6 محرم 1432 هـ

جداول شهر الله المحرم وعاشوراء

جداول شهر الله المحرم وعاشوراء
http://saaid.net/book/open.php?cat=87&book=6278

تخصُّص المكتبات والوثائق والمعلومات في عالم متغيـِّر؛ الهويـة والمنهجيــة والتكويــن

تخصُّص المكتبات والوثائق والمعلومات في عالم متغيـِّر؛ الهويـة والمنهجيــة والتكويــن
في رحاب المكتبة المركزية لجامعة القاهرة في مقرها الجديد، وتحت رعاية الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة، وفي كنف كلية الآداب، يعقد قسم المكتبات والوثائق والمعلومات مؤتمره العلمي التاسع بالتعاون مع مركز بحوث نظم وخدمات المعلومات بكلية الآداب - جامعة القاهرة حول ((تخصص المكتبات والوثائق والمعلومات في عالم متغير؛ الهوية والمنهجية والتكوين)) ؛ وذلك في المدة من 12 إلى 14 أبريل 2011م.

أهداف المؤتمـر
تدارُس القضايا المتعلقة بهوية مجال المكتبات والوثائق والمعلومات ومكوناته وعلاقاته.
إلقاء الضوء على التطوُّرات الراهنة في المجال على الصعيدين النظري والتطبيقي .
النظر في مناهج البحث في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات وطرقه وأساليبه وأدواته.
تحليل الوضع الراهن لبرامج التكوين في المجال.
تقدير احتياجات سوق العمل على جميع الأصعدة (المحلي والعربي والعالمي).
استشراف مستقبل برامج التكوين من حيث الأهداف والمستويات.

محاور المؤتمـر
المحـور الأول: مجال المكتبات والوثائق والمعلومات: الهوية والمحتوى والعلاقات.
المحـور الثاني: برامج التكوين بين الوضع الراهن واحتمالات المستقبل .
المحور الثالث: حاجة سوق العمل إلى اختصاصيي المكتبات والوثائق والمعلومات.
المحور الرابع: مناهج البحث وأساليبه وأدواته في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات .

المشاركة في المؤتمـر
يشارك في أعمال هذا المؤتمر جميع فئات المهتمين بمجال المكتبات والوثائق والمعلومات دراسة وبحثًا وتدريسًا وتأليفًا وممارسة ، ممن ينتمون إلى :
أقسام علوم المكتبات والوثائق والمعلومات في الوطن العربي .
المكتبات ومرافق المعلومات في الوطن العربي .
الجمعيات والاتحادات المهنية العربية في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات.
منظمات العمل العربي والإسلامي المعنية بالثقافة والتربية والعلوم .
المعنيون بالتخطيط لبرامج التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي .
الأجهزة الرسمية العاملة في مجال تنمية الموارد البشرية .
المعنيون بجودة واعتماد برامج التعليم العالي في الوطن العربي .

أوجـه المشاركة في المؤتمـر
تقديم البحوث والتقارير .
تقديم شهادات حية .
الحضور والإسهام في المناقشات .
المشاركة في مائدة مستديرة حول : سوق العمل في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات .
عرض المطبوعات وأوعية المعلومات المتخصصة في مجال المكتبات والوثائق والمعلومات .
عرض النظم والتطبيقات التقنية في المكتبات والمعلومات .
عرض مشروعات التخرج في أقسام المكتبات والوثائق والمعلومات بالجامعات العربية .

لغـة المؤتمـر
العربية هي لغة المؤتمر، ويمكن إفساح المجال لإسهامات بالإنجليزية والفرنسية .

الجدول الزمني لإدارة المشاركة
تلقي طلبات المشاركة مصحوبة بمستخلصات البحوث 27/1/2010
إخطار الباحثين بقبول مستخلصات أعمالهم 17/2/2010
تسلُّم البحوث والتقارير في شكلها النهائي 12/3/2010
إخطار الباحثين بقبول بحوثهم 16/3/2010
آخر موعد لتلقي طلبات الاشتراك 31/32010

رسوم الاشتراك في المؤتمـر
450 جنيه مصري للفرد من مصر .
450 دولار أمريكي لغير المصري .
1600 جنيه مصري للمؤسسات المصرية ( في حدود أربعة مشاركين ) .
1600 دولار أمريكي للمؤسسات غير المصرية ( في حدود أربعة مشاركين ) .
300 جنيه مصري لطالب الدراسات العليا المصري .
300 دولار أمريكي لطالب الدراسات العليا غير المصري .
تُخفض الرسوم بنسبة 50% لأصحاب البحوث المقبولة .
تُسدَّد الاشتراكات نقدًا أو بشيك مقبول الدفع باسم مركز بحوث نظم وخدمات المعلومات ، أو بالتحويل النقدي على حسـاب الوحـدات ذات الطابـع الخــاص- كلية الآداب – جامعة القاهـرة رقـم 2- 88211 - 450- 3 في البنك المركزي المصري – القاهرة.

5 محرم 1432 هـ

مجلة عربية جديدة في تخصص المكتبات

مجلة عربية جديدة في تخصص المكتبات الرابطة التالية
http://www.qscience.com/toc/pil/0/0
للعدد الأول من مجلة Perspectives in International Librarianship ، والتي تصدر عن مؤسسة قطر بالتعاون مع دار بلومزبري. المجلة متاحة وفقا للوصول الحر.
من الواضح أنها مجلة دولية في لحمتها وسداها، وإن كانت تصدر من أرض عربية.

2 محرم 1432 هـ

أبرز عشر تقنيات معلومات ظهرت عام 2010

أبرز عشر تقنيات معلومات ظهرت عام 2010
عن: موقع Technology Review ، التابع لمعهد ماوسشستس للتقنية
http://www.technologyreview.com/tr10/?a=f

النص الكامل لكتاب "التقنيات في المكتبات"

النص الكامل لكتاب "التقنيات في المكتبات"

النص الكامل لكتاب "التقنيات في المكتبات"، المنشور عام 2008م؛ من تحرير ونشر روي تنانت

Technology in Libraries: Essays in Honor of Anne Grodzins Lipow
Edited and Published by Roy Tennant
http://techinlibraries.com/

مخترع الويب يتهم فايسبوك والشبكات الاجتماعيّة بـ "تجزئة" الإنترنت

مخترع الويب يتهم فايسبوك والشبكات الاجتماعيّة بـ "تجزئة" الإنترنت

وجّه مخترع الشبكة العنكبوتية العالمية (الويب) تيم بيرنرز لي، مواقع التواصل الاجتماعي بالخروج عن مبادئها المعلنة وإنشاء صومعة مغلقة المحتوى، وحذر لي من أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل فايسبوك تمثل واحدة من عدة تهديدات لمستقبل الإنترنت كونها بدأت التخلي عن مبادئها التأسيسية.
حذر السير تيم بيرنرز لي، مخترع شبكة الإنترنت، من أن بعضاً من أنجح مواقع التواصل الاجتماعي مثل فايسبوك، وينكدين، وغيرهما من المواقع التي تعمل كشبكات اجتماعية، تُمثِّل "واحدة من عدة تهديدات" تحاصر مستقبل الشبكة العالمية.
وفي مقال نُشِر له الأربعاء في مجلة علمية أميركية، قال بيرنرز لي إن بعضاً من أكثر المواقع نجاحاً على شبكة الإنترنت، مثل فيس بوك وشركات الاتصالات الكبرى، قد بدأت تحيد عن مبادئها التأسيسية.
وأضاف في هذا السياق بقوله "إن مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تسمح للمستخدمين باستخراج المعلومات التي وضعوها فيها تعتبر مشكلة من الممكن أن تعني أن شبكة الإنترنت قد قُسِّمَت إلى جزر مجزأة". وكانت غوغل قد اتهمت فايسبوك مطلع الشهر الجاري بتركه مستخدميه البالغ عددهم 600 مليون مستخدم في "طريق بيانات مسدود"، في ظل حالة الحصار التي تعرضت لها بالفعل تفاصيل جهات الاتصال الخاصة بهم وكذلك معلوماتهم الشخصية.
وفي الوقت الذي تجددت فيه الخلافات بين الشركتين الرائدتين حول حفظ البيانات المعلنة على المواقع الإلكترونية الخاصة بكليهما، حذر بيرنرز لي من أن "صومعة محتوى مغلقة" كهذه تهدد بترك شبكة الإنترنت "مجزأة".
وتابع بيرنرز لي في السياق عينه بقوله :" لقد تطورت شبكة الإنترنت حتى أصبحت أداة قوية ومنتشرة في كل مكان، لأنها بُنِيت على مبادئ المساواة. ومع هذا، فإن الشبكة كما نعرفها، باتت مهددة الآن بطرق مختلفة. فقد بدأ يحيد بعض من أنجح سكانها بعيداً عن مبادئها".
وواصل لي حديثه قائلاً:" كلما زاد معدل دخولك على الشبكة، كلما أصبحت منغلقاً. حيث يصبح موقع التواصل الاجتماعي الخاص بك منصة مركزية – أو بالأحرى منصة محتوى مغلقة- ومنصة لا تمنحك السيطرة الكاملة على معلوماتك المسجلة هناك. وكلما اكتسب هذا النوع من الهندسة المعمارية استخداماً واسع النطاق، كلما أصبحت شبكة الإنترنت مجزأة بشكل أكبر، وكلما قل استمتاعنا بفضاء معلوماتي عالمي واحد".
كما لفت السير إلى تلك المخاوف التي تتحدث عن أن أحد مواقع التواصل الاجتماعي قد يصبح كبيرا للغاية، لدرجة يتحول بموجبها إلى سلعة محتَكرة، وهو ما يميل إلى الحد من الابتكار.
ومضى بيرنرز لي لينتقد كذلك تلك الشركات التي تختار تطوير تطبيقات خاصة بالهواتف المحمولة أو بسطح المكتب، مثل أبل آي تيونز أو تطبيقات الهاتف الذكي، بدلاً من إنشاء تطبيقات تضاف إلى باقي المواقع على الإنترنت.
وأوضح في تلك الجزئية بقوله:" تدفع المعايير المفتوحة نحو الابتكار. وأرى أن ميل الناشرين إلى إنشاء تطبيقات خاصة بالهواتف الذكية مثل الآي فون أمر مثير للقلق. كما أن عالم الآي تيونز عالم مركزي ومحاط بالأسوار. فعند دخوله، تشعر وكأنك محتجز في متجر واحد، بدلاً من أن تكون في السوق المفتوحة.
ورغم جميع السمات الرائعة التي يتميز بها المتجر، إلا أن تطوره يقتصر على ما تفكر به إحدى الشركات".
وكرر أيضاً مخترع الويب دعمه لـ "حيادية الإنترنت"، في أعقاب الخطاب الذي أدلى به الأسبوع الماضي وزير الاتصالات البريطاني، إد فيزي، وأعطى من خلاله الضوء الأخضر على ما يبدو إلى مزودي خدمات الإنترنت ( ISPs ) مثل BT وTalkTalk و Virgin Media للبدء في فرض رسوم على شركات المحتوى مثل هيئة الإذاعة البريطانية لقاء المعاملة التفضيلية في إيصال خدمتها إلى العملاء.
وانتقد بيرنرز لي شركة غوغل وشركة الاتصالات الأميركية العملاقة فيريزون بسبب اتفاقها الخيالي الذي صيغ في آب/ أغسطس الماضي وبدا أنه يعفي الوصول إلى الإنترنت عبر الجوال من مبادئ حيادية الإنترنت، التي توصي بضرورة ألا يكون هناك أي محاباة للاتصال بمواقع إلكترونية معينة على الشبكة العنكبوتية.
وأتبع لي بقوله:" كثير من الناس في المناطق الريفية من ولاية يوتا إلى أوغندا لا يتصلون بالإنترنت إلا عن طريق الهواتف المحمولة؛ وإعفاء أصحاب الاتصال اللاسلكي بالشبكة من حيادية الإنترنت سيترك هؤلاء المستخدمين عرضة للتمييز الخدماتي".
Tunisie-Référencement
25/11/2010

الانترنت لم يصبح بعد وسيلة للتعبئة الشعبية في مصر

الانترنت لم يصبح بعد وسيلة للتعبئة الشعبية في مصر
أخذت حملات أطلقت على الانترنت للدعوة للاصلاح السياسي في مصر تفقد ثقلها لان جماعات المعارضة لم تتمكن من تحويلها الى حركة شعبية قادرة على تحدي السلطات.
وانحسرت فيما يبدو حملة للمطالبة بتعديل الدستور أطلقها محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية وذلك رغم أن أنصار صفحة هذه الحملة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي بلغ عددهم ربع مليون في وقت سابق من العام الجاري.
وشبكة الانترنت واحدة من القنوات المحدودة التي يمكن أن ينفس فيها المواطنون عن غضبهم في مصر التي تقول جماعات لحقوق الانسان انه يجري فيها استغلال قانون الطواريء المفروض منذ عام 1981 لاسكات منتقدي الرئيس حسني مبارك (82 عاما) والحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
وقبل أسبوع فقط من الانتخابات البرلمانية المتوقع على نطاق واسع أن تسفر كالعادة عن فوز الحزب الوطني يشك نشطاء ومحللون في أن تؤدي المعارضة عبر الانترنت لتغيير حقيقي دون مساندة من زعيم معارض يحظى بشعبية أو من حركة معارضة موحدة.
وقال المدون حسام الحملاوي "هناك اضرابات (عمالية) على أرض الواقع لكن هل تمكنت المعارضة المنظمة من التفاعل معها أم لا؟ للاسف علي أن أقول ان أداء المعارضة كان متواضعا بصورة كبيرة."
وأرجع البعض الفضل الى حملات الفيسبوك facebook في حشد احتجاجات في 2008 على ارتفاع الاسعار والاجور المنخفضة والتي أدت الى اشتباكات مع الشرطة في مدينة المحلة الكبرى بشمال مصر. لكن الحملاوي يقول ان الانترنت لم يكن المحفز.
ومضى يقول "الذين شاركوا في أحداث المحلة كانوا أناسا لا صلة لهم بالفيسبوك... الانترنت يمكن أن يكون فقط منبرا للتضامن مع الحركة الموجودة على أرض الواقع."
وفي ايران ساعدت مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر twitter على جمع حشود هائلة من المحتجين في الشوارع بعد انتخابات رئاسية متنازع على نتائجها في 2009 . وليس من المرجح حدوث مثل هذا السيناريو في مصر خلال الانتخابات التي تجرى يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني أو انتخابات الرئاسة في 2011 .
وقالت سارة حسن المحللة في (اي.اتش.اس جلوبال اينسايت) "هذه الحركات الشبابية ليست في الواقع مرتبطة بأي حزب رسمي... عندما يظهر بيان رسمي ومؤسسة أكثر تنظيما.. يمكن أن يكون ذلك قفزة حقيقية."
وبعد دعاية اعلامية في البداية لمطالب البرادعي المؤيدة للديمقراطية انزوى عن الاضواء في الشهور الاخيرة.
وقال مصمم الجرافيك فارس حسنين (27 عاما) انه أيد البرادعي على الانترنت وأضاف "بل اني صممت ملصقات لكن عندما لم يفعل شيئا لبعض الوقت فقدت الاهتمام."
وتواجه الحركة المعارضة الرئيسية جماعة الاخوان المسلمين المحظورة قيودا صارمة. وعادة ما تلقي الشرطة القبض على أعضائها دون توجيه اتهامات وتحتجزهم لفترات طويلة.
ودون مواجهة صريحة مع الدولة لجأت الجماعة الى الانترنت للترويج لشعارها "الاسلام هو الحل" رغم منع المرشحين من استخدام شعارات دينية في الانتخابات.
قال المحلل السياسي نبيل عبد الفتاح ان الكثير من أعضاء جماعة الاخوان من الشبان وطلبة الجامعات. وأضاف أن هؤلاء هم أكثر من يستخدمون تلك الادوات.
وفي بلد يسكنه 79 مليون نسمة أعمار ربعهم بين 18 و20 عاما دخل أنصار الحكومة ساحة الانترنت. وهم يدعمون عشرات من المواقع المؤيدة لجمال مبارك الذي يعتقد أنه سيكون مرشحا للرئاسة اذا قرر مبارك عدم الترشح في العام المقبل.
وتقول الحكومة انها ستتيح لجماعات حقوق الانسان المصرية مراقبة الانتخابات البرلمانية لكنها منعت المراقبين الاجانب. كما تقول ان العملية الانتخابية نزيهة وان حرية التعبير مكفولة بما في ذلك عبر الانترنت. لكن البعض يرون أن هذا ليس متاحا بشكل مفتوح بل هناك حدود.
وقال أحمد زيدان (23 عاما) وهو رئيس تحرير مجلة (ميدايست يوث Mideast Youth) على الانترنت ان السلطات لا تحجب المواقع على الانترنت لكنها تراقبها عن كثب مشيرا الى أن اسم مصر يدرج كل عام في تقرير "أعداء الانترنت" الذي تعده جماعة (صحفيون بلا حدود(.
وتمكنت مجموعة على موقع فيسبوك تحت اسم "كلنا خالد سعيد" من حشد مئات المصريين في يوليو تموز للاحتجاج في القاهرة وأماكن أخرى على مقتل سعيد وهو نشط على الانترنت قالت جماعات لحقوق الانسان انه توفي نتيجة استخدام الشرطة أساليب وحشية معه.
وقال عمرو حمزواي مدير الابحاث في مركز (كارنيجي ميدل ايست) ان العقبة الرئيسية أمام القدرة على الحشد السياسي ليست الخوف من أجهزة أمن الدولة بل اخفاق المعارضة في ادراك هموم الحياة اليومية للمصريين الذين يقل دخل خمسهم عن دولار واحد يوميا طبقا لاحصاءات الامم المتحدة.
وأضاف "الفارق الكبير بين مصر ودول مثل ايران ليس أن الجهاز الامني أقوى أو أضعف. بل ان الامن في ايران... أكثر وحشية."
وأردف قائلا "ما دام هناك عجز عن سد الفجوة بين المطالب السياسية والمطالب الاجتماعية والاقتصادية.. فستظل هناك دائما احتجاجات متناثرة لا تصل في مجملها الى خطر كبير على المؤسسة التي تحكم حكما مطلقا."
وقال عبد الفتاح ان الانترنت ما زال متاحا لقطاع محدود من السكان. ويقول تقرير للبنك الدولي في 2008 ان الاميين يمثلون أكثر 30 في المئة من المصريين وان 16 في المئة فقط يستخدمون الانترنت.
ولكن مع تجمد الاحوال السياسية ما زال شبان كثيرون يلجأون الى الانترنت على أمل احداث اصلاح.
وقال زيدان "نحن نخضع لقانون الطواريء.. لابد بالطبع أن يشعر الناس بالخوف. انهم يريدون أن يفعلوا كل ما في وسعهم وفي الوقت ذاته أن يشعروا بالامان."
ومضى يقول "الانترنت هي وسيلتهم للتنفيس عن الغضب الذي لا يمكنهم التعبير عنه في الشوارع".
رويترز، 22/11/2010

23 ذو الحجة 1431 هـ

السرقة العظمى: فيلم وثائقي لاسترجاع مكتبات المثقفين الفلسطينيين

السرقة العظمى: فيلم وثائقي لاسترجاع مكتبات المثقفين الفلسطينيين
قبل ثلاثة أعوام وخلال بحثه في أرشيف المكتبة الوطنية الإسرائيلية، عثر الباحث الإسرائيلي غيش أميت على عدد من الوثائق التي تشير إلى مجموعة من الكتب المتروكة مفهرسة تحت عنوان Abandoned Property أو أملاك متروكة. "استغرق الأمر أسابيع قبل أن استوعب القصة" يقول أميت. تتعلق هذه الوثائق بآلاف الكتب باللغة العربية والتي نُهبت من بيوت ومكتبات السكان الفلسطينيين الذين نزحوا أو رُحلوا من بيوتهم في القدس الغربية خلال النكبة.
بقية التقرير على موقع إذاعة هولندا العالمية:
http://www.rnw.nl/arabic/article/226631

17 ذو الحجة 1431 هـ

موقع "أمانك".. لحماية أبنائك وبناتك

موقع "أمانك".. لحماية أبنائك وبناتك
تَمّ في بداية منتصف هذا العام إطلاق البوابة الإلكترونية للاستخدام الآمن للإنترنت "أمانك" (
http://www.amanak.org/Pages/default.aspx)، والذي يهدف إلى حماية الأطفال وتعريفهم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها.
جاء إعلان افتتاح الموقع أثناء فعاليات الاجتماع السنوي الثالث لمبادرة نشر ثقافة السلام باستخدام تكنولوجيا المعلومات، بحسب صحيفة الرياض الاثنين 22-11-2010.
ويسعى الموقع إلى تسليط الضوء على خطورة الإنترنت وحوادث الاعتداء، أو التحرش، التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال أو يؤدي إليها الاستخدام السيئ للإنترنت، وهو ما يتطلب اتخاذ إجراءات فورية لرفع مستوى الوعي بشأن المخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنت، إلى جانب تقديم النصائح والمشورة ليظل الانترنت مكانًا آمنًا للاستخدام.
كما تهدف إلى إتاحة مصادر وموارد لكل ما يتعلق بقضايا الاستخدام الآمن للانترنت من مواضيع، بالإضافة إلى بناء القدرات لتشجيع المستخدمين على بثّ محتوى خاصّ بهم عن قضايا الاستخدام الآمن للانترنت.
وقد تَمّ تقسيم محتوى الموقع إلى ستة أقسام رئيسية، وهي: الأطفال، النشء، شباب، أولياء أمور، تربويون، وتشريعات وآليات.وداخل تلك الأقسام الرئيسية هناك أقسام فرعية. فمثلاً قسم أولياء الأمور به قسم فرعي (هيا نتعلم) الذي يعطي معلومات تثقيفية للآباء والأمهات عن التقنيات الحديثة التي قد لا يعرفونها، وكذلك قسم فرعي آخر (احمِ طفلك) الذي يعلم الوالدين عن كيفية الطريقة المثلى لتوجيه الأبناء والبنات.
وهكذا بقية الأقسام الرئيسية والفرعية. بَقِي أن نذكر في النهاية، أنّ هناك في قسم (تشريعات وآليات) معلومات كثيرة عن السياسات التنظيمية، والأحكام القضائية المتعلقة بسوء استخدام التقنية الحديثة، وخصوصًا فيما يتعلق بالأطفال، وذكر الموقع أكثر البلدان العربية ونوعية الأحكام المتواجدة بها. ولكن لا يوفر الموقع طريقة تقديم الشكوى إلا في بلد واحد، هو دولة مصر الشقيقة، مع العلم أنّ الموقع موجه لجميع الدول العربية.
الإسلام اليوم، 22/11/2010

3 ذو الحجة 1431 هـ

فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد

الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.
الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً .

ورد في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".
وقال الإمام البخاري في صحيحه: "وكان عمر رضي الله عنه يكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً، وكان ابن عمر يكبّر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً".
والتكبير عند العلماء في هذه الأيام على نوعين: مطلق ومقيد.
أما التكبير المطلق فيبدأ من أول شهر ذي الحجة ويكون في جميع الأوقات؛ أي في الصباح والمساء، وقبل الصلاة وبعد الصلاة، وفي كل وقت.
أما التكبير المقيد فيكون بعد الصلوات المكتوبات، وأرجح أقوال أهل العلم أنه يبدأ من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر يوم من أيام التشريق.

تحذير من تدهور نشاط المكتبات التقليدية

تحذير من تدهور نشاط المكتبات التقليدية
فرانكفورت ـ د ب ا ـ ­ حذرت محللة بريطانية اليوم الثلاثاء من احتمالات تدهور نشاط مكتبات بيع الكتب في العالم نتيجة انتشار الكتب الرقمية التي يتم تحميلها عبر الإنترنت. وقالت آن بيتس، المدير التجاري لشركة «نيلسن بوك» البريطانية المعنية بمتابعة مبيعات الكتب في العالم، على هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب «يمثل الكتاب الالكتروني في الولايات المتحدة حاليا %6 من حجم المبيعات. وتوقعاتنا تقول ان النسبة ستصل إلى %10 في نهاية العام الحالي». كانت بيتس تتحدث أمام مؤتمر «أدوات التغيير» الذي يضم الناشرين قبل انطلاق فعاليات معرض فرانكفورت غدا الاربعاء. يقام حفل افتتاح المعرض الألماني للكتاب مساء اليوم على أن يفتح أبوابه للجمهور الاربعاء. استعرضت بيتس بيانات مسح أظهرت انتشار الكتاب الرقمي بفضل الأجهزة الجديدة التي قدمتها شركة آبل الأميركية في هذا المجال مثل «أي فون» و«آي باد»، حيث تقدم أغلب شركات النشر الآن نسخا صالحة لهذه الأجهزة، إلى جانب النسخ المطبوعة التقليدية. في الوقت نفسه، تفقد المكتبات التقليدية لبيع الكتب باطراد حصتها السوقية لمصلحة متاجر الكتب عبر الإنترنت مثل أمازون دوت كوم، وكذلك لمصلحة سلاسل متاجر التجزئة الكبرى التي تعرض الكتب المطبوعة الأكثر مبيعا بتخفيضات كبيرة في السعر. وتقول بيتس إن التحول جد عنيف و"عندما ننظر وراءنا 10 سنوات سنجد الأمر قد اختلف بصورة هائلة".
القبس (الكويت)، 12/10/2010

29 ذو القعدة 1431 هـ

اختراعات.. غيرت وجه العالم

اختراعات.. غيرت وجه العالم
تضم هذه الاختراعات 19 جهازا عفا عليها الزمن أو قريبة من ذلك، لكن هذه الأجهزة غيرت وجه العالم في حينها ومهدت الطريق أمام ما يلي ذلك من مخترعات. وقد مثلت هذه الأجهزة تحولا نموذجيا في توقعات المستقبل، ووضعت معايير جديدة، كان على المخترعات التالية الالتزام بها، وفقا لمجلة "إنفورميشن ويك".

أول كومبيوتر 1. كومبيوتر «ماكينتوش»: ظهرت الكومبيوترات الشخصية للمرة الأولى في السبعينات، لكن جهاز «ماكينتوش» الذي قدمته «أبل» عام 1984 وضع المعيار للطريقة التي ستعمل بها هذه الأجهزة منذ ذلك الحين فصاعدا. كانت الأسواق قد شهدت قبل عام من طرح «أبل» لجهازها جهازا آخر شبيها به - «ليزا» Lisa - لكن ثمنه الذي بلغ نحو 10 آلاف دولار، كان سببا رئيسيا وراء فشله. وربما لم يكن جهاز «ماكينتوش»، الذي بلغ سعره 2495 دولارا، رخيصا بالنسبة لمعايير عام 1984 لكنه حدّث الصورة التي يتفاعل بها الأفراد مع حاسباتهم. وكذلك كان بداية لأنظمة التشغيل التي نستعملها في حياتنا اليومية.
2. أجهزة الصرف الآلي: وربما تكون هذه هي الأداة الأكثر ثورية في القائمة.. بدأت تجارب ماكينات سحب وإيداع الأموال النقدية في مصارف فردية في أوائل الستينات، ولكن عام 1963 شهد إنشاء أول شبكة صراف آلي.
3. نظام تحديد المواقع العالمي: بات بمقدورنا اليوم تحديد مكان تواجدنا وكيفية الوصول إلى وجهتنا، والفضل في ذلك كله عائد إلى جهاز استقبال مرتبط بالقمر الصناعي يعرف باسم «وحدة جهاز تحديد المواقع العالمي». استخدم الجهاز للمرة الأولى من قبل الجيش الأميركي في السبعينات، وقد أطلقت الأقمار الصناعية التي تسمح للوحدة بتحديد مواقعها بين عامي 1989 و1994. ويزعم البعض أن عام 1989 شهد تدشين أول وحدة من الجهاز تحمل على اليد، وسميت «ماجلان».
4. مسجل أشرطة الفيديو: ظهر الجهاز للمرة الأولى عام 1963، ربما يكون هذا الاختراع على وشك الاختفاء، لكنه طور من علاقة الأميركيين بالترفيه التلفزيوني.
5. أفران الميكروويف: ربما يكون من المدهش أن نعلم أن أفران الميكروويف موجودة حولنا منذ أكثر من 60 عاما، لكن الحقيقة أن النماذج الأولية منها، التي طرحت بالأسواق عام 1947، كانت ضخمة للغاية (بطول يبلغ نحو 1.8 متر، ويزن 340 كلغم)، بعد عامين من ذوبان لوح الشوكولاته في جيب مهندس يعمل بجوار مصدر للموجات القصيرة.
6. الكومبيوترات الشخصية: ما كان العالم المعاصر ليوجد لولا الكومبيوترات الشخصية، ربما يكون من الصعب تحديد تاريخ اختراعها. لكن أول وحدة طرحت تجاريا لا تحتاج إلى تجميع، ظهرت للمرة الأولى في فرنسا عام 1972.
وتبع جهاز «ميكرال إن»، أول جهاز تجاري، جهاز «كومودور بت» وجهاز «أبل 2» (Apple II) ثم تبعه في عام 1981 الجهاز الذي أطلق اسمه على الكومبيوترات ككل وهو «IBM PC».
أجهزة إلكترونية 7. الهاتف الجوال: ألحقت الهواتف الجوالة بالسيارات في منتصف الستينات، لكن النموذج الحقيقي من الهواتف الجوالة ظهر للمرة الأولى عام 1973 (لكنه لم يكن ليوضع في الجيب). وقد أجرى باحث شركة «موتورولا مارتن كوبر أول مكالمة من هاتف جوال مع منافسه جويل إنغل» الذي يعمل في شركة «بيل لاب». وتشير التقديرات إلى وجود ما يقرب من 4.5 مليار جهاز هاتف جوال الآن.
8. أتاري 2600: تدين «مايكروسوفت» «إكس بوكس 360»، و«سوني PS3» «نينتندو وي» بوجودها للعبة «أتاري 2600» التي ظهرت للمرة الأولى عام 1977.
كانت هناك أجهزة ألعاب فيديو للاستخدام المنزلي قبل ذلك، لكنها كانت تحمل وحدات مبرمجة للعب لعبة واحدة أو اثنتين – ومخصصة بشكل كامل للمنزل. لكن «أتاري 2600» قدمت جهازا واحدا يمكن استخدامه في لعب مباريات متعددة (مخزنة ثم على أشرطة)، وأدى إلى تطور قطاع صناعي بلغ حجمه 20 مليار دولار.
9. ووكمان سوني: إذا كان هناك من فكرة لهذا الجهاز فهو «قابليته للحمل». في عام 1979 طورت «سوني» من توقعات الإنسان لكيفية ارتباطه بالموسيقى، عبر منحه طريقة لتوفير المزيد من الخيارات أينما كان، وألا يضطر إلى الاعتماد على الراديو. وكما هو الحال مع الأجهزة الأخرى المدرجة على القائمة أصبح «الووكمان» وشرائط الكاسيت من بين الأمور الموشكة على التواري الآن.
10. البطارية: البطارية حاجة لا غنى عنها بالنسبة لمعظم الأدوات الأخرى على قائمتنا، فحمل الأدوات الصغيرة والمحمولة لن يكون ممكنا من دون مصدر صغير للطاقة. وقد تمكن أليساندرو فولتا من صنع بطارية صغيرة في بداية عام 1800، لكن أول بطارية جافة ظهرت عام 1881، مما جعل من الممكن حمل مصدر الكهرباء في الجيب.
كاميرات رقمية 11. الكاميرات الرقمية. الكاميرات الرقمية تعني أن التصوير لم يعد غاليا نسبيا، بالإضافة إلى توفيرها لكمّ هائل من الصور التي نلتقطها كل يوم. ولعل أصدق الأدلة على ذلك موقع «فليكر»، أحد أهم مواقع تبادل الصور في العالم، الذي يحتوي بمفرده على ما يقرب من 4 مليارات صورة، كما يقدّر عدد الصور التي ترفع على موقع فيسبوك بنحو 2.5 مليار صورة شهريا. كانت أول كاميرا رقمية - القادرة على تخزين الصور في ملف رقمي - كاميرا «Fuji DS - 1P» التي ظهرت صورتها للمرة الأولى عام 1989 في مجلة «بوبيلار ميكانيكس»، في الوقت الذي توافرت فيه أول نسخة تجارية من الكاميرا «Dycam Model» في الولايات المتحدة عام 1990.
12. جهاز التحكم عن بعد: ظهر أول جهاز للتحكم عن بعد عام 1956، ليعمل عبر الموجات فوق الصوتية، ونجح في ذلك بامتياز. والحقيقة أن بعض أجهزة التحكم الحديثة بها أزرار أكثر من أزرار الأجهزة التي تتحكم بها.
13. كاميرات الفيديو الرقمية: بنفس الصورة التي قادت بها الكاميرات الرقمية إلى كم هائل من الصور الرقمية، قادت كاميرات الفيديو الرقمية إلى تصوير كل حدث من أجل الأجيال المقبلة. ظهرت أول كاميرا فيديو محمولة على الكتف، لا تتطلب حامل تصوير عام 1983، لكن كاميرا «سوني» المحمولة في اليد ظهرت عام 1989. وقد تعرف العالم على الكاميرا الصغيرة التي تحمل في جيب القميص عام 1996 عبر كاميرا «بيور ديجيتال بوينت شوت»، التي تعرف الآن باسم فليب.
14. غيم بوي: عندما دشنت لعبة «غيم بوي» عام 1989 بسعر 90 دولارا، أعطت لكل طفل وكل لاعب طريقة للاستمتاع بأنفسهم أينما كانوا. وهي تحمل صفتين للأجهزة الثورية من التوقعات المتغيرة والقابلية للحمل. وتشير التقارير إلى بيع لعبة «غيم بوي»، وخليفتها «غيم بوي كلر» أكثر من 118 مليون وحدة حول العالم.
15. بالم بايلوت: ظهر هذا المساعد الرقمي صغير الحجم الذي مكن الأفراد من حمل قوائم الاتصال الخاصة، وقوائم المهام والتقويمات الخاصة بهم في عام 1996، ويعد الجهاز مثالا آخر على الأجهزة التي لم تكتف بتقديم شيء جديد فقط، بل أسهمت أيضا في خلق شعور بأن الأجهزة الأخرى ستكون قادرة على أن تفعل الشيء نفسه.
مسجلات الفيديو 16. مسجل الفيديو الرقمي: نقل مسجل الفيديو الاتجاه الذي بدأه مسجل أشرطة الفيديو إلى مستوى آخر؛ فعلى الرغم من تمتعه بنفس خيارات مسجل أشرطة الفيديو في تحويل الوقت والبرامج، فإنه أسهل في برمجته. وألغى الحاجة إلى إعادة لف الشريط لمشاهدة المقطع الذي ترغب في مشاهدته. وقد طرح أول جهاز مسجل رقمي في الأسواق عام 1998 قدمته شركتا «تيفو وريبلاي تي في».
جيل إلكتروني 17. آي بود: ربما يحتج البعض بأن مشغلات ملفات «إم بي3» ظهرت قبل جهاز «آي بود» الذي أنتجته «أبل»، ربما كان ذلك صحيحا، فجهاز «أوديو هاي واي ليسن أب»، طرح بالأسواق للمرة الأولى عام 1996، لكن كم من الأفراد ممن تعرفهم حصل على هذا الجهاز قبل ظهور آي بود على الساحة عام 2001؟ هذا الدمج السهل بين شراء وتحميل الموسيقى، إضافة إلى التسويق الجيد للجهاز جعلت «آي بود» يتفوق على المتنافسين الآخرين، ووضعته في موضع الصدارة لهذه الفئة التي لا يزال مهيمنا عليها.
18. بلاك بيري: من بدايته المتواضع كجهاز إرسال «بيجر» قابل للطي عام 1999، تحول جهاز «بلاك بيري» الذي أنتجته شركة «ريسيرش إن موشن» ليصبح علامة فارقة في حياة الشركة. وتم طرح الهاتف الجوال القادر على تسلم وإرسال البريد الإلكتروني في عام 2002، تم تحول الجهاز بعد ذلك إلى ضرورة لأصحاب الأعمال. كما أنه لا يزال يسيطر على ثلث مبيعات سوق الهواتف الذكية الأميركية، على الرغم من التحدي القوي من أجهزة «آي فون» و«أندرويد».
19. آي فون: يعلو آي فون هذه القائمة، لأنه أكثر من مجرد هاتف جوال، وعندما طرح في الأسواق للمرة الأولى عام 2007، غيّر من الانطباع تجاه هاتف قادر على الولوج إلى شبكة الإنترنت.

الشرق الأوسط، 26/10/2010

19 ذو القعدة 1431 هـ

ويكى- ليكس.. ضد الفساد

ويكى- ليكس.. ضد الفساد

إنها واحدة من أكثر التجارب إثارة فى محاربة الفساد المستشرى على مستوى العالم من خلال استقصاء معلومات صحيحة وموثقة من خلال مصادرها ومن خلال وثائق رسمية ومن أجل حماية مصادر المعلومات يتبع موقع ويكى ليكس إجراءات معينة منها وسائل متطورة فى التشفير تمنع أى طرف من الحصول على معلومات تكشف المصدر الذى وفر تلك التسريبات.
تتكون كلمة ويكى-ليكس من شقين، فكلمة "ويكى" والتى تعنى الباص المتنقل من وإلى مكان معين، وكلمة "ليكس" وتعنى بالإنجليزية "التسريبات" وقد تم إنشاء هذا الموقع عام 2007 لحماية الأشخاص الذين يكشفون الفضائح والأسرار التى تنال من المؤسسات أو الحكومات الفاسدة، وتكشف كل الانتهاكات التى تمس حقوق الإنسان أينما وكيفما كانت.
وقد نشأت هذه الفكرة من حوار بعض الناشطين على الإنترنت والمهتمين بحماية حقوق الإنسان ومعاناته، بدءاً من قلة توفر الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والقضايا الأساسية الأخرى، ومنذ انطلاق هذا الموقع قام بنشر العديد من الوثائق المستندات، ودخل فى مجموعة من الصراعات السياسية والقضائية، وهو بذلك يهدف إلى ترسيخ مبدأ الشفافية والمكاشفة وهو أيضاً يسعى نحو كتابة وخلق تاريخ جديد من خلال ما يتكشف من معلومات تحوى قدراً من السرية لمشكلات وقضايا وصراعات حالية.
ويتم تلقى المعلومات إما شخصياً أو عبر البريد، كما يحظى ويكى- ليكس بشبكة من المحامين وناشطين آخرين للدفاع عن المواد المنشورة ومصادرها التى لا يمكن - متى نشرت على صفحة الموقع - مراقبتها أو منعها.
قام ويكى- ليكس بنشر ما بات يعرف باسم أوراق البنتاغون التى كشفت العديد من الأسرار حول حرب فيتنام، بالإضافة إلى وثائق أخرى تتعلق بالحرب على العراق، وهو يتبع سياسة بسيطة تتمثل فى إرسال الملفات ومن ثم عرضها على متخصصين ليحددوا مدى صحتها ومن ثم يتم النشر، وهو بذلك يضع مقدراً مناسب من العلومات تسهل بطريقة أو بأخرى تحويلها إلى قضية ويتم محاسبة المخالفين وخصوصاً أن الإعلام متابع جيد لمثل هذا النوع من محاربة الفساد على مستوى العالم.
حسام محمد كامل، اليوم السابع، 27/10/2010

الويكي كاشفـًا: ويكيليكس نموذجـًا

الويكي كاشفـًا: ويكيليكس نموذجـًا
تحت عنوان: "انفضاح أميركا" يعلق الكاتب المشهور بصحيفة ذي إندبندنت البريطانية روبرت فيسك على ما نشره موقع ويكيليكس من وثائق كشفت تفاصيل وحشية الحرب على العراق وفضحت الخداع المدهش والمشين الذي ميز التصرفات الأميركية هناك.
يقول فيسك: "إن العرب, بطبيعة الحال, علموا بما حصل, وعرفوا كل شيء عن التعذيب الجماعي وإطلاق النار غير الشرعي على المدنيين والاستخدام الوحشي للقوة الجوية في قصف بيوت العائلات, وعلموا بالمرتزقة الأميركية والبريطانية الدنيئة وبمقابر القتلى الأبرياء, والعراقيون كلهم علموا بذلك لأنهم كانوا هم الضحايا".
ويمضي الكاتب ليستعرض الموقف الغربي من ذلك فيقول "أما نحن فوحدنا الذين يمكننا أن ندعي أننا لم نعلم, ونحن وحدنا في الغرب نستطيع أن نواجه كل ادعاء ضد الأميركيين والبريطانيين (..) بإقامة سياج من الأكاذيب حولنا".
فلو أن أحدا تعرض للتعذيب وكشف عن ذلك لاعتبر الأميركيون والبريطانيون -حسب فيسك- الأمر دعاية إرهابية, ولو اكتشف منزل يعج بالأطفال القتلى نتيجة غارة جوية أميركية, لاعتبروا ذلك أيضا دعاية إرهابية أو "ضررا جانبيا" أو بكل بساطة تذرعوا بالعبارة: "لا نعلم شيئا عن ذلك".
لكن فيسك يفند ذلك بشدة قائلا "الواقع أننا جميعا نعلم أن لهم دوما دورا في ما يحصل, وهو ما كشفه الكم الهائل من الوثائق العسكرية التي كشف عنها أمس".
وبحسب الكاتب فإن قناة الجزيرة الفضائية بذلت جهودا استثنائية في اقتفاء أثر الأسر العراقية التي لم نسمع شيئا عن بعض رجالها أو نسائها الذين فقدوا عند نقاط التفتيش الأميركية.
وقبل أن يستعرض فيسك بعض ما جاء في تسريبات ويكيليكس بشأن حرب العراق, فإنه يحث على الاهتمام بهذه الوثائق.
ويحذر في هذا الإطار من إغراء تجنب بعض القصص بالقول "ليس بها جديد", مضيفا أن "القصة القديمة" إنما هي فكرة تستخدمها الحكومات لكبح جماح الاهتمام الإعلامي, ويستخدمها الصحفيون للتغطية على كسلهم.
ويمضي الكاتب فيؤكد أن ما تكشف دليل على "انفضاح أميركا" بل هو مادة صالحة لأن تستخدم من طرف المحامين في المحاكم, حسب رأيه.
ويستطرد الكاتب بالحديث عن حظر السلطات العراقية تشريح جثث القتلى العراقيين الذين ينقلهم الأميركيون إلى مشرحة بغداد, ويتساءل عن السبب في ذلك قائلا "ألأنهم ماتوا أثناء تعذيبهم من طرف عراقيين يعملون لحساب القوات الأميركية؟" وهل يتماشى ذلك مع 1300 تقرير أميركي مستقل بشأن التعذيب في مراكز الشرطة العراقية؟
ويعرج الكاتب على تجربة أميركية في الكويت بعد تحريره من القوات العراقية 1991, حيث كان الجنود الأميركيون يستمعون لصراخ السجناء الفلسطينيين وهم يعذبون من طرف الشرطة الكويتية, ولم يتدخلوا, بل إن الأوامر الصادرة إليهم تحظر عليهم التدخل.
ويتوقع فيسك أن يكون لهذا الكم (الكنز كما يسميه) الهائل من المعلومات عن حرب العراق تداعيات خطيرة ليس على الصحفيين الاستقصائيين فحسب, وإنما على الجيوش كذلك.
وبالطبع –يقول فيسك- فإن هذا الكم الهائل من التقارير السرية لو أثبت أن عدد القتلى العراقيين كان أقل مما أعلن عنه من قبل وأن الجنود الأميركيين لم يتغاضوا قط عن تعذيب الشرطة العراقية للمعتقلين وأنهم نادرا ما أطلقوا النار على المدنيين عند نقاط التفتيش, وأنهم قدموا المرتزقة للعدالة, لو تم كل ذلك لكان الجنرالات الأميركيون هم من يقدمون هذه الوثائق إلى الصحفيين مجانا ودون مقابل عند مداخل وزارة الدفاع الأميركية.
ويختم الكاتب مقاله بالقول إن ما يثير اشمئزاز هؤلاء الجنرالات وحنقهم ليس الكشف عن الوثائق السرية, ولا لأن دماء قد تراق بسبب ذلك, وإنما لأنهم ضبطوا وهم يقولون أكاذيب كنا دائما نعلم أنها أكاذيب
الجزيرة. نت، 24/10/2010

200 ألف رسالة قصيرة كل ثانية

200 ألف رسالة قصيرة كل ثانية
أفاد الاتحاد الدولي للاتصالات بأن عدد الرسائل القصيرة المرسلة من الهواتف النقالة ارتفع 3 أضعاف خلال السنوات الثلاث المنصرمة ليصل إلى 6 مليارات و100 مليون رسالة في 2010 أي ما معدله 200 ألف رسالة في الثانية، وذلك بحسب ما ذكره موقع "سيريانيوز" الإخباري.
وأكد الاتحاد الدولي للاتصالات تقرير صادر عنه أن عدد الرسائل القصيرة في عام 2010 بلغ 6.1 تريليون رسالة، مقابل 1.8 تريليون رسالة في عام 2007, أي أن قطاع الاتصالات يجني ما معدله 14 ألف دولار في الثانية من خدمة الرسائل النصية القصيرة (SMS).
وتعد الولايات المتحدة والفيليبين من أكثر الدول استخداما لهذه الخدمة إذ تغطيان 35% من مجموع الرسائل القصيرة في العالم, كما أن 90% من سكان العالم أصبحوا على اتصال مع شبكات الهاتف النقال.
ودعت الأمم المتحدة قبل أيام الدول النامية إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات لتوسيع استخدام خدمة الهاتف النقال لما لها من اثر في ملحوظ في مكافحة الفقر.
موقع آريبيان بزنس، 23/10/2010

18 ذو القعدة 1431 هـ

عودة القنوات الإسلامية "المغلقة" بأسماء جديدة

عودة القنوات الإسلامية "المغلقة" بأسماء جديدة
نجحت القنوات الإسلامية، التي تم منْعُها من قِبل إدارة "النيل سات" المصري، في العودة مجددًا إلى الظهور بذات الترددات، عبر الأقمار الفضائية، ولكن بأسماء جديدة.
فقد عادت قناة "الرحمة" التي يشرف عليها فضيلة الشيخ "محمد حسان" تحت اسم "الروضة"، وبتردد "10873"، على قمر "نور سات"، الذي يقع على درجة 7 غربًا، وعلى "العرب سات" بتردد "11585" رأسي و"11012" أفقي باسم "نسائم الرحمة".
كما أن قناة الحكمة، التي تم إغلاقها مطلع الأسبوع الماضي، قد عادت من جديد للبث عبر القمر "أتلنتك" بتردد "11319". وكذلك قناة "وصال" التي تم إغلاقها الأسبوع قبل الماضي عادت من جديد، ولكن على القمر "أتلنتك بيرد" على تردد "10914"، فيما تستعد قناة "صفا" هي الأخرى للبث عبر القمر الصناعي "أتلنتك بيرد" بتردد "10760". في حين تنتظر قنوات "الناس والخليجية والحافظ والصحة والجمال" موافقة مجلس إدارة المنطقة الإعلامية الحرة بعودة البث من جديد بعد توفيق أوضاعها.

ترددات القنوات الإسلامية كالتالي:
الرحمة: 10873
الحكمة: 11319
صفا: 10760
وصال: 10914
الفجر: 11748
المعالي: 10760
الحافظ: 12362
الناس: 11921
الخليجية: 17098
الأثر: 11334
المجد للقرآن الكريم: 12055
المجد للحديث النبوي: 10760
العفاسي: 10721
صدى الإسلام: 11319

موقع الإسلام اليوم، 24/10/2010

حملة على "فيسبوك" احتجاجاً على إغلاق قناة "الناس"

حملة على "فيسبوك" احتجاجاً على إغلاق قناة "الناس" توالت ردود الأفعال عقب إغلاق قنوات "الناس، الخليجية، الصحة والجمال، والحافظ" الدينية في الأوساط المصرية والعربية، وأسس متابعون لهذه القنوات حملات رافضة لوقف هذه القنوات على الموقع الاجتماعي "فيسبوك" تحت عناوين "معاً نحتج على إغلاق قناة الناس"، و"عايزين نايل سات إسلامي"، فيما توالت ردود الفعل في الأوساط السلفية بمصر، خصوصاً أن إغلاق قناة الناس والحافظ الدينيتين لهما انتشار واسع في المنطقة العربية.
وكشف مصطفى الأزهري المستشار الإعلامي لقناة "الناس" الدينية لـ"العربية.نت" أن هناك مفاوضات تجريها القناة الآن مع إدارة نايل سات لعودة البث ودراسة الشروط المطلوبة، نافياً أن تكون للقناة أية علاقة "بمسألة إثارة الفتن الطائفية وتناول العقيدة المسيحية".وعلق الدكتور عبدالله شاكر، الرئيس العام لجمعية أنصار السنة، على هذه القرارات بالقول: "إذا كانت هذه القنوات قد أخطأت في بعض الأشياء وأخلت بشروط معينة للترخيص بها فكان يجب إنذارها أولاً لتوفيق أوضاعها، وحتى لو كان هناك اعتراضات على محتوى هذه القنوات فمن الممكن إصلاحه وتغييره والنظر فيه، أما الإغلاق نهائياً فهو إغلاق للمنافع على الناس، وإذا كان بهذه القنوات أي سلبيات فمن الممكن أن تعالج، ولكن تكميم الأفواه مرفوض".وكانت الشركة المصرية العامة للأقمار الصناعية أغلقت في وقت سابق وبصورة مفاجئة قنوات شركة "البراهين" السعودية مالكة القنوات الأربع السابقة.وقال الأزهري "لا شك أن إغلاق القناة له تأثيره في الشارع المصري والعربي، خصوصاً أن القناة واسعة الانتشار، بما تقدمه من محتوى للإسلام الوسطي، البعيد تماماً عن الغلو أو التشدد".وأضاف "لقد أثار قرار الإغلاق أحزان الناس في الشارع العربي، ومن هذا المنطلق نحن نسعى الآن لإزالة هذه الأحزان بمفاوضات لعودة القناة، علماً أننا فوجئنا بقرار إغلاقها في نفس الوقت الذي لم تغلق فيه قنوات أخرى مخالفة للتراخيص، بل وجه لها مجرد إنذار ونحن كنا نتمنى على الأقل أن نعامل بالمثل، لكن الذي حدث مفاجئاً ويثير لدينا علامات استفهام وتعجب".وشدد الأزهري في حديثه على "أن قناة الناس لم تتعرض إطلاقاً للعقائد الأخرى، ولكن كان موقفها دفاعاً عن الإسلام في كل ما يتعرض له من إساءات أو تجريح، ونقدم هذا الدفاع في قوالب إعلامية عقلانية من خلال علماء من الأزهر".
تعهد بعدم إثارة الفتن الطائفية
ورداً عما أثير عن توقيع الشركة المالكة لقناة الناس وبقية القنوات الأخرى المغلقة على إقرارات وتعهدات بعدم التعرض للقضايا الطائفية كشرط لعودة البث، قال الأزهري "هذا من ضمن ما تطلبه إدارة نايل سات، ولكننا في سياستنا الإعلامية نعتمد على وثيقة الشرف الإعلامية، ومن ضمن ثوابتنا عدم التجريح أو التعرض لأحد وندرك أن القنوات الدينية هي صمام الأمان للأمة ونحن ليس لنا توجه سياسي، بل نعتمد سياسة الدفاع عن الإسلام بشكل عام، ولو لاحظت كيف كان دفاعنا عن السيدة عائشة حينما تعرضت للهجوم، ولم يعترض أحد على دفاعنا عنها ولم يتم إغلاق القناة وقتها".وأكد الأزهري "أن قضيتنا هي الدفاع عن الإسلام ضد كل من يسيء إليه دفاعاً عقلانياً ملتزماً بالقانون ومواثيق العمل الإعلامي من خلال علماء من الأزهر وملتزمون بالضوابط الإعلامية، فنحن نمثل الحالة الدعوية الوسطية من خلال لغة محلية بسيطة وما تردد عن إثارتنا للفتنة الطائفية إنما هو محض افتراء ومقصود به غيرنا".من جانبه، أكد أحمد أنيس، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" أن أسباب إيقاف البث المؤقت للقنوات الأربع (الناس، الحافظ، الصحة والجمال، والخليجية)، تتمثل في قيامها بالحض على كراهية الأديان والفتنة الطائفية، ونشر الخرافات، والترويج لمستحضرات طبية وأساليب علاج غير مرخص بها من وزارة الصحة.وألمح أنيس إلى أنه من الممكن أن تتمكن هذه القنوات قريباً من البث في حال تصويب مسارها، حتى يمكن لمجلس إدارة المنطقة الحرة الإعلامية إعادة النظر في القرار.كما دعا أنيس ملاك وأصحاب هذه القنوات المغلقة إلى مراعاة مصلحة العاملين فيها وتصحيح مسارها حتى يستمر العمل، مؤكداً أن المنطقة الحرة لا تهدف أبداً إلى ضرر العاملين بهذه القنوات.وقال أنيس في حديث له بالتلفزيون المصري مساء أمس الخميس "بصفتي عضواً في مجلس إدارة المنطقة الحرة الإعلامية، فإن المنطقة أرسلت عدة إنذارات لهذه القنوات لتصويب وتصحيح المسار لهذه القنوات، ولكنها لم تمتثل واستمرت في تجاوزاتها ومخالفاتها؛ وبالتالي تم إصدار القرار."وأكد أنه برغم تضرر المنطقة الحرة الإعلامية مادياً من هذا القرار "إلا أننا نقبل أي شيء من أجل مصلحة المواطن والمشاهد العربي".وحول ما إذا كانت هناك مهلة محددة لهذه القنوات لتصحيح أخطائها، قال أنيس "إن القرار لم يحدد مهلة معينة، ولكن متروك لأصحابها مراجعة خريطة البرامج ومحتواها والموضوعات المحظورة".وأضاف "أنه عندما يعلن ملاك هذه القنوات أنهم قاموا بتصحيح مسارها، أعتقد أن المنطقة الحرة لن تأخذ موقفاً مضاداً".لكن الأزهري رد على ذلك بالقول "أتحدى أن يقدم أحد أي دليل على أن محتوى هذه القنوات قدم ما يحض على الكراهية، بل على العكس كانت القناة ممثلة في احتفالات أكتوبر ونعتبر المصريين جميعاً جزءاً ونسيجاً واحداً وليس في ترتيباتنا أو منهجنا نقد أي دين أو تجريح أحد إلا إذا تعرض الإسلام لهجوم، وفي هذه الحالة نرد كما قلت سابقاً بعقلانية دون تجريح في أحد".
موقع العربية، 15/10/2010

رغم الثورة الرقمية.. المكاتب الخالية من الورق ما زالت حلماً

رغم الثورة الرقمية.. المكاتب الخالية من الورق ما زالت حلماً
ما يزال الوصول إلى "مكتب خال من الأوراق،" حلما يراود كثيرين ممن يدعمون تولي التكنولوجيا على معظم نواحي الحياة، فرغم التقدم الرقمي، إلا أن المكاتب والشركات ما تزال تطبع الأوراق وتبعث عبر جهاز الفاكس، أكثر من ترليون ورقة كل عام.
لكن هذا الحال تغير بالنسبة لمجلة "تريند هنتر دوت كوم"، التي أعلنت أن مكاتبها خالية تماماً من الورق، وفقاً لمؤسسها جيريمي غاتسيش، الذي يقول إن مكاتب المجلة تخلو أيضاً من خزائن الملفات.
وبدأ حلم "مكاتب بلا ورق" عام 1975، عندما تنبأت مجلة "بيزنس ويك"، أن نرى بحلول عام 1990 مجموعة من المكاتب مربوطة مع بعضها البعض، لكن دون ورق، وبوجود الكثير من الخزائن الرقمية.
لكن نبوءة المجلة تأخرت كثيرا، فبعد أكثر من 20 عاما من الموعد الذي حددته، ما زال رجال الأعمال وموظفو الشركات يختارون أرشفة 62 في المائة من وثائقهم على الورق ومنم ثم في خزائن الملفات.
وقبل أن تضرب الأزمة المالية الكثير من القطاعات، قدر مختصون عدد الأوراق التي تمت طباعتها في المكاتب والشركات في الولايات المتحدة وحدها نحو 1.019 تريليون ورقة، وفقاً لشركة "إنفو تريندز" للأبحاث التسويقية.
ويقول المحلل في الشركة جون شين إن كثيرا من الناس "لا يقتنعون بالوثيقة إلا إذا كانت مطبوعة على ورق، إذ يعتقدون أن حملها أسهل وقراءتها أسهل، من قراءة وثيقة على جهاز كمبيوتر محمول مثلا."
ويضيف شين "معظم الأوراق التي يطبعها الناس حاليا هي وثائق يقرأونها مؤقتا ثم يتلفونها، وليس للحفظ.. الناس يحبون الورق.. يقرأونه ثم يلقونه.. هذا السلوك يحب تغييره إذا أردنا أن نصل إلى مكاتب بلا ورق."
الموقع العربي للسي إن إن، 17/4/2010

12 ذو القعدة 1431 هـ

أسبوع حافل لتشجيع القراءة في عموم النمسا

أسبوع حافل لتشجيع القراءة في عموم النمسا
«النمسا تقرأ وليكن لقاؤنا في مكتبة». هذا شعار مطروح بالنمسا في الفترة من 18 إلى 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وهو يعم كل مدنها وقراها بالتعاون بين المكتبات كافة، وبكل تخصصاتها، وبتنسيق مع كبار الأدباء والمشاهير بمن فيهم رئيس الجمهورية، الذي استقبل في مقر عمله بقصر الهوفبورغ مجموعات من أطفال المدارس وقرأ لهم قطعا أدبية.
هذا المشروع الأدبي الثقافي يهدف إلى تشجيع المواطنين على القراءة والاطلاع، وتحفيزهم على زيارة المكتبات العامة، التي فتحت أبوابها للزوار معلنة عددا من العروض، منها تزويد المكتبة الوطنية الفخمة بالعاصمة فيينا بـ3 ملايين كتاب مع إمكانات تصوير لقاء رسوم رمزية، بالإضافة إلى برنامج يسمح للراغبين بالبحث عن أنسابهم وجذورهم العائلية. كذلك تقدم مكتبة الجامعة الطبية مجموعات ضخمة من الكتب عن «طب الطوارئ»، لا سيما أن المناسبة تصادف الاحتفالات بالذكرى المئوية لهنري دونان، مؤسس الصليب الأحمر.
بل، ولجذب مزيد من الجمهور، سارعت بعض المراكز الاجتماعية والمسارح إلى تنظيم أمسيات في أجواء حميمية دافئة تمكن الحضور من الاسترخاء والاستمتاع بلقاءات حية مع كبار الأدباء الذين تطوعوا بقراءة مقتطفات وفصول من روايات وكتب لأشهر مؤلفاتهم. ثم إن بعض المقاهي التقليدية المشهورة بادرت إلى ترتيب فرص «فطور مع كتاب» بحيث يتسنى للزبائن اختيار كتاب يتصفحونه أثناء تناولهم وجبة فطور مميزة بهدوء تام في ركن من أركان المقهى.
الشرق الأوسط ، 20/10/2010

20 شوال 1431 هـ

حواجز على طريق المعلومات السريع

حواجز على طريق المعلومات السريع
بقلم: ديفيد دراموند
النائب الأول لرئيس جوجل وكبير مستشاريها القانونيين
يجتمع هذا الأسبوع المئات من الناشطين على الإنترنت والمدونين والمسئولين من القطاعين العام والخاص فى بودابست لمناقشة آفاق حرية التعبير على الإنترنت والمخاطر التى تتعرض لها. وخلال المؤتمر الذى تنظمه جوجل وجامعة وسط أوروبا حول الأوضاع على تلك الساحة المهمة التى يتزايد الجدل بشأنها، سيلتقى المشاركون من أرمينيا إلى كازاخستان إلى زيمبابوى لتبادل الآراء والأفكار فى هذا الشأن.
ومن المنتظر أن تدور معظم الحوارات حول قضايا حقوق الإنسان، والإبداع التكنولوجى وكيفية حماية الأمن القومى وفى نفس الوقت زيادة إمكانية الحصول على المعلومات عبر الإنترنت فى أعقاب تسريبات موقع ويكيليكس عن أفغانستان. كما ستناقش مسألة أخرى أساسية تتعلق بالتجارة والنمو الاقتصادى فى العالم.
بتعبير بسيط، تتراكم الأدلة بسرعة على أن الحكومات التى تعوق تدفق المعلومات إلى بلادها ومنها وداخلها إنما تخرب آفاق نموها الاقتصادى. وهذه العقبات لا تعوق حرية التعبير وحدها بل كذلك النمو الاقتصادى، وتقضى فى النهاية على فرص البلاد لتحقيق نوع من الاستقرار الذى لا يتحقق النمو الاقتصادى بدونه.
والنبأ السار هو توافر الفرص أمام الحكومات ذات العقلية المسايرة للتطور، المدعومة من المواطنين والشركات، لوضع وتنفيذ مجموعة من قواعد التجارة فى القرن الحادى والعشرين، التى يمكن أن تساعد الناس فى أنحاء العالم على اغتنام الفرص، التى يتيحها عصر التكنولوجيا الجديد.
ويمكن لوضع إطار يراعى الأثر الكبير لاقتصاد الإنترنت أن يساعد رجال الأعمال فى إرساء أسس جديدة للأعمال، توفر فرص عمل جديدة وتسهم فى زيادة صادرات البلاد.
وهذا الأمر أوضح ما يكون فى الفضاء الإلكترونى دائم التغير والغامض، حيث المعلومات هى عملة الإنترنت. وقد غيرت شبكة الإنترنت التجارة التقليدية، وخلقت تشكيلة جديدة من الفرص الاقتصادية المذهلة، ووسعت من نطاق التجارة العالمية.
أدى الانتشار المذهل الذى شهدته شبكة الإنترنت انتشار أسرع من أى تقنية سابقة إلى قيام أسواق جديدة سريعة التوسع. واليوم، هناك أكثر من خمسة مليارات شخص يملكون هواتف محمولة، ومليارين يستخدمون الإنترنت. وهاتان أداتان تتمتعان بقوة غير مسبوقة، تساعد الفلاحين فى كينيا فى الحصول على أفضل سعر لمحاصيلهم، والتجار فى هونج كونج على استثمار مبالغ ضخمة فى وقت قصير. وليس مستغربا أن يشهد الطلب على المعلومات المتبادلة عبر الحدود القومية هذا النمو الضخم.
بينما يرحب الكثير من الحكومات بهذا الاتجاه، يرفض البعض منها الانفتاح الجديد ويبذل كل جهد لضمان أن يظل الإنترنت فضاء محظورا.
واليوم، هناك نحو 40 حكومة حول العالم تعوق تدفق المعلومات عبر الشبكة عشرة أضعاف العدد قبل عقد مضى. وتتضمن الطرق الشائعة إدماج أدوات مراقبة فى البنية التحتية للإنترنت، وإغلاق الخدمات الإلكترونية، وفرض قواعد جديدة سرية، واشتراط نظم مرهقة للترخيص.
والحقيقة أن إغلاق الحكومات للإنترنت بطريقة مباشرة يعادل منع موظف الجمارك بضائع معينة من دخول البلاد. وعلى سبيل المثال، لا يمكن لمشروع صغير يضع إعلاناته على بنج أو جوجل أو ياهو أن يصل إلى أسواق معينة فى حال أُغلقت الإنترنت أو جرى إبطاء سرعة الشبكة. ويحال بين مشروعات فائقة النجاح مثل آى تيونز وإ باى وبين الوصول إلى مستهلكين جدد. ولا يمكن أن تمارس المؤسسات المالية متعددة الجنسيات بدون اتخاذ الخطوات التى تضمن لها الوصول إلى بيانات عملائها، وفى الوقت نفسه ضمان حماية هذه البيانات بصورة أفضل من ذى قبل.
وحتى تُصدِّر الشركة أو تستثمر فى سوق جديدة بنجاح، يجب أن تكون قادرة على فهم قواعد الطريق، ولديها قدر من الثقة فى أن الحكومة لن تتدخل بطريقة عشوائية فى عملها.لكن عندما تفرض الحكومات قواعد عشوائية وتفتقد إلى الشفافية على الخدمات الإلكترونية أو تستخدم نظم المعلومات لصالح لاعبيها الوطنيين فهى تجعل من الصعب على الشركات وضع خططها التجارية وتنفيذها. بل إن كثيرا من الحكومات تمتنع عن مجرد إعلان قواعدها الأساسية لحظر المحتوى.
وغالبا ما تكون الحكومات قادرة على تعقب ما ترتكبه شركات الإنترنت والمعلومات من مخالفات، لأنها تشترط تخزين البيانات داخل البلاد، وهو ما تلزم به الاستثمارات المحلية. ومتطلبات كهذه تقلل من الكفاءة الاقتصادية للإنترنت، التى تمكن الشركات فى أى بلد آخر من الوصول بسهولة إلى المستخدمين والمستهلكين فى أنحاء العالم. وأصبح من الصعب على الشركات التنافس فى الأسواق الأجنبية، حيث تفضل الحكومة الشركات المحلية. وفى الصين وغيرها من البلاد، تضطر الشركات العاملة فى مجال تكنولوجيا المعلومات وغيره من القطاعات إلى اللعب على ملعب غير مستوٍ.
ونظرا للمخاطر التى ينطوى عليها هذا، ينبغى على متخذى القرار وضع وتنفيذ أجندة توائم بين سياسة الإنترنت ومبادئ التجارة الدولية. وعلى الحكومات ألا تتعامل مع الأمرين باعتبارهما شيئين منفصلين، بل عليها الاعتراف بأن الإسراف فى فرض الرقابة على الإنترنت يشكل عوائق تجارية ظالمة.
كما أن على الحكومات استخدام القواعد التجارية القائمة لمواجهة إجراءات الرقابة، التى تفتقد كثيرا إلى الشفافية، أو التى تطبق بطريقة غير مقبولة أو المنحازة للاعبين المحليين. وأخيرا، على الحكومات التفاوض من أجل التوصل إلى قواعد تجارية جديدة الشراكة العابرة للمحيط الهادى تحديدا تعكس الدور المتنامى للتجارة عبر الإنترنت فى الاقتصاد العالمى.
ولا تمثل هذه المسائل تحديا ضخما وحسب، بل تعد أيضا فرصة أمام الحكومات للمواءمة بين سياستها التجارية واقتصاد القرن الحادى والعشرين وتعزيز الفوائد التجارية الكبيرة التى يحققها الإنترنت المفتوح.
إن قوة الإنترنت وقدرتها على تحقيق الفوائد لنظام التجارة العالمى تعتمد على التدفق الحر للمعلومات عبر الشبكة العالمية ككل. وعندما تُحتجز البيانات أو يُعترض سبيلها، فإن الضرر يلحق بكل من الشركات والمستهلكين الذين يعتمدون على الإنترنت كوسيلة للتجارة.
صحيفة (الشروق الجديد)، 28/9/2010

5 رمضان 1431 هـ

مشروعك الرمضاني


مشروعك الرمضاني
هل فكرت في مشروعك الرمضاني ؟ أم لا زلت تنتظر تباريك الشهر بعد ؟! هل عزمت النية هذا العام أن تكتب لنفسك مشروعاً يعبر عن شخصيتك ويكتب عن أثرك في الأرض أم لا زلت تائهاً لم تحدد شيئاً بعد ؟

http://www.saaid.net/Doat/mashal/62.htm

26 شعبان 1431 هـ

كيف نستقبل رمضان ؟

عشر وسائل لاستقبال رمضان

خالد بن عبدالرحمن الدرويش


ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات , وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها , قال الله تعالى : { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} الآية ( [المطففين : 26].
فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية
:
الطريقة الأولى : الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية , حتى تنشط في عبادة الله تعالى , من صيام وقيام وذكر , فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنهأنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ( رواه أحمد والطبراني ) . لطائف المعارف . وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان , ثم يدعونه أن يتقبله منهم .
** فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل ( الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام , والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله) رواه الترمذي , والدارمي , وصححه ابن حيان.


الطريقة الثانية : الحمد والشكر على بلوغه , قال النووي – رحمه الله – في كتاب الأذكار : ( اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة , أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى , أو يثني بما هو أهله ) وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة , والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة , تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها , فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .

الطريقة الثالثة : الفرح والابتهاج , ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول : ( جاءكم شهر رمضان , شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم ... الحديث . ( أخرجه أحمد (.
وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان , ويفرحون بقدومه , وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات , وتنزل الرحمات .


الطريقة الرابعة : العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان , الكثيرون من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا , ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة , وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة, ونسيان أو تناسى أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة , التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات , فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى , وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى .


الطريقة الخامسة : عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة , فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير , قال الله عز وجل : { فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ } [ محمد : 21]


الطريقة السادسة : العلم والفقه بأحكام رمضان , فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم , ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد , ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه , ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى : { فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } [ الأنبياء :7]


الطريقة السابعة : علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب , والإقلاع عنها وعدم العودة إليها , فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب ؟" قال الله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ النور : 31].


الطريقة الثامنة : التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل , وسماع الأشرطة الإسلامية من { المحاضرات والدروس } التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيء نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر , فيقول في آخر يوم من شعبان : جاءكم شهر رمضان ... إلخ الحديث أخرجه أحمد والنسائي ( لطائف المعارف).


الطريقة التاسعة : الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه , من خلال :
1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لإلقائها في مسجد الحي .
2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي .
3- إعداد ( هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك ( الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب , وتكتب عليه (هدية رمضان(.

4- التذكير بالفقراء والمساكين , وبذل الصدقات والزكاة لهم .

الطريقة العاشرة : نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع :
أ‌- الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة .
ب‌- الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .
ج- مع الوالدين والأقارب , والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة .
د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال صلى الله عليه وسلم :( أفضل الناس أنفعهم للناس (.


** هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر واستقبال المريض للطبيب المداوي , واستقبال الحبيب للغائب المنتظر.
فاللهم بلغنا رمضان وتقبله منا إنك أنت السميع العليم .


و ......

كيف تتحمس لاستغلال رمضان ؟

http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/24.htm

وهذه مختارات رمضانية من موقع صيد الفوائد

http://www.saaid.net/mktarat/ramadan/s.htm

الاستخدام المفرط للإنترنت يصيب المراهقين الأصحاء بالاكتئاب

الاستخدام المفرط للإنترنت يصيب المراهقين الأصحاء بالاكتئاب
في خضم الجدل المطروح حول إذا ما كان الاكتئاب سببا أم نتيجة للاستخدام المفرط للانترنت، توصل باحثون أمريكيون من خلال دراسة اجروها لمدة تسعة اشهر على ألف طالب بجنوب شرقي الصين، إلى أن المشكلات النفسية بين المراهقين تظهر عقب الاستعمال الزائد للشبكة الالكترونية.وذكرت مجلة Archives of Pediatrics & Adolescent Medicineالأمريكية نتائج أول دراسة تقوم على التتبع الزمني بين الاستخدام المرضي للانترنت والاكتئاب في شريحة من المراهقين الأصحاء، الذين يبلغ أغلبهم 15 عاما.وبعد تسعة أشهر على بدء البحث، وجد ان احتمالات الإصابة بالاكتئاب ارتفعت مرتين ونصف لدى الخاضعين لها ممن يستخدمون الانترنت بافراط، عمن يستخدمونه بشكل طبيعي.وتشير نتائج الدراسة إلى أن المراهقين الذين لا يعانون مبدئيا من مشكلات متعلقة بالصحة النفسية والعقلية، قد يتعرضون للإصابة بالاكتئاب بسبب الاستخدام المفرط لشبكة الانترنت.
المصري اليوم، 5/8/2010

25 شعبان 1431 هـ

الإنترنت.. هل هي وسط جيد لثقافة مميزة وجديدة؟

الإنترنت.. هل هي وسط جيد لثقافة مميزة وجديدة؟
الوسائط الرقمية سهلت انتشار نتاجات تافهة
يقدر مستخدمو الإنترنت في العالم حاليا بنحو 1.8 مليار مستخدم. وقد أدى انتشار الوسائط الرقمية، إلى تحويل إنتاج النصوص والملفات الصوتية والمصورة ونشرها إلى عملية سهلة ورخيصة على نطاق العالم كله. إلا أن هذا الحجم الكبير من المعلومات المتوافرة، هو حاليا من إنتاج أشخاص لا يفقهون إلا القليل من الإجراءات الاحترافية الخاصة بهذه الوسائط ووسائل الإعلام.
وينتج هؤلاء الهواة سيلا لا ينتهي من المواد الضعيفة التي لا صلة لها بالمواد المقبولة التي اعتادها الإنسان حتى عهد قريب، كما يقول كلاي شيركي مؤلف كتاب «فيض الإدراك: الإبداع والكرم في عالم شبكي» في مقال له في صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، مما يؤدي إلى توقعات متزايدة مثيرة للذعر، من الفوضى والانهيار الثقافي.
وهذا بالطبع ما يحصل على مر الزمن، فكل زيادة في الحرية لإنتاج الوسائط هذه، أو استهلاكها، ابتداء من الكتب الورقية وانتهاء بـ«يوتيوب»، من شأنها أن ترعب الأشخاص الذين اعتادوا أطر النظام القديم، وتجعلهم يقتنعون أكثر بأن هذا الوسط الجديد يجعل الشباب يبدون أكثر غباء. ومثل هذه المخاوف ترجع إلى اختراع الوسائط الجوالة.
تاريخ حافل عندما انتشرت أولى المطبوعات عبر أوروبا، جرت ترجمة بعض الكتب، ومنها الدينية إلى اللغات المحلية التي مكنت من الاتصال المباشر مع النصوص. لكن هذا الأمر رافقه فيض من الأدب المعاصر كان أغلبه من مستويات متدنية. وأثارت بعض الكتابات اضطرابات وقلاقل، وانتشرت مزاعم بأنه إذا لم تجر السيطرة على الطباعة وما تنشره، فإن ذلك سيؤدي إلى إفلات زمام الأمور والقضاء على الحياة الثقافية الأوروبية.
وكانت هذه المزاعم صحيحة طبعا، فقد شرع المجتمع في بناء أمور طبيعية جديدة تدور حول الأدب الجديد المعاصر، إذ تم ابتكار جميع الروايات والصحف والمجلات العلمية، والفصل بين ما هو خيالي، وغير خيالي، خلال انهيار النظام الأدبي التافه، وهذا ما كان له الأثر البالغ في تعزيز المد الثقافي والمنتوج الاجتماعي بدلا من إضعافهما. وأكبر مثال على ذلك الثورة العلمية ومشاركة الكثيرين بها، بحيث أسهمت الطباعة في نشر الأبحاث بسرعة، وعلى نطاق واسع، مع إضافة قيود ثقافية جعلتها ذات قيمة كبيرة. ثورة معلوماتية نحن نعيش اليوم ثورة عارمة شبيهة بالماضي في مجالات قدرات النشر، حيث يربط الإعلام الرقمي أكثر من مليار شخص في شبكة واحدة. ويتيح مثل هذا التواصل لنا التعبير عن معارفنا، فضلا عن تمضية آلاف المليارات من الساعات سنويا من وقت الفراغ الذي يقضيها المثقفون على هذه الأرض في القيام بالأعمال التي تهمهم، بينما كان الناس يقضون غالبية أوقاتهم في القرن العشرين في مشاهدة التلفزيون. وقد أضحى فائض معارفنا وإدراكنا كبيرا بحيث إنه لو جرى تحويل جزء يسير من الزمن الذي نستغرقه لهضم المعارف واستيعابها، إلى زمن للمشاركة في إنتاج معارف أخرى، لكنا أنتجنا معارف إيجابية كبيرة جدا.
وكانت «ويكيبيديا» قد اتخذت فكرة المراجعة الصحيحة وطبقتها على المتطوعين على نطاق عالمي لتصبح أهم مرجع باللغة الإنجليزية في أقل من 10 سنوات، ومع ذلك فإن مجموع الزمن المتراكم الذي كرس لتأسيس «ويكيبيديا» الذي يبلغ نحو 100 مليون ساعة من الفكر البشري، يجري اليوم إنفاقه من قبل الأميركيين في نهاية كل عطلة أسبوعية في مشاهدة الإعلانات فقط. فالأمر لا يستغرق أكثر من تحول جزئي من الاستهلاك نحو إلى اتجاه المشاركة لإنتاج مصادر ثقافية وتعليمية جديدة.
تشارك رقمي وعلى النمط ذاته، فإن البرامج مفتوحة المصدر التي تفتقر إلى السيطرة الإدارية عليها من قبل أصحابها، أو الذين عملوا عليها، كانت عاملا حيويا في انتشار الشبكة وإجراء الأبحاث المختلفة عن كل الأمور الصغيرة والكبيرة. وتخصصت مواقع مثل «بايشنت لايك مي» بتسريع الأبحاث الطبية عن طريق جعل المرضى يتوجهون علنا للتشارك في المعلومات الصحية.
طبعا ليس الجميع مهتمون بالمشاريع العلمية والثقافية رفيعة المستوى، كلما ازدادت وسائط الإعلام ووسائلها. فقد تدنى مستوى الجودة بسرعة في الوقت الذي نمت من الناحية الأخرى النماذج المؤسساتية الجديدة التي تنشد الجودة والنوعية ببطء. وهذا ما يحدث دائما، ففي تاريخ الطباعة كانت هناك روايات خليعة قبل 100 سنة من نشوء المجلات العلمية. وهذا ما دعا بعض الشخصيات إلى الشكوى من أن «كثرة الكتب هي شر كبير» بزعم أن غالبيتها تصرف الانتباه عن الأمور الجيدة والمفيدة، بينما علقت شخصيات أخرى على ثورات النشر بأن كثرة المنشورات وصدور الكتب في كل مجالات المعرفة هي أحد مساوئ هذا العصر، لأنها تشكل عقبة كأداء أمام اكتساب المعرفة الصحيحة! تواؤم مع العصر لقد تشكلت استجابة الإنسان لتشتيت فكره بعيدا عن مهمات البحث عن قوته، وفق بنية اجتماعية. فالإنسان لم يكن مهيئا لقراءة الكتب في الأصل، كما هو الحال في أنه ليس مهيئا لاستخدام الكومبيوتر. إلا أن المجتمعات أصبحت متعلمة ومثقفة عن طريق الاستثمار في لمصادر الجيدة غير العادية مدربة الأطفال سنويا على القراءة. والآن جاء دورنا في العثور على الاستجابة الصحيحة اللازمة لتشكيل وسائل استخدامنا للأدوات الرقمية وتنظيمها للاستفادة منها في ثقافتنا. إن التسخيف الحالي في المحتويات الرقمية يعني فشلنا في جعل الحريات الرقمية تتكامل مع المجتمع مثلما فعلنا مع العلوم والمعارف. ويقوم مثل هذا الافتراض بدوره على ثلاثة معتقدات: الأول هو أن الماضي القريب كان رائعا ولا يمكن تعويضه على صعيد الإنجاز الفكري. والثاني أن الحاضر مميز بالمواد السخيفة. والثالث أن هذا الجيل من الشباب سيفشل في تحديد المستويات الثقافية العادية بالنسبة إلى الإنترنت، كما فعل المفكرون في القرن السابع عشر بالنسبة إلى الثقافة المطبوعة. لكن في المقابل هناك أسباب تجعلنا نعتقد أن الإنترنت ستعزز من الإنجازات الفكرية بالنسبة إلى مجتمع القرن الواحد والعشرين. فالماضي الوردي بالنسبة إلى المتشائمين ليس ذلك الوردي إذا نظرنا إلى الأمور عن كثب. فالحقبة التي يود هؤلاء إرجاعنا إليها هي في الثمانينات، أي الفترة الأخيرة قبل أن يكون للمجتمع أي حرية رقمية تذكر. فعلى الرغم من إجلالنا للروايات الأوروبية، لكننا كنا نقضي الوقت في مشاهدة البرامج التلفزيونية العادية بدلا من قراءة مارسيل بروست. لكن الشبكة أعادت لنا في الواقع إمكانية القراءة والكتابة لتشكل محور نشاطاتنا الثقافية. صحيح أن الحاضر كما هو ملاحظ يتميز بالكثير من التفاهات التي يمكن التخلص منها، لكن الشيء الجيد فيها أنه يمكن التخلص منها، وهذا ما يحصل. وهذا ليس وقفا على الشبكة فحسب، بل إنه وقف على مخازن الكتب أيضا. والمسألة هنا حول ما إذا كانت هناك أي أفكار جيدة اليوم التي يقدر لها العيش والبقاء في المستقبل. ويبدو أن الكثير من فائض معارفنا، كالبرمجيات مفتوحة المصدر مثلا ستجتاز مثل هذا الامتحان.
والماضي لم يكن ذلك العصر الذهبي، ولا الحاضر، كما يعتقد المتشائمون، لكن الأمر الوحيد الجدير بالنظر إليه هو المستقبل، وخاصة أننا نشهد اليوم التطور البطيء للبدائل الثقافية. فكما كانت الثقافة في الماضي هي رد فعل للطباعة، فإن استخدام الإنترنت بشكل جيد اليوم سيتطلب تأسيس مؤسسات ثقافية جديدة أيضا، وليس تقنيات فحسب. ولكن مع رغبتنا في الحصول على مجلات علمية مثلا، فإن الحرية التي توفرها الوسائط الحديثة تعني أيضا زيادة في المواد التافهة، والمهمة التي نواجهها هي في كيفية اختبار وسائل جديدة لاستخدام هذه الوسائط الاجتماعية الرخيصة الموجودة معنا دائما وتوسيع انتشارها لنغير بها وجه الواقع.
الشرق الأوسط ، 27/7/2010

10 شعبان 1431 هـ

الموقع الذي يتحكم في نصف مليار شخص

الموقع الذي يتحكم في نصف مليار شخص
وفقا لكتاب «تأثير الفيس بوك» The Facebook effect فإن الفيس بوك هو ثاني موقع أكثر زيارة في العالم بعد «جوجل». الفرد العادي يقضي قرابة الساعة علي الفيس بوك يوميا ويصل عدد الأعضاء النشطين عليه إلي 400 مليون بزيادة شهرية تبلغ نحو 5%. ولكن بحسب ديفيد كيركباتريك* مؤلف الكتاب فإن الفيس بوك أكبر من هذا، لأنه يعتبر منبراً للناس ليحصلوا علي المزيد من حياتهم وقوة تكنولوجية لها تأثير غير مسبوق في الحياة الحديثة وشكل جديد تماما من التواصل.
في العرض الذي قدمته النيويورك تايمز للكتاب، يري ديفيد بوج أن كيركباتريك تناول تأثير الفيس بوك في كتابين، الأول تاريخي يتحدث عن نشأة الفيس بوك علي يد مارك زوكربيرج، أما الثاني فهو جانب تحليلي عن مدي تأثير هذا الموقع المهم.
أنشأ زوكربيرج الفيس بوك في أوائل 2004 باسم «Thefacebook.com» كمشروع بعيدا عن المناهج الدراسية، بينما كان في هارفارد. وجذب المشروع فضول طلاب الجامعات وكانت لحظة فارقة بالنسبة لهم فبعد سنوات قليلة جدا قام زوكربيرج بتوسيع الموقع ليضم كليات أخري ثم المدارس الثانوية وأخيرا الأشخاص العاديين.
وأصبح الفيس بوك موضعا للتنافس بين الشركات التكنولوجية الكبري مثل مايكروسوفت وجوجل وياهو ، ويسرد الكتاب محاولات شرائه رغم رفض زوكربيرج المستمر للبيع. وأخيرا تمكنت مايكروسوفت من شراء نسبة 1.4% من الفيس بوك بمبلغ 240 مليون دولار عام 2007، في وقت كانت قيمة الشركة فيه -التي لم تحقق ربحا بعد- تصل إلي 15 مليار دولار.
كيركباتريك باحث جيد ومنظم في عملية طرح المعلومات إلا أن هناك بعض مواطن الخلل في الحكي، فعملية الوصف تتكرر في الكتاب عدة مرات وستجد تفاصيل من نوعية دولاب زوكربيرج وقميصه وبنطلونه الجينز وحتي حذائه في خمسة مواضع مختلفة بالكتاب!
بذل كيركباتريك محاولة جيدة لكي يبقي موضوعيا ورغم هذا ستجد نوعا من تقديس البطل «زوكربيرج» والذي وصفه في أكثر من موضع بالقائد ذي البصيرة صاحب الرغبة الفولاذية في مواجهة المنافس، كما يتمتع بخفة دم بل إنه يذكر أيضا في الكتاب أكثر من مرة أن خط يد زوكربيرج دقيق وجميل للغاية!
لكن الكاتب يبدو أقل موضوعية في تغطية أحداث الدعاوي القضائية في تاريخ الفيس بوك. واحدة منها أقامها 3 طلاب من هارفارد وديفيا نارندرا الذي أنشأ موقعا للتواصل في وقت مبكر بمساعدة زوكربيرج إلا أن الأخير انسحب وبدأ موقعه الخاص به.
كما يتعقب المؤلف بمهارة كيفية صعود التجارة علي الفيس بوك، بحيث أصبح المسوقون يقومون بأعمال تجارية غير عادية علي الموقع ويعالج التوسع الدولي للفيس بوك بعمق وبراعة، مؤكدا أنه ليس كل الثقافات تتبنى الروح الأمريكية التي تتسم بالشفافية، فتجد مثلا رجلا عربيا دخل علي حساب ابنته ليجدها تتواصل مع بعض الرجال علي الفيس بوك فإذا به يكتب علي حسابها أنه «قتلها»!
كيركباتريك متحمس بشدة بشأن إمكانيات الفيس بوك، فقد أصبح مثل التويتر وسيلة لنشر الأخبار وتحقيق الأهداف المشتركة ولبدء الحركات السياسية. وباراك أوباما نفسه قال إنه يدين بجزء من فوزه الانتخابي إلي استخدام الفيس بوك. ولن يمضي وقت طويل حتي يصبح الفيس بوك قاعدة بيانات مركزية تحتوي علي معلومات عن نصف مليار شخص إلا أنه بغض النظر عن هذا فإنه لا أحد يستطيع التكهن بما يمكن أن تقوم به الشركة بالمعلومات المتوافرة لديها. ورغم نقاط الضعف الموجودة بالكتاب فإن «تأثير الفيس بوك» يتركك بفهم عميق للفيس بوك وفلسفته وقوته.
الدستور، 9/7/2010

* ديفيد كيركباتريك: ظل لسنوات كثيرة محرر الكمبيوتر والتكنولوجيا في مجلة «فورتشن». وبينما كان يعمل في المجلة كتب تغطيات عن آبل وآي بي إم وإنتل ومايكروسوفت والصن وغيرها من التغطيات التكنولوجيا المهمة. وديفيد عضو في مجلس العلاقات الخارجية ويظهر بصفة مستمرة في الراديو والتليفزيون والإنترنت بصفته خبيراً تكنولوجياً.

18 رجب 1431 هـ

تكنولوجيا التجسس.. هل نقول وداعا للخصوصية؟

تكنولوجيا التجسس.. هل نقول وداعا للخصوصية؟
بثينة شعبان*

استمتعنا وضحكنا كثيرا على تكنولوجيا التجسس المثيرة والمتخيلة في أفلام شخصية الجاسوس البريطاني الخيالية الشهيرة «جيمس بوند 007» (James Bond 007) التي أبدعها في عام 1953 المؤلف البريطاني إيان فليمينغ (1908 - 1964) (Ian Fleming)، ولكن الآن لم تعد تكنولوجيا التجسس تستدعي الضحك، فمع التطور التكنولوجي المذهل والمتزايد الذي نشهده أصبحت تكنولوجيا التجسس حقيقة واقعة، ووصلت إلى مراحل متقدمة، وأصبح بمقدورها التنصت أو تصوير أو تعقب أي فرد مستهدف بواسطة عدد من برامج «السوفت وير» (software) والأجهزة الإلكترونية والرقمية التي يقتنيها، ويمكن القول إنه إذا استمرت تكنولوجيا التجسس في التطور المتسارع غير المنضبط، وإذا أسيء استخدامها، فإنها قد تؤدي بالبشرية إلى توديع الخصوصية إلى الأبد.
ففي الآونة الأخيرة انتشرت تجاريا وعلى الإنترنت برامج «السوفت وير» وأجهزة التجسس والتنصت ورصد الحركات بالصوت والصورة، وأصبح بمقدور هاتفك المحمول أن يتجسس عليك، فقد طالعتنا وكالات الأنباء أخيرا، خلال شهر مارس (آذار) الماضي، بأن شركة «كي دي دي آي» (KDDI) اليابانية العملاقة، قد أعلنت أن باحثين قاموا بتطوير تقنية جديدة لهاتف محمول تمكن المديرين من التجسس على موظفيهم وتتبع أماكن وجودهم وأدق الحركات والأنشطة التي يقوم بها كالمشي وصعود السلالم وأعمال التنظيف، ثم يقوم بإرسال المعلومات التي يحصل عليها إلى مقر الشركة أو الجهة المهتمة بمعرفة مثل هذه التفاصيل.
في مقالة للكاتب بنجامين سيزرلاند (Benjamin Sutherland) بعنوان «هل هاتفك المحمول يتجسس عليك» (Is your cell phone spy on you?) في مجلة «نيوزويك» الأميركية، عدد 6 يونيو (حزيران) 2009، يقول: «توجد الآن تطورات حديثة في برامح (السوفت وير) للتجسس على الهواتف، ويوجد أكثر من 200 شركة لبيعها على الإنترنت»، وفي كتاب صادر عام 2006 من تأليف كاثرين إلبريخت وليز ماكينتير (Katherine Albrecht& Liz McIntyre) ومن تقديم كاتب الخيال العلمي الأميركي بروس ستيرلنغ (Bruce Sterling)، بعنوان «شرائح التجسس: كيف تخطط الشركات الكبرى والحكومات لتتبع كل مشترياتك ورصد كل حركاتك باستخدام تكنولوجيا الـ(آر إف آي دي) (Spychips: How Corporations and Government Plan to Track your every Purchase and Watch your Move with RFID)، وتكنولوجيا الـ«RFID» هي نسبة إلى الحروف الأولى من العبارة الإنجليزية «Radio Frequency Identification)، وتعني «تقنية التعريف بالهوية بالموجات الراديوية»، جاء في هذا الكتاب أن «هذه التكنولوجيا التي يتزايد استخدامها، يمكن لها قريبا أن تحطم خصوصياتنا»، ويشير المؤلفان إلى أن شركة الملابس الشهيرة «بنتون» (Benetton) قررت تركيب شريحة من هذا النوع في الملابس التي تنتجها، ولكنها تراجعت عن القرار بعد أن قرر المستهلكون مقاطعة شراء منتجاتها، ويضيف المؤلفان أن «الأمر كان بسيطا عند التعامل مع الشركة لأنه ببساطة يمكن رفض شراء منتجاتها، ولكن حق الاختيار يزول تماما عندما نتعامل مع جهة حكومية، فنحن لا نستطيع مقاطعة جوازات السفر التي يمكن أن تتحول إلى وسيلة للتجسس علينا».
الآن من خلال تكنولوجيا وأجهزة التجسس المتطورة وبأشكالها المختلفة والخفية ودقتها المتناهية، يمكن مراقبة وتسجيل جميع تحركات الأفراد، فبإمكانك الآن مثلا في أثناء غيابك عن المنزل استخدام هذه التكنولوجيا في مراقبة أطفالك داخل أو خارج المنزل أو مراقبة جليسة الأطفال أو مراقبة الأزواج والزوجات أو أشخاص بعينهم دون ضوابط ودون علمهم.
الخلاصة، مع التطور المتسارع لتكنولوجيا التجسس وانتشارها تجاريا، أصبح ضرورة عاجلة لإصدار ضوابط لمستخدمي هذه التكنولوجيا وقوانين وتشريعات خصوصا لحماية الحياة الخاصة للأفراد، حتى لا نقول وداعا للخصوصية.
الشرق الأوسط ، 2/4/2010
* كاتبة وباحثة سورية في الشؤون العلمية

المدوّنات الإلكترونية من الـ «بوست» إلى الـ "تويت"

المدوّنات الإلكترونية من الـ «بوست» إلى الـ "تويت"
تحتل الإنترنت ومجتمعاتها الافتراضية المتنوعة، المرتبة الأولى ضمن أكثر الموضوعات إثارة للجدل في السنوات الأخيرة. وتتردد بعض أصداء ذلك النقاش، في كتاب الصحافي والمُدوّن الإلكتروني المصري أحمد ناجي، وعنوانه (المُدوَّنات من الـ «بوست» إلى الـ «تويت»). صدر هذا الكتاب حديثاً في إطار مشروع «مُدوّنات كاتب»، الذي تنهض به «الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان».
يرصد الكتاب بعضاً من تجليات ثورة الإنترنت: المُدوّنات الإلكترونية العربية، وكذلك يتقصى آثارها سياسياً واجتماعياً وثقافياً.
ويتّخذ الكتاب شكل الدليل المبسط عن حال المُدوّنات الإلكترونية العربية ومشاربها، ويقدّم تأريخاً موجزاً لمسارها في السنوات الماضية، كما يعرض أهم الأحداث والمتغيرات التي ساهمت في تشكّل مجتمعاتها. ويركّز على دور المُدوّنات الإلكترونية في دعم حركات التغيير والتصحيح السياسي التي تزايدت في معظم البلدان العربية أخيراً. كما يستعرض دور التدوين الإلكتروني وأصحابه في تفجير الجدال حول عشرات القضايا المجتمعية، مثل وضع المرأة العربية، وصورة الآخر في ذهن العرب وغيرها.
ويلاحظ أن الكتاب يركّز على أحوال المُدوّنات الإلكترونية المصرية، مُشيراً الى ما تتشارك فيه مع بقية المدوّنات الإلكترونية في العالم العربي.
ويبرز الكتاب جوانب كبيرة من شبكة العلاقات الاجتماعية التي تربط المُدوّنين الإلكترونيين العرب بعضهم ببعض، وبالكثير من المنظمات الحقوقية. ويتضمن الكتاب أبواباً، تُستَهلّ بالتعريف بالمدوّنات الإلكترونية وتاريخها، ويلي ذلك عرض لدور التدوين الإلكتروني سياسياً، ويتبعه فصل عن تأثير فضاء المُدوّنات الإلكترونية ثقافياً واجتماعياً، ويختتم بفصل عن علاقات المُدوّنين الإلكترونيين بعضهم ببعض، خارج الفضاء الافتراضي للإنترنت، إضافة الى علاقاتهم مع عدد من المؤسسات العالمية.
الحياة، 29/6/2010