13 صفر 1432 هـ

فيسبوك وتويتر يكسران حاجز الصمت في تونس

فيسبوك وتويتر يكسران حاجز الصمت في تونس


كتابة "تونس" على محرك بحث المواقع الاجتماعية كفيسبوك وتوتير يعطي مئات الصفحات والعناوين عن وتيرة الأحداث التي تتصاعد في تونس بخطوات درامية متلاحقة، وصلت ذروتها مع مغادرة الرئيس السابق زين العابدين بن علي البلاد بعد تنحيه عن الحكم.
تتحدث أغلب عناوين "تونس" على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم عن ثورة تغيير شعبية بدأها الفقراء والعاطلون عن العمل في مدينة سيدي بوزيد وامتدت إلى مدن مختلفة في سائر أنحاء البلاد.
من بين هذه العناوين "فيسبوك أقوى من بن علي"، و"الشعب التونسي لن يرضخ ثانية" و "تونس.. ثورة وراء أبواب مغلقة"، صبت كل هذه العناوين في خانة وصف الأحداث وما رافقها من تكتم إعلامي رسمي.

مصدر أساسي
الرسائل القصيرة على توتير وصفحات فيس بوك أصبحت منذ بدء الاحتجاجات في تونس الشهر الماضي مصدرا اساسيا لتلفزيون البي بي سي وموقعها على الانترنت، كما كانت لنظيراتها من المحطات التلفزيونية العربية والأجنبية.
ويقول وليد بدران، الصحفي في الموقع العربي لبي بي سي إن موقع توتر كان المصدر الأول لإذاعة خبر تنحي الرئيس التونسي ومغادرته خارج البلاد.
وأضاف وليد أن الخبر ثبتت صحته بعد أن تاكدت بي بي سي من مراسلها في تونس ووكالات الأنباء العالمية كرويترز والفرنسية.
كان موقع يوتيوب المصدر الوحيد المتاح لما حدث في محافظة سيدي بوزيد التي أطلقت شرارة التظاهرات في أرجاء تونس بعد أن أشعل الشاب التونسي محمد البوعزيزي النار في نفسه احتجاجا على تردي اوضاعه المعيشية.
فقد فرضت الشرطة التونسية حصارا أمنيا مشددا على دخول الصحفيين الاجانب بالاضافة الى رقابة صارمة على حرية عمل الصحفيين التونسيين .
والتقطت أغلب صور يوتيوب وأفلامه عبر كاميرات هواتف محمولة وبثت على الموقع الالكتروني.
وأدخل التونسيون فيس بوك وأشقائه إلى قلب الأحداث في تونس، و استغلوا كل الأدوات لإيصال "ثورتهم أو انتفاضتهم الشعبية" كما أطلقوا عليها إلى العالم.
كما اختار كثيرون في الوطن العربي صورة البوعزيزي أو علم تونس لتكون صورة الملف الخاص بهم على موقع فيسبوك بدلا من صورهم الشخصية.
وبعد أن أجبر بن علي عن التنحي عن السلطة، كانت مواقع التواصل الاجتماعي من أهم وسائل إرسال التهاني للشعب التونسي من جميع الدول العربية.
واختار آخرون أن يعربوا عن آمالهم أيضا عبر فيسبوك وتويتر في أن يتكرر السيناريو التونسي في بلدان عربية أخرى.
الموقع العربي للبي بي سي ، 15/1/2011

ليست هناك تعليقات: