04 يوليو، 2009

الإنترنت اندمجت مع الإنسان في كيان واحد

الإنترنت اندمجت مع الإنسان في كيان واحد
علم الويب يدرس تأثيراتها المتداخلة

يرغب تيم بيرنيرـ لي مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية (الإنترنت) في أن يضعها تحت المجهر، ليرى كيف أنها غيرت سلوكنا. وقد طرح في حوار مع مجلة «نيو ساينتست» العلمية البريطانية، تصوراته في هذا المجال. ويدرس العالم الفيزياء في جامعة أوكسفورد. وكان قد اقترح أثناء عمله في مختبر الفيزياء الجزيئية في مشروع «سيرن» في سويسرا عام 1989، مشروعا للنصوص النشطة (هايبرتيكست) الذي تحول إلى شبكة الإنترنت العالمية.
* لماذا قررت أن تضع الإنترنت ذاتها قيد التمحيص العلمي؟
ـ علم الويب (أو الإنترنت) هو علم ناشئ فعلا، إذ يقوم الباحثون بدراسة تأثير الشبكة على مجمل القواعد والأنظمة في العلوم الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والقانونية. وترمي مبادرة الأبحاث العلمية الخاصة بالشبكة التي أطرحها، إلى جمعها معا في علم واحد. وإن كانت هناك مسائل تتعلق بالشبكة أخذت تلتقي معا وتبرز سويا، كمسألة الخصوصية والأمن التي لا مجال للحديث عنها هنا، فإن أحدا لم يفكر حتى الآن في النظر إلى كيفية اندماج الناس مع الشبكة ككيان واحد.
* مزايا عظيمة
* ماذا تأمل أن تحقق بمبادرة البحث العلمي الخاصة بالشبكة؟
ـ الشبكة اليوم منظومة واسعة من الأشخاص والتقنيات الموصولة بعضها ببعض، وعلينا أن ندرسها كعنصر واحد. وهي توصل الناس بعضهم ببعض كلما ابتكروا الوصلات النشطة وتابعوها إلى درجة وصلت إلى خصائص وميزات معقدة جدا لم يتوقعها أحد. وهناك حاليا نحو 10 قوة 11 (100 مليار) من الصفحات عليها، كما أن هناك أيضا عددا مساويا لها من الخلايا العصبية في الدماغ البشري. والدماغ شيء معقد لا نفهمه، ولكننا نعول عليه. والشبكة أمر معقد أيضا على الرغم من أننا قمنا بتشييدها، ولكننا لا نملك معطيات ومعلومات حقيقية عن مدى توازن المنظومات المنبثقة عنها، التي تم استخلاصها وجمعها.
* كيف يؤثر فهم واستيعاب هذه المنظومات التي برزت، على المجتمع؟
ـ إذا تمكنا من تقويم هذه المنظومات وإصلاحها، يمكننا تأسيس ظاهرة اجتماعية جديدة تغير أسلوب عمل الإنسان. مثلا، لنأخذ تصميم سوق على الإنترنت خاص بالبضائع القديمة، أو المستعملة. فإذا ما أخطأنا في إيجاد توازن موقع الشبكة بين الجانب الاجتماعي والفني، أو أخطأنا في نموذجه على صعيد الثقة به وصيته وشهرته، فإن المشروع يفشل. ولكننا إذا نجحنا فيه فإنك توجد سوقا عالمية للبضاعة المستخدمة والقديمة التي من شأنها أن تؤثر على سعر المنتجات حول العالم، نظرا لأنها تقدم أسعارا بديلة من هذه البضاعة المستعملة. إنها ظاهرة في الإنترنت غيرت أسلوب عمل المجتمع، وبالتالي فنحن بحاجة إلى العلم لكي نفهم ونستوعب ذلك.
* علم الويب
* ألا يمكن دراسة ذلك بشكل أفضل في حقل راسخ بشكل جيد هو التفاعل بين الكومبيوتر والإنسان؟
ـ جزء من هذا الحقل يعنى ببعض هذه المسائل، ولكن هذا ليس فقط في ما يتعلق بكيفية تقديم المعلومات عبر واجهة تفاعل وسطح مكتب على الكومبيوتر. إن علم الشبكات يبحث عن مشهد أوسع على مستوى المنظومات. نحن بحاجة إلى تخصيب متبادل بين القواعد والسلوكيات المختلفة.
* هل سيقوم علم الإنترنت بتحسين الأمن عليها؟
ـ لا يوجد جواب من كلمة واحدة بخصوص الأمن. فمسألة الأمن تطال جميع الأمور، فهناك احتمالات لحصول هجمات على كل شيء. وبعض المشاكل الأمنية تتعلق بمنظومات معقدة في الشبكات الاجتماعية. ومثال على ذلك فإن الصيد الاحتيالي هو عبارة عن اتصال غير مناسب، خاص بالثقة بين الإنسان والإنسان، الذي يجعل الناس تعتقد أنها تتحدث إلى أحد المصارف، في حين أن الأمر غير ذلك، وإنما يبدو الأمر كما لو أنه مصرف.
* هل يساعد الأمر لو أن الناس تثق بمواقع الإنترنت؟
ـ نعم، فيما يتعلق ببعض الجوانب. ففي السابق لم يكن الترميز موجودا، لكننا اليوم نملك بروتوكولات مرمزة لضمان سلامة الاتصالات عبر الإنترنت. وكان القليل من الناس يتوقع الصيد الاحتيالي، لكن اليوم نحن في موقع أفضل بكثير في درئها عن طريق المتصفحات التي تحذرنا من الأخطاء المعروفة المشهود لها. ومن شأن علم الإنترنت أن يساعد في مسائل مثل الأمن عن طريق تمييز المشاكل الميكروسكوبية الصغيرة وربطها بالمشاكل الكبيرة.
* اختراعك أتاح لمواقع مجهولة مثل «ويكيليكس» Wikileaks التي تطلق الإنذارات والتحذيرات. فهل سيقوم علم الشبكة بالمحافظة على كتمان هوية هذه المواقع التي تتخذ موقفا كهذا والحفاظ على مجهوليتها ؟
ـ إطلاق التحذيرات والإنذارات مثال على عمليات الاستخبارات الجماعية التي تتم في الشبكة، وعلم الشبكة بحاجة إلى دراستها، لكن من الصعب جدا توفير الحماية الكاملة للعمليات مجهولة الهوية هذه. وبصراحة فإنه من المخيف جدا ممارسة مثل هذه اللعبة. فالبيانات والمعلومات المجهولة عن الأشخاص خادعة، لا بل خطيرة، نظرا إلى أن كل مزيد من مجموعات البيانات التي تقارن مجموعة بيانات بها، تكون أنت أقرب احتمالا إلى التعرف على الأشخاص الموجودين بها.
الشرق الأوسط ، 30/6/2009

الشركات تشتري "أتباعا" على تويتر

الشركات تشتري "أتباعا" على تويتر
أصبح بامكان الشركات او المؤسسات التي تنشر اخبارها على موقع المدونات القصيرة "تويتر" والتي تفتقر الى "أتباع"، أي مستخدمين مسجلين لمتابعة جديدها، اشتراؤهم بالمال.
فشركة uSocial الاسترالية للتسويق والاعلام سدت هذه الثغرة في مجال التدوين السريع، وتعرض مجموعات من "الاتباع للبيع"، أصغرها تتكون من ألف مستخدم بسعر 87 دولارا.
وقد يبلغ حجم مجموعة الاتباع الممكن شراؤها 100 ألف مستخدم.
ويقول مدير يوسوشل ليون هيل ان شركته تمشط تويتر بحثا عن أتباع جدد محتملين بالبحث في اهتماماتهم، آخذة بعين الاعتبار ايضا مواقعهم الجغرافية، ثم تبعث اليهم رسائل تلفت انتباههم الى وجود مستخدم آخر قد يهمهم، وهو طبعا الشركة التي دفعت مقابلا ماليا.
ويقول هيل ان القرار في النهاية يعود للمستخدم في تسجيل نفسه كواحد من الاتباع، وان يوسوشل تتابع محاولاتها حتى تبلغ العدد المطلوب من الاتباع.
وتعامل مع الشركة حوالي 150 زبونا كلهم اشتروا اتباعا، وهي على وشك اطلاق أكثر من 80 حملة اخرى لجمع اتباع لآخرين.
ويقول هيل ان من بين زبائن يوسوشل منظمات تربوية وشركات تجارية وتسويقية، "بل حتى سيدة تعرض دروسا في اليوغا، ورجل لا يريد الا نشر رسالته الدينية".
ويذكر هيل بان تويتر بدأ كوسيلة لابقاء الاصدقاء على اتصال، "وكما الشأن بالنسبة لكل المواقع الاجتماعية، تتنازعها كبرى الشركات التجارية كلما حققت نجاحا كبيرا."
وتقدر يوسوشل قيمة كل "تابع" بعشرة سنتات من الدولار شهريا، تدفعها الشركات التي اشترته.
وأكد روبن غود من Hitwise ان تويتر اصبح فعلا نصب اعين كبرى الشركات، قائلا ان المسوقين يجمعون الاتباع باعداد هائلة للاستفادة منهم لاحقا.
لكن نجاح تويتر التجاري بدأ يطرح بعض المشاكل، حسب رأي غود، الذي يذكر مثال سرقة عناوين "hashtag"، وهي كلمات البحث التي يلحقها مستخدمو تويتر بمدوناتهم القصيرة لابراز موضوعها. وهي العناوين التي تعتمد عليها محركات البحث لايجاد مدونات في موضوع معين.
فشركة "هابيتات" للاثاث استغلت الشهر الماضي الاهتمام العالمي الكبير باحداث ايران عقب الانتخابات الرئاسية، فصارت تضع كلمات بحث مظللة لجلب كل متابعي اخبار ايران الى مدوناتها.
لكن غود يرى ان تويتر اقدر على مقاومة تلك الاساليب من بقية مواقع التعارف، "فبالإمكان تغيير كلمة البحث في اية لحظة وبسهولة، ما يجعل الموقع دائما متقدما على من يحاولون استغلال نجاحه بطرق ملتوية."
موقع البي البي سي، 3/7/2009

سرية المعلومات والخصوصيات على الشبكات الاجتماعية.. مستحيلة

سرية المعلومات والخصوصيات على الشبكات الاجتماعية.. مستحيلة
حتى البيانات التي جرى التستر عليها تظل تكشف الكثير
أحد الأساليب التي تقوم بها الشبكات الاجتماعية لجني الأرباح، هو عن طريق المشاركة بالمعلومات الخاصة بالمستخدمين مع المعلنين وغيرهم المهتمين في تفهم سلوك المستهلكين، وبالتالي استثمار اتجاهاتهم وميولهم على الشبكات.
وتقوم الشبكات الاجتماعية هذه بضمان إزالة البيانات التي تعرف بالهوية الشخصية قبل القيام بعمليات المشاركة هذه لحماية خصوصيات المستخدمين. لكن الباحثين من جامعة تكساس في أوستن في أميركا وجدوا أنهم مع البيانات المتوفرة سلفا من مصادر الشبكة الأخرى، فإن مثل هذه البيانات التي جرى التستر عليها لا تزال قادرة على كشف معلومات حساسة تتعلق بالمستخدمين.
فخلال الاختبارات والتجارب التي جرت على موقع «فليكر» للمشاركة في الصور وخدمة المدونات الصغيرة «تويتر»، تمكن باحثو جامعة تكساس من التعرف على ثلث المستخدمين الذين لهم حسابات تسجيل في كلا الموقعين، فقط عن طريق البحث عن الأنماط التي يمكن التعرف عليها في البيانات التي جرى حجبها والتستر عليها في الشبكة. ويقوم كل من «تويتر» و«فليكر» بعرض المعلومات الخاصة بالمستخدمين علانية، وقام الباحثون بحجب الكثير من المعطيات والبيانات منها بغية تجربة حساباتهم الكومبيوترية (الخوارزميات) بهذا الشأن. وكان الباحثون راغبين في معرفة ما إذا كانوا قادرين على استخلاص معلومات حساسة عن الأفراد عن طريق استخدام عمليات التواصل بين المستخدمين، حتى ولو جرى حذف جميع الأسماء تقريبا والعناوين والأشكال الأخرى من المعلومات التي تعرف بالشخصية، فوجدوا أنهم قادرون على ذلك، شرط مقارنة هذه الأنماط والنماذج مع تلك البيانات التي تنتمي إلى شبكة اجتماعية أخرى، حيث يمكن منها الحصول على بعض المعلومات الخاصة بالمستخدم.
* مصدر معلومات ثمين
* البيانات المتحصَّلة من الشبكات الاجتماعية، لا سيما نمط الصداقة بين المستخدمين، قد تشكل مصدرا ثمينا للمعلنين، كما يقول فيتالي شماتيكوف أستاذ علوم الكومبيوتر في جامعة تكساس الذي اشترك في عملية البحث. وتخطط أغلبية الشبكات الاجتماعية لعمليات جني الأرباح عن طريق التشارك بهذه المعلومات، في حين يأمل المعلنون في استغلال ذلك، للعثور مثلا بشكل خاص على مستخدم ذي تأثير كبير وإغراقه بالإعلانات لكي تصل إلى حلقة أصدقائه أيضا. لكن شماتيكوف يقول إن مثل هذه المعلومات تجعل من الشبكات عرضة للأخطار، «لأنه لدى إطلاق هذه المعلومات ونشرها ينبغي الاحتفاظ بتركيب الشبكة الاجتماعية وبنيتها، فإذا لم تتمكن من ذلك، فإن ذلك يعني أن الشبكة ليست ذات فائدة للغرض الذي أنشئت من أجله» على حد تعبيره.
ويقول الباحثون إنه من السهل جدا إيجاد بيانات في الشبكات الاجتماعية لم يجر حجبها، فالاتصالات بين الأصدقاء في العديد من الشبكات مثل «تويتر» هي علنية كأمر سارٍ، في حين أن الجهود لإنشاء «بيانات وسجلات اجتماعية» شاملة مثل «أوبن سوشال» من شأنها الكشف عن مزيد من المصادر. وقد عملت حسابات الباحثين الكومبيوترية بمعدل خطأ بلغ 12% فقط، حتى عندما كانت أنماط ونماذج الاتصالات الاجتماعية مختلفة بدرجة كبيرة. فقط 14% من علاقات المستخدمين تداخلت بعضها ببعض بين «تويتر و«فليكر».
ويقول شماتيكوف إن «تركيب الشبكات حواليك هو من الغنى بحيث إن هناك العديد من الإمكانيات المختلفة. وعلى الرغم من وجود الملايين من الأشخاص الذين يشاركون في الشبكات، فإنهم جميعا ينتهون عند شبكات مختلفة تحيط بنا». ويضيف «وحالما تتعامل مع سلوك بشري معقد بما فيه الكفاية، سواء كنت تتحدث عن مشتريات يقوم بها أشخاص، أو الأفلام التي يشاهدونها، أو في هذه الحالة الأصدقاء الذين يوطدون صداقاتهم معهم، مع كيفية تصرفهم اجتماعيا، تتأكد أن الأشخاص هم نسيج وحدهم، كل واحد منهم يقوم بأمور قليلة ذات خاصية خاصة التي تنتهي كلها بالتعريف عنهم بقوة.
ولإعطاء الحسابات الكومبيوترية هذه كبداية ونقطة انطلاق، فإن الباحثين كانوا أيضا بحاجة إلى التعرف على بعض المستخدمين من البيانات والسجلات التي جرى حجبها والتستر عليها في الشبكة الاجتماعية. غير أنهم ذكروا أن ذلك أمر يسهل القيام به في العديد من الشبكات الاجتماعية.
* اختراق الخصوصيات
* وهناك شريحة صغيرة من مستخدمي «فيسبوك» على سبيل المثال تختار أن تجعل من سيرها الذاتية أمرا مكشوفا ومعلنا، وبمقدور أي مهاجم هنا أن يستخدم ذلك كنقطة انطلاق. ووجد الباحثون في اختباراتهم أنهم بحاجة إلى التعرف على ما لا يقل عن 30 فردا حتي يكون بإمكانهم تشغيل حساباتهم الكومبيوترية في شبكات تتألف من 100 ألف مستخدم، أو أكثر. وكشف هؤلاء أن حساباتهم الكومبيوترية تستخدم كمية ضئيلة من المعلومات الممكنة، وهذا ما يتيح لأي شخص متطفل العثور على الكثير. «وهجوم مثل هذا قد يكون أشد وأقوى لو استخدمنا فعلا المعلومات التي تترك عادة بعد إزالة الأسماء والعناوين منها»، على حد قول شماتيكوف، «وهذا ما يظهر كيف أن القليل جدا من البيانات تكفي بحد ذاتها».
ويقول إليساندرو أكويستي، الأستاذ المشارك في تقنيات المعلومات والسياسة العامة في جامعة كارنيغي ميلون والخبير في قضايا الخصوصيات على الإنترنت، لمجلة «تكنولوجي ريفيو» إن «هذا بحث مهم»، إذ يبرز البحث كيف أن البيانات والمعطيات التي قد لا تبدو مهمة بمقدورها أن تزود المهاجم بوسائل للكشف عن معلومات حساسة استنادا إلى أكويستي. ومثال على ذلك كما يقول، أن الحسابات الكومبيوترية بإمكانها نظريا استغلال أسماء الفرق الموسيقية المفضلة لدى المستخدم وأصدقائه الذين يرافقونه إلى حفلاتها للكشف عن معلومات حساسة كالاتجاهات وميوله الجنسية، رغم حجب المعلومات الخاصة به. ويعتقد أكويستي أن النتائج هذه تشير إلى صورة قاتمة تتعلق بمستقبل الخصوصيات على الشبكة. «إذ لا يوجد هناك ما يسمى الحجب الكامل للمعلومات على الشبكة لأنه من المستحيلات».
ولا يعتقد شماتيكوف أن هناك حلا فنيا لهذه المشكلة، من هنا فهو يقترح تعديل قوانين الخصوصية والمحافظة على السرية، والإجراءات في الشركات والمؤسسات، وفقا لذلك. وعلى المستخدمين تقرير ما إذا كانوا يسمحون بالمشاركة في معلوماتهم بالدرجة الأولى.
الشرق الأوسط ، 30/6/2009

معركة حامية الوطيس لتسجيل الأسماء والعناوين في المواقع الاجتماعية

معركة حامية الوطيس لتسجيل الأسماء والعناوين في المواقع الاجتماعية
الشركات والمؤسسات التجارية أول الخاسرين
منذ قيام «فيسبوك» أخيرا بإعطاء المستخدمين «عناوين شخصية على الشبكة حسب الطلب» مثل «اسمكfacebook.com/» سارع 9.5 مليون من الناس إلى اغتنام هذه الفرصة. أما في «تويتر» فقد اندلعت المعارك حول ما يسمى بالحسابات الاحتيالية مثل تلك التي ينبغي أن تكون موجودة عادة في «بنك أوف أميركا».
وهناك في مكان آخر على الشبكة خدمة أخرى جديدة، أو شبكة اجتماعية شرعت في الظهور تنذر بمعركة أخرى لحيازة أمكنة على الشبكة.
وقد تعذر الشخصيات والشركات وحتى الأشخاص العاديين لشعورهم بالرتابة والملل، فقد تحولت حماية أسمائهم وعلاماتهم التجارية في الإنترنت والمحافظة عليها إلى معركة لا نهاية لها. فمع نشوء الشبكات الاجتماعية وتسجيل عنوان بسيط عليها، مثل «بيبسي دوت كوم» بات أمرا غير كاف لغرس الشخص أو الشركة علمها وشعارها على أرض صلبة. وعندما أصبحت أسماء المواقع من الممتلكات المهمة في التسعينات، كانت الشركات بصورة رئيسية مهتمة وقتها في الحصول على العناوين الصحيحة. ولكن مع انتشار ملامح عصر الإنترنت التي تتصف بالغرور وحب الذات، تحول أولئك الأشخاص المجهولون الذين كانوا يتكتمون بكل سرور على أسمائهم وهوياتهم إلى شخصيات صغيرة تحاول إبراز ذاتها وعلاماتها والترويج لها.
أما أولئك الذين هم يسجلون أنفسهم تحت أسماء غير حقيقية، فقد يواجهون صعوبات في محاولة إدارة مثل هذه العلامات والماركات. فكريس هاردويك الكوميدي ومقدم البرامج في شبكة «جي4» الكابلية مثلا لم يجد أي صعوبة في تسجيل chrishardwick.com قبل سنوات والحصول على عنوان بريدي إلكتروني مناسب من «جي ميل»، لكنه لم يفطن لتسجيل اسمه في «ماي سبيس» الذي أخذه منه شخص آخر تحت اسم «كريس هاردويك من أوهايو». وقبل أسابيع عاد هاردويك إلى منزله متأخرا بعد تقديم برنامجه ليكتشف أن طلبه لتسجيل عنوانه في «فيسبوك» قد خطفه منه طالب في إنجلترا. وعلق على ذلك بقوله «إن الأمر أشبه بفيلم سينمائي عن الغرب الأميركي، حيث توجد مدينة ملأى بأشخاص أسماؤهم كريس هاردويك، يضعون أيديهم على الماوسات أشبه بالمسدسات جاهزين لإطلاق النار».
* حل النزاعات
* وقوانين هذه اللعبة الجديدة وأحكامها محبطة. فقد دعت «فيسبوك» حاملي العلامات التجارية والشخصيات الاجتماعية الذين يجدون أسماءهم مأخوذة منهم إلى ملء استمارة في الموقع لتقديم شكوى. وقالت إنها ستحل هذه النزاعات على أساس حالة بحالة.
وفي الوقت الذي تملك شبكة «فيسبوك» الاجتماعية حيزا للعديد من الأشخاص الذين يحملون الاسم ذاته يجري توزيع العناوين الجديدة على أساس من «يأتي أولا يحصل على طلبه أولا». أما «تويتر» فقد شرعت في التحقق من هويات المستخدمين المعروفين عن طريق إعطائهم علامة مميزة على صفحاتهم تؤكد شخصياتهم. ولكنها لم تكشف تماما مبدأ عمل هذا الأسلوب. وذكرت جينا سامبسون الناطقة باسم «تويتر» أن البرنامج هذا هو اختبار ضيق النطاق في الوقت الحاضر. وكان توني لا راسا مدير فريق «سانت لويس كاردينالس» للبيسبول قد ادعى على «تويتر» أخيرا أمام المحاكم زاعما أنها لم تفعل الكافي لمنع أحدهم من استخدام اسمه. من جهتها وصفت «تويتر» الدعوى بأنها «فارغة باطلة» لا أساس لها لكون الشبكة تقوم بإغلاق جميع حسابات التسجيل التي يستخدمها منتحلو الشخصيات المعروفة.
المشكلة الأخرى أن لا أحد يعلم ما إذا كانت هذه الأمور على الشبكة لها قيمة دائمة باستثناء ربما المواقع التي تظهر على رأس القوائم في «تويتر» و«فيسبوك» لدى قيام الناس بعمليات التصفح والبحث على الشبكة، خاصة أن العديد من الأشخاص باتوا جزءا مما يسمى «محتلي الفضاء المعلوماتي» الآملين في تحقيق بعض الأرباح المالية، أو غيرها عن طريق عناوين الشبكة وحسابات التسجيل عليها. وكان لاري وينغيت، الذي ألف أربعة كتب رائجة عن العمليات المالية الشخصية، قد أحكم قبضته خلال السنوات الماضية على اسمه وشهرته في الشبكة في مواقع مثل «ماي سبيس»، لكنه فوجئ قبل أسابيع بأحد المعجبين يسبقه في تسجيل facebook.com/larrywinget الذي وافق في النهاية على تسليم الاسم والعنوان هذا إلى صاحبه الأصلي وينغيت، مقابل عشاء يجمعهما هما الاثنان!.
ويعلق وينغيت على ذلك بقوله «لذلك يتوجب بذل الجهد الدائب للبقاء في مقدمة مثل هذه التقنيات، واستئجار شخص ضليع للمساعدة في ذلك».
* صراع الشركات
* ويبدو أن الشركات تشعر أيضا بالإثارة في ما يتعلق بلعبة الأسماء على الشبكة. «آر.سي.إن» مثلا، وهي شركة للخدمات الهاتفية والكابلية مقرها هيرندون في ولاية فيرجينيا في أميركا، قدمت قبل أسابيع طلبا إلى «فيسبوك» لحجز اسم لها هو facebook.com/rcn، لكن «فيسبوك» أجابتها أنه يتوجب على الشركات أن يكون لها أكثر من 1000 من المعجبين بها على صفحاتها لتحصل على حق الحصول على عنوان خاص بها وبزبائنها، مما دفع «آر.سي.إن» أخيرا إلى فتح صفحة تتضمن أسماء 527 من المعجبين.
وأبدى مدراء «آر.سي.إن» إحباطهم من قوانين «فيسبوك» وقلقهم أيضا من خسارة وفقدان موجودات قيمة أمام المنافسين الآخرين الذين يودون الحصول على العنوان ذاته، بما فيهم المؤسسات والأشخاص الذين تبدأ أسماؤهم بالأحرف ذاتها، إضافة إلى المتسولين الآخرين الذين يحتلون أماكن غيرهم.
«إنه عالم جديد مطلوب منا دخوله بغية حماية ماركتنا واسمنا التجاري، ومع ذلك لم يمنحونا الوقت الكافي ولا النافذة الواسعة للمرور منها، أو التحضير لها» كما تقول آشلي إليسون المنتجة المتخصصة بالشبكات في «آر.سي.إن».
ويقول هوارد ويلر، المحامي المتخصص بالعلامات التجارية في «ميتشيل سيلبيربيرغ آند كنب» في نيويورك، إن مواقع الأوساط الاجتماعية المتعددة توفر للشركات أساليب جديدة للترويج لماركاتها وعلاماتها التجارية. لكنه أضاف «لكنها جميعها أساليب جديدة للإساءة وسوء الاستخدام، مما يدفع المزيد من أصحاب العلامات التجارية إلى تكريس جهدهم لاحتواء هذه الأمور».
يبقى القول إن عناوين شبكة «فيسبوك» بشكل خاص لا تساوي شيئا، فقد ذكرت هذه الشبكة أن هذه العناوين لا يمكن نقلها وتحويلها، على الرغم من أن مستخدميها قادرون بهدوء وصمت تسليم كلمات مرورها إلى الغير. ومع ذلك لا يزال المتسولون الذين يحتلون أماكن الغير يثيرون المزيد من المشكلات للشركات، ومثال على ذلك أن شركة «ديل» حصلت على facebook.com/dell، لكن جيرمي فانشر الطالب في جامعة واشنطن في سانت لويس سجل facebook.com/dellcomputer، وهو ينوي بيعه الآن. ورفض ناطق بلسان «ديل» التعليق على ذلك.
ويعلق فانشر على ذلك ساخرا «قد يكون الأمر مسليا إذا ما حاولت شركة كومبيوتر أخرى شراءه، مما يبين درجة تعكر المياه هنا لدى محاولة تسجيل مثل هذه الأسماء والعناوين».
* خدمة «نيويورك تايمز» ، نقلا عن: الشرق الأوسط ، 30/6/2009

21 يونيو، 2009

كلام في الزهـد

كلام في الزهـد
قال حسن البصري: والذي نفسي بيده لقد أدركت أقواما كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه.

عن أبي موسى الاشعري رضي الله عنه قال: انما أهلك من كان قبلكم هذا الدينار والدرهم وهما مهلكاكم.

قال سفيان الثوري: الزهد في الدنيا قصر الأمل ليس بأكل الغليظ ولا لبس العبا.

قال الفضيل: إن قدرت أن لا تُعرف فافعل وما عليك إن لم يثن عليك وما عليك أن تكون مذموما عند الناس اذا كنت عند الله محموداً.

قال أبو الدرداء: اللهم أني أعوذ بك من تفرقة القلب قيل وما تفرقة القلب؟ قال أن يوضع لي في كل واد مال.

عن محمد بن زيد قال سمعت سفيان الثوري يقول : بلغني أنه يأتي على الناس زمان تمتلئ قلوبهم في ذلك الزمان من حب الدنيا فلا تدخله الخشية. قال سفيان: وأنت تعرف ذلك إذا ملأت جرابا من شيء حتى يمتلئ فأردت ان تدخل فيه غيره لم تجد لذلك من خلاء.

قال مالك بن دينار: خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها قالوا: وما هو يا أبا يحيى قال معرفة الله تعالى.

قال اليتمي: كم بينكم وبين القوم ؟ أقبلت عليهم الدنيا فهربوا منا وأدبرت عنكم فاتبعتموها.

قال الفضيل بن عياض: ما حليت الجنة لأمة ما حليت لهذه الأمة ثم لا ترى لها عاشقاً.
عن قتادة عن طرف بن عبدالله قال: إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم فأطلبوا نعيما لا موت فيه.

قال عمرو بن مرة: من طلب الآخرة أضر بالدنيا ومن طلب الدنيا أضر بالآخرة فاضروا بالفاني للباقي.

قال وهب بن منبه: مر رجل عابد على رجل عابد فقال: مالك؟ قال عجبت من فلان كان قد بلغ من عبادته ومالت به الدنيا فقال: تعجل، لا تعجب ممن تميل به الدنيا ولكن أعجب ممن استقام.

قال محمد بن كعب القرظي: اذا أراد الله تعالى بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال: فقه في الدين وزهاده في الدنيا وبصرا بعيوبه.

قال سفيان بن عيينه: إن كان يغنيك ما يكفيك فادني عيشك يكفيك وان كان لا يغنيك ما يكفيك فليس في الدنيا شئ يغنيك.
قال وهيب: لو قمت قيام هذه السارية ما نفعك حتى تنظر ما يدخل بطنك حلال أم حرام.

قيل: ما مضى من الدنيا فحلم وما بقي فأماني.

انتهى حكيم الى قوم يتحدثون فوقف عليهم وسلم عليهم فقال: تحدثوا بكلام قوم يعلمون ان الله يسمع كلامهم والملائكة يكتبون.

قال رجل لمحمد بن واسع: أوصني قال: أوصيك أن تكون ملكا في الدنيا والاخرة قال: كيف لي بذلك قال: ازهد في الدنيا.
قال بلال بن سعد: لا تكون وليا لله في العلانية وعدوه في السر.

عن ابن السماك: قال أوصاني أخي داود بوصية: أنظر أن لا يراك الله حيث نهاك وان لا يفقدك حيث امرك واستح من قربه منك وقدرته عليه.

قيل لعبد الله بن المبارك: إذا صليت معنا لم لا تجلس معنا ؟ قال: أذهب مع الصحابة والتابعين قلنا ومن أين الصحابة والتابعون؟ قال: أذهب في علمي فادرك آثارهم وأعمالهم فما أصنع معكم؟ أنتم تغتابون الناس.

قال بعض السلف: احذروا الدنيا فانها اسحر من هاروت وماروت فانهما يفرقان بين المرء وزوجة والدنيا تفرق بين العبد وربه.

قيل للفضيل بن عياض: ما أزهدك قال: أنتم أزهد مني قيل كيف قال: لأني أزهد في الدنيا وهي فانية وأنتم تزهدون في الأخرة وهي باقية.

قال عالم لتاجر: كم مضى عليك وأنت تطلب الدنيا؟ قال: خمس وعشرون عاماً قال: هل نلت ما تريد منها؟ قال: لا قال: فكيف بالتي لم تطلبها "يقصد الآخرة".

قال يوسف بن الحسين: في الدنيا طغيانان طغيان العلم وطغيان المال والذي ينجيك من طغيان العلم العباده والذي ينجيك من طغيان المال الزهد فيه.

كان عبد الواحد بن زيد يحلف بالله لحرص المرء على الدنيا أخوف عليه عندي من أعدى أعدائه.

قال أبو علي الروذبائي: في طلب الدنيا مذلة النفوس وفي طلب الاخرة عز النفوس، فيا عجباً ثم يا عجباً لمن يؤثر مذلة النفوس في طلب ما يفنى على عز النفوس في طلب ما يبقى.

قال الحسن: إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة.

قيل: يا ابن آدم إذا أفنيت عمرك في طلب الدنيا فمتى تطلب الآخرة؟

من كتاب: "من روضة الزاهدين" لعبدالملك الكليب

التراث العربي يهبط علي كوكب الإنترنت‏!‏

التراث العربي يهبط علي كوكب الإنترنت‏!‏
يبدو ان شبكة الانترنت سوف تصبح منافسا قويا يهدد عرش التليفزيون والفضائيات عن طريق خدمة وبينار التي تتيح لمشاهدي البرامج الحية التي تبثها بعض المواقع الالكترونية المشاركة مع الضيوف بالصوت والصورة ودون الحاجة لإجراء مكالمات تليفونية‏.‏
موقع معرفة ‏www.marefa.org‏ المهتم بجمع التراث العربي استطاع عقد مجموعة من الندوات والمحاضرات الفكرية مع كبار الأدباء‏,‏ والمفكرين‏,‏ والعلماء في مختلف المجالات يتم تقديمها يوم الاحد من كل اسبوع في الثامنة مساء‏..‏ ويمكن للمشاهدين المساهمة بمداخلاتهم بالصوت والصورة أو عن طريق الكتابة دون اي تحضيرات مسبقة‏.‏
المهندس نايل الشافعي‏,‏ المصري المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية والمشرف علي الموقع‏,‏ أكد ان الهدف من تقديم هذه الخدمة هو محاولة إثراء الحوار بين المشاهد والضيوف في القضية التي يتم تناولها‏,‏ مشيرا إلي ان الموقع متاح مجاني ولا يهدف لأي نوع من الارباح والهدف منه هو الحفاظ علي التراث العربي في جميع انحاء العالم‏.‏
الأهرام، 17/6/2009

كتاب لينك

كتاب لينك
محرك بحث مرتبط بمحرك جوجل، يختص بالكتب الإسلامية والعربية
www.ketablink.com

مصادر الترجمة على العنكبوتية

مصادر الترجمة على العنكبوتية: دليل بالمصادر الموثوقة والمجانية
Translation resources on the Web: A guide to accurate, free sites
C&RL News, June 2009. Vol. 70, No. 6
.
http://www.ala.org/ala/mgrps/divs/acrl/publications/crlnews/2009/jun/translation.cfm

14 يونيو، 2009

الإنترنت طبيب الإنفلونزا

الإنترنت طبيب الإنفلونزا
شهدت مواقع الإنترنت الخاصة بالشئون الصحية اقبالا متزايدا من الأمريكيين للحصول علي معلومات طبية علي نحو غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة‏.‏
وأوضحت الدراسة التي اجرتها مؤسسة (بيوانترنت اند امريكان لايف بروجكت)‏,‏ أن نحو‏61%‏ من الأمريكيين يستخدمون شبكة الإنترنت في الوقت الحالي للحصول علي معلومات صحية‏,‏ وذلك مقابل‏25%‏ عام‏2002.
وبحسب الدراسة التي نشرت بمجلة بي‏.‏سي علي موقعها الإلكتروني‏,‏ فإن معدلات المعلومات القيمة المتعلقة بالصحة العامة والمتاحة عبر الإنترنت ارتفعت بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة‏,‏ وذلك مع انتشار خدمات الانترنت فائقة السرعة في أمريكا‏.‏
الدراسة اشارت الي أن نحو‏86%‏ من متصفحي الإنترنت يلجأون لاستشارة الطبيب في بداية الأمر‏,‏ بينما يلجأ‏68%‏ منهم الي الأصدقاء والأسرة قبل الاستعانة بالإنترنت لتشخيص حالاتهم الصحية‏.‏ وفي المقابل قال نحو‏57%‏ من المشاركين بالدراسة إنهم يلجأون الي شبكة الإنترنت لتشخيص حالاتهم قبل اللجوء الي الطبيب‏.‏
الأهرام ، 15/6/2009

أهم الطرق للحماية من إنفلونزا الخنازير

أهم الطرق للحماية من إنفلونزا الخنازير
*‏ استخدم منديلا ورقيا عند السعال او العطس.
‏*‏ تخلص من المنديل بعد استعماله‏.‏
‏*‏ اغسل يديك بالماء والصابون باستمرار‏.‏
‏*‏ اذا ظهرت عليك أعراض الإنفلونزا لا تغادر المنزل واحذر لمس العينين أو الأنف أو الفم دون غسل اليدين.
‏*‏ احذر العناق او التقبيل عند تحية الاخرين‏.‏
* اتصل برقم‏105‏ للإستفسار عن المرض.

الأهرام ، 13/6/2009

يحدث في عصر المعلومات

يحدث في عصر المعلومات
العنوان من عند صاحب المدونة، ولكن العنوان الحقيقي والخبر فيما يلي :

تجربتي مع الخط الساخن
في اتصالين لرقم ‏105‏ الخط الساخن والمخصص لحماية المواطنين المصريين من فيروس‏H1N1‏ الذي صار وباء عالميا‏,‏ كانت هذه هي النتائج‏:‏
الاتصال الأول كان لصديقة أصيبت بالفعل بارتفاع شديد في درجة الحرارة واتصلت بهذا الرقم‏,‏ فأجابتها فتاة وحولتها فورا لمستشفي الحميات علي التليفون وأوصلتها علي حد قولها بالطبيب الموجود بالمستشفي‏,‏ وكان أول سؤال موجه إليها كان‏:‏ هل لديكم عصافير في المنزل؟ فأجابت لا‏,‏ وكان السؤال الثاني‏:‏ هل لديكم خنازير في المنزل؟ فأجابت لا‏.‏ فقال لها الطبيب‏:‏ لا داعي للقلق‏.‏
وكان الاتصال الثاني تجربة شخصية لي حيث قمت بالاتصال بالرقم الذي خصصته وزارة الصحة للرد علي استفسارات المواطنين‏,‏ ألو ‏105‏ لو سمحت أريد التعرف علي بعض التعليمات الخاصة بالمسافرين للخارج للوقاية من هذا الفيروس‏.‏
أجابت فتاة رقيقة‏:‏ ثانية يا فندم وتركتني لمدة ‏5‏ دقائق مع موسيقي هادئة لا تعبر عن أن لدينا وباء عالمي‏.‏
بعد ذلك جاءت الإجابة مفاجأة‏,‏ انه لا يوجد لديها تعليمات من وزارة الصحة بخصوص هذا الموضوع‏.‏
قلت لها ما هي فائدة الاتصال بهذا الرقم‏.‏
أجابت‏:‏ نقدم التحذيرات للمواطنين في الابتعاد عن الأماكن المزدحمة وغسل الأيدي‏.‏
قلت لها فقط‏.‏ أجابت نعم فقط‏.‏
سؤال أخير‏:‏ هل انت دكتورة؟
أجابت‏:‏ بالطبع لا
انتهي الحوار

هدى المهدي ، الأهرام ، 13/6/2009

06 يونيو، 2009

ما هي الشبكة الاجتماعية التي يتوجب عليّ الانضمام إليها؟

ما هي الشبكة الاجتماعية التي يتوجب عليّ الانضمام إليها؟
يتساءل كثيرون عن أفضل الشبكات الاجتماعية التي يمكن الانضمام إليها، خاصة مع انتشار شعبية شبكات اجتماعية مثل «ماي سبايس» و«فيس بوك» و«تويتر» وغيرها. ويجيب كريس بيريليو رئيس شركة «لوكيرغنوم. كوم» الأميركية بأن الشبكات الاجتماعية هي في كل مكان حاليا. وهي كانت موجودة قبل أن توجد جداتنا وسط حلقة نساء يحكين وينسجن بالإبرة، كما أن الاحتمالات قوية جدا في أن تستمر هذه الظاهرة بشكل أو بآخر لتصل إلى أحفادنا، سواء كانوا يستوطنون القمر، أو الكواكب الأخرى، أو ينقبون مستقبلا في بقايا حضارتنا هذه.
والإنترنت ذاتها بدأت كنوع من الشبكة الاجتماعية، وعندما توسعت ونمت، تعددت استخداماتها أيضا. وسواء كانت الشبكة ARPAnet، أو لوحات إعلانية عادية، أو Uaenet، أو World Wide Web وصولا إلى المقدار الوافر من الأصدقاء المنضويين في «فريندستر» Friendster alike، فإنها جميعها تعبر عن مجموعة أشخاص تتواصل مع أشخاص آخرين. وتجد في أغلبية الخدمات التي نعتقد أنها شبكات اجتماعية مثل «ماي سبايس» و«فيس بوك» و«فريندستر» و«ترايب» و«غيكس» و«بيبو» وسواها، مجموعات تقوم بالترويج لمصالح الأفراد التي تراوح بين هواية الموسيقى الكلاسيكية إلى الرحلات على الأقدام، أو التواصل بين الشباب الذين تجمعهم هوايات، أو عادات مشتركة. ويضيف بيريليو في حديث لقناة «سي ان ان» أن هناك احتمالات أن تكون المميزات الأساسية لمثل هذه الشبكات الاجتماعية، كتابة المدونات، وعقد الندوات، وكتابة السير الذاتية، والتصوير والمشاركة بالموسيقى، أو بالفعاليات والنشاطات المختلفة، وكتابة التعليقات، أو الحصول على أي عدد من البرمجيات التي تتيح القيام بأعمال مثل ممارسة لعبة الشطرنج مع الغرباء، ومزج الأشرطة الرقمية لحساب شريك آخر بعيد على الطرف الآخر.

وبعد ذكر كل ذلك يبقى السؤال وهو: ما الشبكات الاجتماعية المناسبة لك؟ قد لا يكون بالإمكان الإجابة عن ذلك فورا، فبسبب الطبيعة المتقلبة غير الثابتة للبشر، فإن من الصعب تقرير ما الذي يناسبك، ما لم تقم بتجربة بعضها. وتقوم أغلبية الناس بطرق أبواب العديد من الشبكات الاجتماعية قبل الاستقرار أخيرا على واحدة، أو اثنتين. ولتقليص حجم البحث، هناك عوامل مساعدة مثل الشبكة التي يستمر أصدقاؤك على استخدامها، أو تلك التي تؤهلك لعقد صداقات أكثر، فضلا عن عوامل أخرى مثل جمال الموقع أو غيره. ولن يستغرق الوقت طويلا قبل أن ترتاح إلى واحدة منها لتترك الباقي. وثمة إرشادات قليلة لا بد منها وهي: لا تدفع أي أجور للاشتراك في شبكة اجتماعية، فمع وجود كثير من الخيارات المجانية، فإن من الصعب تقبل شروط تسديد رسم اشتراك. لكن ينبغي التزام جانب الحذر في ما يتعلق بالمشاركة بالمعلومات الخاصة والشخصية مع أي كان، كما أنه لن يتوجب علي مثلا تبادل الصداقة مع أي كان يطلب مني ذلك. فالشبكات الاجتماعية تزخر بالشخصيات الكاذبة التي تسعى إلى تلويث سجل أصدقائك بالبريد المتطفل. وتعتبر شبكة «تويتر» أكثر من عادية، منها شبكة اجتماعية كاملة، فهي أقل جدية، ولا تملك برمجيات، أو تطبيقات جذابة، أو مزية المشاركة بالصور، أو الموسيقى، أو التقويم اليومي، ولكنها تفعل أمرا واحدا، فهي تسمح لك بتأسيس مدونات صغيرة جدا محدودة بـ140 حرفا، أو أقل. وبذلك يكون بمقدور الآخرين رؤية ما تدونه، كما يمكنك أيضا الاطلاع على ما يدونه الآخرون. وهذه أشبه بالملاحظات التي تدون وتلصق على أبواب الثلاجات لكي يعرف الآخرون في المنزل ما تزمع القيام به، أو أين أنت موجود، أو تبلغ جدتك أن شبكتها الاجتماعية الخاصة بالحياكة والخياطة بالإبرة ستنعقد اليوم في الحديقة الخلفية لأحد الجيران.
الشرق الأوسط ، 7/4/2009

معرض الكتاب في نيويورك يبحث في مستقبل الكتاب

معرض الكتاب في نيويورك يبحث في مستقبل الكتاب
من أهم محاوره الكتاب التقليدي في مواجهة الكتاب الرقمي
تساؤلات حول مستقبل الكتاب في ظل الأزمة العالمية سيطرت على أجواء معرض نيويورك للكتاب المقام حاليا. ومن جانبه ألقى لانس فينسترمان مدير المعرض بسؤال حول ماهية الكتاب فيما يفتح مجالات موضوعات متشعبة تتعلق كلها بمستقبل الكتاب التقليدي والمنافسة الحالية من الكتب الالكترونية.
وحسب تعليق وكالة الصحافة الفرنسية فإن الجواب ليس سهلا ففي الوقت الحالي يصعب الوصول إلى تصنيف وحيد واضح للكتاب. فهل هو الكتاب التقليدي بصفحاته الورقية وغلافه أو الكتاب السمعي أو الكتاب الالكتروني الذي يمكن تصفحه من خلال «كايندل» لموقع آمازون أو قارئ سوني. ومع إثارة هذا النقاش، يتفق الجميع على أن عالم النشر يتطور أكثر في اتجاه توزيع المحتوى.
يقول لانس فينسترمان لوكالة الصحافة الفرنسية «الشكل أصبح ثانويا. الناشرون يتحولون أكثر إلى مزودين للمحتوى ولم يعودوا يركزون على الطباعة».
يعد «إكسبو بوك أميركا» أول معرض للكتب في الولايات المتحدة والثاني على مستوى العالم بعد معرض فرنكفورت في ألمانيا والأهم بالنسبة للغة الانجليزية.
يشارك في هذا المعرض نحو 1500 ناشر وصاحب مكتبة من جميع أنحاء العالم، فضلا عن ألف كاتب ونحو ثلاثين ألف زائر بحسب المنظمين.
وهذا العام يتوقع أن يزور المعرض كتاب من أصحاب المؤلفات الأكثر مبيعا فضلا عن مشاهير مثل الممثلة جولي اندروز والطيار البطل تشيلسي سالينبرغر الذي هبط بأعجوبة بطائرة ركاب في نهر هدسون في نيويورك.
واستنادا إلى فينسترمان فإن الكتاب «الرقمي هو الرائج اليوم. تسمح القراءة الالكترونية بتوفير مضمون الكتاب العادي بسعر أدنى حيث لا يتطلب الأمر طباعة كتب أو نقلها وتخزينها».
وبحسب «بوك اندستريز تريند» الذي يحلل حركة النشر الراهنة، بلغت مبيعات الكتاب التقليدي في الولايات المتحدة عام 2008 ثلاثة مليارات كتاب أي بتراجع بنسبة 5.1% عن عام 2007.
غير أن هذه الأرقام لا تعكس فعليا الأثر الحقيقي للأزمة. فقد أعلنت مجموعة «بوردرز»التي تملك إحدى سلاسل المكتبات الرئيسية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع تراجع مبيعاتها بنسبة 12% خلال الفصل الأول من عام 2009.
وتكمن الصعوبة في تقنين هذا القطاع. ويسأل مدير المعرض في هذا الخصوص «كيف يمكن تسعير المنتج الجديد؟ كيف نحمي حقوق المؤلف؟».
ولتوضيح هذه الإشكالية بشكل عملي ملموس أطلق ريك جويس وهو مسؤول التسويق في دار «بيرسيس بوكس» في نيويورك مشروعا جديدا. إذ سيتمكن زوار المعرض من المشاركة خلال ثلاثة أيام في تحضير «كتاب المستقبل»، بدءا من محتواه وصولا إلى عرضه الكترونيا.
ويشرح ريك جويس «سنصدره بشتى الأشكال الممكنة: السمعي والنصي والرقمي». وبحسب «نيلسن بوكسكان» شهد موقعا أمازون وسوني الالكترونيان ارتفاعا في أرباحهما بنسبة 7% في عام 2008 لتصل إلى 113 مليون دولار.
غير أن تطور الرقمي لا يعني اندثار الكتاب التقليدي. ففي رأي فينسترمان «سنجد دوما قراء للكتب الورقية. الأمر الأهم يكمن في معرفة نسبتهم، هل سيشكلون 3% أو 75%. لا نعلم ذلك بعد، غير انه ينبغي علينا كمهنيين أن نقدم خيارات».
وترى جانيت براون من دار نشر «سينغز ايجين» أن الكتاب التقليدي يجب أن يتغير.
وتقول «لقد صار باهظ الثمن، لذلك يجب التمكن من إصدار كتب أدنى كلفة، إذ علينا الاعتراف بأن مطالعة كتاب الكتروني خلال الليل من السرير، فكرة لا تروق للجميع».
الشرق الأوسط ، 31/5/2009

النشر التراثي بين إنارة الوعي والتخطيط للغد

النشر التراثي بين إنارة الوعي والتخطيط للغد
بعد أن هدأت الثورة علي حبر الطباعة الذي اعتبره البعض نجسا ، ظهر أول مصحف مطبوع في مصر عام‏1923,‏ وعلي النقيض من هذا التأخر حرصت أوروبا علي نشر الكتب الدينية المسيحية منذ فجر الطباعة واتاحتها للجاليات العربية بأوروبا وللمبشرين الناشطين في الدول العربية والإسلامية‏.‏
بعد تأمل ما تنقله إلينا العبارة السابقة لابد أن ننظر معا للغرف المظلمة التي عمل المؤتمر السادس لمركز مخطوطات مكتبة الإسكندرية علي اضاءتها علي مدي ثلاثة أيام في مؤتمره الأخير عن النشر التراثي والذي حضره قرابة الخمسين من العلماء والمفكرين والمختصين بتاريخ العلوم والأديان والحضارات‏.‏في البداية أقر د‏.‏يوسف زيدان مدير مركز المخطوطات بالمكتبة أن المستشرقين سبقوا إلي نشر التراث العربي قبلنا بمئات السنين لذلك فإن المطوي من تراثنا اضعاف المنشور ويجب العمل علي نشره لنري تاريخا وحضارة امتدت لمئات القرون‏.
وأوضح العالم الرياضي الكبير رشدي راشد أن تحقيق المخطوطات العربية ونشرها يحتاج إلي مزيد من التقنين والدراسة لصنع اكتشافات صحيحة توصل إلي أكبر قدر ممكن من محتويات النص خصوصا النصوص القديمة المزدحمة بمفردات ومصطلحات غريبة علي القارئ أو الباحث‏.
كما رأي عبد اللطيف الجيلاني رئيس مركز الدراسات والابحاث بالمملكة المغربية أن النشر التراثي يحتاج لمزيد من الرقابة والصراحة في تنفيذ قوانين الملكية الفكرية لمنع الفوضي والقرصنة التي تعانيها مخطوطاتنا الاثرية‏..
وأوضحت د‏.‏ماجدة محمد أنور الاستاذ بآداب المنوفية أننا نحتاج لمزيد من دراسات تراثنا السرياني الفكري والعربي وإجراء مقارنات دقيقة بين أصوله وما نقله الينا الغرب فيه‏..‏
وأكد رياض نعسان الأغا‏,‏ وزير الثقافة السوري أن المخطوطات العربية الإسلامية تملأ مكتبات العالم‏,‏ وهناك العديد منها لم يحقق بعد وكثير منها ايضا لايزال موجودا في جامعاتنا في العالم الإسلامي لم يعرف للآن أهميته حتي حافظوه‏..‏
من ضيوف المؤتمر البارزين منهم الشيخ شعيب الأرناؤوط ..‏ والأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين د‏.‏محمد سليم العوا وغيرهم الكثيرون الذين قرروا منذ البداية عدم تقديم توصيات تخص قضايا النشر التراثي لانهم يطمحون للفعل لا للتوجيه عليه لكن ما حدث كان غير ذلك فكل جلسة للمؤتمر أوصت بضرورات بحثية وعلمية وفكرية بل وإنسانية‏.
وفي الجلسة الختامية للمؤتمر جمع العلماء وأعضاء مجلس إدارة المكتبة تلك التوصيات وهي‏:‏ منع نشر أي مخطوطة مصورة في أي منحي علمي في علوم القرآن أو اللاهوت أو التاريخ والرياضيات والتفاسير واللغات دون تحقيق لأنها قد تكون مخطوطة غير اصلية فيضيع علي الباحث الحصول علي الاصلية‏,‏ كذلك ضرورة انشاء نشرة نقدية لمراجعة ما ينشر بشكل علمي ونقدي سليم‏,‏ كذلك العمل علي اثبات الفروق بين المخطوطات لأنه الاساس لمعرفة تاريخ النص مع أهمية تدريس وسائل التحقيق العلمي السليم في كل التخصصات البحثية‏..‏ والتركيز علي الترجمة ان اردنا أن نحافظ وندافع عن هذا التراث وانشاء هيئة معنية بنشر التراث العربي مع وجود ضوابط واضحة لهذا النشر‏.‏
الأهرام ، 7/6/2009

ندوة لمناقشة حجب المواقع الإباحية للانترنت

ندوة لمناقشة حجب المواقع الإباحية للانترنت
تنظم «الجمعية العلمية المصرية لمهندسى الاتصالات» ندوة في 23 حزيران (يونيو) الجاري تحت عنوان "حجب مواقع الإنترنت الإباحية ما له وما عليه".
وفي حديث الى «الحياة»، أوضح المهندس محمد أبو قريش الأمين العام للجمعية أن الندوة تدور حول عناوين من نوع: «الكل ضد الإباحية ولكنهم يختلفون في تحديدها وكيفية التعامل معها»، «قضية منع مواقع بعينها ليست قضية محلية بالأساس وإنما قضية عالمية»، و «كيف يحمي الآخرون مجتمعاتهم»؟ و «هل يمكن أن يندرج الإبداع الفني والثقافي تحت مفهوم الإباحية»؟ و «هل المواقع التي تحوي روايات كبار الكتّاب يمكن وصفها بالإباحية»؟
وقال أبو قريش: إن الندوة تناقش أيضاً أسئلـــة عـــــن المواقـــع التي تتناول علمياً الجوانب العاطفية الخاصة للإنسان وإلى أي مــــدى يمكن وصفها بالإباحية، ومن له حق الحجب والسماح بالنسبة الى مواقع الإنترنت، وموقف الجهاز الرسمي المتمثل في وزارة الاتصالات والمعلومات من قضية الحجب، والموقف دستورياً من حجب وسائل الإعلام، ودور القضاء والجهاز الإداري في تنفيذ الحجب وغيرها.
وأضاف: إن الجمعية العالمية لمهندسي الاتصالات» تدعو إلى مشاركة نخبة من الخبراء والأساتذة والمفكرين من الجامعات المصرية ومراكز الدراسات والبحث، وخبراء الاقتصاد وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والإعلام التكنولوجي، وخبراء من البورصة وسوق المال والتسويق، وبعض ممثلي الجهات الحكومية في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، واستشاريين في الإدارة وغيرهم.
الحياة، 7/6/2009

الصحافة المطبوعة... لن تموت!

الصحافة المطبوعة... لن تموت!
انتقدت الجمعية العالمية للصحف بشدة الاشخاص الذين يتوقعون اختفاء الصحف المطبوعة قريباً، واقرت في الوقت ذاته بأن هذا القطاع تأثر كثيراً هذه السنة بالأزمة خصوصاً في أوروبا والولايات المتحدة.
وخلال مؤتمر حول «سلطة الصحافة المطبوعة» ينظم في برشلونة انتقد الارلندي غافين اورايلي رئيس الجمعية «خطأ المعلقين الاعلاميين» الذين يعلنون بانتظام «موت» الصحف.
وقال ان هذا القطاع يستمر بالنمو ومبيعات الصحف اليومية ارتفعت بنسبة 1.3 في المئة عام 2008 في العالم لتصل الى 539 مليون نسخة يومياً في حين ان الزيادة على أربع سنوات بلغت 8.8 في المئة .
وتظهر أرقام الجمعية ان هذا التحسن سجل في أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا لا سيما الهند والصين، في حين ان تراجع المبيعات تواصل في الولايات المتحدة وأوروبا.
وأقر اورايلي ان عام 2009 سيكون صعباً جداً للصحف التي تواجه تراجعاً «كبيراً» للاعلانات بسبب الازمة والتحدي المتزايد للانترنت. وتراجعت الاعلانات بنسبة 5 في المئة في 2008 على ان تكون النسبة أعلى في 2009.
وأدى هذا الوضع الى اختفاء صحف يومية يرقى تاريخ تأسيسها الى اكثر من مئة سنة في الولايات المتحدة وصرف آلاف الصحافيين بينهم 2500 منذ صيف عام 2008 في اسبانيا حيث تراجعت عائدات الاعلانات في الصحف بنسبة 30 في المئة منذ مطلع السنة الحالية.
لكن رئيس الجمعية التي تضم 18 الف صحيفة، يعتبر أن الصحافة المطبوعة تبقى «وسيلة قوية» للاعلانات اذ انها تجذب 37 في المئة من مجموع الاعلانات في مقابل 10 في المئة فقط للانترنت.
وبحث مؤتمر برشلونة في دراسة أعدتها «برايس ووتر هاوس كوبرز» تشير الى ان رواد الانترنت مستعدون للدفع في مقابل الحصول على الاخبار على الشبكة لا سيما الانباء المالية والرياضية.
الحياة ، 28/5/2009

18 مايو، 2009

مؤتمر النشــر في مصــر يدعــو لدراســة الميول القــرائية

مؤتمر النشــر في مصــر يدعــو لدراســة الميول القــرائية

بمشاركة ناشرين واكاديميين وخبراء مكتبات‏,‏ اوصي مؤتمر حركة النشر في مصر ـ الذي نظمته لجنة الكتاب والنشر بالمجلس الاعلي للثقافة الاسبوع الماضي ـ باعداد نموذج موحد لعقد النشر تعتمده الاتحادات المهنية المعنية بحقوق المؤلف والناشر‏,‏ ودعا المؤتمر الي دراسة الميول القرائية للاستفادة بمؤشراتها في انعاش توزيع الكتاب و تضمنت التوصيات التي قرأها في ختام اعمال المؤتمر نائب مقرر لجنة النشر ومدير مكتبة القاهرة الكبري محمد حمدي ـ المطالبة بتدعيم قدرات دور النشر بالتدريب والتأهيل اللازمين لاعداد هذه الدور بصورة متطورة وتوفير وسائل تحديث الصناعة‏,‏ وخفض تكاليفها واعفاء مستلزماتها من كافة الضرائب والرسوم الجمركية‏,‏ فضلا عن المطالبة برفع كفاءة منظومة توزيع الكتاب العربي في اقطاره العربية وفي العالم وتأسيس شركة توزيع كبري تحمل الكتاب المصري الي حيث يوجد القاريء‏.‏
وتضمنت التوصيات كذلك المطالبة بإلغاء المادة‏148‏ من القانون رقم‏82‏ لسنة‏2002‏ الخاص بحماية حقوق الملكية الفكرية حيث تسقط هذه المادة حماية حق المؤلف اذا لم يترجم كتابه إلي اللغة العربية خلال ثلاث سنوات من تاريخ النشر مما يمثل اهدارا لحق المؤلف بالمخالفة لالتزامات مصر الدولية‏,‏ كما دعت التوصيات الي وضع قوانين توائم التقنيات الحديثة من نشر رقمي والكتروني و ادخال مقرر التربية المكتبية الي المدرسة المصرية في مراحلها المختلفة‏.‏
وكان د‏.‏شعبان خليفة مقرر لجنة الكتاب والنشر بالمجلس الاعلي للثقافة قد افتتح اعمال المؤتمر بالاشارة الي ان عدد الكتب المنشورة في مصر في العقد الاول من القرن الحادي والعشرين يدور سنويا حول رقمي‏12‏ الفا و‏15‏الف كتاب‏,‏ يتوافر علي نشرها‏500‏ ناشر دائم والف ناشر من ناشري الصدفة او الفرصة‏,‏ الا ان كتب الثقافة العامة بما فيها كتب الاطفال لاتزيد علي‏20‏ في المائة من هذا الانتاج الي جانب‏40‏ فيالمائة من الكتب الجامعية و‏30‏ في المائة من الكتب المدرسية والمدرسية المساعدة و‏10‏في المائة مطبوعات حكومية‏,‏ علما بأن نسبة انتاج كتب الثقافة العامة في العالم تتجاوز‏70‏ في المائة واشار خليفة ايضا بأسف الي وضع حركة النشر في مصر علي خريطة النشر العالمي حيث يقدر عدد عناوين الكتب المنشورة عالميا بنحو مليون وثلاثمائة الف عنوان فيما يبلغ عدد الناشرين الدائمين في العالم‏50‏ الف ناشر‏.‏
واكد خليفة ان النشر في مصر يمر بأزمة متعددة الأبعاد في مراحله الثلاث‏:‏ التأليف والترجمة‏..‏ والتصنيع والانتاج‏..‏ والتوزيع والتسويق وقال ان الدراسات النشرية الحديثة تؤكد ان مصر ليست مجتمع معلومات فلا هي منتج اومصنع او مستهلك لها. ومن جانبه‏,‏ اشار د‏.‏ موريس ابوالسعد ومستشار مكتبات مبارك العامة الي ان النشر في مصر يشهد تطورا ملموسا في العقد الاخير من حيث العناوين وجودة الكتاب‏,‏ الا انه نبه الي ضعف الميول القرائية في المجتمع المصري وارتفاع سعر الكتاب مقارنة بدخل الفرد‏.‏
الأهرام، 17/5/2009

وولفرام آلفا .. محرك "إجابات" إلكتروني جديد

وولفرام آلفا.. محرك "إجابات" إلكتروني جديد
يتعلم ويمكن «تلقينه» ليصبح أكثر ذكاء
تحضر مجموعة من المبرمجين «محرك إجابات» (وليس محرك بحث) جديد، من شأنه فرض نفسه على الساحة التقنية، الذي سيحدث طفرة تقنية في طريقة الإفادة من المعلومات على الإنترنت، حسب توقعات الخبراء. ويحمل هذا المحرك «الرضيع» اسم «وولفرام آلفا» الذي يستخدم نظاما حسابيا معقدا لمحاولة فهم أسئلة المستفيدين، ومن ثم البحث في معلومات مسبقة التخزين في قاعدة بيانات خاصة وضعها الخبراء، ليعرض إجابات مرتبطة بالموضوع، على خلاف محركات البحث التقليدية التي تعرض تلالا من النتائج التي تربك الباحث.
ويمكن للمحرك مثلا الإجابة عن الأسئلة البشرية، مثل «ما ارتفاع قمة جبل إيفريست»؟، أو «ما حالة الطقس في هونولولو يوم اغتيال جون كينيدي»؟، أو «ما حجم إنتاج الثروة السمكية في إيطاليا»؟. ونظرا لأن النتائج تعتمد على المعلومات المخزنة في قاعدة المعلومات الخاصة، فإن المحرك يعتمد على «تلقين» الخبراء له بالمعلومات قبل أن يستطيع إظهار النتائج الصحيحة، وهو «يتعلم» و«يتطور إدراكه» بشكل شبه يومي، ليكون أشبه بالطفل الصغير الذي قد يصبح نابغة بعد بلوغه، أو المراحل الأولى للذكاء الاصطناعي. إلا أن المحرك لا يزال قاصرا عن تقديم الإجابات المتعلقة بالثقافات الشعبية، والمعلومات المتغيرة (مثل مواعيد عروض الأفلام والمسرحيات).
ويختلف هذا المحرك عن محركات البحث التقليدية بأنه يستخدم مجموعات صغيرة من المعلومات التي يمكن ربطها ببعضها البعض على شكل علاقات، وهو لا يحفظ الصفحات التي توجد فيها نصوص تحتوي على الكلمات التي يبحث عنها المستفيد، إذ أنه «محرك إجابات» وليس محرك بحث. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المحرك مبني على تقنية برنامج «ماثماتيكا» الخاص بالمسائل الرياضية، الذي أسسه العالم الفيزيائي البريطاني نفسه البالغ من العمر عاما «ستيفين وولفرام». ولا يعني هذا أنه لا يمكن استخدام المحرك لإجراء البحث العادي.
وعند مقارنة نتائج البحث في «وولفرام آلفا» بـ«جوجل»، فإن المحرك الجديد سيعرض جداول ورسومات لقيم أسهم شركتي «آبل» و«مايكروسوفت» ورسما بيانيا يوضح أسعار الأسهم مع مرور الوقت، عند كتابة «مايكروسوفت آبل» فيه. وفي المقابل سيعرض «جوجل» مواقع إخبارية تحتوي على مواضيع متعلقة بالشركتين. وعند البحث عن جملة «ستانفورد هارفارد»، عرض المحرك الجديد جداول تقارن الجامعتين من حيث تعداد الموظفين الدائمين والمؤقتين والخريجين وغير الخريجين، وأعداد الخريجين وشهادات الماجستير والدكتوراه الممنوحة، بالإضافة إلى تكلفة التدريس، بينما عرض «جوجل» روابط لمواقع إخبارية حول الجامعتين.
ويبدو من نتائج التجارب أن محرك «وولفرام آلفا» يقدم معلومات قيمة بالنسبة للباحثين العلميين، إلا أن الإجابات العلمية تبدو متواضعة في هذه المرحلة، ولكن من الممكن جدا «تلقين» المحرك هذه المعلومات ليقدم خدمات ممتازة للجميع. ومن المتوقع بدء عمل هذا المحرك في 18 «مايو» 2009، ويمكن تجربته في موقعه الإلكتروني
http://www.wolframalpha.com

الشرق الأوسط ، 12/5/2009

جوجل تستبدل "الماعز" بالموظفين لمواجهة ‎ ‎الأزمة المالية

جوجل تستبدل "الماعز" بالموظفين لمواجهة ‎ ‎الأزمة المالية
أوقف محرك البحث الشهير "جوجل" في الآونة الأخيرة إيقاع تعاقداته السريع مع ‏موظفين ‎جدد بسبب الأزمة الاقتصادية، التي دفعته إلى زيادة عدد العاملين به ليشمل 200 رأس‏ ‎ ‎من ‏الماعز ‎ .
وتعاقد محرك البحث العملاق مع 200 رأس من الماعز لقطع الحشائش من‏ ‎ ‎مقره في "ماونتان فيو"، ‏في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا، وهو الحل الذي بررته ‎ ‎الإدارة بأنه أكثر ملائمة للبيئة والطبيعة ‏من ماكينات جز الحشائش ‎ .
وأوضح دان ‎ ‎هوفمان المسئول بإدارة جوجل "بدلا من استخدام ماكينات مزعجة لجز الحشائش تعمل ‎ ‎بالوقود وتسبب التلوث، استأجرنا بعض الماعز من شركة كاليفورنيا جريزنج"‏، مضيفا "‎التكلفة متساوية بالنسبة لنا، لكن منظر الماعز ألطف من ماكينات جز ‎ ‎الحشائش".‏ ‎
وليست جوجل الشركة الوحيدة التي تلجأ إلى الماعز لقص حشائشها، فقد‏ ‎ ‎سبقتها إلى ذلك إدارة موقع ‏‏"ياهو" التي تستعين بالماعز مرة أو ‎ ‎اثنتين سنويا فضلا عن بلدية مدينة سان ‏فرانسيسكو ‎.‎
موقع الإسلام اليوم ، 14/5/2009

17 مايو، 2009

مجتمع الشبكات

مجتمع الشبكات Working Class Network Society
لـ: جاك لنشوان كيو


سيطرت تقنيات المعلومات على الكثير من الأعمال والدراسات في الصين منذ عام 1990، وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف فحص واستكشاف دور تبادل المعلومات وتقنية المعلومات في ظهور مجتمع مكون من شبكة من الطبقة العاملة في هذا المجال بالصين. ويصف المؤلف بروز هذه الطبقة العاملة واقعاً تقنياً واجتماعياً أكثر تعقيداً، في مجتمع أكثر حركة وأكثر مدنية، تتاح فيه خدمات الإنترنت والهاتف الجوال الرخيصة للجميع، وتخلق فيه فرص عمل جيدة لمحدودي الدخل، وتشكل أساساً لطبقة عاملة جديدة تسهم في تحقيق الانتعاش الاقتصادي بالصين.
نقلا عن: صحيفة الجزيرة، 17/5/2009

بيانات الكتاب:

Jack Linchuan Qiu
Working-Class Network Society: Communication Technology and the Information Have-Less in Urban China. MIT Press, 2009. xvi, 303 p
.

16 مايو، 2009

دراسة عن رواتب اختصاصيي المكتبات في المكتبات الاكاديمية

دراسة تحليلية عن رواتب اختصاصيي المكتبات في المكتبات الاكاديمية
نشير إلى هذه الدراسة، لعله يكون هناك وعي بهذه بمدى أهمية مثل هذه الفئة من اختصاصي المعلومات
والجدير بالاهتمام أن الوظائف التقليدية التي عرفناها والتي تأخذ دوماً محور التخصص مازالت تحتل أعلى الرواتب.

توفرت على إعداد الدراسة جمعية مكتبات الكليات ومكتبات البحث بالمشاركة مع الجمعية المهنية الجامعية للموارد البشرية، والخبر عن الدراسة منشور بمجلة المكتبات Library Journal في عددها لشهر مايو 2009
Academic Librarian Salary Survey Released
http://www.libraryjournal.com/article/CA6656813.html?nid=3285

الشكر الجزيل للأستاذ سليمان الشهري (الدارس بقسم علوم الحاسبات والمعلومات بجامعة استراثكلايد - المملكة المتحدة) على إعلامنا بهذه الدراسة مادةً وتعليقـًا

12 مايو، 2009

وراقية عن الوصول الحر في الإنتاج الفكري العربي

وراقية عن الوصول الحر في الإنتاج الفكري العربي

تم إطلاق نسخة مبدئية pre-print من وراقية (الوصول الحر في ضوء الإنتاج الفكري العربي) على مدونة "مبادرات عربية في الوصول الحر".
وتغطي هذه الوراقية الإنتاج الفكري العربي في موضوع الوصول الحر للمعلومات والموضوعات ذات الصلة به، من مقالات الدوريات المتخصصة والعامة، ومقالات الصحف، ومقالات الموسوعات، والكتب، وفصول الكتب، وأعمال المؤتمرات والندوات وورش العمل، والتقارير، والوثائق الرسمية، ... إلى آخره من أنماط الإنتاج الفكري.
http://aioa.blogspot.com/2009/03/blog-post_2493.html

وقد تم الإعلان عن الوراقية في بعض المدونات :