٢٠ أبريل ٢٠١٢
جدل حول وسائل التواصل الاجتماعي.. وهل يمكن اعتبارها صحافة؟
٥ مارس ٢٠١٢
السعوديون الأكثر استخداماً لـ"تويتر" في العالم العربي
السعوديون الأكثر استخداماً لـ"تويتر" في العالم العربي
والعريفي ينفي شراء متابعين له في "تويتر"
نفى الداعية الإسلامي السعودي د. محمد العريفي قيامه بشراء متابعين له في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، وقال إنه لا يعلم طريقة لفعل ذلك.
وبرَّر العريفي ارتفاع عدد متابعيه، والذي وصل إلى أكثر من مليون شخص، لمشاركته الفاعلة من خلال الموقع وتواصله الدائم مع متابعيه، حيث أوضح أنه يصل خلال الدقيقة الواحدة أكثر من 9000 تغريدة، يطالب فيها متابعوه بالرد على سؤال ما أو استفسار.
ورجَّح العريفي أن يكون أكثر من نصف متابعيه من المملكة العربية السعودية، والبعض الآخر من خارجها، ويرجع سبب ذلك لطرحه مواضيع عادة ما تدور في المجتمع والثقافة السعودية.
وبيَّنت إحصائية أن السعوديين هم الأكثر استخداماً لشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، حيث بلغت نسبة المشاركة 38% من إجمالي المغردين في العالم العربي.
وأظهرت الإحصائية أكثر 10 شخصيات سعودية متابعة على "تويتر"، وجاء أولهم الداعية الإسلامي الدكتور محمد العريفي، حيث وصل عدد متابعيه إلى أكثر من مليون شخص، واحتل الداعية الإسلامي الدكتور سلمان العودة المرتبة الثانية، حيث وصل عدد متابعيه إلى أكثر من 800 ألف شخص، ومن ثم جاء الناشط الاجتماعي السعودي أحمد الشقيري في المرتبة الثالثة ووصل عدد متابعيه الى أكثر من 700 ألف شخص.
أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب الداعية الإسلامي عائض القرني الذي حظي بمتابعات بأكثر من 700 ألف شخص، وخامساً جاء الإعلامي بقناة "العربية" تركي الدخيل وتخطى عدد متابعيه ما يقارب 400 ألف متابع.
وجاء رئيس نادي الهلال السعودي الأمير عبدالرحمن بن مساعد في المرتبة السادسة، حيث وصل عدد متابعيه أكثر من 300 ألف شخص، وجاء المذيع بقناة "العربية" بتال القوس في المرتبة السابعة، واحتل وزير الدولة السعودي الأمير عبدالعزيز بن فهد المرتبة الثامنة، وتاسعاً جاء الكاتب الصحافي محمد الرطيان، وفي المرتبة العاشرة جاء الممثل السعودي فايز المالكي.
موقع (العربية) ، 4/3/2012
٢٥ فبراير ٢٠١٢
المقالة العلمية في عصر الرقمنة
صدر مؤخرًا كتاب "المقالة العلمية في عصر الرقمنة" من تأليف جون ماكنزي أوين، وترجمة وتقديم أستاذنا أ. د. حشمت قاسم.
بيانات الكتاب
أوينز، جون ما كنزي
المقالة العلمية في عصر الرقمنة/ ترجمة وتقديم حشمت قاسم. ط1. القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011. 363ص.
ملخص:
تشكل الدوريات التخصصية أهم قنوات الاتصال العلمي منذ منتصف القرن السابع عشر للميلاد، والمقالات العلمية هي أهم مكونات الدوريات التخصصية. ويرى كثيرون أن بإمكان الرقمنة إحداث ثورة في الاتصال العلمي. ويحاول هذا الكتاب التحقق من تداعيات الرقمنة بالنسبة للمقالات العلمية المحكمة التي تُنشر في الدوريات الإلكترونية. وقد تبين من الدراسة المنهجية للدوريات الإلكترونية التي نشرت في الفترة من العام 1987 حتى العام 2004، أن الرقمنة لم تُحدث الأثر الثوري أو "الطفري" المتوقع؛ فمؤلفو المقالات قلما يستثمرون الإمكانات التي تكفلها الوسائط الرقمية، وإجراءات التحكيم لا تزال في البيئة الإلكترونية مستمسكة بالأساليب التقليدية، كما يبدو القراء معرضين عن الأشكال الجديدة للتفاعل التي تتيحها بعض الدوريات الإلكترونية، ويبدو العلماء أنفسهم عزوفين عن تغيير أنماط سلوكهم الرساخة في التواصل العلمي الرسمي. ويتضمن هذا الكتاب الذي يتسم بالنظرة الثاقبة المتعمقة، أساسًا نظريًا لدراسة تاريخ الاتصال العلمي بوجه عام، والدوريات التخصصية والمقالات العلمية على وجه الخصوص، فضلا عن مقومات الرقمنة، وخصائص الوثائق الرقمية.
بارك الله في عمر الرجل، وجزاه عن أهل المكتبات والمعلومات كل خير.
