‏إظهار الرسائل ذات التسميات خدمات المعلومات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خدمات المعلومات. إظهار كافة الرسائل

٢١ أبريل ٢٠٠٩

دليلك إلى «أيقونات» الإعلام الجديد

دليلك إلى «أيقونات» الإعلام الجديد
مواقع وخدمات إلكترونية تجد لنفسها مكانا بارزا في خريطة الاستهلاك اليومي للمستفيدين
يكثر الحديث منذ سنوات عن «الإعلام الجديد» ومنافسته لوسائل الإعلام التقليدي، وقد يعتقد كثيرون من ذوي النظرة الكلاسيكية أن «المنافسة» تكمن في المواقع الإلكترونية الإخبارية والصحف الإلكترونية وحسب، إلا أنه في الواقع، وكما تظهر الأسماء الواردة أدناه، أن «سبل» المنافسة تختلف عن تلك النظرة الكلاسيكية المباشرة، فمثلا موقع التعارف الاجتماعي الشهير «فيس بوك» يمثل منافسة كبرى، على الرغم من انه ليس موقعا إعلاميا تقليديا (بمعنى أنه لا يقدم قصصا خبرية أو محتوى إعلامي)، والسر يكمن هنا في «التفكير خارج العلبة» كما يقال بالإنجليزية، ذلك لأن موقعا مثل «فيس بوك» فيما لا يسحب البساط إخباريا من قبل مؤسسات إعلامية تقليدية، فإنه يسحب «الوقت» الذي كان يمكن لشخص أن يمضيه في تصفح جريدة أو مشاهدة تلفزيون، ساحبا مجموعة من المعلنين في تلك الوسائل كذلك. فيما يلي قائمة بأبرز الأسماء التي برزت في المجال الذي يمكن وصفه بـ«الإعلام الجديد» أخيرا:

* «فيس بوك».. تعارف اجتماعي وأكثر
* كما ورد أعلاه، فإن «فيس بوك» www.facebook.com بدأ أساسا كموقع للتعارف الاجتماعي أو الـSocial Networking، الذي يعتمد بشكل كبير على المحتوى المزود من قبل المستخدم، أو الـ User Generated Content، كما يعرف بالإنجليزية، مثل الآراء والمدونات الشخصية والصور الفوتوغرافية الرقمية وغيرها. فيما يعتبر الغرض الأساسي من الموقع هو التواصل بين أعضائه المسجلين به. وقد كون كل من الـ175 مليون شخص المسجل في الموقع (وهو رقم يساوي 7 أضعاف سكان السعودية تقريبا.. أو ضعفي عدد سكان بلد مثل مصر) صفحة خاصة به تضم معلومات شخصية وصورا وآراء شخصية، وينشئ المستخدمون كذلك «نواد» للاهتمامات المشتركة وصفحات للمناسبات والفعاليات التي يودون أن يعلنوا عنها. الموقع تعرض لجدل أخيرا بسبب إعلانه أنه يعتزم استخدام هذه المعلومات الشخصية لأغراض تسويقية، مما أثار حفيظة المدافعين عن الخصوصية، إلا أنه في جميع الأحوال يستقطب الإعلانات الإلكترونية بشكل لافت، و«موجه» لكل مستخدم حسب اهتماماته المعلنة. أخيرا، كان لافتا التعاون بين قناة «سي إن إن» الإخبارية وهذا الموقع لتغطية فعاليات تنصيب الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما.. وبعد ساعة من تنصيب أوباما، كان هناك أكثر من 129 ألف تعليق من المراقبين للتنصيب على صفحة «فيس بوك» الخاصة بـ«سي إن إن» بعد أن سجل 25 مليونا من مستخدمي الموقع انضمامهم إلى صفحة «سي إن إن» على الموقع. آخر أخبار الموقع كان إطلاق نسخة منه باللغة العربية والعبرية، وكان ذلك الأسبوع الماضي. إضافة إلى «فيس بوك» هناك مواقع تعارف اجتماعي أخرى حققت نجاحا لافتا مثل «ماي سبيس» و«أي سمول ورلد» و«لينكد ان».

* «غوغل».. أصبع في كل مجال
* على الرغم من كل المنتجات التي يقدمها محرك البحث الأشهر «غوغل»، فإن الخدمة الأساسية التي وجد من أجلها، البحث، لا تزال منجم الذهب بالنسبة لهذا الموقع. ذلك لأن الناس لن يتوقفوا عن طرح الأسئلة والبحث عن الأمور المختلفة، وطالما هناك بحث، فسيكون هناك «غوغل»، والنجاح اللافت لهذا الموقع هو أنه استطاع تحويل هذا الأمر إلى نموذج تجاري، وذلك عن طريق الإعلانات المدفوعة الموجودة على صفحات البحث، أو عن طريق الروابط والإعلانات التي يضعها الموقع على مواقع أخرى لقاء بدل مادي معين يتقاسمه الموقع مع «غوغل». وخلال السنوات الماضية، طور «غوغل» خدمة إخبارية خاصة به هي «غوغل نيوز»، كما نفذ خطوة استراتيجية لافتة في شراء موقع «يوتيوب» لملفات الفيديو (الذي تفوق على خدمة «غوغل فيديو» التي كان الموقع قدمها سابقا)، وقد لاقى موقع «يوتيوب» أهمية كبرى، حيث أصبح لعدد كبير من قادة العالم «قنوات» خاصة بهم يتواصلون من خلالها مع العالم، ومن بين هؤلاء الملكة رانيا العبد الله، والرئيس باراك أوباما، ورئاسة الوزراء البريطانية (10 داونينغ ستريت). وفي الأسبوع الماضي، أعلن «غوغل» إصدار نموذج بيتا من خدمة «الإعلان على أساس الاهتمامات» على كل من «YouTube» والمحتوى الشبكي لـ«Google». وتعد خدمة «الإعلان على أساس الاهتمامات» وسيلة تمكن المسوقين من التواصل مع الناس على أساس اهتماماتهم والمواقع التي يقومون بزيارتها.

* «تويتر».. الأخبار فور حدوثها
* «تويتر» (Twitter)، هو موقع شبكات اجتماعية يقدم منذ عام 2006 خدمة تدوين مصغر، التي تسمح لمستخدميه بإرسال تحديثات (Tweets) عن حالتهم بحد أقصى 140 حرفا للرسالة الواحدة. وذلك مباشرة عن طريق موقع «تويتر» أو عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة SMS)) أو برامج المحادثة الفورية. صغر التدوينات جعل الخدمة عملية للغاية للأخبار العاجلة، التي تتميز بأنها تتصدر الموقع فور حدوثها، ومع تسجيل عدد كبير من الإعلاميين في هذا الموقع، أصبح له أهمية إخبارية متزايدة، خاصة للباحثين عن آخر التطورات في تغطية حدث معين.

* مواقع ومدونات «الوزن الثقيل»
* على الرغم من وجود الملايين من المدونات الإلكترونية، وانتشار هذه الظاهرة، حتى باتت هناك محركات بحث خاصة مثل «تكنوكراتي»، فإن هناك أسماء قليلة لمعت ووضعت المعيار بالنسبة لمستقبل التدوين. على الصعيد السياسي، هناك بالتأكيد «درادج ريبورت»، وهو موقع يقدم أساسا روابط لقصص إخبارية من أميركا وحول العالم حول آخر المستجدات، واللافت هو أن بداية هذا الموقع كانت في عام 1994، حيث بدأ كتقرير يرسل عبر البريد الإلكتروني للمشتركين. لكن تقرير «داردج» (يميني التوجه) يلاقي منافسة شديدة منذ نحو 3 سنوات، حين أسس وبدأ ينمو موقع «هافينغتون بوست» التي أسسته الكاتبة المحافظة السابقة (التي تحولت وبقوة إلى الليبرالية وكانت من أبرز داعمي الرئيس أوباما)، اريانا هافينغتون. وفي هذا السياق تبرز مؤسسة «بوليتكو» ومقرها واشنطن، وهي متخصصة في الأخبار السياسية، وعلى الرغم من أن نشاطها لا يقتصر على الإنترنت (تصدر مطبوعة كذلك) فإنها نشطة جدا إلكترونيا، وقد أعلنت مؤخرا عن تحالف استراتيجي مع وكالة «رويترز»، من أجل تقديم المقالات للصحف وبيع الإعلانات على مواقع الصحف على الإنترنت، في أحدث خطوة في المنافسة المتزايدة بين وسائل الإعلام الإخبارية الإلكترونية التي تعمل على ملء الفراغ الذي تخلفه صناعة الصحافة المطبوعة المتراجعة. وبموجب الاتفاق تحصل «بوليتكو» على حق بيع الإعلانات على صفحات المواقع الإلكترونية للصحف التي تحتوي على موضوعات لـ«بوليكتو» و«رويترز»، على الرغم من أن ذلك لا ينطبق على الصفحات المطبوعة، وستتقاسم مع الصحف إيرادات تلك الإعلانات. وفي الوقت نفسه، تبدأ «رويترز» في نقل معظم أعمال «بوليتكو» عبر شبكتها الإخبارية.

* «فليكر».. الحدث بالصورة
* إذا ما أردت أن ترى صورا عن أي شيء أو أي موضوع على الإطلاق، فما عليك سوى زيارة موقع «فليكر»، ذلك لأن هذا الموقع يزعم أنه يحوي أكثر من 3 مليارات صورة عن مختلف المواضيع، يقوم مستخدموها بتحميلها والإضافة إليها باستمرار. «فليكر» كان نتيجة طبيعية لتنامي انتشار الكاميرات الرقمية وسهولة «التحميل» إلى أجهزة الكومبيوتر، سيما أن غالبية أجهزة الجوال اليوم باتت مزودة بكاميرات عالية الوضوح. بمعنى آخر، فإن «فليكر» يتضمن فقط المحتوى المزود من قبل المستخدمين، وقد اشتراه محرك البحث الشهير «ياهو» في عام 2005، وتلا ذلك إقفال خدمة «ياهو للصور» بعامين، بعد أن تم نقل كافة الصور إلى «فليكر».

* «كريغ ليست».. مستقبل الإعلانات المبوبة
* في قصة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» أخيرا عن تأثير الإعلام الجديد على صناعة الصحف، كتبت أن ما فعله موقع «كريغ ليست» بالنسبة للإعلانات المبوبة، يوازي ما فعله محرك الاحتراق الداخلي (في السيارات) بالعربات التي تجرها الأحصنة. على الرغم من كل ذلك، فإن من ينظر إلى موقع «كريغ ليست» يستطيع أن يلحظ أنه بسيط للغاية، والأدهى أن هذا الموقع الذي يحظى بتسعة مليارات تصفح في الشهر، لا يعمل على إدارته أكثر من 24 شخصا. يذكر أن الموقع يحصل على الدخل عن طريق فرض الرسوم على كل إعلان مبوب يوضع في أحد أقسامه، ويتراوح سعر الإعلان المبوب بين 5 و25 دولارا، بحسب نوع الخدمة، أو المنتج، أو المكان الذي يعلن منه.
الشرق الأوسط ، 19/3/2009

خدمات من جوجل .. تذهل العقل

خدمات من «جوجل».. تذهل العقل
ما لم تكن غائبا عن العالم كليا فإنك بكل تأكيد قد سمعت بالمنتوج الذي جعل بوابة «غوغل» شهيرة، ألا وهو «صندوق البحث» الذي تحول إلى مزية رائعة من مميزات الإنترنت ومصدر أرباح هذه الشركة ذات الإمكانيات الكبيرة.
لكن في الوقت الذي تحشد فيه نحو 20 ألف شخص من الناس الأذكياء في شركة واحدة فلا تتوقع سوى أنك زرعت حديقة من الأفكار المتضاربة التي لا علاقة في ما بينها، لا سيما عندما تطلب من مثل هؤلاء العباقرة يوم عمل واحد في الأسبوع. إن 20 في المائة من وقت العمل يذهب على ما يعشقونه من المشاريع التي تراود خواطرهم وتجسد هواياتهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمختبرات «غوغل لابس» labs.google.com الذي هو موقع على الشبكة يمكن للجمهور فيه أن يواصل أعمال «غوغل» الجديدة شبه المنتهية. وبعض مشاريع هذا المختبر تنضج لتصبح من خدمات «غوغل» الفعلية، في حين يجري إهمال الباقي بكل هدوء.
وبعض هذه الابتكارات نضجت لتتحول إلى إنجازات كبيرة، مثل «غوغل إيرث» و«جي مايل» و«غوغل دوكس»، و«بلوغر» (المدونة اليومية) و«يو تيوب» و«غوغل كاليندر» (تقويم غوغل) وغيرها، كما يقول ديفيد بوغ في صحيفة «نيويورك تايمز». لكن هؤلاء العباقرة زرعوا أيضا غابة واسعة من المميزات غير المعروفة كثيرا، وهي لسوء الحظ من السعة بحيث تحتاج إلى دليل سياحي محترف، لكي يقودك إلى مثل هذه الكنوز.
«آي غوغل» IGOOGLE Google.com اشتهرت مثلا بشكلها المتواضع وسرعتها في التحميل في الأيام التي كانت أجهزة المودم القديمة، التي تعمل بإدارة القرص، تحكم الأرض. أما اليوم ففي «آي غوغل» google.com/ig يمكنك تعبئة جميع هذه المساحة البيضاء بإطارات صغيرة تحتوي على معلومات إضافية، كالساعات التي تبين الزمن، وحالة الطقس محليا، والأفلام السينمائية المعروضة، والبريد الالكتروني الوارد، والأخبار، والأبراج، وغيرها من المستحدثات، كالنكات الجديدة، والمرادفات، والتسعيرات، والنصوص الأدبية وهكذا. لكن أفضل هذه الإنجازات قاطبة هو عندما تطبع كلمة خاصة بالبحث السريع لتحصل على ما تريده من «غوغل» قبل أن تظهر مثل هذه البرمجيات التي ذكرناها الآن. واليكم بعض الأمثلة:
* «غوغل ريدر» (قارئ غوغل): لماذا تقضي وقتك تفتش وتتصفح الشبكة بحثا عن المواضيع التي ترغبها؟ فهي بمقدورها أن تأتي إليك فقط عن طريق صفحة واحدة تدعى «غوغل ريدر» reader.google.com.
على الصعيد الفني فإن «ريدر» هو عبارة عن قارئ للتغذية الإخبارية المبسطة (آر إس إس)، ولكن من دون الحاجة أن تدرك ذلك. فقط اطبع الموضوع الذي ترغبه، وقم بالتفتيش عن نتائج البحث، ثم انقر على أزرار الاشتراك التي تبدو جذابة. وبعد ذلك يقوم «ريدر» بعرض الفقرة الأولى من كل موقع أو مدونة. انقر أيضا لقراءة المزيد. قم بوضع نجوم على البنود التي تود قراءتها لاحقا، أو مررها مع أفضلياتك إلى الأصدقاء. إنه أسلوب رائع.
* «فلو تريندس» (تفشي الأنفلونزا): أحد عباقرة «غوغل» وجد أنه عندما يمرض الناس يستخدمون «غوغل» للبحث عن المزيد من المعلومات عن المرض هذا. وعن طريق تفحص عمليات البحث هذه ومقارنتها تمكنت «غوغل» من تأسيس نظام للإنذار المبكر للتحذير من تفشي الأنفلونزا في منطقتك مقرونا بغرافات ورسوم بيانية ملونة. وتقول «غوغل» إن نظام «فلو تريندس» هذا google.org/flutrends تمكن من التعرف على تفشي المرض قبل أسبوعين من اكتشافه من قبل مراكز التحكم والوقاية منه.

* «غوغل مابس» (خرائط غوغل) : maps.google.com لتوجيه سائقي السيارات
اختر الوجهة التي ترغبها سواء كنت في السيارة، أو النقل العام، أو على الأقدام، اسحب خط سيرك مع الماوس حول مواقع البناء والعمارات، أو سجل أسماء الشوارع المهمة. واطلع على حالة السير الراهنة. واقلب «منظر»، أو «مشهد الشارع» لرؤية الصور الفوتوغرافية الحقيقية للوجهة التي تقصدها. إن هذه الخرائط من «غوغل» أفضل من «ماب كويست».

* البريد الإلكتروني وتحصينه
* «جي مايل لابس» (مختبرات بريد جي مايل) Gmail Labs: «جيمايل» هي أفضل الخدمات العالمية للبريد الالكتروني التي أساسها الشبكة، مع أدواتها التنظيمية الرائعة ونظامها لمنع البريد التطفلي. ولكن إذا نقرت على «أدوات الضبط» Settings وبعد ذلك على Labs ستجد لائحة كبيرة من مفاتيح التشغيل والأقفال لتعزيز عملك البريدي. فهناك الرسائل النصية في خانة الدردشة لإرسال الرسائل النصية إلى هواتف أصدقائك الجوالة من داخل خانة الدردشة Google Chat أو «جيمايل»، إضافة إلى العديد من المزايا.
وهناك أيضا «مايل غوغلس» Mail Goggles المقصود منها تفادي الكارثة الشخصية التي تحصل عندما ترسل بريدا في حالة عدم الوعي الكامل كالغضب مثلا، أو السكر لا سمح الله. فخلال فترات تحددها أنت سلفا في عطلة نهاية الأسبوع مثلا تقوم هذه المزية بمنعك مثلا من إرسال البريد، ما لم تقم بحل خمس مسائل رياضية خلال دقيقة واحدة للتأكد من أنك في كامل وعيك وإدراكك.

* «كويك سيرتش بوكس» (صندوق بحث سريع) Quick Search Box:
إنه مشروع واعد فعلا من «غوغل مابس» code.google.com/p/qsb-mac . إنه برنامج جميل سريع صغير من «ماك» ينفتح عندما تضغط على «مفتاح الأمر» مرتين. وهو يفتح لك البرامج، ويبحث في جهازك «ماك»، وفي دفتر العناوين، كما يبحث في الشبكة، ويبحث لك عن الكلمات، أو حالة الطقس، وأكثر من ذلك بكثير. ولكونه أيضا مصدرا مفتوحا، يقوم العديد من الأشخاص بإضافة المزيد من المزايا إليه.

* المترجم translate
وهناك أيضا «المترجم» الذي يقوم بترجمة أي نص، أو مادة على الشبكة من 40 لغة وإليها translate.google.com. وهذه الخدمة ليست كاملة، لكنها قد تفي بالمقصود.

* التعرف على الصوت
* أما 800-GOOG-411 فهو ربما أفضل خدمة للهاتف الجوال التي تعمل بتقنية التعرف على الأصوات. فقط اطلب الرقم المطلوب وأملِ ما تريده كالنوادي والمطاعم وغيرها، لتقوم خدمة «غوغل» الصوتية الأوتوماتيكية بقراءة أقرب ثمانية ترشيحات. ويمكن طلب رقم هاتف الشخص المطلوب صوتيا ليجري وصلك به أوتوماتيكيا من دون أي كلفة إضافية، كما لو أنك تملك سكرتيرة شخصية. أو يمكن النطق بعبارة «رسالة نصية» في أي وقت من الأوقات ليظهر أمامك العنوان والرقم المطلوبان على جهازك الهاتفي في لحظات.
وفي GOOGLE SMS أرسل رسالة إلى «غوغل» مبينا فيها المعلومات التي تريدها: كتقرير عن حالة الطقس، أو أسعار البورصة، أو الأفلام السينمائية المعروضة وغيرها لتحصل على الجواب خلال خمس ثوان.

* خدمات متنوعة
* أما «غوغل اليرتس» Google Alerts فهي تنبئك بماذا يتحدث الآخرون عنك، وعن شركتك، أو عن اهتماماتك الشخصية. فقط اطبع في الموقع Google.com/alerts عبارة البحث المطلوبة (اسمك مثلا) وحدد الاقنية التلفزيونية، والصحف، والمجلات، والمدونات، ومجموعات النقاش، وهكذا التي ترغب في رصدها. وحال ذكر اسمك في هذه الأوساط تصلك رسالة الكترونية بهذا المعنى. إنها أشبه بخدمة القصاصات الصحفية المعروفة، ولكن مجانا.
* وفي «غوغل سيتس» Google sets على الموقع labs.google.com/sets قم بطباعة أسماء بعض فرق كرة القدم لتقوم «غوغل» بسرد أسماء بقية الفرق لك. وهي خدمة ممتازة عندما يكون اسم الفريق المطلوب على رأس لسانك، ولا تستطيع تذكره فورا.
ليس هذا فحسب، بل هناك أيضا خدمة خاصة بالمعادلات الرياضية . فقط اطبع المعادلة التي ترغبها وأدخلها في المكان المخصص لتحصل على الجواب.
* وهناك أيضا خدمة التحويلات بين أسعار النقود المختلفة، والقياسات كالأمتار والياردات، والأوزان بين الكيلوغرامات والأرطال وما شابه. فقط أدخل الرقم المطلوب لتحصل على مقابله فورا. وقد لا يتسع المقال هنا لكل الخدمات المتوفرة من «غوغل» التي يزداد عددها يوما بعد الآخر، ولكن لنكتفِ هنا بما ذكرناه الآن، حتى تحين لنا فرصة أخرى أكبر وسعة ومساحة
الشرق الأوسط ، 17/3/2009