجة وانسداد الأفق أمام الملايين‏,‏ وحينما يخف التسلط وتهب رياح الحرية والعدالة وينتقل الملايين من هامش التنمية إلي قلبها ويوجد حلم يولد أملا في المستقبل سيتغير الموقف ويصبح التنقيب في كنوز العلم والاقتصاد والعقيدة والسياسة علي الشبكة سابقا علي التفتيش في مقالب قمامة الإنترنت دون الحاجة لرقابة أو توجيه‏.‏
الأهرام ، 19/8/2008

أول دراسة علمية عن "سوداوية الفضاء المعلوماتي"

أول دراسة علمية عن "سوداوية الفضاء المعلوماتي"
مستخدمو الإنترنت يتوصلون إلى أسوأ الاستنتاجات عند بحثهم عن المشاكل الصحية

إن كان الصداع الشديد الذي تعاني منه هذا اليوم، قد قادك الى فتح الكومبيوتر والبحث في محركات البحث عن مواضيع حوله، ثم قادتك نتائج البحث الى أنك مصاب بسرطان الدماغ.. فإنك على الأكثر مصاب بحالة «سوداوية الفضاء المعلوماتي».وقد نشرت شركة «مايكروسوفت» أول من أمس نتائج دراستها حول تأثيرات البحث على الإنترنت عن المشاكل الصحية، على صحة مستخدمي محركات البحث الإلكترونية من عموم الناس، إضافة الى دراسة حالات موظفي الشركة.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=496447&issueno=10956
الشرق الأوسط ، 26/11/2008

٢٥ نوفمبر ٢٠٠٨

كيف غيرت حملة اوباما على الإنترنت مفاهيم السياسة للأبد؟

كيف غيرت حملة اوباما على الإنترنت مفاهيم السياسة للأبد؟
إن أحد الأسباب التي جعلت حملة أوباما الانتخابية تحدث مثل تلك الضجة والنجاح هو استخدام أوباما بشكل مكثف وفعال للإنترنت وهو الأمر الذي من المتوقع أن يغير السياسة للأبد، ففي تقرير لها يرصد تأثير الإنترنت على السياسة وتحديدًا حملة أوباما الانتخابية كنموذج لهذا التأثير قالت "نيويورك تايمز" أن ما حدث يمثل نقلة تاريخية في علاقة تكنولوجيا الاتصالات مع السياسة ومن المتوقع أن يسفر هذا التزاوج عن تغير وجه السياسة والمعادلات والمفاهيم السياسية للأبد.حيث تساءلت آريانا هوفنغتون، رئيس تحرير صحيفة الهوفنغتون بوست: "هل أصبح باراك أوباما رئيسا بفضل الإنترنت؟ وماذا لو لم تكن هناك أداة اتصالية تسمى الإنترنت استفاد منها أوباما بهذا الشكل الكبير؟
http://www.alnilin.com/news.php?action=show&id=5667
موقع (النيلين)، نقلا عن: إيلاف ، 11/11/2008