2 محرم 1430 هـ

غزة .. في مواجهة برابرة العصر الحديث

غزة .. في مواجهة برابرة العصر الحديث
لم نكن نتوقع ونحن نبقي على أيقونة (يا أهل غزة .. نحن معكم) على البلوجرول أو هامش المدونة، منذ فترة ليست ببعيدة، أننا لازلنا وسوف نظل في حاجة إلى هذه الأيقونة ..
لكنني أعتذر شخصيا عن هذا التفكير .. ويبدو أننا سوف سنظل في حاجة إليها حتى يندحر الصهاينة برابرة العصر الحديث عنها بقدرة الله عز وجل .. وليس ذلك على الله بعزيز .. وقد قال تعالى في كتابه الكريم "والله من ورائهم محيط" ..
وندعو الله ألا يؤاخذنا بذنوبنا وتقصيرنا تجاه أهلنا وإخواننا في غزة .. كما ندعوه تعالى ألا يؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ..
وهذه معلومات عن غزة الحبيبة
غــزة
http://ar.wikipedia.org/wiki/غزة
قطاع غزة
http://ar.wikipedia.org/wiki/قطاع_غزة
ونقلا عن موقع (الإسلام اليوم)، هذا الشيخ الشيخ سلمان العودة يوجه نداء للرؤساء والملوك العرب
http://www.islamtoday.net/salman/artshow-78-105970.htm

وهذا بيان لعلماء ومفكرين إسلاميين يطالب بالتحرك لوقف مجزرة غزة، نقلا عن موقع (محيط)

أعرب مجموعة من العلماء والمفكرين الإسلاميين عن غضبهم العارم من المجازر الإسرائايلية البسعة التي ترتكب ضد الفلسطينيين بقطاع غزة.
وقالت المجموعة في بيان لها : " ونحن نشاهد العدوان الصهيوني المجرم الظالم على شعبنا الفلسطيني الأعزل المجاهد فإننا أداء لبعض الواجب وإبراء للذمة ونصرة لإخواننا في فلسطن ونداء لأمتنا ومخاطبة لعقلاء وأحرار العالم نعلن ما يلي:
1- أن ما يجري في غزة هو حلقة من سلسلة العدوان المستمر على شعبنا الصابر في فلسطين منذ حوالي 100 عام و كان آخرها قبل هذا العدوان الحصار الظالم الذي تكاتفت على تنفيذه مع إسرائيل قوى دولية و إقليمية ضالعة في ضرب الشعب الفلسطيني.
2- يتضح من مجريات الأحداث وما يتسرب من معلومات "أن هذا العدوان الصهيوني يتم بتواطوء إقليمي دولي يسعى لكسر إرادة المقاومة للمشروع الصهيوني الاستيطاني الاستعماري".
3- أكد تأييدنا للشعب الفلسطيني وندعوه إلى تجاوز خلافاته والوحدة "في مواجهة العدو المجرم والصبر والثبات واللجوء إلى الله والتضرع إليه بأن يدفع هذا العدوان".
4- نطالب الحكومات العربية و الإسلامية "وبخاصة الحكومة المصرية و نستصرخ دينهم وعروبتهم و كرامتهم ورجولتهم أن يقطعوا جميع علاقاتهم وصلاتهم مع العدو المجرم وأن يبادروا فورا لكسر الحصار الظالم على غزة وأن تفتح المعابر نهائيًا ونطالبهم أن يدعموا الشعب الفلسطيني بجميع وسائل الدعم بما في ذلك الدعم العسكري للدفاع عن أنفسهم إن الله سيحاسبكم وإن التاريخ وشعوبكم تسجل موقفكم ".
5- إننانحث ونحض ونطالب الشعوب العربية والإسلامية وفي طليعتها العلماء والمثقفون والإعلاميون أن يقوموا بواجبهم في دعم الشعب الفلسطيني "والتصدي للعدو المجرم" بجميع الوسائل الممكنة دفاعا عن المقدسات والأمة والأوطان
6- ندعوأحراروشعوب العالم ومؤسسات المجتمع المدني في كل مكان والمنظمات الدولية إلى القيام بواجبها الإنساني في الضغط على الكيان الصهيوني المجرم لوقف عدوانه وما يمثله من خطر على السلام والأمن العالميين
الموقعون:
01الدكتورأحمدالريسوني _المغرب
02الشيخ احمدالقطان _الكويت
03الدكتورأليف الدين الترابي _باكستان
04الدكتورجاسم الياسين _الكويت
05الدكتورسعيدالغامدي السعوديه
06الدكتورعبدالغفارعزيز _باكستان
07الشيخ عبدالمجيدالزنداني _اليمن
08الدكتورعبدالوهاب الديلمي اليمن
09الدكتورعصام البشير _السودان
010الدكتورعلي الحمادي _الإمارات
011الدكتورعوض القرني _السعودية
012الدكتورفتحي يكن _لبنان
013الدكتورمحمدالهرفي _السعوديه
014الشيخ محمدالددو _موريتانيا
015الدكتورمحمدعمارة_مصر
016الدكتورمحمدموسى _السعوديه
017الدكتورهمام سعيد_الأردن0
للتواصل إعلاميا:-
ا-الدكتورعوض القرني
2-الدكتورعلي الحمادي
3-الدكتورمحمدالهرفي

30 ذو الحجة 1429 هـ

مؤتمر الموارد البشرية في الأرشيفات والمكتبات ومراكز المعلومات

مؤتمر الموارد البشرية في الأرشيفات والمكتبات ومراكز المعلومات، أبو ظبي، 19 -­ 21 فبراير 2008
الأستاذ الدكتور حشمت قاسم

في المدة من التاسع عشر حتى الحادي والعشرين من فبراير (شباط) عام 2008، نظم كل من مركز الوثائق والبحوث في أبو ظبي، وعمادة المكتبات بجامعة الإمارات العربية المتحدة، مؤتمر الموارد البشرية في الأرشيفات والمكتبات ومراكز المعلومات. وقد عقد المؤتمر في رحاب مركز الوثائق والبحوث، برعاية كل من سمو الشيخ منصور بن زايد بن سلطان آل نهيان، وزير شئون الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مركز الوثائق والبحوث، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات العربية المتحدة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة. وقد وزعت أعمال المؤتمر على سبع جلسات، فضلا عن الجلسة الافتتاحية والجلسة الختامية. وقد تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وكلمة المتحدث الرئيس، الدكتور إيان ولصون Ian Wilson، مدير الأرشيف والمكتبة الوطنية الكندية، رئيس المجلس الدولي للأرشيف، ثم كلمة سعادة الدكتور عبد الله محمد عبد الكريم الريس، مدير عام مركز الوثائق والبحوث، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر.كما شهدت الجلسة الختامية تلاوة البيان الختامي للمؤتمر وتوصياته، وتكريم عدد من المشاركين. وبلغ عدد البحوث المقدمة للمؤتمر خمسة وثلاثين بحثا، وزعت مع جلسات العمل السبع تبعًا للمحاور التالية : 1) الاتجاهات الحديثة في تعليم علوم الأرشيف والمكتبات والمعلومات. 2) تنمية الموارد البشرية في علوم الأرشيف والمكتبات والمعلومات في الوطن العربي. 3) تنمية الموارد البشرية في علوم الأرشيف والمكتبات والمعلومات في الخليج العربي. 4) تنمية الموارد البرية في علوم الأرشيف والمكتبات والمعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة. 5) بعض قضايا تأهيل العاملين في مجال الأرشيف والمكتبات ومراكز المعلومات وتدريبهم. 6) المواءمة بين مقومات إعداد اختصاصيي الأرشيف والمكتبات ومراكز المعلومات واحتياجات سوق العمل. 7) التدريب و التنمية المهنية في مجال الأرشيف والمكتبات ومراكز المعلومات. وقد سبق انعقاد هذا المؤتمر ورشة عمل نظمتها "لجنة حرية الوصول للمعلومات وحرية التعبير" بالاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها (الإفلا IFLA)، بعنوان: إدارة الوصول الحر للمعلومات على الإنترنت. وشارك في ورشة العمل هذه حوالي أربعين فردًا من عدد من الدول العربية والأجنبية.
وعلى هامش هذا المؤتمر تم توقيع مذكرة تفاهم بين مركز الوثائق والبحوث، والأرشيف والمكتبة الوطنية الكندية، لدعم التعاون والتنسيق بين المؤسستين. وشارك في أعمال هذا المؤتمر حوالي أربعمائة باحث وخبير من كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، والجمهورية التونسية، وجمهورية الجزائر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية السودان، وسلطنة عمان، وجمهورية العراق، ودولة قطر، والجمهورية اللبنانية، والجماهيرية العربية الليبية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، ودولة موريتانيا، والجمهورية اليمنية، وكندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والهند، وباكستان، بالإضافة إلى الدولة المضيفة، دولة الإمارات العربية المتحدة. كما شارك في المؤتمر ممثلون لعدد من المنظمات الدولية والإقليمية في مجال الأرشيف والمكتبات ومراكز المعلومات، على رأسها المجلس الدولي للأرشيف، والاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها، وجمعية المكتبات المتخصصة ­ فرع الخليج العربي، والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات. وقد أصدر المؤتمر التوصيات التالية.
1) إجراء الدراسات حول المواءمة بين احتياجات سوق العمل، وإعداد اختصاصيي المعلومات في البلدان العربية.
2) حث البلدان العربية التي لا يتوافر بها برامج خاصة لتأهيل العاملين في الأرشيفات والمكتبات ومراكز المعلومات، على المبادرة باستحداث مثل هذه البرامج، مع مراعاة طبيعة المجال، وتنوع فئات العاملين فيه، واحتياجات سوق العمل، على أن يستند التخطيط لهذه البرامج إلى الخبرات المتراكمة على الصعيدين العربي والعالمي . ويهيب المؤتمر بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الإمارات العربية المتحدة بإنشاء برامج أكاديمية مناسبة في دراسات المكتبات والمعلومات والأرشيف، في الجامعات والكليات بالدولة، وذلك انطلاقًا من مبادرة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، لتوفير الموارد البشرية على نحو فاعل وكفء، للعمل بمؤسسات المعلومات بالدولة، ويعزز المشاركون في المؤتمر دور مركز التوثيق والبحوث في دعم تأهيل الموارد البشرية في مجال الأرشيف بالدولة.
3) أن تتوجه الأقسام الأكاديمية في البلدان العربية نحو الاعتماد الأكاديمي لبرامجها، بما يحقق الجودة المطلوبة في تأهيل اختصاصيي المعلومات.
4) مراعاة القواسم المشتركة بين المكتبات والمعلومات والأرشيف لتحقيق الترابط والتكامل والتناغم في إدارة برامج التأهيل في المجال.
5) إعطاء التدريب العملي والمهارات التكميلية الاهتمام اللازم، بما يواكب حاجة المؤسسات المستهدفة، ويضمن للخريجين القدرة على المنافسة في سوق العمل، مع ضرورة الأخذ بالأساليب الحديثة في هذا الصدد.
6) العمل على إنشاء جمعيات وطنية للمكتبات والمعلومات والأرشيف في البلدان التي لا توجد بها مثل هذه الجمعيات، وذلك لدعم العاملين بالمهنة، وبرامج التأهيل والتدريب.
7) تشجيع إنشاء ائتلاف بين المكتبات بأنواعها المختلفة بدولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل المزيد من التنسيق والتكامل بين الموارد البشرية في هذه المكتبات.

للاستشهاد المرجعي:
حشمت قاسم. مؤتمر الموارد البشرية في الأرشيفات والمكتبات ومراكز المعلومات، أبو ظبي، 19 ­ 21 فبراير 2008 (كلمة المحرر). مجلة دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات. مج13 ، ع3 (سبتمبر 2008).

مواقع مميزة في مجال المكتبات وعلم المعلومات

مواقع مميزة في مجال المكتبات وعلم المعلومات
الموقع الشخصي للدكتور علي شاكر
http://faculty.ksu.edu.sa/aks4lis/default.aspx
مدونة الدكتور علي شاكر
http://faculty.ksu.edu.sa/aks4lis/blog/default.aspx
الموقع الشخصي للدكتور ناصر عبدالرحمن رمضان
http://faculty.ksu.edu.sa/73289/default.aspx
الموقع الشخصي للدكتور محمد يوسف مراد حمودة
http://faculty.ksu.edu.sa/74363/default.aspx
وفيما يلي عنوان موقع قسم علوم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك سعود
http://www.ksu.edu.sa/sites/Colleges/Arabic%20Colleges/Arts/DLIS/default.aspx

21 ذو الحجة 1429 هـ

حمى الحذاء الطائر تتفاعل إلكترونيـًا

حمى الحذاء الطائر تتفاعل إلكترونيـًا
تسببت حادثة رمي الحذاء من قبل الصحافي العراقي منتظر الزيدي على الرئيس الأميركي جورج بوش في «حمى الكترونية» سريعة الانتشار، أثبتت كم سهلت التقنيات الحديثة في جعل أي شخص يغدو مشهوراً خلال ساعات وحسب. ففي نفس اليوم، أي 14 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، أنشئت صفحة للزيدي على موقع «ويكيبيديا» بخمس لغات، هي: الانجليزية والتركية والفرنسية والفارسية والعربية. إضافة إلى ذلك، سجل أحد كليبات الفيديو لما جرى نحو 800 ألف مشاهدة على موقع «يوتيوب» حتى يوم أول من أمس ...
http://aawsat.com/details.asp?section=37&article=499294&issueno=10978
الشرق الأوسط ، 18/12/2008

صور الحذاء الطائر تجتاح الانترنت

صور الحذاء الطائر تجتاح الانترنت
انتشرت صور الصحافي العراقي وهو يلقي بحذائه في وجه الرئيس الأميركي جورج بوش الذي تمكن من تفاديه، بسرعة كبيرة عبر الانترنت مثيرة ردود فعل متفاوتة بين الثناء على سرعة بديهة بوش وامتداح شجاعة الصحافي. وتم توقيف منتظر الزيدي من قناة تلفزيون "البغدادية" مساء أول من أمس بعدما رشق بوش بفردتي حذائه وهو يصرخ "هذه قبلة الوداع يا كلب"، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وسارع عناصر الامن الأميركيون والعراقيون الى سحب الصحافي خارج القاعة.
الغد الأردني ، 15/12/2008

الحذاء يستعيد اعتباره!

الحذاء يستعيد اعتباره!
" كل حذاء وأنت بخير "
دهشت عندما وجدت هذه الرسالة القصيرة على هاتفي المحمول من رسام الكاريكاتير الموهوب عصام حسن، فعصام يعرف، منذ كارثة حرب الخليج الثانية، أن فكرة العيد تبدو لي كعربي ترفاً لا أستحقه، لذا لا أعايد أحداً ولا أرد على المعايدات، وما زادني اندهاشاً هو أن عصام فنان مرهف يدرك أن الحذاء في ثقافتنا متصل بالتحقير، والإتيان على ذكره في بطاقة معايدة قد يبدو أمراً مكدراً لكثيرين. وبما أنني كنت ولا أزال على ثقة تامة من أن عصام الدمث لا يمكن أن يفكر بتكديري، فقد فتحت التلفزيون فوراً وبالمصادفة المحضة رأيت الصحفي العراقي منتظر الزيدي يقذف فردة حذائه الأولى نحو الرئيس الأمريكي بوش فيتفاداها بمهارة من أمضى حياته وهو يُضرَب بالأحذية، وبينما كان الزميل منتظر يقذف بوش بفردة حذائه الثانية انفجرت بنوبة غير طبيعية من الضحك استطالت حتى بللت خدّي بالدموع! ‏
أعتقد أن حذاء الزميل الزبيدي عبر بعمق وتكثيف شديدين عن مشاعر المواطنين العرب أكثر من كل ماكتب وقيل في الصحافة العربية المقروءة والمسموعة والمرئية، منذ بدء الإحتلال الأمريكي للعراق وحتى الآن. ‏
تعلمون أن للحذاء في ثقافتنا مكانة مفرطة في الوضاعة، فقد جاء في أمثالنا العربية: أذل من الحذاء، وأذل من النعل، وإذا كان تقبيل النعل في نظرنا من أشنع ضروب المذلة، فإن الضرب بالنعل يعد أحقر أنواع الضرب وأشد أنواع التحقير. ومن مشاهير الأحذية المشؤومة في ماضينا حذاء أبو القاسم الطنبوري وخفي حنين، وأظن أن حذاء الزميل منتظر سيخلد في ذاكرة الناس بصفته أوّل حذاء محترم في تاريخ صرامي منطقتنا! ‏
لقد حظي الحذاء الطائر بتغطية عالمية استثنائية. فجريدة نيويورك تايمز وصفت ضرب بوش بالحذاء بأنها «لحظة لا توصف» والـ إندبندنت البريطانية وصفت الزبيدي بأنه «الصحافي الذي صوّت برجليه على عهد بوش وحكمه». وقد وضع شريط الفيديو على موقع يو تيوب تحت عنوان «رُبّ حذاء أعاد كرامة» كما وضعه آخر تحت عنوان «خلّي الحذاء صاحي»! ‏
لا أحد يعرف متى صنع أول حذاء لكنّ عالماً من جامعة واشنطن يعتقد ان الانسان ارتدى أول حذاء منذ فترة تزيد عن 26 الف عام. فمنذ تلك الفترة اصبحت أصابع قدم الانسان ضعيفة مما يدل على اعتماده على أشياء خارجية تمكنه من إحكام التشبث بالارض. ‏
يقول المثل الكندي: «شيئان في الحياة يتسمان بأهمية قصوى، هما فراش نوم مريح وحذاء جيد، فإن لم تكن ممدداً على الأول، فلا بد أن تكون منتعلا الثاني». ‏
والحق أن تطوير الحذاء يحظى بكثير من الاهتمام على الدوام، فقد اختُرع مؤخراً حذاء يبعد القدم تلقائيا عن الألغام، كما اخترع «حذاء ذكي» ينبه الكفيف وضعيف البصر، وحذاء يشحن بطارية الهاتف النقال وحذاء مكيف، وحذاء مزيل للروائح الكريهة. كما اخترع حذاء للقفز مثل الكنغـر، وحذاء يتحول إلى صندل بنقرة خفيفة، وحذاء يكنس أرضية البيت خلال المشي، وآخر يتنفس!! كما اخترع مؤخراً حذاء بكعب عالٍ من الصلب يمكن أن يتغير ارتفاعه بحسب رغبة المرأة التي ترتديه. كما اخترع حذاء باسم ماكس الدودة قابل للاتساع ليتلاءم مع نمو أقدام الأطفال. وحذاء يحدد أماكن الأطفال التائهين، وحذاء متكلم يزود الرياضي بمعلومات عن حالة جسده والمسافة التي قطعها. ‏
يقال أن فكرة الحذاء ولدت في إحدى ممالك الشرق عقب قيام الملك بجولة تفقدية على مختلف أقاليم مملكته، وقد تورمت قدما الملك بسبب وعورة الدروب فأصدر أمراً لوزيره بأن يغطي مسالك المملكة بالجلد، ففكر الوزير بأمر الملك فوجد أن تنفيذه يتطلب الكثير من المال والجهد كما يتطلب كمية كبيرة من الجلود من المتعذر توفيرها. غضب الحاكم صارخاً: ما العمل إذاً هل تريد مني أن أعاني كلما خرجت من قصري في جولة تفقدية؟ ‏
بعد كثير من التفكير قال الوزير: نقوم بصنع قطعة جلد صغيرة نضعها تحت قدمي سيادتكم فقط. ومن هنا جاءت فكرة اختراع أول حذاء في التاريخ. ‏
خلال الأيام الماضية تم وضع لعبة على الإنترنت يمكن الوصول إليها على الرابط التالي:
http://www.sockandawe.com/ ‏
يستطيع المرء من خلال هذه اللعبة أن يرشق بوش المبتسم والمتحرك الى الأعلى والأسفل واليمين واليسار بفردة حذاء، فإن أصاب الحذاء وجه بوش قطب وازرقَّ لونه، وإن لم يصبه احتفظ بابتسامته! الظريف في هذه اللعبة أنها تسجل عدد الأحذية التي أصابت وجه بوش منذ إطلاقها. وقد بلغ عدد الأحذية حتى لحظة الانتهاء من كتابة هذه الزاوية 6864359 صرماية في الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر الأربعاء. وقد عيرت الساعة فتبين أن بوش يصاب عن طريق هذه اللعبة بحوالي ألف صرماية كل دقيقة! ‏
أعتقد أن الحذاء الذي ارتبط اسمه بالوضاعة وألصقت به كل الصفات الشائنة قد استعاد اعتباره مؤخراً فقد أثبت حذاء الزميل منتظر الزيدي أنه أكثر قدرة وكرامة من كل الرؤوس الخالية من النخوة! ‏
حسن م. يوسف ، صحيفة تشرين (السورية)، 18/12/2008

لعل حذاء منتظر الزيدي يُذهّب يوماً

لعل حذاء منتظر الزيدي يُذهّب يوماً
حذاء مواطن عراقي هو الرمز الذي سيعرف به الإرث السياسي لجورج بوش في المستقبل.
كل ما قيل وسيقال عن الحرب على العراق من تزوير معلومات الاستخبارات، الى سوء إدارة الحرب، وانتهاء بالاتفاق الأمني يتضاءل أمام حذاء منتظر الزيدي.
كان الحذاء مستهدِفاً رأس جورج بوش أبلغ من قس بن ساعدة، فالبلاغة هي الإيجاز، وقد عبر الحذاء عن رأي العراقيين، ثم العرب والمسلمين بسياسة إدارة قتلت مليون عراقي ثم جاء رئيسها الى العراق مودعاً وليتلقى التهاني على جريمته، فتلقى ما تلقى تمثال صدام حسين وهو يسقط من على منصته في بغداد.
إذا كان العراق ينعم بالحرية كما يزعم جورج بوش، فإن الصحافي العراقي مارس حـــرية التعبير عن الرأي برمي الرئيـــس الأميركي بحذائه. لو أن هذا الصحافي أطلق الرصاص على جورج بوش أو حاول طعنه بسكـــين، لاعتبرت عمله إرهاباً ولدنته، غير أن رمية الحذاء لا تقتل، وإن أصابت فالجرح بسيط جداً، لذلك أعتبرها ممارسة عملية لحرية الرأي التي بشّر الأميركيون كذباً بها في العراق وأفغانستان، فيما الاحتلال يقتل الأبرياء.
ما بُني على خطأ لا يمكن أن ينتهي بخير، والعراق راح ضحية تزوير متعمد لا خطأ، بامتلاك أسلحة دمار شامل وبعلاقة مع القاعدة، ودفع الثمن من أرواح أبنائه ولا يزال، فيما الإدارة الأميركية، والحكومة العراقية تقولان إن الوضع «تحسّن».
هو كلام يصدق فقط إذا اعتبرنا أن قتل عشرة عراقيين في اليوم أو عشرين «أحسن» من قتل مئة. إلا أنه ليس حسناً البتة، فالاحتلال أطلق حرباً أهلية، ودمر البلد على رأس أهله، وأوجد أوضاعاً مستحيلة أسوأ مما عرف العراقيون أيام صدام حسين التي اعتقدنا يوماً أنه لا يمكن أن يأتي أسوأ منها.
الحرب على العراق زادت طولاً على كل حرب أميركية، ونفقات على كل حرب باستثناء الحرب العالمية الثانية، وفي حين أن جورج بوش يعترف بأن الحرب لم تنته، فهو واهم إذا اعتقد بأن الحرب ستنتهي بنصر أو فوز.
لا نصر يستحق أرواح مليون إنسان بريء، والحرية لا تستحق اسمها إذا لم تكن حماية الروح البشرية علّة وجودها.
ولكن يبدو أن الشيء الوحيد الذي لا تحسب له إدارة بوش حساباً هو أرواح المسلمين، وهي بعدما خاضت حرباً على طالبان والقاعدة أيّدها فيها العالم كله، توقفت قبل أن تنجز أهدافها، وانتقلت الى العراق لأسباب نفطية وإسرائيلية.
لا أقول هذا غضباً، ولا أعبر بالكلمات عما عبر عنه منتظر الزيدي بحذائه، وإنما هناك أدلة ثبوتية تقبل بها بعيدة من نفوذ إدارة بوش، فاللجنة الاقتصادية التي حملت اسم نائب الرئيس ديك تشيني درست في آذار (مارس) 2001، أي قبل ستة أشهر من الإرهاب المعروف، السيطرة على نفط العراق، وتقاريرها موجودة ولم تُنفَ. ورئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت ذهب الى واشنطن ليودع جورج بوش ويشكره علناً على إزالة عدو خطر لإسرائيل هو صدام حسين.
صدام حسين هذا كان عدو شعب العراق، عدو الكويت، وعدو كل مصلحة عربية أو إسلامية، وهو بذلك حليف إدارة طلاب الحرب ولوبي إسرائيل، فقد أعطاها الفرصة لتدمير مستقبل العراق، وتهديد المنطقة كلها.
وفي النهاية، حسم حذاء طائر الجدال حول إرث بوش، فحتى ذلك المؤتمر الصحافي الذي وقف فيه جـــورج بوش ليتــقبل التهاني على جريمته كان حذاء نيـــكيتا خروتوشوف وهو يدق الطاولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1960 أشهر حذاء سياسي في التاريخ، غير أن حذاء الزيدي سيـــسبقه بالتــأكيد، فخروتشوف كان يروج لقضية الشيوعية الخاسرة، أما حذاء الزيدي فكان مقالاً سياسياً مفحماً قصرت عنه الأقلام.
وكما يُذهَّب أول حذاء للطفل وتحتفظ به الأسرة تذكاراً، فلعل حذاء منتظر الزيدي يُذهّب يوماً ويوضع في المتحف العراقي، إلا أن هذا لن يحدث حتى يغادر آخر جندي أميركي العراق، ويعود البلد الى أهله.
جهاد الخازن ، الحياة، 16/12/2008

حذاء الوداع.. دلالاتٌ لا حَصْرَ لها!

حذاء الوداع.. دلالاتٌ لا حَصْرَ لها!
أنهى بوش ارتباطه بالعراق كما بدأه؛ وسط فوضى وغضب لم تشهد بلاد الرافدين لهما مثيلًا من قبل، هكذا لخصت صحيفة ذا جارديان البريطانية الموقف المخزي الذي تعرض له الرئيس الأمريكي جورج بوش على يد مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي، أثناء مؤتمر صحفي ضم الأول ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في المنطقة الخضراء ببغداد، وهي الحادثة التي رأت الصحيفة أنها "حُبْلَى بالرمزية" لما تحمله بين طياتها من دلالات لا حصر لها.
http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-15-105476.htm
الإسلام اليوم ، 16/12/2008

20 ذو الحجة 1429 هـ

الإنترنت.. تدخل عامها الأربعين

الإنترنت.. تدخل عامها الأربعين
تحولت إلى قوة مؤثرة على جميع الصعد
وفقا لبعض المواصفات فان النظام الذي يدعى «الانترنت» فقد دخل في عامه الاربعين. لكنه لم يصبح اداة اجتماعية مؤثرة وقوة اقتصادية إلا في التسعينيات، أي في الوقت الذي شهد ظهور الاجهزة الرائعة التي تعمل على الشبكة مقرونة بالكومبيوترات الشخصية التي يمكن اقتناؤها، التي جعلت الجميع في جميع انحاء العالم في تواصل دائم مع بعضهم بعضا. وقد تحولت الانترنت الى أداة عالمية منذ عشر سنوات تقريبا.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=13&issueno=10969&article=498155&feature=1
الشرق الأوسط ، 9/12/2008

19 ذو الحجة 1429 هـ

التقنيات الحديثة تسهل عمل الصحافيين في الحج

التقنيات الحديثة تسهل عمل الصحافيين في الحج
على بعد أمتار من «شاخص» جمرة العقبة الكبرى جلس عامر بن هلابي مصور جريدة الحياة السعودية وأخرج كرت الذاكرة الرقمي من كاميرته ووضعه في كمبيوتره المحمول، وأخذ يعالج بعض الصور ويرسلها من وسط الحدث، وكأنه مراسل احدى القنوات الفضائية رغم انه يعمل في صحيفة ستنشر المادة الإعلامية في اليوم التالي.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=37&issueno=10971&article=498383&feature=1
الشرق الأوسط ، 11/12/2008

من بغداد.. إلى مكة: مراسلة «سي إن إن» تروي تفاصيل تجربتها في تغطية مناسك الحج لهذه السنة

من بغداد.. إلى مكة: مراسلة «سي إن إن» تروي تفاصيل تجربتها في تغطية مناسك الحج لهذه السنة
لقد تحولت ـ في غضون 48 ساعة ـ من مراسلة تغطي الأعمال الصحافية المعتادة في بغداد إلى تغطية شعائر الحج، ومن تغطية نيران المدفعية إلى تجارة العباءات، ومن القصص المتعلقة بأحداث العنف إلى أخرى تتحدث عن الروحانيات. وعلى أساس أنه ليس لدي مفتاح حقيقي بما يمكن توقعه، خرجت بوفرة من الأفكار عن الأشياء «الجديدة» التي يمكن القيام بها إلى جانب المنتج محمد توفيق- الذي غطى شعائر الحج من قبل، وهو من أوضح لي لمحة قائلاً: «أنت لا تعلمين ما أنت ماضية إليه»، وكان محقًا. لم تكن لدي أدنى فكرة إلى أي مدى يبدو الحرم المكي ساحرًا في المساء مع مشهد النهر المتدفق من الحجيج في زي البياض وهم يطوفون حول الكعبة، ومشهد توحد الملايين القادمين من شتى بقاع الأرض، وهم يصلون في تناغم.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=37&issueno=10971&article=498384&feature=1
الشرق الأوسط ، 11/12/2008