فيس بوك وتويتر... أداتان لتحريك يوم الغضب
رغم أن التظاهرات المصرية أمس، طافت الميادين والشوارع الرئيسية، فإن تظاهرات أكثر صخبا جرت على صفحات مواقع الإنترنت، وصفحات التواصل الاجتماعي على شبكة المعلومات. فالدعوة لـ'يوم الغضب' انطلقت من شبكة الإنترنت، والتنسيق لتحركات المشاركين في التظاهرات تم عبر شبكة نشيطة من الاتصالات عبر الهواتف الجوالة، والمواقع الاجتماعية، كما تم بث لقطات حية من التظاهرات عبر أجهزة الجوال عبر مواقع يديرها نشطاء معارضون.
ولعب موقعا التواصل الاجتماعي الشهيران 'فيس بوك' و'تويتر' دورا مهما في تنظيم التظاهرات التي انطلقت أمس، إذ توصل المتظاهرون بعضهم مع بعض من خلال الموقعين لتحديد مواقع التظاهرات وعدد المشاركين ووضع رجال الشرطة فيها.
وتمّ عصر أمس، وبشكل غامض حجب موقع 'تويتر' في مصر، وتعذر الدخول إليه، وفقد النشطاء التواصل من خلاله، مما دفع النشطاء المنظمين للتظاهرة إلى الاستعانة بموقع 'فيس بوك'.
وأعلن المنسق العام لحركة شباب '6 أبريل' والمنسق الإعلامي للحركة أحمد ماهر أن الهواتف النقالة الخاصة بأعضاء الحركة تم قطع خدمات شبكة الاتصال عنها بشكل غامض، مما عطل قدرتهم على التواصل مع النشطاء.
ووضع مدير مجموعة 'كلنا خالد سعيد' على موقع 'فيس بوك' كل التحركات والتعليمات للمتظاهرين، وشغل غالبية المتظاهرين 'فيس بوك' باستخدام الهواتف الجوالة، كما تم بث لقطات حية فترات طويلة على مواقع إلكترونية للنشطاء يظهرون فيها الحشود الموجودة وذلك باستخدام كاميرات أجهزة اللاب توب أو كاميرات فيديو متصلة بأجهزة النشطاء.
الجريدة، 26/1/2011

على الرغم من أن مستقبل تونس يبدو غامضا نوعا ما الآن، فإن الأهم هو أن التونسيين حققوا ما كانوا يبتغونه منذ بدء احتجاجاتهم قبل أسابيع، وهو التخلص من زين العابدين بن علي، الرئيس المخلوع، وحاشيته المتمسكة بالسلطة والمميزات المالية والمعنوية في تونس.
اقترح على الشعب العربي العظيم من المحيط إلى الخليج وأقترح على الأمة العربية، الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة، لكنها راقدة وخامدة وهامدة، أقترح عليهم جميعا، حكاما ومحكومين كبارا وصغارا رجالا ونساء، أن يخصصوا نصف ساعة فقط في اليوم للقراءة الحرة، وهذه النصف الساعة تكون فقط للقراءة في كتاب مفيد بحيث ينقطع القارئ عن العالم الخارجي، نصف ساعة فحسب فلا يرد على جوال، ولا يستقبل صديقا ولا يتحدث مع أحد، بل ينهمك بهذه الثلاثين دقيقة في مطالعة المعرفة والتزود من الثقافة، وسوف يجد القارئ أثرها بعد أيام على عقله وفهمه وحياته عموما، وسوف تتسع نظرته وينشرح صدره ويعيش متعة مصاحبة الحرف ولذة التعرف على أسرار الكون وقدرة الباري عز وجل، ويطلع على كنوز العلماء والحكماء والأدباء والشعراء والفلاسفة، وينتقل من عالم الجهل والسقوط والابتذال والفوضوية والهامشية إلى دنيا الحقيقة والبرهان وسماع المعرفة وجنات اليقين ومراقي الصعود في سلم الإيمان وعمار النفس وصلاح الضمير وانشراح الروح، وأنا لا أطالب الشعب العربي العظيم إلا بنصف ساعة فقط لأنهم مشهورون بالفرار من القراءة والاشمئزاز من الكتاب، حتى قال وزير دفاع الصهاينة موشيه ديان: العرب لا يقرأون.
بعض مشروعات المعلومات العربية التي نكتب عنها في هذه المدونة، أو نعلن عنها (دون تعليق منا)، نحن على غير قناعة بجدواها الحقيقية؛ إلا أننا للهدف الرئيس للمدونة (وهو التوعية المعلوماتية) نضعها بين أيدي القراء الكرام .. أولا للإعلام بالموجود (وهو على الساحة العربية قليل)، وثانيًا لوثوقنا في حكمة القراء الكرام وحكمهم على تلك المشروعات ...



