21 جمادى الآخرة 1429 هـ

السعودية بلا حبحب !

السعودية بلا حبحب !
البعض لا يزال يظن أن طفرة الإنترنت ومواقعها الكبرى كجوجل وفيسبوك ومايسبيس وغيرها ليست سوى فقاعات ستزول قريباً، وأنها لا تؤثر سوى في مرتاديها من الشباب والشابات. ورغم أن الدراسات تقر بارتفاع قيمة المداولات التجارية عن طريق الشبكة ومستقبلها الواعد لتصبح الوسيط التجاري الأهم في العالم وتبوءها منزلة المرجع العلمي الأول لمعظم مرتاديها وخصوصا الأطفال والشباب، إلا أن البعض (نفس البعض الأولين) يقولون بأن تأثير الإنترنت لا يتعدى شاشات الكمبيوتر وأنه ليس سوى مكان للدردشة ولتنزيل الأغاني بطريقة غير شرعية وأن حياة الناس لن تتأثر بهذا الإنترنت. يبدو أن قناعتهم هذه ستتغير قريباً.
فتاة بريطانية في التاسعة عشرة من عمرها كادت تتسبب في حدوث أزمة مبيعات للجزر ) نوع من أنواع الخضار برتقالية اللون يقال إن الأرانب تحبها) عندما نشرت إشاعة في يوم عيد ميلادها عن نقص حاد للجزر في بريطانيا والعالم ربما، وحثت جميع من اشترك في مجموعة أنشأتها على موقع الفيسبوك ويبلغ عددهم أكثر من مائتي ألف مشترك(!!) بالمسارعة بشراء كميات كبيرة من الجزر قبل نفادها.
أعضاء المجموعة نشروا الخبر وبادر الآلاف للشراء!
بعدما استقطبت المسألة كبريات الوسائل الإعلامية البريطانية وغيرها كالبي بي سي، اعترفت الفتاة لاحقاً بأن الأمر مجرد دعابة! وقالت بأنه لم يكن لديها أي هدف مقصود وراء الإشاعة سوى الضحك والاستمتاع!.
يا ترى ماذا سيحدث لو نشر البعض إشاعة إنترنتية بأن الرز سيرتفع سعره! (يبدو أني جلبت المثال الخطأ.. فالرز فعلاً يرتفع سعره كل سبع ثوان).. ماذا سيحدث لو قيل أن البلاد ستفقد الجح (الحبحب) بعد يومين؟.
http://www.alriyadh.com/2008/06/15/article350842.html
عبدالله آل عياف - جريدة الرياض ، 15/6/2008

ثلثا الألمان فوق سن 14 يستخدمون الإنترنت بانتظام

ثلثا الألمان فوق سن 14 يستخدمون الإنترنت بانتظام أظهرت دراسة ألمانية متخصصة في مجال استخدام الإنترنت أن ثلثي الألمان فوق سن 14 عاما يستخدمون شبكة الانترنت بشكل منتظم. وذكرت دراسة ("إن" أونلاينر أطلس 2008) التي نشرت نتائجها الأمس الثلاثاء في برلين أن عدد مستخدمي الإنترنت ارتفع خلال عام واحد بمقدار ثلاثة ملايين شخص ليصل إجمالي عددهم إلى 42.2 مليون مستخدم. وتحتل بذلك ألمانيا بجانب بريطانيا المركز الثامن في قائمة أكثر الدول المستخدمة للإنترنت داخل الاتحاد الأوروبي. بقية الخبر على الرابطة التالية:
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=31&article=476232&issueno=10802
الشرق الأوسط ، 25/6/2008

20 جمادى الآخرة 1429 هـ

تقرير يحذر من ندرة المحتوى العربي على الإنترنت

تقرير يحذر من ندرة المحتوى العربي على الإنترنت رغم المؤشرات الأخيرة التى أعطت انطباعاً أن اللغة العربية بدأت تأخذ حيزًا كبيراً من اهتمام الإنترنت، إلا أن دراسة حديثة أعدتها لجنة بالأمم المتحدة أكدت الندرة الشديدة للمحتوى العربي على الشبكة الدولية حيث لا يتعدى 3 بالمائة من إجمالي المحتوى العالمي.
وأشارت الدراسة التى أجرتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب أسيا "الإسكوا" إلى أن هذا الأمر يشكل "تناقضاً صارخاً مع حجم الإسهامات التي قدمتها الثقافة والحضارة العربية على امتداد تاريخ الإنسانية".
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=133242&pg=1

العرب يعطون الإنترنت نصفاً بالألف من محتواها! ... دعوات لتوثيق التراث إلكترونياً

العرب يعطون الإنترنت نصفاً بالألف من محتواها! ... دعوات لتوثيق التراث إلكترونياً في مؤتمر "التوثيق الإلكتروني للتراث العربي" الذي استضافته دمشق أخيراً، وضع أكثر من 50 باحثاً وخبيراً تصوراتهم حول أفضل الطرق للحفاظ على الهوية والتراث العربيين الكترونياً.
وأشرف على تنظيم المؤتمر «الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008» ومركز «تريم» للعمارة والتراث في دمشق و«مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي» في مصر. وسعى المؤتمر الى تشجيع أعمال التوثيق الإلكتروني للموروث التاريخي العربي ومناقشة المشاكل التي تواجه المتخصصين، إضافة إلى استعراض مجموعة من التجارب محلياً وعربياً في هذا المجال.
http://www.daralhayat.com/science_tech/06-2008/Item-20080612-7cf0daf9-c0a8-10ed-0007-ae6d42e80a29/story.html
الحيـاة ، 13/6/2008
وهذا هو نفس الخبر في جريدة الشرق الأوسط :

بوابة إلكترونية عملاقة لذاكرة العالم العربي
يُعد "ذاكرة العالم العربي" من أهم المشاريع العلمية التوثيقية التي تهدف إلى توثيق تراث العالم العربي والحفاظ على الذاكرة التراثية العربية وإيصالها إلى الأجيال القادمة بالاستفادة من تكنولوجيا المعلومات وأحدث التقنيات العلمية .
ويعتزم المشروع إنشاء بوابة إلكترونية تفاعلية عملاقة على شبكة المعلومات باللغتين العربية والإنكليزية بالتعاون مع المؤسسات الحكومية في الدول العربية والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الأهلية وعموم المهتمين حول العالم .
التقرير التالي عن "الاجتماع الثاني لمشروع ذاكرة العالم العربي" الذي عقد مؤخرًا بدمشق.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issueno=10789&article=474544&feature=1
الشرق الأوسط ، 12/6/2008

قمة شبكات اللاسلكي الاجتماعية» درست وسائل نشر المعرفة وظروف المجتمعات ... نحو فضاء الكتروني مجاني في المناطق النائية

قمة شبكات اللاسلكي الاجتماعية» درست وسائل نشر المعرفة وظروف المجتمعات ... نحو فضاء الكتروني مجاني في المناطق النائية أضحت الشبكات اللاسلكية «وايرلس نتوركس» Wireless Networks من أهم وسائل الاتصال والتشبيك ودمج المجتمعات النامية في الاقتصاد الرقمي وعالم المعرفة، خصوصاً قاطني المناطق الريفية والنائية حيث تتضاءل وسائل الإعلام التقليدية ويصعب مدّ الشبكات السلكية. وأخيراً تزايد تطويع هذه الشبكات لتلائم الظروف الخاصة للمجتمعات، ما يساهم في نقل المعارف المتاحة على شبكة الإنترنت إلى ملايين الناس. وكذلك توفر فرصاً ذكية للتواصل والتعلم والعمل والعلاج وممارسة الحريات العامة والمشاركة في الشأن العام وغيرها. وشكلت تلك الأمور محور نقاشات «القمة العالمية لشبكات اللاسلكي الاجتماعية» International Summit for Community Wireless Networks، التي عقدت في واشنطن أخيراً. ورعتها «المؤسسة الأميركية لتقدم العلوم» (اسمها المختصر «تريبل آيه أس» AAAS) التي تعتبر أضخم مؤسسة علمية مفردة عالمياً.
http://www.daralhayat.com/science_tech/06-2008/Item-20080612-7cefe2ae-c0a8-10ed-0007-ae6ddb9e21f3/story.html
الحيـاة ، 13/6/2008

السوق الإلكترونية السوداء تهدد مواقع الإنترنت

السوق الإلكترونية السوداء تهدد مواقع الإنترنت أصبحت عناوين مواقع الإنترنت ونطاقاتها تجارة مشروعة جلبها التطور التكنولوجي، ولأنها تشبه غيرها من أنواع التجارة كان لابد من ظهور ما يعرب بـ"السوق الإلكترونية السوداء" وهي بالتأكيد تختلف شكلاً ومضموناً عن نظيرتها التقليدية المعروفة.
فمؤخراً ذكرت مصادر إخبارية أن أحد الأشخاص فى الولايات المتحدة باع اسم موقعاً إلكترونيًا بمبلغ يقدر بـ 2.6 مليون دولار فى حين أنه اشتراه بحوالي 20 دولاراً فقط مقابل حجز الدومين، ليفتح بذلك مجالاً جديداً لاستخدامات الإنترنت أو ما يعرف بـ"تجارة مواقع الإنترنت ونطاقاتها".
الشئ نفسه ينطبق على ظاهرة انتشرت حديثاً تتمثل في بيع الإيميلات أو البريد الإلكتروني مقابل مبالغ مالية كبيرة لاسيما وإن كان هذا البريد من الأسماء المميزة والقصيرة.
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=134157&pg=1

19 جمادى الآخرة 1429 هـ

عصر تفجر المعلومات ومستقبل الثقافة العربية فيه

عصر تفجر المعلومات ومستقبل الثقافة العربية فيه عندما تقف على سطح مبنى عالٍ، وتنظر من حولك .. ستجد سطوح وشرف مباني المدينة مكسوة بالصحون الفضائية؛ لتتلقف مايُبث من معلومات لدى الغرب، في حين أنك لن ترى من محطات البث إلا القليل الذي لا يذكر…. أو عندما تتابع حركة النشر والترجمة، فستجد نفسك أمام شارع عريض من قافلات الكتب والدوريات متجه نحوك. وفي ظل اتساع الهوة بين الشرق والغرب.. انفجرت المعرفة وثارت التقنية، وتباينت الآراء حول المستقبل، وموقعنا فيه كعرب … فتجددت الآمال عند البعض، وتأكدت استحالة النهوض لدى البعض الآخر.
في جلسة علمية مغلقة ضمت ثلاثة من الباحثين الجزائريين : (طاشور محمد، عبد الحميد ريحان- لخضر فردي) وهم محاضرون في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة منتوري في الجزائر، وانضم إليهم من سورية الأستاذ محمد عدنان سالم رئيس اتحاد الناشرين السوريين، والدكتور عيسى العسافين الأستاذ في قسم المكتبات والمعلومات بجامعة دمشق.. طُرحت موضوعات في غاية الأهمية، تتعلق بتفجر المعلومات وتكنولوجياتها المتطورة ومستقبل الثقافة العربية في هذا الإطار.
http://www.fikr.com/cgi-bin/_showarticle.cgi?id=32

استراتجيات البحث في الإنترنت وقواعد البيانات

استراتجيات البحث في الإنترنت وقواعد البيانات لابد من الاعتراف بالحقيقة المرة والواقع الأليم الذي يعيشه المجتمع العربي – عامة – على صعيد المعلومات؛ سواء من حيث المحتوى كمًا وكيفـًا أو الإفادة من هذا المحتوى. وهذا يلقي على اختصاصيي المكتبات والمعلومات، والباحثين في هذا المجال، عبئـًا مضاعفًا.
من هنا تأتي أهمية اللقاء العلمي الذي أعدته جمعية المكتبات والمعلومات السعودية- فرع مكة المكرمة، عن "استراتيجيات البحث في الإنترنت وقواعد البيانات" في سياق تفعيل التوعية أو الوعي المعلوماتي. وليس شك، وكما أشار إلى ذلك أ. د. حسن السريحي في تقديمه للجلسة الأولى، أن هذا الوعي هو أحد طرق تجسير الفجوة المعلوماتية بيننا وبين غيرنا من الأمم التي سبقتنا.
ومن هنا أود أن أشيد شخصيا بهذا اللقاء العلمي، والذي اقترب من كونه ورشة عمل، في الموضوع المطروح.
انتظم هذا اللقاء في جلستين، تكونت كل منهما من محاضرتين. أقيمت الجلسة الأولى التي أدارها أ. د. حسن السريحي تحت عنوان "الوعي المعلوماتي واستراتيجيات البحث عن المعلومات". وفي المحاضرة الأولى من هذه الجلسة، تحدث د. حمود الشنبري عن الاتصال العلمي والجماهيري ودورهما في تدفق المعلومات في المجتمع، وهو مدخل موفق للغاية في هذا الموضوع. فيما تحدثت د. سوسن الضليمي في المحاضرة الثانية بصورة مستعرضة عن أدوات البحث بما تشتمل عليه من محركات البحث والبوابات وقواعد البيانات، مع إشارة إلى بعض أساليب واستراتيجيات البحث فيها.
وفي الجلسة الثانية التي أقيمت تحت عنوان "قواعد البيانات ومهارات البحث فيها"، وأدارها د. محمد باصقر، تحدث في المحاضرة الأولى أ. د. أسامة أبو النجا عن بعض جوانب محو الأمية الحاسوبية، بينما ركز أ. عبدالرحمن الحميدي في المحاضرة الثانية على بعض الفروق بين النشر الإلكتروني والنشر الورقي، وبعض الفروق في مصادر المعلومات المتاحة من قبل المجمعين aggregators والناشرين.
هذا وقد انتهت كل من الجلستين بالمناقشات الثرية من قبل الحضور حول الموضوعات المطروحة.
ولأن النجاح يلد نجاحًا كما تفيد مبادئ الاتصال العلمي، فإننا نود أن نطرح في ضوء هذا اللقاء العلمي هذه المقترحات:
· ضرورة انعقاد هذا اللقاء في المناطق الأخرى من المملكة.
· ضرورة تحويل مثل هذه اللقاءات العلمية إلى ورش عمل، مع إعداد التجهيزات التقنية الخاصة بذلك.
· ضرورة توجيه مثل هذه اللقاءات العلمية وورش العمل إلى المتخصصين والباحثين في مجالات المعرفة المختلفة؛ كالطب والهندسة والزراعة والتربية وعلم النفس وإدارة الأعمال، ... إلخ. فهؤلاء هم المستفيدون الحقيقيون من مثل هذه اللقاءات. وتوجيه المكتبيين لهذه اللقاءات لهم يؤكد أحد أدوارهم المتعددة في عصر التقنيات الرقمية.
· اتضح من هذا اللقاء التركيز في بعض المحاضرات على قواعد المعلومات التي تعتمد على الاشتراكات المالية. ومن الضروري في هذه المرحلة أن نفسح بعض المجال لتعريف الاختصاصيين والباحثين بمصادر الوصول الحر، وأساليب وأدوات البحث فيها. إن مصادر الوصول الحر تقف اليوم – في صناعة النشر العلمي - جنبا إلى جنب المصادر المقيدة، وهناك اتجاهات متعاظمة للباحثين على مستوى العالم للانخراط فيها نشرًا فيها وإفادة منها.
إننا نشكر القائمين على جمعية المكتبات والمعلومات السعودية، ونشكر بصفة خاصة المنظمين لهذا اللقاء العلمي في المنطقة الغربية، على إتاحة هذه الفرصة لتحريك مياه المعلومات التي تكاد تكون راكدة.