5 رمضان، 1431 هـ

مشروعك الرمضاني


مشروعك الرمضاني
هل فكرت في مشروعك الرمضاني ؟ أم لا زلت تنتظر تباريك الشهر بعد ؟! هل عزمت النية هذا العام أن تكتب لنفسك مشروعاً يعبر عن شخصيتك ويكتب عن أثرك في الأرض أم لا زلت تائهاً لم تحدد شيئاً بعد ؟

http://www.saaid.net/Doat/mashal/62.htm

26 شعبان، 1431 هـ

كيف نستقبل رمضان ؟

عشر وسائل لاستقبال رمضان

خالد بن عبدالرحمن الدرويش


ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات , وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها , قال الله تعالى : { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} الآية ( [المطففين : 26].
فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية
:
الطريقة الأولى : الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية , حتى تنشط في عبادة الله تعالى , من صيام وقيام وذكر , فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنهأنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ( رواه أحمد والطبراني ) . لطائف المعارف . وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان , ثم يدعونه أن يتقبله منهم .
** فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام , والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله) رواه الترمذي , والدارمي , وصححه ابن حيان.


الطريقة الثانية : الحمد والشكر على بلوغه , قال النووي – رحمه الله – في كتاب الأذكار : ( اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة , أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى , أو يثني بما هو أهله ) وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة , والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة , تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها , فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .

الطريقة الثالثة : الفرح والابتهاج , ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول : ( جاءكم شهر رمضان , شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم ... الحديث . ( أخرجه أحمد (.
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان , ويفرحون بقدومه , وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات , وتنزل الرحمات .


الطريقة الرابعة : العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان , الكثيرون من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا , ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة , وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة, ونسيان أو تناسى أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة , التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات , فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى , وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى .


الطريقة الخامسة : عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة , فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير , قال الله عز وجل : { فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ } [ محمد : 21]


الطريقة السادسة : العلم والفقه بأحكام رمضان , فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم , ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد , ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه , ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى : { فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } [ الأنبياء :7]


الطريقة السابعة : علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب , والإقلاع عنها وعدم العودة إليها , فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب ؟" قال الله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور : 31].


الطريقة الثامنة : التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل , وسماع الأشرطة الإسلامية من { المحاضرات والدروس } التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيء نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر , فيقول في آخر يوم من شعبان : جاءكم شهر رمضان ... إلخ الحديث أخرجه أحمد والنسائي ( لطائف المعارف).


الطريقة التاسعة : الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه , من خلال :
1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لإلقائها في مسجد الحي .
2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي .
3- إعداد ( هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك ( الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب , وتكتب عليه (هدية رمضان(.

4- التذكير بالفقراء والمساكين , وبذل الصدقات والزكاة لهم .

الطريقة العاشرة : نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع :
أ‌- الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة .
ب‌- الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .
ج- مع الوالدين والأقارب , والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة .
د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال صلى الله عليه وسلم :( أفضل الناس أنفعهم للناس (.


** هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر واستقبال المريض للطبيب المداوي , واستقبال الحبيب للغائب المنتظر.
فاللهم بلغنا رمضان وتقبله منا إنك أنت السميع العليم .


و ......

كيف تتحمس لاستغلال رمضان ؟

http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/24.htm

وهذه مختارات رمضانية من موقع صيد الفوائد

http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/s.htm

الاستخدام المفرط للإنترنت يصيب المراهقين الأصحاء بالاكتئاب

الاستخدام المفرط للإنترنت يصيب المراهقين الأصحاء بالاكتئاب
في خضم الجدل المطروح حول إذا ما كان الاكتئاب سببا أم نتيجة للاستخدام المفرط للانترنت، توصل باحثون أمريكيون من خلال دراسة اجروها لمدة تسعة اشهر على ألف طالب بجنوب شرقي الصين، إلى أن المشكلات النفسية بين المراهقين تظهر عقب الاستعمال الزائد للشبكة الالكترونية.وذكرت مجلة Archives of Pediatrics & Adolescent Medicineالأمريكية نتائج أول دراسة تقوم على التتبع الزمني بين الاستخدام المرضي للانترنت والاكتئاب في شريحة من المراهقين الأصحاء، الذين يبلغ أغلبهم 15 عاما.وبعد تسعة أشهر على بدء البحث، وجد ان احتمالات الإصابة بالاكتئاب ارتفعت مرتين ونصف لدى الخاضعين لها ممن يستخدمون الانترنت بافراط، عمن يستخدمونه بشكل طبيعي.وتشير نتائج الدراسة إلى أن المراهقين الذين لا يعانون مبدئيا من مشكلات متعلقة بالصحة النفسية والعقلية، قد يتعرضون للإصابة بالاكتئاب بسبب الاستخدام المفرط لشبكة الانترنت.
المصري اليوم، 5/8/2010

25 شعبان، 1431 هـ

الإنترنت.. هل هي وسط جيد لثقافة مميزة وجديدة؟

الإنترنت.. هل هي وسط جيد لثقافة مميزة وجديدة؟
الوسائط الرقمية سهلت انتشار نتاجات تافهة
يقدر مستخدمو الإنترنت في العالم حاليا بنحو 1.8 مليار مستخدم. وقد أدى انتشار الوسائط الرقمية، إلى تحويل إنتاج النصوص والملفات الصوتية والمصورة ونشرها إلى عملية سهلة ورخيصة على نطاق العالم كله. إلا أن هذا الحجم الكبير من المعلومات المتوافرة، هو حاليا من إنتاج أشخاص لا يفقهون إلا القليل من الإجراءات الاحترافية الخاصة بهذه الوسائط ووسائل الإعلام.
وينتج هؤلاء الهواة سيلا لا ينتهي من المواد الضعيفة التي لا صلة لها بالمواد المقبولة التي اعتادها الإنسان حتى عهد قريب، كما يقول كلاي شيركي مؤلف كتاب «فيض الإدراك: الإبداع والكرم في عالم شبكي» في مقال له في صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، مما يؤدي إلى توقعات متزايدة مثيرة للذعر، من الفوضى والانهيار الثقافي.
وهذا بالطبع ما يحصل على مر الزمن، فكل زيادة في الحرية لإنتاج الوسائط هذه، أو استهلاكها، ابتداء من الكتب الورقية وانتهاء بـ«يوتيوب»، من شأنها أن ترعب الأشخاص الذين اعتادوا أطر النظام القديم، وتجعلهم يقتنعون أكثر بأن هذا الوسط الجديد يجعل الشباب يبدون أكثر غباء. ومثل هذه المخاوف ترجع إلى اختراع الوسائط الجوالة.
تاريخ حافل عندما انتشرت أولى المطبوعات عبر أوروبا، جرت ترجمة بعض الكتب، ومنها الدينية إلى اللغات المحلية التي مكنت من الاتصال المباشر مع النصوص. لكن هذا الأمر رافقه فيض من الأدب المعاصر كان أغلبه من مستويات متدنية. وأثارت بعض الكتابات اضطرابات وقلاقل، وانتشرت مزاعم بأنه إذا لم تجر السيطرة على الطباعة وما تنشره، فإن ذلك سيؤدي إلى إفلات زمام الأمور والقضاء على الحياة الثقافية الأوروبية.
وكانت هذه المزاعم صحيحة طبعا، فقد شرع المجتمع في بناء أمور طبيعية جديدة تدور حول الأدب الجديد المعاصر، إذ تم ابتكار جميع الروايات والصحف والمجلات العلمية، والفصل بين ما هو خيالي، وغير خيالي، خلال انهيار النظام الأدبي التافه، وهذا ما كان له الأثر البالغ في تعزيز المد الثقافي والمنتوج الاجتماعي بدلا من إضعافهما. وأكبر مثال على ذلك الثورة العلمية ومشاركة الكثيرين بها، بحيث أسهمت الطباعة في نشر الأبحاث بسرعة، وعلى نطاق واسع، مع إضافة قيود ثقافية جعلتها ذات قيمة كبيرة. ثورة معلوماتية نحن نعيش اليوم ثورة عارمة شبيهة بالماضي في مجالات قدرات النشر، حيث يربط الإعلام الرقمي أكثر من مليار شخص في شبكة واحدة. ويتيح مثل هذا التواصل لنا التعبير عن معارفنا، فضلا عن تمضية آلاف المليارات من الساعات سنويا من وقت الفراغ الذي يقضيها المثقفون على هذه الأرض في القيام بالأعمال التي تهمهم، بينما كان الناس يقضون غالبية أوقاتهم في القرن العشرين في مشاهدة التلفزيون. وقد أضحى فائض معارفنا وإدراكنا كبيرا بحيث إنه لو جرى تحويل جزء يسير من الزمن الذي نستغرقه لهضم المعارف واستيعابها، إلى زمن للمشاركة في إنتاج معارف أخرى، لكنا أنتجنا معارف إيجابية كبيرة جدا.
وكانت «ويكيبيديا» قد اتخذت فكرة المراجعة الصحيحة وطبقتها على المتطوعين على نطاق عالمي لتصبح أهم مرجع باللغة الإنجليزية في أقل من 10 سنوات، ومع ذلك فإن مجموع الزمن المتراكم الذي كرس لتأسيس «ويكيبيديا» الذي يبلغ نحو 100 مليون ساعة من الفكر البشري، يجري اليوم إنفاقه من قبل الأميركيين في نهاية كل عطلة أسبوعية في مشاهدة الإعلانات فقط. فالأمر لا يستغرق أكثر من تحول جزئي من الاستهلاك نحو إلى اتجاه المشاركة لإنتاج مصادر ثقافية وتعليمية جديدة.
تشارك رقمي وعلى النمط ذاته، فإن البرامج مفتوحة المصدر التي تفتقر إلى السيطرة الإدارية عليها من قبل أصحابها، أو الذين عملوا عليها، كانت عاملا حيويا في انتشار الشبكة وإجراء الأبحاث المختلفة عن كل الأمور الصغيرة والكبيرة. وتخصصت مواقع مثل «بايشنت لايك مي» بتسريع الأبحاث الطبية عن طريق جعل المرضى يتوجهون علنا للتشارك في المعلومات الصحية.
طبعا ليس الجميع مهتمون بالمشاريع العلمية والثقافية رفيعة المستوى، كلما ازدادت وسائط الإعلام ووسائلها. فقد تدنى مستوى الجودة بسرعة في الوقت الذي نمت من الناحية الأخرى النماذج المؤسساتية الجديدة التي تنشد الجودة والنوعية ببطء. وهذا ما يحدث دائما، ففي تاريخ الطباعة كانت هناك روايات خليعة قبل 100 سنة من نشوء المجلات العلمية. وهذا ما دعا بعض الشخصيات إلى الشكوى من أن «كثرة الكتب هي شر كبير» بزعم أن غالبيتها تصرف الانتباه عن الأمور الجيدة والمفيدة، بينما علقت شخصيات أخرى على ثورات النشر بأن كثرة المنشورات وصدور الكتب في كل مجالات المعرفة هي أحد مساوئ هذا العصر، لأنها تشكل عقبة كأداء أمام اكتساب المعرفة الصحيحة! تواؤم مع العصر لقد تشكلت استجابة الإنسان لتشتيت فكره بعيدا عن مهمات البحث عن قوته، وفق بنية اجتماعية. فالإنسان لم يكن مهيئا لقراءة الكتب في الأصل، كما هو الحال في أنه ليس مهيئا لاستخدام الكومبيوتر. إلا أن المجتمعات أصبحت متعلمة ومثقفة عن طريق الاستثمار في لمصادر الجيدة غير العادية مدربة الأطفال سنويا على القراءة. والآن جاء دورنا في العثور على الاستجابة الصحيحة اللازمة لتشكيل وسائل استخدامنا للأدوات الرقمية وتنظيمها للاستفادة منها في ثقافتنا. إن التسخيف الحالي في المحتويات الرقمية يعني فشلنا في جعل الحريات الرقمية تتكامل مع المجتمع مثلما فعلنا مع العلوم والمعارف. ويقوم مثل هذا الافتراض بدوره على ثلاثة معتقدات: الأول هو أن الماضي القريب كان رائعا ولا يمكن تعويضه على صعيد الإنجاز الفكري. والثاني أن الحاضر مميز بالمواد السخيفة. والثالث أن هذا الجيل من الشباب سيفشل في تحديد المستويات الثقافية العادية بالنسبة إلى الإنترنت، كما فعل المفكرون في القرن السابع عشر بالنسبة إلى الثقافة المطبوعة. لكن في المقابل هناك أسباب تجعلنا نعتقد أن الإنترنت ستعزز من الإنجازات الفكرية بالنسبة إلى مجتمع القرن الواحد والعشرين. فالماضي الوردي بالنسبة إلى المتشائمين ليس ذلك الوردي إذا نظرنا إلى الأمور عن كثب. فالحقبة التي يود هؤلاء إرجاعنا إليها هي في الثمانينات، أي الفترة الأخيرة قبل أن يكون للمجتمع أي حرية رقمية تذكر. فعلى الرغم من إجلالنا للروايات الأوروبية، لكننا كنا نقضي الوقت في مشاهدة البرامج التلفزيونية العادية بدلا من قراءة مارسيل بروست. لكن الشبكة أعادت لنا في الواقع إمكانية القراءة والكتابة لتشكل محور نشاطاتنا الثقافية. صحيح أن الحاضر كما هو ملاحظ يتميز بالكثير من التفاهات التي يمكن التخلص منها، لكن الشيء الجيد فيها أنه يمكن التخلص منها، وهذا ما يحصل. وهذا ليس وقفا على الشبكة فحسب، بل إنه وقف على مخازن الكتب أيضا. والمسألة هنا حول ما إذا كانت هناك أي أفكار جيدة اليوم التي يقدر لها العيش والبقاء في المستقبل. ويبدو أن الكثير من فائض معارفنا، كالبرمجيات مفتوحة المصدر مثلا ستجتاز مثل هذا الامتحان.
والماضي لم يكن ذلك العصر الذهبي، ولا الحاضر، كما يعتقد المتشائمون، لكن الأمر الوحيد الجدير بالنظر إليه هو المستقبل، وخاصة أننا نشهد اليوم التطور البطيء للبدائل الثقافية. فكما كانت الثقافة في الماضي هي رد فعل للطباعة، فإن استخدام الإنترنت بشكل جيد اليوم سيتطلب تأسيس مؤسسات ثقافية جديدة أيضا، وليس تقنيات فحسب. ولكن مع رغبتنا في الحصول على مجلات علمية مثلا، فإن الحرية التي توفرها الوسائط الحديثة تعني أيضا زيادة في المواد التافهة، والمهمة التي نواجهها هي في كيفية اختبار وسائل جديدة لاستخدام هذه الوسائط الاجتماعية الرخيصة الموجودة معنا دائما وتوسيع انتشارها لنغير بها وجه الواقع.
الشرق الأوسط ، 27/7/2010