29 ذو القعدة، 1429 هـ

ما على الإنترنت . . . .

ما على الإنترنت . . . .
إن انتهاك خصوصية المستفيدين، عن طريق اختراق البريد الإلكتروني، أو استغلال البيانات الشخصية المتاحة على المواقع الاجتماعية، وغيرها من سلبيات الإنترنت .. يثبت أن الإنترنت بقدر لها من مزايا عظيمة، فإن لها أيضا آثار جسيمة ..ولا مجال للقول إن الإنترنت أصبحت من لوازم الحياة المعاصرة، وليس ثمة شك في مزاياها العديدة لجميع مناشط الحياة، وكثير من مناشط الحياة اليوم لم تكن لتتم على الوجه الذي تتم به لولا الإنترنت ...
إلا أنه – من ناحية أخرى - ينبغي للمستفيدين على اختلاف فئاتهم وأعمارهم (خاصة بالنسبة لأخواتنا من النساء وإخواننا من الشباب وأبناءنا من الأطفال) أن يتحاشوا آثارها السلبية بقدر الإمكان..
إن هذه الآثار ، كما هو معلوم، نشأت من جراء الشبكة نفسها – مثلها مثل أية تقنية – أو من جراء التعامل معها من قبل بعض المستفيدين. ولذا فإن مهمتنا هنا ، وهي في الحقيقة إحدى مهام هذه المدونة: التنبيه والإشعار في سبيل توعية معلوماتية أفضل.

هذا ، فضلا عن بعض مشكلات العرب مع الإنترنت ومحتواها الرقمي، هو المحور الرئيس لـ "مدونة المكتبيين العرب" لهذا الشهر.

مع الدعاء للجميع بالسلامة من كل سوء

العرب يعيشون فجوة رقمية تهدد النمو الاقتصادي

العرب يعيشون فجوة رقمية تهدد النمو الاقتصادي
يعيش العالم العربي فجوة رقمية قد تبطئ النمو الاقتصادي حسب المشرف على مشاريع المعالجة الحاسوبية للغة العربية في الإنترنت بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور إبراهيم الخراشي الذي قال إن المحتوى العربي لا يتجاوز 0.2% داخل الشبكة العنكبوتية ، ويقع في مراكز متأخرة من حيث تواجده داخل الشبكة العنكبوتية.
وحول جهود المملكة في تطوير المحتوى داخل الإنترنت قال الخراشي ل(الجزيرة): إن المملكة تسعى من خلال مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية لتطوير المحتوى العربي من خلال شقين، أولهما محاولة تطوير المحتوى نفسه والثانية تطوير الآليات التي تخدم هذا المحتوى، من خلال تشجيع المنتجين للمحتويات العربية في الإنترنت كالمواقع وغيرها، مساعدة الذين يملكون المحتوى في نشر المحتوى، مشيراً إلى أهمية مبادرة الملك عبدالله لدعم المحتوى العربي في مجال الشبكة العنكبوتية التي تتم من خلال تنفيذ مشاريع تبرز المحتوى كإنشاء مؤتمرات رسمية تتحدث عن اهمية المحتوى العربي وتواجده بالإنترنت وتطوير الموسوعات العربية، وفيما يتعلق بتطوير الأدوات قال: إنه يتم عن طريق محركات البحث بالإنترنت بمحاولة جعلها تتعامل مع اللغة العربية وخصوصيتها كإعادة الكلمات إلى مصادرها والأشكال القواعدية في اللغة العربية.
ورأى الخراشي أن الجهود إذا كرست ومبادرة الملك عبد الله لدعم المحتوى العربي إن واصلت جهودها كما هي علية فإنه خلال العشرين سنة القادمة سيكون المحتوى العربي في أحد المراكز العشرين عالمياً من حيث انتشار اللغة العربية في الإنترنت.
يذكر أن حوالي 60% من الإنفاق في تقنية المعلومات في السعودية ينصب على الأجهزة، أما ما ينفق على تطوير المحتوى فلا يكاد يذكر، وأن هناك استثمارات كبيرة من قطاع الأعمال في البث الفضائي والنشر الورقي وعدم التركيز على النشر الإلكتروني، وأن معظم مواقع الإنترنت ذات الشعبية العالية جاءت نتيجة جهود فردية باستثناء بعض الخدمات المالية والحكومية، وأن هذه الإشكالية تتطلب برامج تعليمية، ودوراً أكبر للجامعات، ودور صناعة التدريب والمعاهد.
الجزيــرة (السعودية)، 26/11/2008

تفتيش العرب في قمامة الإنترنت‏..‏ دلالات ومعاني

تفتيش العرب في قمامة الإنترنت‏..‏ دلالات ومعاني
جمال محمد غيطاس

لم تكن النتائج التي عرضتها الأسبوعين الماضيين حول اتجاهات البحث علي الإنترنت لدي المصريين والعرب مفاجئة في معظم جوانبها‏,‏ بل كانت متوقعة إلي حد كبير‏,‏ ولعلي لا أبالغ إذا قلت إنها أشياء محسوسة لدي الكثيرين لكن لم يتم قياسها بأداة قياس محايدة ولها ثقل جدير بالاحترام مثلما فعلت خدمة‏'‏ اتجاهات البحث علي جوجل‏'‏ التي ترصد وتحلل أكثر من نصف عمليات البحث الجارية علي الإنترنت حول العالم علي مدار اللحظة‏,‏ ومن هنا فالأمر لا يجب أن يقف عند مجرد رصد هذه الاتجاهات ورصد بعض فعالياتها‏,‏ بل يتطلب إعادة القراءة ومحاولة الخروج ببعض الملاحظات والدلالات‏,‏ وهذا ما سأحاول القيام به اليوم‏.‏
علي المستوي العربي يمكننا الخروج من النتائج السابقة بالملاحظات التالية‏:‏‏

‏‏*‏ يلقي الوضع السياسي الاقتصادي الذي تعيشه المجتمعات العربية بظلال ثقيلة علي وجودهم واتجاهاتهم البحثية علي الإنترنت‏,‏ فحالة التهميش التي تعيشها قطاعات واسعة من هذه المجتمعات ووقوع عشرات الملايين خارج دائرة التنمية المجتمعية الشاملة والجادة المعتمدة علي الذات والتي تستشرف المستقبل وتستحث الهمم‏,‏ جعلتهم علي الإنترنت هامشيين في وجودهم وهامشيين في اتجاهاتهم البحثية أيضا‏.‏ولأن معظم المجتمعات العربية تعيش درجات متفاوتة الحدة من التسلط والقهر والكبت السياسي وتفتقد الحرية والديمقراطية ويغيب عنها التدفق الحر للمعلومات‏,‏ ولا تملك حلما يولد أملا في المستقبل‏,‏ فقد نجم عن ذلك أن النسبة الغالبة من العرب الباحثين عن المعلومات علي الإنترنت يهيمون علي وجهوههم عبر الشبكة بلا هدف كما لو كانوا يلجأون إلي مواقعها هربا من واقعهم الصعب المليء باليأس والقنوط وفقدان الأمل‏,‏ ليمارسوا علي الشبكة سلوكا مشابها لما يفعله الكثيرون منهم في الحانات وغرز المخدرات ونواصي الشوارع أو علي الأقل الجلوس في تبلد أمام تفاهات الفضائيات بلا إحساس بالوقت أو المستقبل‏,‏ وكان أكبر تجسيد لذلك هو الهوس بالبحث عن المواد المتعلقة بالجنس‏.‏


*‏ يبدو من النتائج التي ذكرت خلال الأسبوعين الماضيين أن الآثار المترتبة علي ضآلة المحتوي العربي تجاوزت العجز عن إثبات الوجود في عالم المعلومات شديد التغير والتقلب ودخلت مرحلة تهديد الوجود ذاته‏,‏ فالنتائج تدل علي أن العرب عاجزون عن تدبير احتياجاتهم من الموارد المعلوماتية والبحثية التي تتسم بالقيمة والأحجام المناسبة التي تسد احتياجات البحث‏,‏ ويمكن للعرب توظيفها عمليا بشكل جاد‏,‏ وبالتالي فإنهم حينما يبحثون يتجهون إلي المحتوي غير العربي في كل المجالات‏,‏ وحتي حينما يستخدمون مفردات عربية قاصدين الحصول علي محتوي ومعلومات عربية يتلقون محتوي غير عربي يتجاوز في بعض الأحيان المحتوي العربي ويتفوق عليه‏,‏ وهنا لست في حاجة إلي الخوض كثيرا في خطورة ذلك علي الهوية والثقافة والمزاج العام واتجاهات التفكير والسلوك لدي العرب‏,‏ وأن الإنترنت تتحول عمليا إلي أداة تخصم من ثروة ورصيد العرب في كل ذلك وترسخ انسحاقهم أمام المحتوي والمعلومات والبيانات الوارد من ثقافات أخري‏,‏ ناهيك عن أن العرب يركزون علي قمامة هذا المحتوي وهو الجنس‏.‏‏
*‏ تظهر النتائج أن اللغة العربية علي الشبكة في خطر حقيقي وداهم بأكثر مما نتصور‏,‏ فالأمر علي ما يبدو ليس مقصورا علي قلة المحتوي الموجود بالعربية‏,‏ بل يشمل أيضا أنه عند البحث بمفردات عربية عن محتوي عربي يظهر في نتائج البحث محتوي بلغات أخري غير العربية بدرجة أكبر بكثير من ظهور المحتوي العربي عند البحث بمفردات لغة أخري كالإنجليزية مثلا‏,‏ والاستثناء الوحيد من هذه القاعدة كان في مجال المواد الجنسية‏,‏ وهذا يعني أمرين‏:‏ الأول أن القائمين علي المواقع ذات المحتوي المكتوب بالعربية لا يهتمون كما ينبغي بفهرسة وتصنيف مواقعهم داخل محركات البحث العالمية الكبري بالطريقة التي تجعلها تظهر عند البحث بمفردات لغة أخري‏,‏ أي أن مواقعنا العربية متخلفة في هذا الجانب‏,‏ والأمر الثاني أن العرب لا يبحثون فقط عن المواد الجنسية عبر الشبكة‏,‏ بل ينتجون ويضخون محتوي جنسي علي الشبكة بات يتبوأ مراكز متقدمة في نتائج البحث سواء كانت عمليات البحث بالعربية أو بغيرها‏.‏‏
*‏ ظهر الإيرانيون كمنافس قوي وخطير اكتسح العرب في البحث عن المحتوي العربي‏,‏ فعند البحث بالمفردات العربية احتلت إيران المركز الأول عند البحث عن الاقتصاد والعلوم علي مستوي الدول‏,‏ واحتلت المدن الإيرانية المراكز العشرة الأولي عند البحث عن العلوم والاقتصاد علي مستوي المدن‏,‏ كما احتلت خمسة مراكز عند البحث عن الدين‏,‏ وهذا معناه أنهم المستهلك الأكبر للمحتوي العربي الجاد علي الشبكة علي الرغم من ضآلته‏,‏ كما تفوقت الفارسية علي العربية في العديد من المجالات سواء في عمليات البحث أو في عرض النتائج‏,‏ واعتقد أننا بحاجة للتوقف عند هذه الظاهرة ودراستها جيدا في ظل مجمل التغيرات والمناوشات والمنافسات التي لا تنقطع بين العرب وإيران‏.‏
وعلي المستوي المصري يمكن الخروج بالملاحظات التالية‏:‏‏*‏ تدل النتائج علي أن حالة السلبية السياسية والعزوف عن المشاركة السائدة بين الجمهور المصري العام قد انتقلت إلي الجمهور العريض من مستخدمي الإنترنت في مصر‏,‏ فقد كشف التحليل أيضا عن أن حجم عمليات البحث عن السياسة بمفردات البحث العربية كان في مرتبة ضعيف واتخذ مسارا متذبذبا صعودا وهبوطا بشكل واضح خلال فترة الدراسة‏,‏ وعند استخدام كلمات البحث المفتاحية الإنجليزية اتضح أن حجم عمليات البحث عن السياسة منعدم خلال فترة التحليل‏,‏ وهنا يمكننا القول إنه علي الرغم من الضجيج السياسي الزاعق في الصحافة المكتوبة والفضائيات والعديد من مواقع الإنترنت فإن الجمهور العام من المصريين علي الإنترنت لا يأبه بكل هذا الضجيج ولا يقبل علي البحث في الموضوعات السياسية بل يمارس السلبية أيضا‏,‏ وهذا مؤشر علي أن جماعات الفيس بوك والقوائم البريدية وأفلام يوتيوب والحملات العفوية والمنظمة وغيرها من الفعاليات السياسية المصرية علي الشبكة لا تزال أنشطة نخبوية محدودة العدد لا تجذب الجمهور العام من المستخدمين مثلما هو الحال في الحياة السياسية خارج الإنترنت‏.‏‏
*‏ يبدو وضع مصر كدولة سيئا بشكل عام من حيث كم ونوعية عمليات البحث المنطلقة منها مقارنة بالدول العربية‏,‏ فعلي الرغم من أنها الأكثر سكانا بين العرب ولا تكف عن التشدق بنشر خدمات الإنترنت علي نطاق واسع وبالمجان فقد تقهقرت وجاءت خلف العديد من الدول العربية‏,‏ فعند استخدام كلمات البحث المفتاحية العربية احتلت المركز الثامن بقوائم البحث في مجالي السياسة والعلوم والسابع بقائمة البحث في مجال الاقتصاد والخامس بقائمة البحث في مجالات الدين والرياضة والجنس‏,‏ وعند استخدام الكلمات المفتاحية الإنجليزية لم تظهر ضمن قوائم أكبر الدول بحثا في أي مجال‏,‏ وظهرت فقط في قائمة الجنس واحتلت فيها المركز الثالث‏,‏ وهذا معناه أن المصريين بشكل عام ـ وباستثناء الجنس ـ ليسوا الأنشط بين العرب في البحث علي الإنترنت علي الرغم من كونهم يناهزون الـ‏80‏ مليونا ومن يستخدمون الإنترنت منهم يقال أنه تجاوز العشرة ملايين شخص‏,‏ وهذه نتائج تثير التساؤل حول أوضاع الإنترنت في مصر‏,‏ وهل هي موجودة ولا تستخدم أم أن الناس ليسوا علي وعي بما يمكنهم الاستفادة به من ورائها؟‏
*‏ يدل توزيع الثقل النسبي لعمليات البحث المنطلقة من مصر جغرافيا علي وجود فجوة واضحة بين إقليم القاهرة الكبري والإسكندرية وباقي المدن والمحافظات المصرية‏,‏ إذ بدا من النتائج أن هذا الإقليم يحتكر الغالبية الساحقة من عمليات البحث المصرية علي الإنترنت‏,‏ وهذا في حد ذاته مؤشر علي استمرار وجود خلل خطير في مستويات الانتشار الجغرافي للإنترنت والوعي بها وباستخداماتها وما يمكن ان يتم البحث عنه من خلالها‏,‏ وهذا بالطبع له أسباب متعددة في مقدمتها أن هناك فجوة واضحة وخطأ مستمر في توزيع الموارد والاستثمارات ينجم عنه توجيه معظمها لصالح هذا الإقليم علي حساب باقي مدن ومحافظات الجمهورية‏,‏ مما يفرض علي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من الجهات المعنية إعادة النظر في هذا الوضع المختل‏.‏
السؤال الآن‏:‏ إلي متي سيظل المصريون والعرب يركزون علي التفتيش في قمامة الإنترنت أكثر من التنقيب في كنوزها؟ وإلي أي مدي سيستمر هذا السلوك كنمط حاكم لاتجاهات البحث لديهم علي الإنترنت؟ وفي ضوء النتائج السابقة أقول لمن يبحث عن الإجابة إن الإنترنت مرآة عاكسة لما يجري في مجتمعها‏,‏ ففتش عن الاحتكار السياسي الاقتصادي‏,‏ وعن المعلومات المعتقلة والتسفيه المتعمد والسطحية الفجة وانسداد الأفق أمام الملايين‏,‏ وحينما يخف التسلط وتهب رياح الحرية والعدالة وينتقل الملايين من هامش التنمية إلي قلبها ويوجد حلم يولد أملا في المستقبل سيتغير الموقف ويصبح التنقيب في كنوز العلم والاقتصاد والعقيدة والسياسة علي الشبكة سابقا علي التفتيش في مقالب قمامة الإنترنت دون الحاجة لرقابة أو توجيه‏.‏
الأهرام ، 19/8/2008

أول دراسة علمية عن "سوداوية الفضاء المعلوماتي"

أول دراسة علمية عن "سوداوية الفضاء المعلوماتي"
مستخدمو الإنترنت يتوصلون إلى أسوأ الاستنتاجات عند بحثهم عن المشاكل الصحية

إن كان الصداع الشديد الذي تعاني منه هذا اليوم، قد قادك الى فتح الكومبيوتر والبحث في محركات البحث عن مواضيع حوله، ثم قادتك نتائج البحث الى أنك مصاب بسرطان الدماغ.. فإنك على الأكثر مصاب بحالة «سوداوية الفضاء المعلوماتي».وقد نشرت شركة «مايكروسوفت» أول من أمس نتائج دراستها حول تأثيرات البحث على الإنترنت عن المشاكل الصحية، على صحة مستخدمي محركات البحث الإلكترونية من عموم الناس، إضافة الى دراسة حالات موظفي الشركة.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=496447&issueno=10956
الشرق الأوسط ، 26/11/2008

27 ذو القعدة، 1429 هـ

كيف غيرت حملة اوباما على الإنترنت مفاهيم السياسة للأبد؟

كيف غيرت حملة اوباما على الإنترنت مفاهيم السياسة للأبد؟
إن أحد الأسباب التي جعلت حملة أوباما الانتخابية تحدث مثل تلك الضجة والنجاح هو استخدام أوباما بشكل مكثف وفعال للإنترنت وهو الأمر الذي من المتوقع أن يغير السياسة للأبد، ففي تقرير لها يرصد تأثير الإنترنت على السياسة وتحديدًا حملة أوباما الانتخابية كنموذج لهذا التأثير قالت "نيويورك تايمز" أن ما حدث يمثل نقلة تاريخية في علاقة تكنولوجيا الاتصالات مع السياسة ومن المتوقع أن يسفر هذا التزاوج عن تغير وجه السياسة والمعادلات والمفاهيم السياسية للأبد.حيث تساءلت آريانا هوفنغتون، رئيس تحرير صحيفة الهوفنغتون بوست: "هل أصبح باراك أوباما رئيسا بفضل الإنترنت؟ وماذا لو لم تكن هناك أداة اتصالية تسمى الإنترنت استفاد منها أوباما بهذا الشكل الكبير؟
http://www.alnilin.com/news.php?action=show&id=5667
موقع (النيلين)، نقلا عن: إيلاف ، 11/11/2008


25 ذو القعدة، 1429 هـ

الإنترنت مـيزة الـحضارة الـجديدة أم مـرضـها ؟

الإنترنت مـيزة الـحضارة الـجديدة أم مـرضـها ؟
إن مستخدم الانترنت قد يكتفي بساعة أو اقل في بداية استعماله للانترنت مع الشعور بالمتعة الكافية، ولكن مع تكرار الاستعمال وتشعب العلاقات الألكترونية والفعاليات الأخرى يتولد لدى المستعمل شعور بالحاجة إلى مزيد والمزيد من الوقت للوصول إلى المتعة نفسها التي كان يحققها سابقا، أما في حالة الانسحاب فأنه سيعاني من القلق والتوتر وحدة المزاج.ونظرا لطبيعة إدمان الانترنيت كونه فشل لا أرادي للتحكم من دون أية حالة سكر أو فقدان للوعي الذاتي فأن كثير من الأطباء النفسيين يقرنون إدمان الانترنت بالإدمان على المقامرة ولكنه لا خلاف بأنه يشترك مع بقية أنواع الإدمان الأخرى بقدرته على التدمير.وقد قامت جمعية الأطباء النفسيين الأميركية بنشر دراسة أجريت على 500 من مستخدمي الانترنت بإفراط، كانت تصرفاتهم تقارن بالإعراض المعروفة في تشخيص الإدمان على المقامرة واعتمادا على الإعراض فأن 80% من الذين شاركوا في هذه الدراسة والذين تم تصنيفهم على أنهم انترنت مستقلون أظهروا أدمانا واضحا في سلوكهم النمطي وكانت النتيجة النهائية التي توصلت إليها هذه الدراسة ''أن استعمال الإنترنت بإفراط يؤدي بصورة مؤكدة إلى تدمير الحياة الأكاديمية والاجتماعية والمالية والمهنية بالطريقة نفسها التي تقوم بها أشكال الإدمان الأخرى الموثقة بصورة جيدة مثل المقامرة والكحول والمخدرات''.
http://www.alrai.com/pages.php?news_id=239965
الرأي (الأردنية) ، 22/11/2008

بالقطري الفصيح ...الإنترنت عالم المتناقضات

بالقطري الفصيح ...الإنترنت عالم المتناقضات
أمامك عالم هو الداء والدواء، فنحن لا نعي ماذا يتعرض له ابناؤنا وبناتنا في هذا العالم. «مجلة العالم الرقمي» اقتحمت اشهر بؤر الفساد العربية على الانترنت «البال توك..» المليء بالجنس والارهاب وحتى المخدرات!!، هذا التحقيق الجريء قادنا الى صراع شديد مع الرقيب فالمحذوف مما نطرحه الآن يفوق ما ورد فيه من حقائق.. الرقابة هنا رقابة ذاتية، رقابة المسؤولية الذاتية وليس من جهة اخرى، حفاظا على مشاعر الكثيرين وتماشيا مع منهجنا الاعلامي المتزن الرافض للاثارة الرخيصة، ما نطرحه الآن واحد فقط من بين معاول هدم عديدة تكالبت للاجهاز على ثقافتنا وقيمنا ونحن شبه غائبين عن الوعي!!.. هنا ندق جرس الانذار لانه اذا ما تهاونا تجاه هذه الحادثة فانها قد تكون بمثابة الكارثة الحضارية وبداية الانهيار الخلقي لمجتمعات وشعوب عرفت على مر العصور بالعفة والطهارة ومكارم الاخلاق، القضية التي نحن بصددها لا تمس مجتمعاً بعينه لكنها تمس الجميع.. جميعنا نحن كمسلمين وعرب، لا احد يعلم كيف وصلنا الى هذه الهاوية والوضع المأساوي، لكن من المؤكد ان هناك رقابة غائبة وتربية سليمة مفقودة مما يزيد من وتيرة الانحراف في مجتمعاتنا.. فمن يضع الجرس لوضع حد لمجازر البال توك؟!!
http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,June,article_20080614_32&id=lastpage&sid=
الشرق (القطرية) ، 14/6/2008

هل يفسد الإنترنت الشباب؟

هل يفسد الإنترنت الشباب؟
علاقة الشباب بالانترنت تحتاج الي مراجعة في ظل هذه النسب المخيفة‏..‏‏(60%)‏ من الشباب يترددون علي مقاهي الانترنت من اجل الدردشة و‏(20%)‏ من اجل مشاهدة المواقع الرياضية و‏(12%)‏ لمشاهدة المواقع الطبية والتجارية و‏8%‏ لمشاهدة المواقع السياسية‏..‏هذا ما توصل اليه تقرير صادر عن مركز المعلومات برئاسة مجلس الوزراء‏..‏ وهذا يعني ان‏80%‏ من الشباب رغم تواضع عدد مستخدمي خدمات الانترنت في مصر واعمارهم غالبا تقل عن‏30‏ عاما ـ يستخدمون الانترنت فيما هو ضار لهم ولمجتمعهم‏..‏ وشيئا فشيئا يدخلون في دائرة ادمان الكمبيوتر والانترنت‏....‏ وهذا ينعكس عليهم فيما بعد بالكثير من الامراض النفسية مثل الاكتئاب وعزوفهم عن التفاعل مع المجتمع‏.‏
الأهرام ، 3/11/2008

24 ذو القعدة، 1429 هـ

انغماس شباب مصر في الشبكات الرقمية يساهم في تغريبهم رغم ايجابيات الكومبيوتر

انغماس شباب مصر في الشبكات الرقمية يساهم في تغريبهم رغم ايجابيات الكومبيوتر
في حديث إلى «الحياة»، يرى الدكتور كمال مغيث الخبير في «المركز القومي للبحوث التربوية»، أن الاغتراب من أخطر سلبيات الإيغال في دخول العوالم الافتراضية التي يقدّمها الكومبيوتر وألعاب الفيديو وشبكة الانترنت وغيرها.
ويقول مغيث: «يظهر هذا الاغتراب عادة بالانفصال بين مستخدم هذه العوالم ومحيطه، وضمنها الأسرة والأصدقاء. وأغلب الظن أن هذا الاغتراب يتولد نتيجة الانغماس في الإنترنت والألعاب الإلكترونية، وليس العكس، أي أن استغراق الشاب أو المراهق في هذا العالم لا يأتي نتيجة شعوره بالاغتراب».
http://www.alhayat.com/science_tech/10-2008/Item-20081027-3f601c8e-c0a8-10ed-011c-4d16ea9e69b8/story.html
الحياة ، 28/10/2008


خطواتك للتغلب على إغراء المواقع الإباحية

خطواتك للتغلب على إغراء المواقع الإباحية
مشاهدة المواقع الإباحية أصبحت شكوى متكررة في عصر التكنولوجيا والإنترنت، فقد وقع الكثيرون من الشباب من الجنسين في شَرَك تلك المواقع المدمرة، بل أصبح بعضهم صرعى الإدمان القاتل لتلك المواقع التي يقبلون عليها في البداية أحيانًا بدافع الفضول واكتشاف المجهول!! وأحيانا على سبيل (الاستفادة !) التي قد يدعيها بعضهم ضحكًا على أنفسهم!!
فإذا كنت تعاني من إدمان مشاهدة المواقع الإباحية -أيا كان غرضك من المشاهدة- وتريد أن تكف ولا تستطيع، وكلما اقتربت من الجهاز تسأل نفسك في حيرة توهمك بها رغباتك التي لا تنطفئ.. هل من سبيل إلى الخلاص؟ وهل ستنتظم حياتك وتعود إلى ما كانت عليه إذا تمكنت من الامتناع أو حتى الإقلال من معدل مشاهدة هذه المواقع؟ فهذا هو الطريق:
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1227019055034&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout
إسلام أون لاين، 19/11/2008

البنتاغون تحظر "فلاش ميموري" بعد تفشي فيروس "مدمر"

البنتاغون تحظر "فلاش ميموري" بعد تفشي فيروس "مدمر"
طلبت وزارة الدفاع الأمريكية من كافة موظفيها عدم استخدام بطاقات الذاكرة الرقمية "فلاش ميموري"، بسبب انتشار فيروس "مدمر" ضرب شبكة "البنتاغون" الإلكترونية، يُعتقد أنه تسرب إلى الشبكة من خلال استخدام أحد تلك البطاقات.
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية إن تم إبلاغ موظفي المكاتب التابعة للبنتاغون بمختلف أنحاء العالم بقرار حظر استخدام بطاقات الذاكرة، أو أية ملحقات أخرى تستخدم فتحات USB، لتوصيلها بأجهزة الكمبيوتر المربوطة مع الشبكة الإلكترونية لوزارة الدفاع.
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/11/22/pentagon.flash/
الموقع العربي لـ : سي إن إن ، 22/11/2008

المواقع "الاجتماعية" بين متعة التعارف وخطورة نشر المعلومات الشخصية

المواقع "الاجتماعية" بين متعة التعارف وخطورة نشر المعلومات الشخصية
أصبحت الانترنت جزءاً لا يتجزأ من حياة الشباب، وتحولت إلى عالم كامل يلتقون فيه بالأصدقاء وحتى بشريك الحياة أحياناً. لكن الخبراء يحذرون من خطورة نشر المعلومات الشخصية، التي يمكن استغلالها من قبل بعض الشركات.
لا يمر يوم في حياة معظم الشباب دون الإبحار في عالم الانترنت، ولو لمدة قصيرة، يقضون معظمها حسب ما تؤكده معظم الدراسات في الدردشة سواء بهدف التعارف أو البحث عن أصدقاء ذوي اهتمامات مشتركة أو البحث عن معلومات في غرف الدردشة والمنتديات المتخصصة في موضوعات ما. وفي حياتهم "الافتراضية" على الشبكة العنكبوتية، يعطي الشباب الكثير من المعلومات الخاصة بهم دون تفكير أو وعي بما قد تعنيه هذه المعلومات بالنسبة لبعض الشركات.
http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,2648687,00.html
موقع (دويتشه فيله ) ، 28/6/2007

خبير معلومات مصري يحذر من "الفايس بوك"

خبير معلومات مصري يحذر من "الفايس بوك"
قام خبير المعلومات المصري د. جمال مختار مؤلف كتاب "الفيس بوك عدو أم صديق " بتحذير الآباء المصريين و العرب ومستخدمي موقع "فيس بوك" من الدخول على الموقع والاشتراك في خاصية الصفحات الخاصة قبل قراءة الاشتراطات الخاصة للاشتراك في هذه الصفحات بالتفصيل ، كما نصح من لا يجيد الإنجليزية أن يحرص على الترجمة الدقيقة حتى لو استعان بصديق أو قاموس للترجمة.وقال في برنامج "صباح الخير يا مصر" بالتلفزيون المصري الأحد إن من بين الاشتراطات التي يغفل عنها البعض عدم إمكان إلغاء المعلومات الشخصية التي يكتبها المشترك عن نفسه أو الصور كما يشترط الموقع حرية استخدامها والإضافة عليها من أية جهة أخرى عن الشخص.ونصح الشباب بعدم الإفراط في كتابة الأسرار العائلية وتاريخ الأسرة والصور الشخصية وهو مالا يتناسب مع الخصوصية التي نحرص عليها في مجتمعاتنا العربية.وأضاف أن الموقع الذي قام بتصميمه شاب أمريكي توسع ودخلت شركات عالمية كبيرة متخصصة في صناعة التكنولوجيا في تمويله وبعض منها يتبع جهات مخابراتية عالمية وجهات بحثية حريصة على جمع المعلومات ولو كانت صغيرة وهو مالا يعيه الشباب بدرجة كافية ويتعامل معه بالتالي بحسن نية.وطالب خبير المعلومات المصري الآباء في مصر والعالم العربي بالارتقاء بمستواهم في استخدام الكمبيوتر والإلكترونيات لمعرفة استخدامات أطفالهم والمواقع التي يدخلونا ومراقبتها بدقة مع التوجيه والنصيحة الهادئة والقائمة على توضيح الأسباب وخطورة الاندفاع وراء الإغراءات التي تروج لها بعض المواقع وأصبحت نوادي كبيرة بلا أسوار.
http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=55930&Page=13
موقع صحيفة (المصريون)، 2/11/2008

موقع فايس بوك Facebook : هل من أجندة خفية؟

موقع فايس بوك Facebook : هل من أجندة خفية؟
وقد ثارت حول الموقع مجموعة من الملاحظات والانتقادات الحادة المترافقة مع نموه السريع وغير العادي، وكان بعض تلك الملاحظات سياسي الطابع، تربطه بشبكات أمنية تنتهي عند وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA ووزارة الدفاع الأمريكية، ولم يكن مطلقو الاتهامات هذه المرة من العرب أو المسلمين أو حتى من يساريي أمريكا اللاتينية أو نازيي أوروبا، أو من الكتاب المشهورين بتبني نظريات المؤامرة، بل من بعض المواطنين الأمريكيين العاديين، ومن شريحة متنوعة منهم، بعضهم ليبرالي النزعة، وبعضهم الأخر غير مسييس أثارته تجارب عايشها وأصدقاؤه مع الموقع أدت إلى اعتقالات ومتابعات وفصل من الجامعات بسبب معلومات حصلت عليها الشرطة المحلية وإدارات الجامعات عنهم من فايس بوك... ويحفل الإنترنت بالصفحات والتعليقات المكتوبة باللغة الإنكليزية ضد الموقع المذكور.
http://www.bokra.net/?cGF0aCUzRGFydGljbGUlMjZpZCUzRDQ0MTYw
موقع بكرا ، 30/12/2007


الصين تصدر أول تعريف لادمان الانترنت

الصين تصدر أول تعريف لادمان الانترنت
نشر اطباء صينيون اول تعريف تشخيصى فى البلاد لادمان الانترنت فى نهاية الاسبوع وسط جهود لمعالجة العدد المتزايد من المشكلات النفسية التى يتردد انها ناتجة عن الاستخدام المفرط للانترنت.وقال تاو ران الخبير الطبى فى مستشفى بكين العسكرى العام حيث تطور التعريف انها ايضا اول مرة تخصص فيها الصين وحدات نفسية بالمستشفيات لعلاج مثل هذه الحالات.
http://arabic.peopledaily.com.cn/31657/6530391.html
الشعب اليومية، 10/11/2008

عالم مجنون .. من التواصل الإلكتروني المفرط

عالم مجنون .. من التواصل الإلكتروني المفرط
الأفراد الذين يحملون أجهزة تتيح لهم التواصل مع أصدقائهم وعائلاتهم وعملهم طوال الوقت، هم ذلك النوع من الأفراد الذي يسمي الباحثون أحدهم باسم: «المتواصل المفرط». وهؤلاء يزيد عددهم باستمرار حسبما أعلنت دراسة من شركتي «آي دي سي» و«نورتل». وهم يمثلون نحو 16 بالمائة من العاملين في زمننا الحالي، وسوف تزيد نسبتهم إلى 40 بالمائة بحلول عام 2013.
ربما تعرف شخصا أو اثنين أو أكثر، ممكن يحملون معهم جهازا أو أكثر للتواصل الدائم مع المكتب والأصدقاء. وهم يجيبون على المكالمات الهاتفية أثناء تناولهم العشاء في المطعم أو يتحول انتباههم أثناء مشاهدة التلفزيون ليقوموا بقراءة إحدى الرسائل النصية. وربما تكون أنت ذلك الشخص.
وقد أفادت الدراسة بأن أعداد هؤلاء الأفراد في تزايد مستمر. ويقول كيلي كانيلاكيز، وهو قائد استراتيجيات وعمليات للمسؤول التنفيذي عن التقنية في نورتل: «إن أعداد الأفراد الذين يتحولون إلى التواصل المفرط في ازدياد مستمر».
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=13&issueno=10808&article=476994&feature=1
الشرق الأوسط ، 1/7/2008


التكنولوجيا الرقمية تعطل عمل الموظفين وتبدد أوقاتهم

التكنولوجيا الرقمية تعطل عمل الموظفين وتبدد أوقاتهم
أظهرت دراسة أعدتها شركة إحصاء أمريكية، أن اقتصاد الولايات المتحدة خسر عام 2006 وحده ما لا يقل عن 650 مليار دولار وذلك بسبب تشتت انتباه الموظفين وفقدانهم التركيز جراء سيل المعلومات الإلكترونية التي تعترضهم عبر البريد الإلكتروني ومواقع العمل الرقمية.
وقالت الدراسة إن التوقف عن العمل للرد على بريد إلكتروني أو للبحث عن معلومات موجودة في رسائل قديمة ومحفوظة أو لإجراء اتصال بالهاتف الجوال لا تبدد وقت الموظف خلال الرد فحسب، بل ترغمه على إضاعة ما يعدل ضعف ذلك الوقت 10 أو 20 مرة من أجل استجماع أفكاره والعودة إلى النقطة التي أوقف عندها عمله.
http://arabic.cnn.com/2007/scitech/12/27/info.overload/index.html
الموقع العربي لـ: سي إن إن ، 27/12/2007

السوق الإلكترونية السوداء تهدد مواقع الإنترنت

السوق الإلكترونية السوداء تهدد مواقع الإنترنت
أصبحت عناوين مواقع الإنترنت ونطاقاتها تجارة مشروعة جلبها التطور التكنولوجي، ولأنها تشبه غيرها من أنواع التجارة كان لابد من ظهور ما يعرب بـ"السوق الإلكترونية السوداء" وهي بالتأكيد تختلف شكلاً ومضموناً عن نظيرتها التقليدية المعروفة.
فمؤخراً ذكرت مصادر إخبارية أن أحد الأشخاص فى الولايات المتحدة باع اسم موقعاً إلكترونيًا بمبلغ يقدر بـ 2.6 مليون دولار فى حين أنه اشتراه بحوالي 20 دولاراً فقط مقابل حجز الدومين، ليفتح بذلك مجالاً جديداً لاستخدامات الإنترنت أو ما يعرف بـ"تجارة مواقع الإنترنت ونطاقاتها".
الشئ نفسه ينطبق على ظاهرة انتشرت حديثاً تتمثل في بيع الإيميلات أو البريد الإلكتروني مقابل مبالغ مالية كبيرة لاسيما وإن كان هذا البريد من الأسماء المميزة والقصيرة.
http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=134157&pg=1
موقع محيط ، 23/11/2008

76% يؤيدون إنشاء اتفاقية دولية لمنع الفضائيات الهابطة

76% يؤيدون إنشاء اتفاقية دولية لمنع الفضائيات الهابطة
أيـّدت ما نسبته 76% من المشاركات باستبيان الشرق على الإنترنت أهمية "إنشاء اتفاقية دولية لمنع الفضائيات الهابطة"، بينما رأت 21% منها أنّها "ليست مع إقامة مثل هكذا اتفاقية"، لتقف نسبة 3% على الحياد. من جهتها، قالت شيخة الجفيري، عضو المجلس البلدي إنـّها "تؤيد قيام اتفاقية دولية لمنع الفضائيات الهابطة، أسوة باتفاقيات منع الإتجار بالبشر، والاتفاقية التي تحرم بيع الأطفال موادَّ إباحية، ومحاربة تبييض الأموال والإرهاب"، مضيفة أنّه "لا يمكننا - كمجتمعات - تحقيق النتائج المرجوة دون وجود تعاون دولي، حيث لا يمكن للأهل مراقبة ما يشاهده أطفالهم على التلفزيون لمدة 24 ساعة يومياً على مدى سنوات". و أضافت أنّ "الموادّ الإباحية لا تعرض فقط على الفضائيات، وإنـّما على الإنترنت أيضاً، حيث يجب الوصول إلى تعاون دولي بهذا الخصوص، لأنّ الجهود الفردية و إن كانت دولية لن تتوصل إلى شئ ما لم تمنع هذه الموادّ من الميناء الأساسي للإنترنت على محركات البحث". و حذرت من أنّ "بعض الموادّ لا تستهدف الكبار فقط كضحايا، وإنّما الأطفال أيضاً".

http://www.al-sharq.com/DisplayArticle.aspx?xf=2008,November,article_20081115_527&id=local&sid=localnews
الشرق (القطرية) ، 15/11/2008