3 ربيع الآخر 1433 هـ

المقالة العلمية في عصر الرقمنة

المقالة العلمية في عصر الرقمنة

صدر مؤخرًا كتاب "المقالة العلمية في عصر الرقمنة" من تأليف جون ماكنزي أوين، وترجمة وتقديم أستاذنا أ. د. حشمت قاسم.

بيانات الكتاب

أوينز، جون ما كنزي

المقالة العلمية في عصر الرقمنة/ ترجمة وتقديم حشمت قاسم. ط1. القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011. 363ص.

ملخص:

تشكل الدوريات التخصصية أهم قنوات الاتصال العلمي منذ منتصف القرن السابع عشر للميلاد، والمقالات العلمية هي أهم مكونات الدوريات التخصصية. ويرى كثيرون أن بإمكان الرقمنة إحداث ثورة في الاتصال العلمي. ويحاول هذا الكتاب التحقق من تداعيات الرقمنة بالنسبة للمقالات العلمية المحكمة التي تُنشر في الدوريات الإلكترونية. وقد تبين من الدراسة المنهجية للدوريات الإلكترونية التي نشرت في الفترة من العام 1987 حتى العام 2004، أن الرقمنة لم تُحدث الأثر الثوري أو "الطفري" المتوقع؛ فمؤلفو المقالات قلما يستثمرون الإمكانات التي تكفلها الوسائط الرقمية، وإجراءات التحكيم لا تزال في البيئة الإلكترونية مستمسكة بالأساليب التقليدية، كما يبدو القراء معرضين عن الأشكال الجديدة للتفاعل التي تتيحها بعض الدوريات الإلكترونية، ويبدو العلماء أنفسهم عزوفين عن تغيير أنماط سلوكهم الرساخة في التواصل العلمي الرسمي. ويتضمن هذا الكتاب الذي يتسم بالنظرة الثاقبة المتعمقة، أساسًا نظريًا لدراسة تاريخ الاتصال العلمي بوجه عام، والدوريات التخصصية والمقالات العلمية على وجه الخصوص، فضلا عن مقومات الرقمنة، وخصائص الوثائق الرقمية.

بارك الله في عمر الرجل، وجزاه عن أهل المكتبات والمعلومات كل خير.

فى الطريق إلى الدوريات الإلكترونية

فى الطريق إلى الدوريات الإلكترونية

صدر مؤخرًا كتاب "فى الطريق إلى الدوريات الإلكترونية؛ حقائق للعلماء واختصاصيي المكتبات والناشرين" تأليف: كارول تينوبير، و دونالد دبليو كنج؛ ترجمة أستاذنا أ. د. حشمت قاسم

بيانات الكتاب:

تينوبير، كارول

فى الطريق إلى الدوريات الإلكترونية؛ حقائق للعلماء واختصاصيي المكتبات والناشرين/ تأليف كارول تينوبير، و دونالد دبليو كنج؛ ترجمة حشمت قاسم. ط1. القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2011. 747ص.

ملخص:

الطريق إلى الدوريات الإلكترونية نافذة يطل من خلالها مؤلفا هذا الكتاب على الآفاق الرحبة والقضايا المتشعبة للاتصال العلمي، الذي يشكل جوهر النشاط العلمي. ويمثل محتوى هذا الكتاب خلاصة جهد منهجي امتد لأكثر من أربعة عقود، في سبر أغوار قضايا النشاط العلمي ومقوماته، وقنوات الاتصال العلمي، ووسائطه ومساراته، ويقدم ثروة من الحقائق الكفيلة بالارتفاع بمستوى أداء الباحثين وترشيد جهود اختصاصيي المكتبات والناشرين. وتمثل هذه الفئات الثلاث أبرز الأطراف المشاركة في منظومة الاتصال العلمي، الذي تشكل الدوريات التخصصية أهم فنواته منذ منتصف القرن السابع عشر الميلادي. ويتوزع محتوى هذا الكتاب على خمسة أجزاء، يمهد أولها لمكونات الكتاب المختلفة ويشكل نقاط الارتكاز النظرية، والتاريخية، والتنظيمية، والمالية والاقتصادية، والمنهجية التي تستند إليها معالجة القضايا والموضوعات. وتركز الأجزاء الثلاثة التالية على الأطراف الثلاثة الرئيسة المشاركة في منظومة النشاط العلمي والاتصال، وهي الباحثون: مؤلفين وقراء ومحكمين، والمكتبات ومرافق المعلومات، ودور النشر على اختلاف فئاتها، على التوالي. ويتناول الجزء الخامس والأخير قضايا النشر الإلكتروني. وتتميز المعالجة في هذا الكتاب بالشمول وعمق التحليل، ودقة التعليل والتفسير، والقدرة على استخلاص النتائج العامة، فضلا عن إحكام التوثيق.

وفضلا عن الفئات الثلاث التي اختصها المؤلفان بهذه الثروة المعرفية، يخاطب هذا الكتاب القائمين على إدارة الهيئات الأكاديمية ومراكز البحوث، ومن بيدهم مقاليد إدارة البحث العلمي والتطوير، وتوفير مقومات استثمار المعلومات، في قطاعات الإنتاج والخدمات المختلفة.

الثورة من الجانب الأخر

الثورة من الجانب الأخر.. كتاب جديد يحكي عن 18 يوم وضعت مصر على قمة العالم

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب "الثورة من الجانب الأخر"18 يوماً وضعت مصر على قمة العالم". للكاتب عبد المنعم حلاوة، وذلك ضمن ضمن سلسلة "إبداعات الثورة" التي تصدرها الهيئة.

يتناول هذا الكتاب الحديث عن هذه الأيام العصيبة والانتظار لما سيسفر عنه تحدى القوة بين حسنى مبارك وميدان التحرير، وعن ما بعد التنحى وذلك من خلال أربع فصول يحويها الكتاب.

ويقول الكاتب "ما بين 25 يناير و 11 فبراير 2011 أيام قليلة قد تبدو قصيرة فى عمر الزمان، لكنها كانت أياماً طويلة وشاقة ومليئة بالأحداث المثيرة فى عمر أمة عظيمة مثل مصر، بل وفى عمر العالم الذى تفرغ تماماً لمراقبة ومتابعة ما يجرى فى مصر لحظة بلحظة خلال 18 يوماً عصيبة".

الشروق (المصرية)، 22/2/2012