‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدونات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مدونات. إظهار كافة الرسائل

٣ يونيو ٢٠١١

مدونات العلماء العلمية

مدونات العلماء العلمية

حققت المدونات في الآونة الأخيرة انتشارا وازديادا هائلا بصورة لافتة للنظر، خاصة في المجالات السياسية والإعلامية والثقافية، ووصل عددها على مستوى العالم حتى 12 مايو (أيار) الحالي وفقا للموقع الإلكتروني «نبض المدونة» (www.blogpulse.com) إلى أكثر من 161 مليون مدونة. وتعد المدونات وسيلة مهمة حاليا وبديلة عن وسائل الإعلام الخاضعة للرقابة، حيث تتخطى الحدود والحواجز، ويتخذها الأفراد متنفسا للتعبير عن آرائهم ومشكلاتهم وقضاياهم وممارسة النقد تجاه الكثير من الموضوعات والقضايا المجتمعية المهمة المطروحة. ويمكن للمدونات أن تسهم في تغطية الأحداث بتفاصيل دقيقة وبالصور في سرعة ومهنية صحافية عالية قد تنافس الكثير من وسائل الإعلام التقليدية.

والمدونة هي تعريب لكلمة «بلوغ» (Blog) الإنجليزية، المشتقة من «Web Log»، وتعني الدخول على الشبكة، وحرفيا سجلات الشبكة، ويقصد بها يوميات إلكترونية، وقد وضعه هذا المصطلح الأميركي جون بارغر في ديسمبر (كانون الأول) عام 1997، ثم أدمجت الكلمتان فأصبحتا (weblog)، التي اختصرت إلى مصطلح (Blog)، الذي وضعه بيتر ميرهولز في عام 1999. ويسمى صاحب المدونة مدونا، والجمع مدونون «البلوغرز» (Bloggers)، والكتابة في المدونة تسمى تدوين (Blogging). والمدونة نوع أو جزء من المواقع الإلكترونية على الإنترنت، الخاصة بالأفراد أو المؤسسات، وتتضمن الكثير من الأخبار والتعليقات على موضوعات معينة، وقد تكون بمثابة يوميات شخصية. وتمتاز المدونات عن المواقع العادية بقدرة القراء على وضع تعليقاتهم بصورة تفاعلية، كما توفر سجلا أرشيفيا للموضوعات المتاحة بها، تكون مرتبة زمنيا حسب حداثتها، ومن السهل الوصول إليها، كما تسمح المدونة بخلق صفحات ومعلومات جديدة تضاف إليها بسهولة. والمدونات النموذجية تجمع بين النصوص والصور والصوت (بودكاست) ومقاطع الفيديو وروابط مدونات وصفحات ويب أخرى ذات صلة بالموضوعات المطروحة على المدونة.

وقد شهد عالمنا العربي في السنوات الأخيرة انتشارا ملحوظا للمدونات، ووصل عددها إلى الآلاف، وتشتمل غالبيتها على مدونات أدبية وثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية ورياضية. لكن الملاحظ أن مدونات العلوم والتقنية عموما قليلة للغاية، مع غياب المدونات العلمية للعلماء العرب، التي تتناول بالصوت والصورة والفيديو أعمالهم وإنجازاتهم من أبحاث ودراسات وكتب وندوات ومؤتمرات ومحاضرات وجوائز، وتتضمن سجلا أرشيفيا لأخبار وموضوعات واتجاهات العلوم الحالية والمستقبلية، ويمكن أن تسهم وتشجع على نشر العلوم والاهتمام بها ودراستها وفهمها وبخاصة لدى أجيالنا الناشئة والطلاب وعامة الجمهور.

في الدول المتقدمة التي تهتم دائما بالعلوم وأساليب نشرها والاهتمام بها على أوسع نطاق، نجد أن مدونات العلوم، خصوصا مدونات العلماء، تعد من القضايا العلمية المهمة التي تحظى باهتمام متزايد، وتتناولها الكثير من المؤتمرات التي تتناول اتجاهات وأساليب نشر العلوم على شبكة الإنترنت، حيث تعد المدونات الآن من أساليب التربية العلمية الحديثة التي تسهم في نشر وتعليم العلوم وزيادة الإقبال على دراستها وفهمها. وتشتمل مدونات العلماء على نصوص وصور وملفات صوتية (بودكاست) ومقاطع فيديو، تتضمن أحدث أخبار واتجاهات ودراسات وأبحاث وكتب ومجلات العلوم والتكنولوجيا العالمية، وروابط لمواقع ومدونات علمية أخرى ذات صلة بموضوعات وقضايا العلوم المطروحة بالمدونة. كما تتضمن مدونات العلماء سجلات بإنجازاتهم وأعمالهم من دراسات وأبحاث وكتب ومحاضرات وجوائز وندوات ولقاءات وبرامج تلفزيونية، مصحوبة بفيديوهات علمية لهم ولغيرهم من العلماء تكون ذات صلة بالنصوص والموضوعات العلمية المعروضة بالمدونات، ويعرض العلماء في مدوناتهم لتجاربهم وخبراتهم العلمية والعملية التي يمكن أن يستفيد منها الطلاب والباحثون والمشتغلون بالعلم. ويستطيع القراء إثراء هذه المدونات بالحوار والنقاش والتفاعل مع هؤلاء العلماء بوضع تعليقاتهم وأسئلتهم حول الموضوعات والقضايا المطروحة.

على سبيل المثال، تعد مدونة عالم الفيزياء النظرية الأميركي ميتشيو كاكو، نموذجا رائدا لمدونات العلماء العلمية، على الموقعين «http://mkaku.org»، و«http://bigthink.com/blogs/dr-kakus-universe»، حيث تتضمن أبحاثه ومقالاته ومحاضراته ومنشوراته وملفات صوتية لبرامجه الإذاعية ومقاطع فيديو، وروابط لصفحات ويب أخرى ذات صلة. ويعد البروفسور كاكو من أبرز علماء العالم في الفيزياء النظرية، حيث يعمل أستاذ كرسي هنري سيمات للفيزياء النظرية في جامعة مدينة نيويورك. وهو من المهتمين والمتابعين والمتأثرين بكتابات وأعمال الخيال العلمي، وشهير بتبسيطه للعلوم، حيث يعد متحدثا علميا بارعا، يحظى بالقبول والجاذبية والشعبية، ويحاول أن ينقل للمشاهد والمستمع إحساسه وتعجبه من اكتشافات وعجائب العلوم في الحاضر والمستقبل. وله الكثير من الكتب العلمية العالمية الأكثر مبيعا، منها كتاب «كيف سيغير العلم حياتنا في القرن الحادي والعشرين» عام 1998، وكتاب «فيزياء المستحيل» عام 2008، وحديثا كتاب «فيزياء المستقبل» الصادر في مارس (آذار) الماضي، كما أن له الكثير من البرامج والأفلام العلمية الجادة، منها برنامج «علم الخيال العلمي» على قناة العلوم الأميركية، وبرنامج علمي أسبوعي بالإذاعة لمدة ساعة يبث في جميع أنحاء أميركا، بعنوان «اكتشافات في العلم». كما يقدم برنامج «2057» على قناة «ديسكفري» الأميركية، كما قدم لقناة الـ«بي بي سي» البريطانية سلسلة علمية على مدى ثلاث حلقات بمعدل ساعة لكل حلقة، بعنوان «رؤى المستقبل»، تناولت أهم ثلاثة اتجاهات علمية عالمية وآفاقها الواعدة في الحاضر والمستقبل، وهي البيوتكنولوجي (التقنية الحيوية)، والنانوتكنولوجي (التقنيات متناهية الصغر)، والروبوتات والذكاء الصناعي، وقد تضمنت مشاهد مرئية ولقاءات علمية من داخل معامل ومراكز الأبحاث العلمية العالمية مع الكثير من أبرز علماء العالم في هذه الاتجاهات العلمية.

ومن بين مدونات العلماء الأخرى، مدونة عالم الذكاء الصناعي والمستقبليات، والمخترع الأميركي راي كيرزويل، مخترع آلة تحويل النصوص المكتوبة إلى كلمات مسموعة لمساعدة المكفوفين على القراءة، ومن مؤلفاته كتاب «عصر الآلات الروحية: عندما تتخطى الكمبيوترات الذكاء البشري» عام 1999، وموقع المدونة «www.kurzweilai.net».

وتتعدد المدونات العلمية للعلماء، فمنها ما يتناول علوما وموضوعات ومجالات علمية متعددة، ومدونات أخرى تكون متخصصة في علوم ومجالات وموضوعات وقضايا علمية بعينها، تمثل اتجاهات علمية عالمية حديثة ذات أهمية متزايدة، مثل علوم البيوتكنولوجي، والنانوتكنولوجي، والتغير المناخي، والاحتباس الحراري، والروبوتات والذكاء الصناعي، والخلايا الجذعية، والجينات، وأخلاقيات البيولوجيا أي المخاوف بشأن التأثيرات الاجتماعية والأخلاقية والثقافية والقانونية التي قد تترتب عن التطورات في العلوم البيولوجية، مثل الأبحاث حول الخلايا الجذعية والاستنساخ والتجارب الوراثية.

ومن بين مدونات العلوم العالمية ذات الشعبية والجماهيرية العالية، مدونة مجلة العلوم الأميركية، بعنوان «60 ثانية في العلم» وموقعها «www.scientificamerican.com/blog/60-second-science»، ومدونة مجلة «وايرد» الأميركية، وموقعها «http://blog.wired.com/wiredscience»، ومدونة مجلة «ديسكفري» وموقعها «http://blogs.discovermagazine.com»، ومدونة علماء المناخ عن التغير المناخي والاحتباس الحراري للعامة والصحافيين، وموقعها «www.realclimate.org»، ومدونة البيوتكنولوجي والجينوم والجينات، وموقعها «www.thinkgene.com»، ومدونة أخلاقيات البيولوجيا، وموقعها «http://blog.bioethics.net».

لقد أصبحت مدونات العلوم في العصر الحاضر نمطا جديدا ومهما في التوعية العلمية، وتبدد التوتر بشأنها، وأصبحت تسهم بدور كبير في نشر العلوم والاهتمام بها، حيث تسير جنبا إلى جنب بمحاذاة وسائل الإعلام التقليدية، وتستطيع منافستها والتفوق عليها، في جذب الجماهير وتفاعلها معها، بقوة وتميز محتواها وقدرة وكفاءة مدونيها.

لكن يبقى القول إن إعداد وتصميم مدونات علمية يختلف عن تصميم المدونات الأخرى، إذ يتطلب دروسا نظرية وتدريبات عملية، مع ضرورة وأهمية تحري الدقة والمهارة في اختيار النصوص والموضوعات العلمية والملفات الصوتية والفيديوهات العلمية، وتصميمها بصورة أنيقة ومميزة وجذابة، تجعل من الإقبال على دراسة العلوم وفهمها وتعلمها متعة وفائدة، وبخاصة أن العلوم والتكنولوجيا أصبحت ذات صلة وثيقة بحياتنا اليومية.

الشرق الأوسط ، 20/5/2001

٣٠ يونيو ٢٠١٠

المدوّنات الإلكترونية من الـ «بوست» إلى الـ "تويت"

المدوّنات الإلكترونية من الـ «بوست» إلى الـ "تويت"
تحتل الإنترنت ومجتمعاتها الافتراضية المتنوعة، المرتبة الأولى ضمن أكثر الموضوعات إثارة للجدل في السنوات الأخيرة. وتتردد بعض أصداء ذلك النقاش، في كتاب الصحافي والمُدوّن الإلكتروني المصري أحمد ناجي، وعنوانه (المُدوَّنات من الـ «بوست» إلى الـ «تويت»). صدر هذا الكتاب حديثاً في إطار مشروع «مُدوّنات كاتب»، الذي تنهض به «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان».
يرصد الكتاب بعضاً من تجليات ثورة الإنترنت: المُدوّنات الإلكترونية العربية، وكذلك يتقصى آثارها سياسياً واجتماعياً وثقافياً.
ويتّخذ الكتاب شكل الدليل المبسط عن حال المُدوّنات الإلكترونية العربية ومشاربها، ويقدّم تأريخاً موجزاً لمسارها في السنوات الماضية، كما يعرض أهم الأحداث والمتغيرات التي ساهمت في تشكّل مجتمعاتها. ويركّز على دور المُدوّنات الإلكترونية في دعم حركات التغيير والتصحيح السياسي التي تزايدت في معظم البلدان العربية أخيراً. كما يستعرض دور التدوين الإلكتروني وأصحابه في تفجير الجدال حول عشرات القضايا المجتمعية، مثل وضع المرأة العربية، وصورة الآخر في ذهن العرب وغيرها.
ويلاحظ أن الكتاب يركّز على أحوال المُدوّنات الإلكترونية المصرية، مُشيراً الى ما تتشارك فيه مع بقية المدوّنات الإلكترونية في العالم العربي.
ويبرز الكتاب جوانب كبيرة من شبكة العلاقات الاجتماعية التي تربط المُدوّنين الإلكترونيين العرب بعضهم ببعض، وبالكثير من المنظمات الحقوقية. ويتضمن الكتاب أبواباً، تُستَهلّ بالتعريف بالمدوّنات الإلكترونية وتاريخها، ويلي ذلك عرض لدور التدوين الإلكتروني سياسياً، ويتبعه فصل عن تأثير فضاء المُدوّنات الإلكترونية ثقافياً واجتماعياً، ويختتم بفصل عن علاقات المُدوّنين الإلكترونيين بعضهم ببعض، خارج الفضاء الافتراضي للإنترنت، إضافة الى علاقاتهم مع عدد من المؤسسات العالمية.
الحياة، 29/6/2010

٢١ أبريل ٢٠٠٩

دليلك إلى «أيقونات» الإعلام الجديد

دليلك إلى «أيقونات» الإعلام الجديد
مواقع وخدمات إلكترونية تجد لنفسها مكانا بارزا في خريطة الاستهلاك اليومي للمستفيدين
يكثر الحديث منذ سنوات عن «الإعلام الجديد» ومنافسته لوسائل الإعلام التقليدي، وقد يعتقد كثيرون من ذوي النظرة الكلاسيكية أن «المنافسة» تكمن في المواقع الإلكترونية الإخبارية والصحف الإلكترونية وحسب، إلا أنه في الواقع، وكما تظهر الأسماء الواردة أدناه، أن «سبل» المنافسة تختلف عن تلك النظرة الكلاسيكية المباشرة، فمثلا موقع التعارف الاجتماعي الشهير «فيس بوك» يمثل منافسة كبرى، على الرغم من انه ليس موقعا إعلاميا تقليديا (بمعنى أنه لا يقدم قصصا خبرية أو محتوى إعلامي)، والسر يكمن هنا في «التفكير خارج العلبة» كما يقال بالإنجليزية، ذلك لأن موقعا مثل «فيس بوك» فيما لا يسحب البساط إخباريا من قبل مؤسسات إعلامية تقليدية، فإنه يسحب «الوقت» الذي كان يمكن لشخص أن يمضيه في تصفح جريدة أو مشاهدة تلفزيون، ساحبا مجموعة من المعلنين في تلك الوسائل كذلك. فيما يلي قائمة بأبرز الأسماء التي برزت في المجال الذي يمكن وصفه بـ«الإعلام الجديد» أخيرا:

* «فيس بوك».. تعارف اجتماعي وأكثر
* كما ورد أعلاه، فإن «فيس بوك» www.facebook.com بدأ أساسا كموقع للتعارف الاجتماعي أو الـSocial Networking، الذي يعتمد بشكل كبير على المحتوى المزود من قبل المستخدم، أو الـ User Generated Content، كما يعرف بالإنجليزية، مثل الآراء والمدونات الشخصية والصور الفوتوغرافية الرقمية وغيرها. فيما يعتبر الغرض الأساسي من الموقع هو التواصل بين أعضائه المسجلين به. وقد كون كل من الـ175 مليون شخص المسجل في الموقع (وهو رقم يساوي 7 أضعاف سكان السعودية تقريبا.. أو ضعفي عدد سكان بلد مثل مصر) صفحة خاصة به تضم معلومات شخصية وصورا وآراء شخصية، وينشئ المستخدمون كذلك «نواد» للاهتمامات المشتركة وصفحات للمناسبات والفعاليات التي يودون أن يعلنوا عنها. الموقع تعرض لجدل أخيرا بسبب إعلانه أنه يعتزم استخدام هذه المعلومات الشخصية لأغراض تسويقية، مما أثار حفيظة المدافعين عن الخصوصية، إلا أنه في جميع الأحوال يستقطب الإعلانات الإلكترونية بشكل لافت، و«موجه» لكل مستخدم حسب اهتماماته المعلنة. أخيرا، كان لافتا التعاون بين قناة «سي إن إن» الإخبارية وهذا الموقع لتغطية فعاليات تنصيب الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما.. وبعد ساعة من تنصيب أوباما، كان هناك أكثر من 129 ألف تعليق من المراقبين للتنصيب على صفحة «فيس بوك» الخاصة بـ«سي إن إن» بعد أن سجل 25 مليونا من مستخدمي الموقع انضمامهم إلى صفحة «سي إن إن» على الموقع. آخر أخبار الموقع كان إطلاق نسخة منه باللغة العربية والعبرية، وكان ذلك الأسبوع الماضي. إضافة إلى «فيس بوك» هناك مواقع تعارف اجتماعي أخرى حققت نجاحا لافتا مثل «ماي سبيس» و«أي سمول ورلد» و«لينكد ان».

* «غوغل».. أصبع في كل مجال
* على الرغم من كل المنتجات التي يقدمها محرك البحث الأشهر «غوغل»، فإن الخدمة الأساسية التي وجد من أجلها، البحث، لا تزال منجم الذهب بالنسبة لهذا الموقع. ذلك لأن الناس لن يتوقفوا عن طرح الأسئلة والبحث عن الأمور المختلفة، وطالما هناك بحث، فسيكون هناك «غوغل»، والنجاح اللافت لهذا الموقع هو أنه استطاع تحويل هذا الأمر إلى نموذج تجاري، وذلك عن طريق الإعلانات المدفوعة الموجودة على صفحات البحث، أو عن طريق الروابط والإعلانات التي يضعها الموقع على مواقع أخرى لقاء بدل مادي معين يتقاسمه الموقع مع «غوغل». وخلال السنوات الماضية، طور «غوغل» خدمة إخبارية خاصة به هي «غوغل نيوز»، كما نفذ خطوة استراتيجية لافتة في شراء موقع «يوتيوب» لملفات الفيديو (الذي تفوق على خدمة «غوغل فيديو» التي كان الموقع قدمها سابقا)، وقد لاقى موقع «يوتيوب» أهمية كبرى، حيث أصبح لعدد كبير من قادة العالم «قنوات» خاصة بهم يتواصلون من خلالها مع العالم، ومن بين هؤلاء الملكة رانيا العبد الله، والرئيس باراك أوباما، ورئاسة الوزراء البريطانية (10 داونينغ ستريت). وفي الأسبوع الماضي، أعلن «غوغل» إصدار نموذج بيتا من خدمة «الإعلان على أساس الاهتمامات» على كل من «YouTube» والمحتوى الشبكي لـ«Google». وتعد خدمة «الإعلان على أساس الاهتمامات» وسيلة تمكن المسوقين من التواصل مع الناس على أساس اهتماماتهم والمواقع التي يقومون بزيارتها.

* «تويتر».. الأخبار فور حدوثها
* «تويتر» (Twitter)، هو موقع شبكات اجتماعية يقدم منذ عام 2006 خدمة تدوين مصغر، التي تسمح لمستخدميه بإرسال تحديثات (Tweets) عن حالتهم بحد أقصى 140 حرفا للرسالة الواحدة. وذلك مباشرة عن طريق موقع «تويتر» أو عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة SMS)) أو برامج المحادثة الفورية. صغر التدوينات جعل الخدمة عملية للغاية للأخبار العاجلة، التي تتميز بأنها تتصدر الموقع فور حدوثها، ومع تسجيل عدد كبير من الإعلاميين في هذا الموقع، أصبح له أهمية إخبارية متزايدة، خاصة للباحثين عن آخر التطورات في تغطية حدث معين.

* مواقع ومدونات «الوزن الثقيل»
* على الرغم من وجود الملايين من المدونات الإلكترونية، وانتشار هذه الظاهرة، حتى باتت هناك محركات بحث خاصة مثل «تكنوكراتي»، فإن هناك أسماء قليلة لمعت ووضعت المعيار بالنسبة لمستقبل التدوين. على الصعيد السياسي، هناك بالتأكيد «درادج ريبورت»، وهو موقع يقدم أساسا روابط لقصص إخبارية من أميركا وحول العالم حول آخر المستجدات، واللافت هو أن بداية هذا الموقع كانت في عام 1994، حيث بدأ كتقرير يرسل عبر البريد الإلكتروني للمشتركين. لكن تقرير «داردج» (يميني التوجه) يلاقي منافسة شديدة منذ نحو 3 سنوات، حين أسس وبدأ ينمو موقع «هافينغتون بوست» التي أسسته الكاتبة المحافظة السابقة (التي تحولت وبقوة إلى الليبرالية وكانت من أبرز داعمي الرئيس أوباما)، اريانا هافينغتون. وفي هذا السياق تبرز مؤسسة «بوليتكو» ومقرها واشنطن، وهي متخصصة في الأخبار السياسية، وعلى الرغم من أن نشاطها لا يقتصر على الإنترنت (تصدر مطبوعة كذلك) فإنها نشطة جدا إلكترونيا، وقد أعلنت مؤخرا عن تحالف استراتيجي مع وكالة «رويترز»، من أجل تقديم المقالات للصحف وبيع الإعلانات على مواقع الصحف على الإنترنت، في أحدث خطوة في المنافسة المتزايدة بين وسائل الإعلام الإخبارية الإلكترونية التي تعمل على ملء الفراغ الذي تخلفه صناعة الصحافة المطبوعة المتراجعة. وبموجب الاتفاق تحصل «بوليتكو» على حق بيع الإعلانات على صفحات المواقع الإلكترونية للصحف التي تحتوي على موضوعات لـ«بوليكتو» و«رويترز»، على الرغم من أن ذلك لا ينطبق على الصفحات المطبوعة، وستتقاسم مع الصحف إيرادات تلك الإعلانات. وفي الوقت نفسه، تبدأ «رويترز» في نقل معظم أعمال «بوليتكو» عبر شبكتها الإخبارية.

* «فليكر».. الحدث بالصورة
* إذا ما أردت أن ترى صورا عن أي شيء أو أي موضوع على الإطلاق، فما عليك سوى زيارة موقع «فليكر»، ذلك لأن هذا الموقع يزعم أنه يحوي أكثر من 3 مليارات صورة عن مختلف المواضيع، يقوم مستخدموها بتحميلها والإضافة إليها باستمرار. «فليكر» كان نتيجة طبيعية لتنامي انتشار الكاميرات الرقمية وسهولة «التحميل» إلى أجهزة الكومبيوتر، سيما أن غالبية أجهزة الجوال اليوم باتت مزودة بكاميرات عالية الوضوح. بمعنى آخر، فإن «فليكر» يتضمن فقط المحتوى المزود من قبل المستخدمين، وقد اشتراه محرك البحث الشهير «ياهو» في عام 2005، وتلا ذلك إقفال خدمة «ياهو للصور» بعامين، بعد أن تم نقل كافة الصور إلى «فليكر».

* «كريغ ليست».. مستقبل الإعلانات المبوبة
* في قصة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» أخيرا عن تأثير الإعلام الجديد على صناعة الصحف، كتبت أن ما فعله موقع «كريغ ليست» بالنسبة للإعلانات المبوبة، يوازي ما فعله محرك الاحتراق الداخلي (في السيارات) بالعربات التي تجرها الأحصنة. على الرغم من كل ذلك، فإن من ينظر إلى موقع «كريغ ليست» يستطيع أن يلحظ أنه بسيط للغاية، والأدهى أن هذا الموقع الذي يحظى بتسعة مليارات تصفح في الشهر، لا يعمل على إدارته أكثر من 24 شخصا. يذكر أن الموقع يحصل على الدخل عن طريق فرض الرسوم على كل إعلان مبوب يوضع في أحد أقسامه، ويتراوح سعر الإعلان المبوب بين 5 و25 دولارا، بحسب نوع الخدمة، أو المنتج، أو المكان الذي يعلن منه.
الشرق الأوسط ، 19/3/2009

٢٤ أكتوبر ٢٠٠٨

حجب مدوّنة لنشرها تحليلاً حول آثار الأزمة المالية الأمريكية

حجب مدوّنة لنشرها تحليلاً حول آثار الأزمة المالية الأمريكية

تم حجب مدوّنة "مجرد إنسان" في الإمارات العربية المتحدة منذ 12 أكتوبر 2008، وذلك بعد نشر تحليل حول آثار الازمة المالية الاميركية.الواقع أن هذه المدوّنة التي تعد من الأكثر نفاذاً في عالم التدوين المحلي تنشر مقالات حول الشفافية السياسية، وحرية التعبير، والقطاع الإعلامي. وفي 11 أكتوبر، نشر صاحبها مقالاً بعنوان "اضحك معي وقل: اقتصادنا بخير" حلل فيه آثار الأزمة المالية الأمريكية على الإمارات واصفاً مالكي الشركات العامة بـ "المضاربين" وخاتماً تحليله بالقول: "لا أعلم مدى تأثر اقتصادنا بالأزمة العالمية لكني أعلم أنه تنقصنا الشفافية وأؤمن بأننا لا نعيش في جزيرة في هذا العالم فبينما كان البعض يتبجح لسنوات خلت عن مدى جاذبية سوقنا لجذب الاستثمارات الأجنبية ومزية التملك الحر للأجانب نجدهم الآن ينفون أي تأثير لما يحدث في العالم عندنا!"
http://www.menassat.com/?q=ar/alerts/4890-
منصات ، 17/10/2008

٢٢ أكتوبر ٢٠٠٨

حمى المدونات المصغرة تجتاح عالم الإنترنت

حمى المدونات المصغرة تجتاح عالم الإنترنت
بدأت "موضة" المدونات المصغرة (ميكروبلوجينج) التي تأخذ شكل رسائل اليكترونية قصيرة يرسلها الشخص من أي مكان، تنتشر في شبكة الإنترنت بصورة كبيرة، والخبراء يقولون إنها ستصبح قريبا جزءا لايتجزأ من وسائل الاتصال الرقمية.
يسود بين أوساط الشباب في الوقت الحالي "موضة" نشر تفاصيل حياتهم اليومية على شبكة الانترنت، إذ تعتبر المدونات المصغرة شكلا من أشكال هذه "الموضة"، حيث تأخذ صورة رسائل إليكترونية قصيرة تتيح للآخرين معرفة تفاصيل خاصة عن حياة المرسل. ويتوقع الخبراء أن تصبح هذه النوعية من الرسائل جزءا لا يتجزأ من وسائل الاتصال الرقمية.
http://www.dw-world.de/dw/article/0,2144,3725047,00.html
موقع (دويتشه فيله ) ، 19/10/2008

المدوّنات العربية الإلكترونية ترتقي نوعياً في مسابقة «بوبز» الألمانية

المدوّنات العربية الإلكترونية ترتقي نوعياً في مسابقة «بوبز» الألمانية
للمرّة الخامسة على التوالي أطلقت شبكة «دويتشه فيله» الإعلامية مسابقتها العالمية التي تحمل اسم «بوبز» BOBs لاختيار أفضل المُدوّنات الالكترونية الألمانية أخيراً، عبر موقعها على شبكة الانترنت «دي دبليو-ورلد.دي إي» DW-WORLD.DE. ويمكن زوّار الموقع ترشيح المُدوّنات الرقمية المُفضّلة لديهم من خلال موقع المسابقة «ذي بوبز.كوم» thebobs.com الذي يتضمن 16 فئة. وتأتي في مقدم تلك الفئات، المُدوّنات الالكترونية «بلوغز» التي تدافع عن حرية الرأي وتتمتع بتصاميم مميزة وتتناول مواضيع مثيرة ومفيدة. وتشمل اللغات المعتمدة في المسابقة: العربية والألمانية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والبرتغالية والصينية والفارسية والاندونيسية والهولندية. الجدير ذكره أن مسابقة العام الماضي شهدت إقبالاً واسعاً من «البلوغرز». إذ بلغ عدد المُدوّنات الالكترونية المسجلة فيها أكثر من سبعة آلاف. وحينها، جرى التصويت عليها من جانب ما يزيد على 100 ألف شخص عبر شبكة الإنترنت.
http://www.daralhayat.com/science_tech/10-2008/Article-20081009-e1ca639d-c0a8-10ed-00aa-b9bd04fad4db/story.html
الحياة ، 10/10/2008

١١ يوليو ٢٠٠٨

المدونات أدوات مهمة لتشكيل مجتمع معلومات ديمقراطي

في تقرير لمركز دعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري
المدونات أدوات مهمة لتشكيل مجتمع معلومات ديمقراطي

وصف تقرير حديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المدونات بأنها‏'‏ أدوات مهمة‏'‏ في تشكيل مجتمع معلومات قائم علي الديمقراطية‏..‏ إلا أن عالم التدوين في نفس الوقت يشهد قدرا من الخلط بين المعرفة والشائعات‏.‏ولفت التقرير إلي أن من مواطن قوة المدونات وضعفها في نفس الوقت عدم وجود رقابة عليها وعدم وجود وسيط بين المدونين والجمهور وعدم خضوع المدونات للتحكم‏,‏ مما يطرح تحفظات سياسية وأخلاقية حول مضمونها‏.‏ وذكر التقرير أن عدد المدونات المصرية بلغ‏160‏ ألف مدونة حتي أبريل‏2008‏ بنسبة بلغت‏30.7%‏ من المدونات العربية‏,‏ و‏0.2%‏ من إجمالي المدونات علي المستوي العالمي‏,‏ وتبلغ نسبة المدونات المصرية النشطة‏48.3%‏ ويقدر عدد المدونين المصريين بأكثر من‏2‏ ر‏162‏ ألف مدون‏,‏ غالبيتهم في الفئة العمرية من‏20-30‏ سنة‏.‏وكشف التقرير عن أن‏79.2%‏ من المدونات المصرية تدون داخل مصر‏,‏ في مقابل‏20.8%‏ تدون في دول أخري وأغلب المدونات في مصر قاهرية بنسبة‏1‏ ر‏82%‏ وهناك‏11%‏ من المدونات موجودة بالوجه البحري في مقابل‏6.8%‏ بالوجه القبلي‏..‏ فيما تنمو حركة التدوين في مصر والعالم بشكل متصاعد خلال عامي‏2005‏ و‏2006.‏ ويقدر عدد المدونات العربية بنحو‏490‏ ألف مدونة بنسبة لا تتعدي‏0.7%‏ من مجموع المدونات عالميا‏.‏وذكر التقرير أن حركة التدوين العالمية تتأثر بالأحداث العالمية‏,‏ أما حركة التدوين المصرية فتميل إلي التفاعل أكثر من الأحداث والقضايا المحلية‏,‏ وتقف معدلات زيادة غالبية المدونات المصرية عند أقل من‏10‏ آلاف زائر‏.‏وأشار التقرير الصادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء إلي أن هناك خمسة أنماط للمدونات المصرية منها‏30.7%‏ تهتم بمجالات متنوعة و‏18.9%‏ ذات طابع سياسي و‏15.5%‏ من المدونات معنية بالشأن الشخصي و‏14.4%‏ مختصة بالفنون والثقافة‏.‏
الأهرام، 6/7/2008

١٥ مايو ٢٠٠٨

نصائح لهواة التدوين الإلكتروني

نصائح لهواة التدوين الإلكتروني
المدونات اليومية هواية رائعة لها ضوابطها وأصولها مارك كيوبان صاحب «دالاس مافاريك» له ما يكفيه واكثر. فإلى جانب فريقه الخاص بكرة السلة فان هذا المليونير الاميركي المشغول دائما، يملك جزءا من شركة اعلام، ويعمل ايضا كرئيس لقناة تلفزيونية هي HDNet . وقد انجز أخيرا في خمسة اسابيع برنامج «الرقص مع النجوم» على شبكة «أي بي سي». ومع ذلك فقد وجد الوقت الكافي لكي تكون له مدونته اليومية. ومع ذلك فان موقعه lockmaverick.com هو واحد من افضل 1000 مدونة على الشبكة، استنادا الى محرك البحث «تيكنوراتي». ويقرأ آلاف الاشخاص ما يدونه كيوبان يوميا، فاذا كان هو قادرا على ذلك، فلماذا لا تستطيع ان تحذو حذوه؟ ويحذر كيوبان في رسالة بالبريد الالكتروني من استخدام التدوين الالكتروني كمهنة تدر مالا، على الرغم من انه وسائر اصحاب المدونات الشهيرة من اصحاب المهن اليومية يتفقون على ان غالبية الناس قادرة على استقطاب اتباع لهم على الشبكة. وسواء كان الهدف من المدونة هو قيام صاحبها بتحقيق قليل من الارباح، او التأثير في رأي الاخرين، او لاسباب اخرى، فان الهدف الرئيسي هو تجميع قراء عديدين.
* آراء وأموال : * وهذا ما يقوله عدد من اصحاب المدونات الناجحة مقارنة مع اصحاب المهن الناجحة الذين لا يملكون مدونات في ما يتعلق باسلوب الدخول الى عالم التدوين:
* لا تتوقع ان تصبح غنيا:
بمقدورك بسهولة ان تضع اعلانات مخدومة اوتوماتيكيا من «غوغل»، او «آد برايت» في مدونتك. وهي كسهولة الاشتراك مع وكالة لخدمة الاعلانات، مع وضع قصاصات من رمز HTML في مدونتك. والعديد من هذه الاعلانات ستتعلق بالمواضيع التي تقوم بوضعها على المدونة بحيث تقوم خدمة الاعلانات هذه بوضع مبلغ في حسابك، كلما قام احد القراء بالنقر على واحد من هذه الاعلانات. ولا تحصل على حوالة مالية الا اذا تجمع الحساب ووصل الى مبلغ 100 دولار في ما يتعلق بـ«غوغل» مثلا.
لكن فيليب كابلان رئيس قسم المنتجات في «آد برايت» ينبه الى ان مدونة واحدة من ست فقط تستطيع استقطاب 500 صفحة من الاراء يوميا. وعلى هذه الوتيرة فان المدخول الاقصى لن يتعدى الـ 45 دولارا شهريا، حتى ولو كان الموقع مليئا بإعلانات كاملة الصفحات. ويقدر كابلان ان 3 في المائة فقط من المواقع النشيطة تجني اكثر من الف دولار شهريا من الاعلانات. ويشكو تيد ديزيوبا احد اصحاب المدونات انه خلال ثلاثة اشهر ونصف الشهر لم يجن سوى 9.47 دولار من اعلاناته الاتوماتيكية التي انتزعها وازالها بعد ذلك من موقعه Uncov.com.
* اكتب ما تشاء ولكن برأيك:
وكان ديزيوبا مهندس البرمجيات في «بيرساي» Persai، وهي خدمة لترشيح اخبار الشبكة قد شرع يسجل بعض هذه الاحباطات بواسطة تطبيقات «ويب 2.0. واصبح موقعه يجذب الكثير من الشكاوى المشابهة، وبالتالي، ومن دون ان يقصد، زاد عملية التعريف بخدمة «بيرساي». وبعدها قام الآلاف من قراء موقعه Uncov.com بالتسجيل لاختبار خدمة «بيرساي». وفي نهاية الامر انتبه حتى المعلنون الى ذلك. «وما ان شرعت في تلقي 2000 الى 3000 صفحة من الاراء يوميا عاد المعلنون إلى» كما يقول. وفعلا شرع المعلنون يتصلون به مباشرة عارضين عليه 750 دولارا شهريا مقابل الاعلان الواحد. ويقول كيوبان «قم بتدوين ما تجيش به عاطفتك على موقعك، وليس ما تعتقد ان المشاهدين يرغبون فيه. اعرض ما تود ان تكتب عنه بحرارة.
* أصول التدوين
اكتب اثناء اوقات الفراغ: ينصح غلين رينولدز استاذ القانون في جامعة تينيسي الذي يقوم بالتدوين يوميا على موقعهinstapudndit.com بان تجري عملية التدوين اثناء اوقات او لحظات الفراغ في جدول عملك اليومي. وكان حجم الموقع ونظامه قد ساعدا في جعل موقعه الخاص بالآراء السياسية واحدا من اكثر المواقع شعبية على الانترنت.
* حافظ على وتيرة منتظمة في عمليات التدوين:
ان اصحاب المدونات يختلفون احيانا على عدد مرات التدوين. فبعضهم يدون مرات عديدة في اليوم الواحد، وبعضهم اسبوعيا فقط. وهنا ضرورة الحفاظ على وتيرة يعول عليها لخدمة القراء بحيث يمكنهم الاعتماد عليك في الحصول على مادة جديدة في غالب الاحيان. بيد ان اكثر المواقع نجاحا لها صيغها وانماطها المعول عليها جدا، تماما كغالبية الصحف المعروفة ذات المهنية الكبيرة.
* انضم الى منتدى المدونين:
هناك قوانين غير مدونة معمول بها، كضرورة العودة دائما، او الاعتراف بالاقتباس من المدونات الاصلية التي تنقل انت افكارها وتنشرها. ولا تقم باستخدام صور المدونات الاخرى، او فقرات حرفية من نصوصها من دون وصلة فعالة الى الاصل.
ان عمليات الوصل والربط بالمدونات الاخرى هي افضل وسيلة لجعلها هي الاخرى ترتبط بك ايضا بوصلات نقل. ومثل هذه العملية من شأنها زيادة عدد قرائك بأسلوبين: الاول ارسال المزيد من القراء من المواقع الاخرى اليك. والثاني زيادة مرتبتك على صعيد نتائج محركات البحث. فالمدونة التي تعرض للحياة السرية ليليوت سبيتزر مثلا والتي تفتقر الى وصلات ربط، ستخسر امام تلك التي لها عشرات الوصلات من المواقع الاخرى واليها.
* شبّك نفسك مع الآخرين:
من الافكار الجيدة هنا ارسال ملاحظة الى مدونة معروفة تشيد بها، او تلفت انتباهها الى تدوين او تعليق جيد كتبته، فقد تقوم هذه الاخيرة بوضع وصلة ربط الى مدونتك لتحيل بعض قرائها اليك. ومما يساعد ايضا نشر خبر غريب، أو ضع افلام فيديو منزلية طريفة على مدونتك تصور مثلا قطة صغيرة تهاجم شخصا، او ما شابه. كما ان السماح للقراء لكي ينشروا تعليقات على مدونتك لن تزيد عدد القراء فحسب بل تؤمن احساسا بالتفاعل ايضا مع بقية العالم شرط ألا تكون تلك التعليقات جارحة ومؤذية للآخرين. المشكلة هنا فقط هو ليس الفشل في تعلم فن التدوين فحسب، بل اذا ادمنت على التدوين بشكل منتظم، وشرعت في تلقي الكثير من التعليقات ووصلات الربط من المدونات الاخرى، فقد تقع في شرك عدم قدرتك على القيام بأعمالك اليومية العادية.

٢٥ أبريل ٢٠٠٨

موضوعات تقنية مهمة في العدد الأخير من نشرة أباوت كوم

موضوعات تقنية مهمة في العدد الأخير من نشرة أباوت كوميتناول العدد ثلاثة موضوعات كلها مهمة
أولها يتحدث عن أبرز أهم عشرين قاعدة في آداب التعامل الخاصة بالبريد الإلكتروني، وهو موضوع قديم يحتاج المرء دائما لتذكره
http://email.about.com/od/emailnetiquette/tp/core_netiquette.htm
والثاني: خمس طرق مقترحة لزيادة عدد المشتركين في مدونتك، وهو موضوع مهم لهؤلاء الذين لديهم مدونة على الشبكة أو يخططون لذلك
http://weblogs.about.com/od/rssfeedsandsubscriptions/tp/TipsIncreaseSubscribers.htm
وأخيرا، نحو إنشاء مجتمعات إلكترونية على الشبكة، وهو أحد موضوعات الساعة على صعيد علم المعلومات.
http://webdesign.about.com/cs/communityonline/a/aa112398.htm
ومع الاعتراف بالأهمية البالغة للموضوع الأخير والضرورة الملحة للانخراط في أنماطه وأشكاله المختلفة (ليس لنا خيار)، فإن أخشى ما أخشاه أن يصرفنا - خاصة نحن العرب المسلمين - عن تقوية المجتمعات الحقيقية على الأرض. إننا يجب أن نعمل على تحسين التعليم عن قرب، مع الاعتراف بأهمية التعليم عن بعد
ويجب علينا تفعيل مقومات الحياة الأولى، جنبا إلى جنب الحضور على الحياة الثانية Second Life
ويجب علينا الحرص على المشابكة الاجتماعية الأرضية، وألا يصرفنا عن ذلك حرصنا على المشابكة الاجتماعية الافتراضية


١٩ أبريل ٢٠٠٨

مدونات إلكترونية.. فوق العادة

مدونات إلكترونية.. فوق العادة بالرغم من الانتشار المتنامي للمدونات، أو الصفحات الشخصية على شبكة الإنترنت، على النطاق العربي، فإن المقارنة بين المدونات العربية بنظائرها الغربية تكشف اختلافات عددية ومنهجية عدة، هي نتاج التباين الثقافي الشاسع بين العالمين العربي والغربي.
فالمدونات العربية في النهاية قد لا يتجاوز عددها بضعة آلاف، بالرغم من تناميها المستمر، لكنها في أوربا وأمريكا تتجاوز الملايين.
أما من حيث الموضوعات، فإن أي متصفح متأن للمدونات شرقا وغربا، لن يعوزه الكثير من الجهد ليدرك البون الشاسع في التناول بين المدونات في الشرق والغرب.
صحيح أن هناك الكثير من المشتركات بين بعض المدونات هنا وهناك، خاصة تلك المدونات الشخصية، المهتمة بتسجيل اليوميات والانطباعات العامة، أو المدونات السياسية المهتمة بنقد الحكومات، لكن حتى على هذا المستوى سنجد فروقا، تعكس الوعي والنضج الذي يتمتع به المدون الغربي مقارنة بنظيره العربي، واختلاف السياق الثقافي الذي ينتمي إليه كل منهما بشكل عام.
http://www.alarabimag.com/arabi/Data/2008/3/1/Art_82757.XML
إبراهيم فرغلي ، مجلة العربي – مارس 2008

١٠ أبريل ٢٠٠٨

"هاف بوست" .. صحيفة في مدونة

"هاف بوست" .. صحيفة في مدونة
قالت أريانا هافنجتون، الأسبوع الماضي، وهي تحتسي قهوة مثلجة في مكاتب هافنجتون بوست: لقد دعاني آري إمانويل أمس لمناقشة فكرة عمل مدونة. ...
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=37&issueno=10726&article=466257&feature=1
الشرق الأوسط ، 10/4/2008

١٨ مارس ٢٠٠٨

الشارع الثقافي يرصد رواج حركة القراءة

الشارع الثقافي يرصد رواج حركة القراءة
عودة المكتبات ومكتبة الأسرة تعيد رسم خريطة القراءة في مصر

المتابع لسوق القراءة في مصر يستطيع أن يرصد تحولات مهمة في العامين الماضيين‏,‏ وإذا كان علي السطح منها حفلات توقيع الإصدارات الجديدة‏,‏ فإن العمق يحمل تيارات ساخنة شكلت في مجملها انتفاضة قراءة لاحظها كثير من أصحاب دور النشر والمؤلفين ومسئولين في المكتبات‏.‏ يشمل ذلك القراءة بشكلها التقليدي والقراءة علي شبكة الإنترنت‏..‏ ربما تجاوزنا في البداية أزمة النشر‏,‏ وعاد من النادر أن يفشل كاتب في نشر مؤلفه‏,‏ إذ بشكل أو بآخر يستطيع أن يجد ناشرا حكوميا أو خاصا‏,‏ أو حتى يساهم في جزء من تكاليف الطباعة‏,‏ كما أنه من الواضح أننا تجاوزنا مسألة أسعار الكتاب التي شكونا منها كثيرا‏,‏ فالكتاب الآن لا يقل ثمنه عن عشرين جنيها‏, وأصبح سعر رواية في السوق من القطع المتوسط من‏30‏ إلي‏40‏ جنيها‏,‏ ورغم ذلك تنفذ طبعاتها المتتالية ولا يتذمر أحد‏.‏
ربما ساعد في ذلك مهرجان القراءة للجميع ثم مكتبة الأسرة بروافدها المتعددة‏,‏ وانتشار النت‏,‏ مع بروز جيل جديد من خريجي الجامعات والمعاهد لهم في الغالب صلة بالوسائط الثقافية والإعلامية‏,‏ وكذلك مع انتشار المدونات‏,‏ حتي أن بعض هذه المدونات وجدت من يصدرها في كتب مثل مشروع‏'‏ مدونة‏'‏ عن دار الشروق‏.‏ وهذه بوادر فقط وليس ربيعا أدبيا دائما للمؤلفين والناشرين والقراء‏,‏ ولكننا رصدناها‏:‏
فالأديب إبراهيم أصلان يلاحظ مؤشرات علي انتعاش القراءة‏,‏ دور النشر في ازدياد‏,‏ وكذلك أعداد المكتبات‏,‏ خصوصا أنه جاء علينا وقت اختفت فيه مكتبات لصالح محلات أحذية‏,‏ والآن نجد المكتبات تفتح وفي أماكن راقية‏,‏ وهذا معناه رواج توزيع الكتاب‏,‏ تتعرف عليك أجيال جديدة من الشباب في الشارع‏,‏ وفي المعارض تجد من يشتري كتابك ويتقدم منك طالبا التوقيع‏,‏ وحفلات التوقيع بدور النشر‏,‏ ولهذا دلالات أقلها أن هناك قراء‏.‏ أما الأعمال فإنها تطبع أكثر من مرة وفي فترات متقاربة‏,‏ وأشير هنا إلي آخر أعمالي‏'‏ خلوة الغلبان‏',‏ ويعتقد أصلان أن الأجيال الجديدة تمر بمرحلة بحث عن مرفأ‏,‏ هم يتعاملون مع الكمبيوتر‏,‏ وهو وسيلة تواصل ضخمة‏,‏ تسبب اندفاعا في الوعي‏,‏ والتفاتا إلي أهمية القراءة كمطلب إنساني واجتماعي‏,‏ يضفي قيمة‏,‏ هذا أحدث رواجا في عملية القراءة‏,‏ ويمثل دعوة لدور النشر لاعتماد الأسس العلمية لدراسة توجهات القراء‏.‏
ولكن الروائي محمد البساطي يختلف مع أصلان ويتحدث عن زمن القراءة الخفيفة‏,‏ ويقول إن دور النشر تبحث عن نوعية من الكتب الأكثر توزيعا وتطلب كتابات معينة ليست جادة في مجملها‏,‏ ولديها المبرر فجمهور الكتابة الجادة قليل في مصر ولا يطبع الكتاب الجاد أكثر من خمسمائة نسخة‏,‏ بينما تجد الطبعة الرابعة أو الخامسة من الكتابات المسلية‏,‏ وهذا مؤشر لبيع الكتب ولكنه لا يؤسس ثقافة جادة‏,‏ فمن يقرأ الآن لتشيكوف وهيمنجواي وماركيز‏,‏ العدد ينكمش‏,‏ وهذا الأمر مرتبط بالظروف الحياتية للمواطن المصري‏,‏ فمتى يقرأ وكيف؟‏.‏
أما توزيع الكتاب الآن فإنه في رأي الشاعر محمد سليمان‏:‏ لا يقارن بسنوات سابقة حيث كان التوزيع أكثر‏,‏ والآن فإنها بضع مئات من النسخ فقط تباع‏,‏ وتوزيع الكتاب الشعري أو الروائي عموما بالغ الضآلة‏,‏ ويقول سليمان‏:‏ الناشر يطبع الآن من الكتاب من خمسمائة إلي ألف نسخة‏، تقريبا نكتب لأنفسنا‏,‏ نحن نشكو منذ فترة طويلة من مسألة انحسار القراءة‏,‏ وشارع الفجالة تحول إلي بيع السيراميك بعد أن كان مزدحما بالمكتبات ودور نشر كثيرة أفلست‏.‏ لا نستطيع ادعاء رواج للنشر والقراءة‏,‏ والفجوة تتسع بين المثقف وجمهوره ومن الطبيعي أن نجد اختفاء أو موت القارئ‏,‏ وأجهزة التعليم لا تصنع القارئ وتوقفت عن هذه المهمة منذ أكثر من ثلاثين عاما‏.‏
أما الدكتور محمد صابر عرب رئيس دار الكتب المصرية فينبه إلي أن مفهوم القراءة الذي نعرفه قبل عقود تغير‏,‏ بعد أن أصبحت القراءة علي شبكة الإنترنت إحدي الوسائل‏,‏ بمعني أن التردد علي المكتبة العامة ليس المعيار الوحيد لرواج القراءة‏,‏ كما اتيحت وسائل كثيرة للاقتناء مثل مكتبة الأسرة‏.‏ ويرصد الدكتور عرب معدلات الاطلاع بقاعات دار الكتب‏,‏ حيث تردد علي الدار‏50‏ ألف و‏256‏ باحثا خلال العام‏2007‏ بمعدل‏159‏ باحثا يوميا‏,‏ تداولوا‏300‏ ألف وعاء ما بين كتاب ودورية ووسائط‏.‏ أما الإحصائية الرسمية لعدد الكتب‏(‏ المودعة قانونا‏)‏ فهي‏11‏ ألفا و‏328‏ كتابا لعام‏2004,‏ و‏13‏ ألفا‏429‏ كتابا لعام‏2005,‏ و‏12‏ و‏400‏ كتاب لعام‏.2007‏ومن منظور آخر فإن مكتبة الأسكندرية تستقبل‏800‏ ألف زائر سنويا وهي وضعت قدما لها في سوق النشر‏.‏ ويقول د‏.‏ خالد عزب مدير الإعلام بالمكتبة إن تطورا إيجابيا حدث في الفترة الأخيرة‏,‏ يقف وراءه التليفزيون وحملات التوعية وأنماط التعليم‏,‏ وكذلك الإنترنت‏.‏ وعكس ما كان متوقعا من أن النشر الإلكتروني سيضر بحركة بيع الكتاب‏,‏ فإن القراءة علي النت دفعت الكثيرين إلي شراء الكتب‏,‏ ولكن دور النشر لا تعلن عن الأرقام الحقيقية للطبع أو البيع‏.‏ وأكد عزب أن هناك رواجا في القراءة في مصر في السنوات الأخيرة‏,‏ وتعدت كتب الأدباء في الفترة الأخيرة الخمسة والعشرة آلاف نسخة‏.‏ وعن حال البيع لإصدارات مكتبة الاسكندرية قال إن الطبعة الثانية من كتاب‏'‏ تاريخ الكتابة‏'‏ وثمنه‏2500‏ جنيها علي وشك النفاذ‏(‏ الطبعة ألف نسخة‏),‏ وكتاب‏'‏ مع ابن خلدون في رحلته‏'‏ باعت طبعته الشعبية‏16‏ ألف نسخة‏(‏ ثمن النسخة‏10‏ جنيهات‏)‏ وباعت طبعته الفاخرة ألف نسخة‏(100‏ جنيها‏)‏ في أقل من سنة‏.‏
ويشير إبراهيم المعلم رئيس اتحاد الناشرين المصريين إلي قصور وغياب ثقافة الإحصاء‏,‏ ونفي أن يكون ذلك مسئولية اتحاد الناشرين‏(460‏ ناشرا‏)‏ الذي يعمل علي الارتقاء بالمهنة واحترام قواعد النشر والملكية الفكرية‏,‏ وقال إن الجهات شبه الحكومية تعلن أرقاما غير مدروسة وأحيانا متناقضة‏,‏ تعطي في النهاية إشارات خاطئة‏.‏ ويؤكد أن هناك تغيرا واضحا في خريطة النشر والقراءة بما في ذلك نوعية الكتب وعدد العناوين الصادرة‏,‏ ويرصد ذلك في نهضة وتحسن في المستوي والنوع والانفتاح في كتب الأطفال‏,‏ فعدد كتب الأطفال الصادرة في السنوات الثلاث الماضية أكثر من كل العقود السابقة‏,‏ وأن أحد الاسباب في تشجيع ذلك هو مشروع البرنامج القومي للكتاب‏(‏ تقوم بالإشراف عليه جمعية الرعاية المتكاملة‏,‏ وزارة التعليم‏,‏ والمعونة الأمريكية‏),‏ ولأول مرة تصل أعداد من كتب الأطفال لجميع المدارس المصرية ‏(39‏ ألف مدرسة‏).‏
يقول المعلم إن هناك نوعية من المكتبات الجديدة صديقة القارئ مثل الشروق والديوان وكتب خانة والبلد وغيرها‏,‏ جذبت شرائح جديدة من القراء فساعدت في بداية حل لمشكلة وطريقة عرض الكتاب بطريقة جذابة وصديقة للقاريء‏, حتي في المعارض وجدنا شرائح جديدة تدخل للقراءة وأجيال من الشباب‏,‏ وتهتم أكثر بالكتب الأدبية والسير الذاتية وبمؤلفات الكتاب المتميزين من القدماء والجدد علي حد سواء‏..‏ هو رواج نسبي يصر عليه إبراهيم المعلم ويقول إنه للحفاظ عليه وتعظيمه لابد من أمرين‏,‏ الأول‏:‏ أن يكون لدي المكتبات العامة والمدرسية والجامعية ميزانية اقتناء محترمة‏,‏ والثاني‏:‏ تحسين الكتاب المدرسي وتعديل المناهج بديلا عن الحفظ والتلقين والرأي الواحد‏,‏ بحيث تكون جذابة وليست اداة تعذيب‏.‏
الأهرام 16/3/2008

٧ فبراير ٢٠٠٨

أنماط الإفادة من المدونات

أنماط الإفادة من المدونات
Uses of Blogs



كتاب حديث ينصب على التأثيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأكاديمية التي أحدثها التدوين والمدونات في المجتمع المعاصر. معلومات عن الكتاب، وقائمة محتوياته، ونسخة (بي دي إف) من مقدمته، على الرابطة التالية:
http://snurb.info/node/158

قضية للمناقشة: هل أثرت المدونات سلبا في الحركة الأدبية العربية ؟

قضية للمناقشة:
هل أثرت المدونات سلبا في الحركة الأدبية العربية ؟


أصبحت المدونات جزءا لا يتجزأ من الحياة الأدبية‏,‏ وذلك علي الرغم من حداثة عهدها‏,‏ ولكن سهولة النشر وسهولة القراءة والحصول علي المواد الأدبية من خلالها‏,‏ ساهم في نشرها بين القراء بسرعة غريبة‏,‏ كما أن سهولة النشر أدخلت إلي مجال النشر الأدبي من لا يكتبون ذلك الأدب الجدير بالنشر بين القراء‏,‏ من حيث الفكرة واللغة وغيرها من مقومات العمل الأدبي‏..‏ وكان لابد أن نتجه للمثقفين المهتمين بالنشر في المدونات ونسألهم‏..‏ هل أثرت المدونات سلبا في الحركة الأدبية العربية ؟
في البداية يقول د‏.‏ إبراهيم عوض أستاذ النقد الأدبي بآداب عين شمس‏:‏ أري أن المدونات لو لم تحقق مكاسب فهي علي الأقل لن تتسبب في خسائر فعن طريقها يحاول بعض الشباب القراءة والكتابة وهؤلاء الشباب لن يقدموا علي القراءة أو الكتابة بدون هذه المدونات وهذا في حد ذاته مكسب كبير‏,‏ أما مستوي المدونات فهي إما رديئة المستوي فهي لن تضر في شيء‏,‏ لأن الشباب الذين يكتبون فيها إنما يكتبون كما يكتبون لأصدقائهم في الجامعة مثلا والفارق هنا أن دائرة القراءة لهم تتسع لتشمل زائري المدونة‏,‏ وقد يرتقي مستواهم بمرور الأيام ويكتبون أشياء مهمة‏,‏ ولكن في النهاية فإن هذه المدونات فرصة جيدة لهم ليكتبوا ويقرأوا‏,‏ والصنف الثاني من المدونات متوسط المستوي لكننا قد نفاجأ بوجود مدونات أرقي وأفضل مما نتوقع وهنا ندرك أن هناك مواهب مدفونة بالفعل في التراب وأنه بدون هذه المدونات لم يكن من الممكن كشفها‏.‏
وأنا شخصيا تجربتي مع المدونات جيدة جدا فأنا لي موقع إليكتروني ومدونة علي المشباك وبواستطهما زاد عدد قراء كتبي بدرجة كبيرة‏,‏ فلقد نشرا كتبي عبر آلاف القراء وأصبحت أتلقي ردود أفعال علي كتاباتي من كثير من دول العالم مثل اليابان وإيطاليا وأمريكا‏,‏ وهذا عكس الكتاب الورقي الذي أصبح لا يقرأ إلا من المتخصصين أو الأكاديميين‏,‏ كما أن النشر عبر المدونات في منتهي السهولة وبضغطة زر يمكنني نشر الكتاب بشكل فوري‏,‏ أما الكتاب الورقي فيمر بمراحل الطبع والنسخ والإخراج وغيرها مما يعطل خروجه إلي النور‏,‏ وهكذا فإن المدونات تمتاز بسرعة الإنجاز واتساع دائرة القراء عددا وجغرافية‏.‏
يقول سيد نجم‏:‏ لقد وفرت التقنية الالكترونية الجديدة ما يعرف بالمدونة‏‏ وهي من أنماط التعبير في الواقع الرقمي‏,‏ إلي جوار المجلات الالكترونية‏,‏ المواقع الالكترونية‏,‏ المجموعات البريدية‏,‏ والمنتديات‏.‏ ظهرت في البداية بالولايات المتحدة الأمريكية خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي‏,‏ إلا أنها لم تعرف وتروج في العالم العربي إلا خلال السنتين الأخيرتين‏,‏ علي العكس من الأنماط الأخري التي عرفت منذ ست أو سبع سنوات مضت‏..‏ إلا أنها مازالت أقل عددا‏,‏ فهي لا تزيد عن الف مدونة علي مستوي الوطن العربي‏.‏
أما‏'‏ المدونة‏'‏ فهي تلك الصفحات المحدودة التي يرصد فيها صاحبها جملة أرائه وأفكاره بل أسراره وخصوصياته أحيانا‏..‏ سواء أكان ذلك في مجال العام أو حول خصوصيات كاتبها‏.‏ لذا فهي تتضمن مجموعة من الملامح‏(‏ في الوطن العربي‏)..‏ واللغة المستخدمة ليست بالضرورة لغة فصيحة بل قد تكتب خليطا بين الفصحي والعامية‏,‏ والبعض يكتبها بغير العربية‏..‏ تبدو علي أحد جوانبها وكأنها خطاب العالم‏,‏ وان بدت كصرخة تتألم من وجيعة ما‏..‏ قد تبدو كإعلام بديل‏,‏ حيث أن رصد الأحداث لشاهد عيان‏,‏ لذا قد تسبق الإعلام العام الرسمي‏..‏ أما الوجه غير المألوف ويعد عند البعض من سلبيات تلك المدونات‏,‏ أن أصبحت من أشكال البوح والكشف الذي قد لا يسمع إلا في عيادات الأطباء النفسيين‏,‏ أو في الجلسات الخاصة عند الذكور أو الإناث‏..‏ سواء لتضمينها أفكار وأحوال جنسية خاصة‏,‏ أو لتسجيل أراء مفرطة في تفردها إلي حد الشذوذ‏.‏ اتجه البعض إلي وضع بعض القواعد‏,‏ التي تعين المتعامل مع المدونة‏:..‏ انشر كحقيقة وما تعتقده أنه الحقيقة فقط‏..‏ إذا كانت المادة التوثيقية موجودة انشرها‏..‏ يجب تصحيح أية معلومة نشرت من قبل وتبين وجود خطأ ما بها‏..‏ أكتب وأنت تعتقد أنها آخر كتابة من المعلومة التي تسجلها‏,‏ وانك لن تقدر الرجوع إليها‏..‏ اكشف عن تعارض بين مما تعرضه مع أي فرد آخر أو مؤسسة أخري‏..‏ سجل واكشف أي موقع مشكوك فيه ويدعو إلي التعصب أو التطرف أو الإرهاب‏..‏ لا تخرج عن الموضوع الذي تتناوله‏..‏ لا تعلق لمجرد التعليق‏,‏ يجب أن تضيف جديدا‏..‏
وعن رأيه في القضية يقول الشاعر أحمد فضل شبلول قلة هي المدونات المحترمة التي يتفاعل الإنسان معها‏,‏ وقلة هي المدونات التي نجد فيها لغة سليمة ونصوصا جيدة يقف وراءها كتاب جيدون‏,‏ لا يستخدمون فيها لغة الشات المختزلة في حروف وعلامات وأرقام غريبة‏,‏ أو لغة الماكينة‏..‏ أما أكثرية المدونات فهي لشباب غير مدرب علي الكتابة‏,‏ ولأفكار تافهة‏,‏ ولمواد سطحية‏,‏ والأغرب من ذلك أنهم يظنون أن ما يكتبوه أعظم من أعمال نجيب محفوظ وجارثيا ماركيز‏,‏ وللأسف يجدون من يشجعونهم علي المضي في ذلك‏,‏ سواء من زملائهم وأصدقائهم أو من كتاب لهم نفس الضحالة الأدبية والفكرية‏.‏ وإذا تدخل أحد بالتعليق الجاد والتقييم الموضوعي يجد سيلا من الشتائم والاتهامات‏.‏
وتقول الروائية د‏.‏ حورية البدري‏:‏ النشر الإلكتروني هو عملية نشر للمعلومات أو للمادة الإبداعية أو النقدية أو أي كتابات بصورة تعتمد علي وسائل التكنولوجيا الحديثة من كمبيوتر وإنترنت وتفاعل علي مساحات الشبكة العنكبوتية الإلكترونية‏,‏ وهذا النوع من النشر يؤدي رسالة النشر من خروج الكتابات الإبداعية والنقدية والتاريخية والعلمية والإخبارية إلي نطاق أوسع من المتلقين‏,‏ لا غبار علي مسألة النشر الإلكتروني إذن‏..‏ هذا النشر المتنوع الأساليب والوسائل‏..‏ فنجد المواقع المختلفة التي يمكن النشر من خلالها‏..‏ ونجد المنتديات الثقافية والاجتماعية والتي يكون النشر فيها مصاحبا لتفاعل حي مباشر بين الكاتب والمتلقي‏..‏ ونجد المجلات الإلكترونية المتعددة والمتنوعة والمجموعات البريدية‏..‏
الأهرام ، 7/2/2008

١٤ يناير ٢٠٠٨

أخلاقيات التدوين
المدونون هم الخارجون فى عالم الانترنت. فقدرتهم على تنقية وإفشاء المعلومات لقطاع عريض من المتلقين وموقعهم خارج نطاق الإعلام السائد هما نقطتين من أهم نقاط قوتهم. إنهم لا يدينون بالفضل لأحد. ينشرون المعلومات، يشيرون إليها ويعلقون عليها وفقاً لمعاييرهم الخاصة المميزة.
http://www.openarab.net/articles/2007/blog.shtml
مدونـة تواصل ، 29/5/2005

٨ يناير ٢٠٠٨

ويب 2.0 ... نحو شبكة إنترنت أقل قيوداً وأكثر إنسانية
ثورة معرفية في طريقها إلينا تحول مستخدم الإنترنت إلى شريك فاعل فيها

خلال سنوات التسعينات راجت صناعة مواقع الانترنت التي تقوم على تزويد مستخدميها بما يبحثون عنه من محتويات عبر شبكة بث مكونة من مواقع انترنت «مرسلة» وعدد كبير من الملايين من متصفحات الانترنت حول العالم «تستقبل» هذا البث. وبعد ذلك، وبالتدريج، استطاع مطورو الانترنت أن يستخدموا متصفحات الانترنت لإرسال واستقبال البيانات في نفس الوقت، بدلاً عن دورها الأصلي كمستقبل أعمى للبيانات، بدايةً بتطبيقات البريد الالكتروني، الدردشة، ومنتديات الحوار، وانتهاءً بالتطبيقات الإلكترونية الأكثر حداثة وثوريةً مثل موسوعة الويكيبيديا، وشبكات يوتيوب، وفيسبوك. وقد كانت هذه القفزة في تغيير طريقة التعامل مع متصفحات الانترنت هي البداية الحقيقية لما يعرف بتطبيقات الويب 2.0.
http://www.aawsat.com/details.asp?section=13&issue=10633&article=453061
الشرق الأوسط ، 8/1/2007

١١ ديسمبر ٢٠٠٧

اليابانيون أكثر هدوءا واستخداما للمدونات من الأميركيين


اليابانيون أكثر هدوءا واستخداما للمدونات من الأميركيين
يبتعدون عن السياسة واللغة الجارحة ونادرا ما يستعرضون خبراتهم

بالمقارنة بالعالم المتحدث بالانجليزية، اصبح اليابانيون مجانين مدونات. فهم يكتبون مدونات اعلى فيما يتعلق بنسبة عدد السكان من أي مكان اخر في العالم.
وبالرغم من ان المتحدثين بالانجليزية يزيدون على عدد المتحدثين باليابانية بمعدل خمسة الى واحد، فإن عدد المدونات المكتوبة باليابانية تزيد زيادة طفيفة على مثيلاتها الانجليزية، طبقا لتكنوراتي، محرك البحث في الانترنت الذي يراقب عالم المدونات.
وطبقا لبعض التقديرات، فإن 40 في المائة من المدونات اليابانية تجري عبر الهواتف الجوالة، معظمها من جانب المسافرين الذين يقضون ساعات ينظرون الى الشاشات الضيقة للهواتف الجوالة وهم يستخدمون اضخم شبكة مترو انفاق وقطارات ضواحي في العالم.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=3&article=448719&issue=10601
الشرق الأوسط ، 7/12/2007

١٨ نوفمبر ٢٠٠٧

مشاكل وإزعاجات الإنترنت


مشاكل وإزعاجات الإنترنت
استطاعت الإنترنت تقديم الكثير من الخدمات وسهلت على المستخدمين مهامّ شاقة وزادت من سرعة الحصول على المعلومات. ولكنّها تحتوي في الوقت نفسه على نشاطات خاطئة وإزعاجات كبيرة لأكثر مستخدميها صبرا، وقد تهدد هذه الإزعاجات خصوصيّتهم وأمن هويّتهم. وتبقى بعض هذه الإزعاجات موجودة لغاية الآن، ولم يتمّ إصلاحها أو إزالتها. وتتراوح هذه المشاكل والإزعاجات بين عدم شفافيّة شروط استخدام خدمات بعض المواقع، وعدم توفير عروض فيديو منوّعة وجديدة بشكل مقنع، وكلفة عالية للكتب الإلكترونيّة، وسيل كبير من الإعلانات التي تستخدم تقنيات مختلفة في الكثير من المواقع، وعوالم افتراضيّة لديها زخم إعلاميّ أكبر من حجم مستخدميها، بالإضافة إلى عدم تسهيل عمليّة تسجيل معلومات المستخدمين، وعدم تقيّد الكثير من المواقع بالمقاييس والمعايير المفترضة، ووجود الكثير من المزعجين والتافهين في مواقع المنتديات الذين يقومو بإلهاء بقيّة الأعضاء عن الوصول إلى ما يريدونه من المعلومات، وعدم وجود مستوى مساعدة جيّد للمواقع التي تقدم خدمات تعتمد على تقنيات ويب 2.0

http://www.aawsat.com/details.asp?section=13&article=445380&issue=10577
الشرق الأوسط ، 13/11/2007

٣ أكتوبر ٢٠٠٧

أكثر من 60 مليون مدونة إلكترونية على الإنترنت




أكثر من 60 مليون مدونة إلكترونية على الإنترنت
يقدر عدد المدونات الالكترونية على الانترنت حاليا بنحو 60 مليون مدونة او اكثر، بينما تظهر على الشبكة 100 الف مدونة جديدة كل يوم تقريبا. وفيما تتفاوت محتويات كل مدونة عن اخرى، فان عددا متزايدا منها يتجه الى جني الاموال بعرضه الاعلانات والمواد الترويجية. وتمتلئ الانترنت بمدونات تتناول اخبار الممثلين والممثلات، والمشاهير، والساسة، واهم قضايا الساعة، وأحدث المنتجات والاجهزة التكنولوجية، الا ان هنري كوبلاند مؤسس موقع "بلوج آدز" الذي يقوم بربط المشرفين على المدونات بالاعلانات، يشير الى النجاح المثير الذي حققه البعض منها، الذي يقود عادة الى تحقيق الارباح لأصحابها

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=13&issue=10500&article=434578
الشرق الأوسط ، 28/8/2007

١٧ أغسطس ٢٠٠٧

أميركا.. مزيد من النفوذ للـبلوجرز


أميركا.. مزيد من النفوذ للـبلوجرز

ألف وخمسمائة مدون يعقدون مؤتمرا في شيكاغو ويخاطبون مرشحي الحزب الديمقراطي

استضافت مدينة شيكاغو في ولاية إلينوي الأميركية الأسبوع الماضي مؤتمرا كبيرا للمدونين شارك فيه 1500 مدون من ذوي الاتجاه الليبرالي، في نشاط اعتبره بعض الخبراء الإعلاميين مؤشرا على قوة جديدة حاضرة تتعاظم يوما بعد يوم على شبكة الإنترنت بصورة ستخول هذه القوة الصاعدة لعب دور سياسي قد ينافس دور الصحافة المكتوبة والمرئية خصوصا في المواسم الانتخابية


الشرق الأوسط، 12/8/2007