١٤ يناير ٢٠٠٨

أخلاقيات التدوين
المدونون هم الخارجون فى عالم الانترنت. فقدرتهم على تنقية وإفشاء المعلومات لقطاع عريض من المتلقين وموقعهم خارج نطاق الإعلام السائد هما نقطتين من أهم نقاط قوتهم. إنهم لا يدينون بالفضل لأحد. ينشرون المعلومات، يشيرون إليها ويعلقون عليها وفقاً لمعاييرهم الخاصة المميزة.
http://www.openarab.net/articles/2007/blog.shtml
مدونـة تواصل ، 29/5/2005
الانترنت عين ساهرة لمراقبة الموظفين خارج ساعات العمل
هناك حاجة لرسم خط للحدود بين العمل والحياة الخاصة
لو أن هنري فورد أعيد الى الحياة اليوم فسيكون، على الأغلب، مبتهجا بالانترنت. ففي ايامه احتفظت شركة فورد للسيارات بـ«قسم سوسيولوجي» يعمل فيه محققون كانوا يزورون بيوت كل المديرين الكبار تقريبا. وكانت مهمتهم التنقيب عن معلومات حول دين العاملين وطرق انفاقهم وادخارهم وعاداتهم في الشرب، وكيف يمتع العامل نفسه.
ولم تعد هناك حاجة الى زيارة البيوت والبحث فيها. فالكثير من الشركات تستخدم الانترنت من اجل الحصول على معلومات عنهم. واذا ما أخفقت في ان تحتفظ بمعايير «مهنية» غير متبلورة في التصرف خلال وقت فراغك فإنك قد تفقد وظيفتك. وقانون العمل في معظم الولايات لا يوفر الكثير من الحماية للعاملين ممن يعاقبون بسبب بريدهم على الانترنت، وفقا لما قاله جورج لينارد، محامي العمل في مؤسسة هاريس دويل فيشر أند هاريس في سانت لويس. والاستثناءات الرئيسية هم العاملون الذين تغطيهم اتفاقيات حماية خاصة. ولا يمكن طرد هؤلاء العاملين الا لـ«سبب». أما الآخرون فعرضة للتسريح من العمل حسب ادارة ارباب العمل.
الشرق الأوسط ، 31/12/2007
حياة أخرى على كوكب الإنترنت
السويد أول دولة تؤسس لها سفارة في 'سكند لايف'، وهيلاري كلينتون تبدأ حملتها الانتخابية هناك.
استضاف منتدى الثقافة الرقمية بقصر التذوق سيدي جابر بالإسكندرية الأحد 2/12/2007، ندوة عن الحياة الثانية على شبكة الإنترنت (سكند لايف) تحدث فيها المهندس الشاب محمد يحيى، وأدارها الكاتب الصحفي حسام عبدالقادر عضو الهيئة الإدارية باتحاد كتاب الإنترت العرب.
وخصصت الندوة للحديث حول العالم ثلاثي الأبعاد الموجود على شبكة الإنترنت، حيث نجد الاقتصاد والسياسة والصحافة الإلكترونية والملاعب والجزر والحب والجنس والعنف إلى آخر ما هو موجود في الواقع الطبيعي، وهو ما يجتذب أكثر من 300 ألف مشترك شهريا منذ أن بدأ موقع شركة ليندن لابس الأميركية تقديم خدماته في العام الماضي 2006 حيث وصل إجمالي عدد سكان هذه الحياة أو هذا الكوكب الافتراضي أكثر من 10 ملايين نسمة قابلة للزيادة يوميا بمعدل مضطرد.
http://www.meo.tv/culture/?id=55342
ميدل إيست أونلاين ، 4/12/2007
إنتاج أول لعبة بلاي ستيشن عن الحج
خطوة نحو مواجهة «أفلام العنف» و«البقاء للأقوى»
في تجربة تعد الأولى من نوعها، كشفت مصادر عاملة في مجال الالكترونيات لـ«الشرق الأوسط» عن انتاج لعبة بلاي ستيشن عن الحج تحتوي على مراحل الحج وكيفية التعامل مع الحجاج كرجل امن او مسعف او أي كانت هوية ونوعية العامل في الحج.
ويأتي ذلك كخطوة اولى نحو مواجهة برامج العنف والخطر والاجرام التي اتجهت شركات الالكترونيات والالعاب لتصديرها، في ظل دعوات تربوية الى سرعة اتخاذ أي اجراء لمواجهة هذه البرامج العنيفة والمؤثرة. واوضح عامر بن محمد المطوع الباحث المتخصص في مخاطر برامج الألعاب الإلكترونية واختصاصي ملكية فكرية ومسؤول استقبال طلبات براءات الاختراع والمخترعين لدول مجلس التعاون في حديث خاص لـ «الشرق الاوسط» ان المشروع سيتم بالمشاركة مع جهات تربوية واجتماعية، اضافة إلى اختصاصيين نفسيين.
http://www.aawsat.com/details.asp?section=3&article=452871&issue=10631
الشرق الأوسط ، 6/1/2008
الكمبيوتر يدمر اصابع اليدين
حذرت دراسة نمساوية من المخاطر التي يسببها سوء استخدام مفاتيح الكمبيوتر‏.‏ فقد اشارت أحدث التقارير العلمية الي أن بعض العوارض‏,‏ وفي مقدمتها خدر الاصابع‏,‏ وانتشار الألم باليدين والذراعين ربما تكون مؤشرا لاحتمال الاصابة بتدمير اعصاب الرسغين‏.‏ وبحسب صحيفة الأطباء الصادرة بنيو ايزينبورج فان الافراط في الضغط علي الرسغ غالبا ما يؤدي لظهور آلام تتسم بتورم الاعصاب مشيرة الي أن هذه الآلام ناجمة عن استخدام غير سليم للوحة المفاتيح اكسيل فانيفانهاوس الخبير بجامعة فيينا يعتقد أن أكثر الاشخاص عرضة لتلك الآلام هم أولئك الذين تتراوح اعمارهم بين‏40‏ و‏70‏ عاما لافتا الي انه في حالة اهمال علاج الألم فانه من المرجح أن يمتد من الذراع الي العنق‏,‏ وفي النهاية يؤدي الي أن تفقد الأصابع قوتها لدرجة العجز عن فتح الزجاجات‏.‏ وينصح الخبراء باستخدام مضادات الالتهابات والدعامات للعلاج او اللجوء الي الجراحة في حال فشل العلاج الدوائي في تخفيف الآلام‏.‏
الأهرام، 9/1/2008
رئيس الوزراء لايملك موبايل‏!‏
لم يكن توني بلير مجرد رئيس وزراء سابق‏,‏ وإنما أحد أشهر نجوم السياسة الدولية طوال عقد كامل‏,‏ ومع ذلك لم يمتلك موبايل إلا حين غادر مكتبه في داوننج ستريت بلندن‏!‏بلير اعترف بذلك وهو في باريس امام مؤتمر صحفي نظمه حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الفرنسي الحاكم‏.‏ الطريف أنه ذات يوم أراد السياسي المخضرم أن يبعث برسالة‏ (إس إم إس) من المحمول لأحد أصدقائه‏,‏ ولكن نظرا لنقص معرفته بإسلوب إرسال الرسائل القصيرة‏,‏ نسي أن يحدد هويته‏,‏ وسرعان ماجاءه الرد‏:‏ عفوا‏..‏ ولكن من أنت؟
الأهرام، 14/1/2008
ملاحظة: نورد هذا الخبر، بغض النظر عن شخصية صاحبه ، فقد كانت له مواقفه غير الإيجابية بالمرة مع القضايا العربية






٨ يناير ٢٠٠٨

ويب 2.0 ... نحو شبكة إنترنت أقل قيوداً وأكثر إنسانية
ثورة معرفية في طريقها إلينا تحول مستخدم الإنترنت إلى شريك فاعل فيها

خلال سنوات التسعينات راجت صناعة مواقع الانترنت التي تقوم على تزويد مستخدميها بما يبحثون عنه من محتويات عبر شبكة بث مكونة من مواقع انترنت «مرسلة» وعدد كبير من الملايين من متصفحات الانترنت حول العالم «تستقبل» هذا البث. وبعد ذلك، وبالتدريج، استطاع مطورو الانترنت أن يستخدموا متصفحات الانترنت لإرسال واستقبال البيانات في نفس الوقت، بدلاً عن دورها الأصلي كمستقبل أعمى للبيانات، بدايةً بتطبيقات البريد الالكتروني، الدردشة، ومنتديات الحوار، وانتهاءً بالتطبيقات الإلكترونية الأكثر حداثة وثوريةً مثل موسوعة الويكيبيديا، وشبكات يوتيوب، وفيسبوك. وقد كانت هذه القفزة في تغيير طريقة التعامل مع متصفحات الانترنت هي البداية الحقيقية لما يعرف بتطبيقات الويب 2.0.
http://www.aawsat.com/details.asp?section=13&issue=10633&article=453061
الشرق الأوسط ، 8/1/2007

غيتس: عصر الحواس الرقمية بات قريبا
قال إن التكنولوجيا ستجعل حياتنا أكثر ثراء وإنتاجية
تسلطت الأضواء على بيل غيتس، رئيس مجلس إدارة شركة مايكروسوفت في أكبر معرض تكنولوجي في العالم للمرة الأخيرة والذي تكهن بأن صناعة الكومبيوتر أصبحت على قمة العقد الرقمي المقبل.
وتوقع غيتس أن تخلي لوحة المفاتيح و«الفأر» المجال لأدوات أكثر طبيعية وعفوية تعتمد على الحواس، خاصة حواس اللمس والرؤية والنطق. وقال غيتس، الذي يعتزم القيام بدور محدود بشكل أكبر اعتبارا من يوليو (تموز) في الشركة التي أسسها عام 1975 مع صديق الطفولة بول ألان، إن الكومبيوتر سيصبح جزءا من كل جوانب الحياة اليومية.
من يجيب على زويل ؟
«هل كوننا عربا هو المشكلة، أم لأننا مسلمون ؟».
طارح هذا السؤال الحزين والحائر، هو العالم المصري «النوبلي» احمد زويل، ضمن فعاليات زيارته الأخيرة للرياض، طرحه في محاضرته بجامعة اليمامة في العاصمة السعودية.
طرحه في سياق التفتيش عن تفسير مقنع لإخفاق المسلمين والعرب في المشاركة، ولو بنزر يسير، في النهضة العلمية العالمية التي تتوزع من غرب الأرض إلى شرقها، من اليابان إلى أمريكا، مرورا بينهما، باستثناء الجغرافيا المسلمة والعربية.
http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=453140&issue=10633
مشاري الذايدي ، الشرق الأوسط ، 8/1/2007
أحمد زويل: المجتمع العربي يحتاج إلى مبدع ومتعلم وليس حامل شهادة فقط
العالم الحائز جائزة نوبل يلقي محاضرة في الرياض
بعد أن شاهد الحضور فيلمين وثائقيين، أحدهما عن كلية اليمامة في الرياض ، والآخر عن الدكتور أحمد زويل العالم العربي الذي حاز جائزة نوبل في مجال الكيمياء، ووسط حضور كثيف من مسؤولين وأكاديميين وعلماء ومتخصصين، تابع الجميع محاضرة علمية للدكتور أحمد زويل الذي استضافته كلية اليمامة للمرة الأولى وتحدث فيها عن سلسلة من القضايا العلمية والعملية في العالم العربي والإسلامي. وأكد الدكتور زويل أن المجتمع العربي والإسلامي بات بحاجة إلى إنسان مبدع ومتعلم، وليس حامل شهادة فقط، مشيراً إلى المعاناة التي لازال يعاني منها التعليم في العالم العربي والإسلامي إلى جانب الثقافة المتعلقة بالعلم والتعلم والمساهمة في تقدم الحضارة. وتساءل زويل في المحاضرة التي ألقاها مساء أمس الأول بكلية اليمامة في الرياض ضمن نشاطها الثقافي لهذا العام عن مكان العالم العربي في خريطة العالم، وكيفية تمكن الفرد من المشاركة في عمل نقلة حضارية، باحثاً في محاضرته عن مكان العالم العربي والإسلامي من صنع التاريخ ومشاركته الفعالة في العالم الحديث والمتطور.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=3&article=453043&issue=10633
الشرق الأوسط ، 8/10/2008

٧ يناير ٢٠٠٨

ســر المكتبــة العامـــة
رنَّ هاتفي فحصل جزع. وتطلعت لي سيدة من الجهة المقابلة ونهرتني، بمعنى اياك ان تجيب وترفع صوتك. هنا، في المكتبة تصمت الناس احتراماً للسيد المتحدث الأول: الكتاب. والناس هنا لا هم لها سواه. وهو شيء كلي لا يقبل ان يتقاسم الانتباه مع احد أو شيء. والمكتبة ليست «المول» أو السوق المفتوحة، حيث الصمت حنين والهدوء نشد والصخب يملأ المسام.
هنا، هذه المكتبة. وعندما المح فيها كتابا وشعراء وباحثين، اعرف ان كل واحد جاء يبحث على رف ما، عن مساعدة ما. واحد يريد خاتمة او قفلة. وواحد غارق في مسرحية وتعوزه فكرة المشهد الأول. لقد بدأ كتابتها من الفصل الثالث.
وواحد يريد ان يعثر على قافية عند زميل قديم. وواحد يريد بكل بساطة موضوعاً تاريخياً وها هو يستعرض العناوين. آه، نابوليون. لماذا لا. لقد تذكره امس وهو يمر من قرب مثواه في ساحة «الانفاليد». جمال التاريخ الفرنسي كله في هذه الساحة الفسيحة والمذهبة التي اقيمت باسم معاقي الحروب. نحن في لبنان جعلنا الراحل ايلي حبيقة وزيرا لشؤون المعاقين بعد نهاية الحرب. تختلف اللفتة الانسانية من بلد إلى بلد. ولم يكن في امكاننا اكثر من وزارة في أي حال. نحن لسنا نابوليون. وساحة «الانفاليد» مليئة بالسياح القادمين من كل اوروبا. لقد جاءوا يتأكدون انه نائم ولن يفيق مرة أخرى. لقد ترك في جميع بلدانهم مجموعة من المقابر ومجموعة من صالات الاوبرا والمجامع الأدبية. لكنهم حزموا امرهم منذ زمن: لا يريدون المقابر الجماعية، ولتحتفل فرنسا وحدها بأبطالها وتقم القباب المذهبة لهم. وجميع ابطال اوروبا متشابهون: البطل هنا جزار هناك. المنتصر هنا تطارده الضحايا هناك. ولذلك لن يثير السياح هذا الموضوع في البطاقات البريدية التي يبعثون بها إلى الأهل والأصدقاء.
والجميع ايضاً متفق تقريبا على ان نابوليون الحالي افضل من الامبراطور الذي اراد لفرنسا الأرض والقارات ولم يرد لنفسه اكثر من حب جوزفين. نابوليون الحالي لا يقيم اعتبارا للرومانسيات: تخرج الزوجة من الباب الخلفي فتظهر الصديقة متأبطة فخامة الرئيس في بوادي الأقصر ووادي الملوك.
نابوليون الجديد لا يهدأ. يتغدى في قارة ويتعشى في اخرى وفي الاجازة يتأبط ذراع عارضة سابقة تتحدث الفرنسية بلكنة ايطالية. تخيل هذا المشهد: ايطالية من بلاد صوفيا لورين تهبط في حلم فرنسي من بلاد نابوليون. الأول، والثاني، وعصرهما.
في هذه المكتبة كل يبحث عن عالمه وعن كتابه. البعض لا يريد من الكتاب اكثر، أو غير، المتعة المطلقة في القراءة. غلاف واوراق وحبر، واذا كان الكون اختلف. هؤلاء الزوار هم اهل المكتبة الحقيقيون. هم اصحابها. هم مستحقوها. لا غاية سوى الغاية الكبرى، القراءة والانبهار. لكن في المكتبة ايضاً كثيرين مثلي. صيادو مواضيع وطالبو معونات. سوف يعثرون على سطر أو صفحة أو عنوان يذكرهم بما يريدون أن يكتبوا. وما يخرجون ابداً خلاة او خائبين. انها المكتبة العامة، حيث يعمل جميع كتاب الأمس من اجل كتاب اليوم الذين يعملون من اجل كتاب الغد.
سمير عطا الله ، الشرق الأوسط ، 7/1/2008

٢ يناير ٢٠٠٨


عام 2008: آفاق تقنية باهرة
على الرغم من الزخم الكبير للتقنيات التي شهدناها في عام 2007، فإنّ عام 2008 سيقدّم لنا الكثير من التقنيات الحديثة التي ستسهل على المستخدمين القيام بأعمالهم اليوميّة، وإيجاد خدمات جديدة تريحهم في الكثير من جوانب حياتهم. وسيتمّ في هذا العام تطوير التقنيات الحاليّة إلى آفاق جديدة تبهر متابعيها وتزيد من شغفهم بها. وستتحدى شركات التقنيات الحاليّة والجديدة بعضها بعضا في الإبداعات القريبة من جميع النواحي التجاريّة والترفيهيّة والخاصّة والصحيّة، وغيرها.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=13&issue=10626&article=452136
الشرق الأوسط ، 1/1/2008

قطار تكنولوجيا المعلومات يدخل محطات جديدة في 2007
في الماضي البعيد كان يجب عليك أن تستعين بجهاز كمبيوتر ضخم حتى تحصل على المعلومات. وفي الماضي كان يجب عليك أن توصل جهاز الكمبيوتر الخاص بك بشبكة سلكيا حتى تتصل بالإنترنت.
والآن يمكنك الحصول على ما شئت من معلومات سواء عن طريق شبكة (واب) أو عن طريق الاتصال لاسلكيا بشبكات الانترنت. لكن ماذا يحمل لنا قطار تكنولوجيا المعلومات غدا؟
tp://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_7165000/7165412.stm
الموقع العربي للبي بي سي ، 30/12/2007

عام 2007 عام الـ: فيس بوك
موقع إلكتروني يساهم في تحديد شكل التواصل الجديد.. ومؤسسات إعلامية عريقة تتبع خطاه
هذا العام كان هو عام «فيس بوك»، الموقع الاجتماعي على شبكة الانترنت والذي بدأ عام 2004 للتواصل بين طلاب الجامعات لكنه الآن بات مفتوحا للجميع. واكتشف الموقع ربيع العام الحالي بواسطة كثير من الاعلاميين الذين وجهوا الدعوة الى آخرين للانضمام الى شبكة "فيس بوك" الاجتماعية، وفي مايو (آيار) الماضي فتح الموقع أمام المطوِرين الذين أضافوا برامج للموقع وصل عددها الى 5000. وفي اكتوبر (تشرين الاول) الماضي تغلبت شركة مايكروسوفت على غوغل في الاستثمار في الشركة بقيمة 15 مليار دولار. ولكن هل يستحق موقع «فيس بوك» كل ذلك؟ نعم. فهناك ما لا يقل عن 50 مليون مستخدم للموقع، وينضم للموقع حوالي 200000 بصورة يومية ويقضي كل هؤلاء زمناً يصل في المتوسط الى 20 دقيقة يوميا. إلا ان الأمر قيمة هو ادراك ان «فيس بوك» كمنبر ينظم المشاركون من خلاله علاقاتهم ويتواصلون عبره. ويجيب موقع «فيس بوك» على السؤال الذي يجب ان تطرحه أي شركة؟ ماذا ستفعل شركة غوغل؟ شركة غوغل أسست منبرا مكّن الآخرين من تطوير اعمالهم التجارية، وموقع «فيس بوك» يفعل ذات الشيء حاليا. ويطمح مؤسس «فيس بوك»، مارك زاكرمان، 23 سنة، في ان يصبح موقعا اجتماعيا له شهرة وامكانات وانتشار غوغل.
تراجعت حركة الإقبال على ياهو، إلا ان السبب في ذلك لا يعود الى تراجع شعبية ياهو وإنما الى سبب فني يتلخص في ان ياهو، شأن الكثير من مواقع الانترنت حاليا، سمم صفحاته اعتمادا على تكنولوجيا جديدة مثل «فلاش» و«اجاكس»، وهي تكنولوجيا تمكّن المتصفح من الاطلاع على قدر أكبر من المحتويات على صفحة واحدة وبالتالي تقليل عدد نقرات المستخدم. واعلنت أن بي سي وفوكس خدمة جديدة لبث برامجها على الانترنت. وبدأت سي بي اس تنفيذ استراتيجية «شبكة جمهور» لتجعل المشاهدين يشاركون في البرامج. وأطلقت بي بي سي وسكاي خدمة برامجية جديدة. غير انه في الوقت نفسه قامت فياكوم بمقاضاة غوغل وهي الشركة الأم لشركة يوتيوب في اطار القرصنة. وكل هذا يكشف عن ان معمار التوزيع الاعلامي على الانترنت ما يزال خاضعا للتطور الى حد كبير. غير ان نموذج البزنس لاعلام الانترنت يصبح أكثر وضوحا. وتواصل غوغل وياهو ومايكروسوفت وأي أو إل المنافسة من اجل شراء تكنولوجيات الاعلان، وهي دبلكليك وأيكوانتف ورايت ميديا وتاكودا.
وفي سبتمبر الماضي أنهت «نيويورك تايمز» محاولتها أخذ رسوم على المحتوى الموسوم «تايمزسليكت» عندما توصلت الى ان الحصول على الاعلان عبر محرك بحث غوغل هو مشروع أفضل. وقد أدى هذا الى التكهن بأن المالك الجديد لصحيفة وول ستريت جورنال روبرت مردوخ سيلغي خصم الضريبة. وقفزت الايكونوميست على جدار دفع الرسوم. وذلك سيترك الفايننشيال تايمز فقط في محاولة لاستيفاء رسوم من القراء على الانترنت. وهكذا فإنه اذا كان الاعلان هو الجوهر الحيوي للانترنت، وبالتالي لمستقبل كل وسائل الاعلام، فمن الذي يتحكم به؟ ومن يربح؟ ومن غير ذلك؟ غوغل. ووفق احد الحسابات فانها تمتلك الآن 40 في المائة من حصة السوق في الاعلان على الانترنت، وهي حصة تنمو بصورة اسرع من الصناعة.
ولهذا فإن الحساب المستمر في العقول الاعلامية هو ما اذا كانت شركة غوغل صديقة ام عدوة، كما لو أن هناك خيارا في الواقع. فقد كسبت صحف بلجيكية قضية ضد غوغل نيوز على اخذ عناوين اخبارها الرئيسية ولكن بحلول مايو تراجعت وسمحت أخبارها بالعودة الى غوغل. وفي خطوة لم يعلن عنها كثيرا ولكنها تشكل تحولا مهماً شملت غوغل في الشهر ذاته المواد الحالية والمؤرشفة من العناوين والفيديوهات والصور في نتائج «البحث الشامل» التي اعادت تشكيلها، لتعطي اهتماما جديدا بالاعلام غير الصفحات القديمة على شبكة الانترنت. وبدأت في أغسطس الماضي هذا النشاط الذي اقلق الصحف التي اعتادت على ممارسة مهمة تقديم خدمة المقالات على الانترنت.
وأصبحت غوغل ناشرا فالى اين ستتجه غوغل في الخطوات التالية؟ الاشاعة تقول انها ستطلق نظام تشغيل هاتف او موبايل، وتشرف على اطلاق خدمة آيفون من شركة ابل. وسيكون الاعلام اخيرا خدمة محمولة.
الشرق الأوسط ، 23/12/2007