٢٤ أكتوبر ٢٠٠٨

تداعيات خطرة لأزمة الائتمان العالمي على مجالات البحث العلمي والإنترنت

تداعيات خطرة لأزمة الائتمان العالمي على مجالات البحث العلمي والإنترنت

دق العالم الشهير ريتشارد ليكي ناقوس الخطر حول موضوع الأبحاث العلمية، محذرا من أن تداعيات أزمة الائتمان العالمي على مجالات الأبحاث ستكون ببساطة مدمرة في غضون الأعوام القليلة المقبلة. ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن ليكي قوله «إن الهبات المالية التي تقدمها الهيئات والشركات ورجال الأعمال والحكومات ستكون في تناقص واضح». وأضاف «إن تداعيات الأزمة المالية على البحث العلمي ستكون ملموسة عندما تبدأ المنظمات في إعداد موازناتها لعام 2009». وقال «إن الهبات ستتلقى ضربة كبيرة بما سيؤثر على أهداف البحث العلمي ..... "
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=490304&issueno=10910
الشرق الأوسط ، 11/10/2008

شركات الإنترنت تعد نفسها لمناخ اقتصادي صعب

شركات الإنترنت تعد نفسها لمناخ اقتصادي صعب
دفعت الشكوك في قدرة النظام الاقتصادي العالمي على تجاوز محنته ،التي وصفها الخبراء بأنها الأسوأ منذ ثلاثينيات القرن الماضي ،شركات الانترنت في وادي السيليكون التي اعتادت على أن يكون لديها نفقات ضخمة وأعداد كبيرة من العاملين نحو إعادة هيكلة نفسها لتواجه الاقتصاد الصعب خشية الكساد العالمي.
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=178711&pg=1
موقع (محيط) ، 22/10/2008

حجب مدوّنة لنشرها تحليلاً حول آثار الأزمة المالية الأمريكية

حجب مدوّنة لنشرها تحليلاً حول آثار الأزمة المالية الأمريكية

تم حجب مدوّنة "مجرد إنسان" في الإمارات العربية المتحدة منذ 12 أكتوبر 2008، وذلك بعد نشر تحليل حول آثار الازمة المالية الاميركية.الواقع أن هذه المدوّنة التي تعد من الأكثر نفاذاً في عالم التدوين المحلي تنشر مقالات حول الشفافية السياسية، وحرية التعبير، والقطاع الإعلامي. وفي 11 أكتوبر، نشر صاحبها مقالاً بعنوان "اضحك معي وقل: اقتصادنا بخير" حلل فيه آثار الأزمة المالية الأمريكية على الإمارات واصفاً مالكي الشركات العامة بـ "المضاربين" وخاتماً تحليله بالقول: "لا أعلم مدى تأثر اقتصادنا بالأزمة العالمية لكني أعلم أنه تنقصنا الشفافية وأؤمن بأننا لا نعيش في جزيرة في هذا العالم فبينما كان البعض يتبجح لسنوات خلت عن مدى جاذبية سوقنا لجذب الاستثمارات الأجنبية ومزية التملك الحر للأجانب نجدهم الآن ينفون أي تأثير لما يحدث في العالم عندنا!"
http://www.menassat.com/?q=ar/alerts/4890-
منصات ، 17/10/2008

الأزمة الاقتصادية ليست كلها مصائب

الأزمة الاقتصادية ليست كلها مصائب
وشمل التوجه نحو «شد الأحزمة» الى مجالات أخرى كالترفيه مثلا حيث أدى تراجع اقبال الناس بسبب الازمة المالية على دور السينما والمسارح. وفي هذا السياق، ذكرت مصادر اعلامية بريطانية أن الكثير من المسارح في لندن اضطرت الى الغاء العديد من العروض بسبب نقص الاقبال الجماهيري عليها. غير انه وفي جعجعة كل هذه المعطيات السلبية عن تأثير الازمة المالية والركود الاقتصادي، ترتفع اصوات تؤكد ان الازمة ليست كلها مصائب، بل فيها فوائد، ومن بين هذه الاصوات كريستوفر روهم، استاذ الاقتصاد بجامعة نورث كارولينا الاميركية...
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=6&article=491842&issueno=10922
الشرق الأوسط ، 23/10/2008

كيف يأخذ المصرفيون ساعتك ثم يخبرونك عن الوقت

كيف يأخذ المصرفيون ساعتك ثم يخبرونك عن الوقت

وربما بعد الأزمة الحالية ازدادت صورة المصرفي سلبية، فبعد الازمة الاقتصادية الأخيرة خرج أحدهم بنكتة أصبحت تتردد كثيرا الآن وهي: كان وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون يمارس رياضة العدو في سنترال بارك في نيويورك، عندما خرج عليه رجل مقَنع فجأة ومعه مسدس. قال له الرجل: «أعطني كل مالك؟» قال له بولسون: «لا يمكنك أن تفعل هذا فأنا وزير الخزانة». فقال الرجل: «في هذه الحالة، أعطني مالي!».

قراءة مغايرة للانهيار الاقتصادي الأمريكي

قراءة مغايرة للانهيار الاقتصادي الأمريكي
"الموت أو الهلاك" هذه هي الصيحة التي أطلقها محافظ البنك المركزي الأمريكي معبرًا عن عمق الأزمة التي ضربت الاقتصاد الأمريكي قاطرة الاقتصاد العالمي .. وتركته مترنحًا بالكاد يقف على قدميه بعد أن كان جامحًا جشعًا لا يلوى على شيء ...بداية الأزمة الجديدة كانت في "وول ستريت" مع إعلان مؤسسة مالية عملاقة هي "ليمان براذرز" عن إفلاسها الوقائي، وهذه كانت بداية رمزية خطرة، لأن هذه المؤسسة العريقة كانت من الشركات القليلة التي نجت من مذبحة الكساد الكبير في عام 1929، وتعتبر من أقدم المؤسسات المالية الأمريكية، التي تأسست في القرن التاسع عشر..
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_articles_content.cfm?id=72&catid=76&artid=14343
الإسلام اليوم ، 10/10/2008

الطمع الأميركي وذهنية تكديس الدولارات

الطمع الأمريكي وذهنية تكديس الدولارات
ليست الأزمة المالية الأميركية الحالية التي تهزّ العالم، هي نتيجة خطأ في الحسابات أو سوء تقدير عابر، إنما هي نتاج ذهنية أميركية تعلي من قيمة الطمع، وتفتخر بتكديس الأموال، وتعتقد ابداً أن الأغلى ثمناً هو الأرفع شأناً. وقد غنّى الأميركيون للطمع والكسب السريع والربح السهل، من دون أي حرج، وربما انهم سيستمرون في ذلك. فانهيار البنوك ليس صدفة، وتغيير ذهنية شعب ما، لا يمكن أن يتم بين يوم وليلة. فكيف وصل الأميركيون ببنوكهم إلى الهاوية؟ هذا ما يحاول أن يبينه التحقيق التالي.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issueno=10922&article=491834&feature=1
الشرق الأوسط ، 23/10/2008

الجذور الثقافية للأزمة المالية

الجذور الثقافية للأزمة المالية
كُتبت إلى الآن ملايين الكلمات عن الأسباب الاقتصادية المباشرة التي تقبع وراء الأزمة المالية التي تعصف بالاقتصاد العالمي. وبما أن الجذور الأولى لهذه الأزمة تضرب في التربة الأمريكية فقد انصب النقاش على الأسباب الاقتصادية والسياسية التي نشأت عنها في النظام الاقتصادي الأمريكي والبدع المالية التي ابتدعها في العقود الأخيرة.لكن هذه البدع لم تنشأ من فراغ؛ ذلك أنها قامت على بعض الفلسفات المحدَّدة والاتجاهات الثقافية التي سمحت بالتفكير بمثل هذه البدع المتطرفة التي تسببت في هذا الإعصار المدمر.ولم يكتب إلى الآن عن هذه التوجهات الفلسفية والثقافية العميقة المؤثرة إلا بعض الإشارات الموجزة التي لم تتجاوز نقد الفلسفة الرأسمالية التي توجه الاقتصاد الأمريكي.
http://www.alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2939&id=7805&Rname=25
الوطن (السعودية) ، 16/10/2008

نظرة تحليلية للأزمة الائتمانية الحالية كيف حدثت وإلى أين ستؤدي؟

نظرة تحليلية للأزمة الائتمانية الحالية كيف حدثت وإلى أين ستؤدي؟
الأزمة الائتمانية الحالية التي يمر بها العالم الآن لم تحدث فجأة ولكنها تشكلت على مراحل بدأت بنهاية عام 2000م وبداية عام 2001م بعد انفجار فقاعة الانترنت مروراً بأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م
http://www.mubasher.info/TDWL/News/NewsDetails.aspx?NewsID=256048&src=G
الرياض ، 16/10/2008 ، نقلا عن موقع: مباشر

٢٣ أكتوبر ٢٠٠٨

«نظريات في السلوك المعلوماتي» ... لفهم حاجات المستفيدين



«نظريات في السلوك المعلوماتي» ... لفهم حاجات المستفيدين
كتاب بالانكليزية يضم آراء 85 عالماً...
مع التغيير في طريقة التفكير منذ ختام القرن الماضي، أولى الباحثون اهتماماً متزايداً بالمستخدم - الانسان وخصائصه. وجرى اعتماد مقاربات مختلفة لدراسة السلوك المعلوماتي لمختلف مجموعات المستخدمين. وكذلك طُوّرَت منهجيات جديدة بالاقتباس من حقول أخرى، مثل العلوم الاجتماعية. بيد أن غالبية الأعمال في هذا المجال ما زالت متناثرة على هيئة أوراق بحوث وفصول من كُتُب. وقد باتت الحاجة ملحة إلى ضمّ ذلك المتناثر من الأعمال في دراسة مجملة.
ويُعتبر كتاب «نظريات عن السلوك المعلوماتي» من تأليف كارين فيشر وساندرا إيرديليز ولين ماكشني، الأول في تقديم نظرة شاملة إلى معظم النظريات البارزة والهيكليات المبدئية المتصلة بالسلوك المعلوماتي.
http://www.alhayat.com/science_tech/10-2008/Item-20081020-1b3c6e13-c0a8-10ed-00aa-b9bd39a2c3dd/story.html
الحياة ، 21/10/2008

دراسة سويسرية تحذر من إدمان الإنترنت وعواقبه

دراسة سويسرية تحذر من إدمان الإنترنت وعواقبه
أصبح التعامل مع شبكة الإنترنت جزءا من الحياة اليومية التي لا تستطيع نسبة لا بأس بها من البشر -لاسيما في الدول المتقدمة- الاستغناء عنها، سواء للعمل أو الدراسة أو حتى تمضية أوقات الفراغ. لكن دراسة سويسرية صدرت الثلاثاء عن مركز متابعة إدمان المخدرات والمسكرات قالت "إن كثرة استخدام الإنترنت قد تؤدي إلى نوع من الإدمان المرضي سواء بين المراهقين أو البالغين".
وتحذر الدراسة من الإغراق في التعامل مع ألعاب الإنترنت وغرف المحادثة المعروفة باسم "شات" وتصفح المواقع الإباحية، حيث تؤدي زيارة تلك المواقع إلى مشكلات نفسية وصحية وتتحول مع الوقت إلى نوع من الإدمان الضار. ومن أبرز الأضرار التي تحذر منها الدراسة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، عدم توفر الوقت للأنشطة الاجتماعية، وقطع أواصر الصلات بين المستخدم والعالم الحقيقي المحيط به، وتجعله يعيش في عالم افتراضي خيالي لا وجود له في الواقع.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F086797D-921F-458A-9D14-F71E32B1AC4D.htm
الجزيرة ، 21/10/2008

إدمان الإنترنت.. أعراضه وأساليب معالجته

إدمان الإنترنت.. أعراضه وأساليب معالجته
هناك إجماع بين العديد من الدارسين والباحثين على أن تكنولوجيا الاتصال الحديثة، وفي مقدمتها '' شبكة الإنترنت'' قد فتحت عصراً جديداً من عصور الاتصال والتفاعل بين البشر، وفي وظل فرة المعلومات والمعارف التي تحتويها وتزايد الاقبال عليها وازدياد ساعات الابحار بها، فظهر ما يسمى '' إدمان الإنترنت''، كظاهرة لا مجال لتجاهلها من قبل الدارسين والباحثين، لذا فإن هناك اليوم العديد من الدراسات والمؤتمرات العلمية والدوريات المتخصصة، لبحث ودراسة الآثار النفسية والاجتماعية والجسمية لسوء استخدام شبكة الإنترنت.وبعد دخول الإنترنت الكثير من الدول العربية وانتشارها في البيوت والمقاهي،فقد لزم علينا أن ننظر إلى الأمر نظرة موضوعية؛ لبحث جوانبه الإيجابية والسلبية، ونتعرض هنا لمشكلة تطرح نفسها على الساحة العالمية يسميها البعض ''إدمان الإنترنت''.
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=236759
الرأي (الأردنية) ، 22/10/2008

٢٢ أكتوبر ٢٠٠٨

8 أساليب لجني المال عن طريق الإنترنت

8 أساليب لجني المال عن طريق الإنترنت
تتنوع الاساليب التجارية لجني الاموال على الانترنت ، الا ان خبراء «انفورميشن ويك» الالكترونية يرون ان هناك ثمانية طرق لجني الهواة للأموال على الشبكة.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=13&issueno=10913&article=490648&feature=1
الشرق الأوسط ، 14/10/2008

قوانين الطباعة الورقية تدير الشبكة العنكبوتية

قوانين الطباعة الورقية تدير الشبكة العنكبوتية
يجهل الكثيرون من مستخدمي الانترنت أن قوانين النشر في الصحف والمجلات ووسائل الاعلام الاخرى، تُطبّق هي نفسها في مجال النشر على الشبكة الالكترنية الدولية. ويعني ذلك أن كل شخص يشرع في بناء موقع على تلك الشبكة، أو يصنع لنفسه مُدوّنة إلكترونية، أو يُنشىء ملفاً بسيطاً على أحد مواقع الشبكات الاجتماعية، يجد نفسه ملزماً بالقوانين نفسها التي تحدد عمل وسائل الاعلام التقليدية. وثمة فارق سلبي كبير في هذا الإطار، إذ تتمتع وسائل الاعلام الورقية «القديمة» بوعي عال بالتبعات القانوينة لعملها، وتملك علاقات مع محامين ومستشارين قانونيين يقدمون لها النصائح، ويساعدونها في التخلص من المشاكل وقت حدوثها. وفي المقابل، لا يملك معظم مستخدمي الانترنت الخبرة الكافية للتعامل مع القوانين الكثيرة والمعقدة غالباً التي ترتبط بالنشر الالكتروني. ولا يملك كثير منهم القدرات المالية الكافية أيضاً للاستعانة بالمحامين الذين تكون كلفتهم عالية جداً في أوروبا وعموم دول العالم المتقدم.
http://www.daralhayat.com/science_tech/10-2008/Article-20081009-e1cbcf52-c0a8-10ed-00aa-b9bdccd17db4/story.html
الحياة ، 10/10/2008